عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-05-2019, 09:54 PM
رياض** رياض** غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 33
افتراضي أهمية أن يساعد الرجل زوجته في أشعال البيت

اعرف أن الكثير منكم يعلمون أهمية أن يساعد الرجل زوجته في الاشعال المنزلية، ولكن الكثير من الرجال، ليست لهم التجربة الكافية، ولا يعرفون من أين يبدأون، نظرا لتجربتي الواسعة في هذا الميدان، اطرح هذا الموضوع لأساعدكم.
أول شئ بدأت به، هو أنني رفضت رفضا مطلقا ان تقوم زوجتي بغسل ملابسي، لأنني أستطيع القيام بذلك بنفسي، أنا لست طفلا صغيرا، لذلك سأقوم بغسل ملابسي في القريب العاجل، صحيح أن كل ملابسي متسخة منذ ستة أشهر، ولكن هذا ليس إهمال، فقط لم أجد الوقت المناسب، ولأنني لم يبق لدي جوارب نقية، طلبت من زوجتي أن تسلفي بعض جواربها
ـ غذا سأقوم بتصبين الملابس، هل تريد أصبن ملابسك
ـ أبدا، تعرفين أني من المدافعين عن حقوق المرأة، ساصبن ملابسي بنفسي، ولكن هل لذيك جوارب ليست مؤنثة كثيرا؟
ـ طبعا ولدي سترينغ على مقاصك، من الواضح أنه لم يبق لذيك سليب نقي.
ـ من فضلك لا تستهزئي.

أعترف أن تصبين الملابس ليس بالشئ الهين، ولكن هناك امور بسيطة جدا يستطيع الزوج القيام بها لإسعاد زوجته، بالأمس مثلا، قررت النهوض باكرا، وإعداد فطور مفاجأة لزوجتي، وبالفعل، نهضت في الصباح الباكر، على الساعة العاشرة والنصف، وأعددت فطائر بالشكلاتة، وكانت فطائر لذيذة لدرجة أنني أكلتها كلها لوحدي، المشكلة الوحيدة كانت عندما توجهت زوجتي إلي المطبخ، تبعتها وبحركة خفيفة من يدي رفعت رأس زوجتي إلى السقف وقلت لها :
ـ هذا السقف لا يعجبني، علينا أن نجبصه
من سوء حظي السقف أيضا كان ملوثا بلاسكلاتة، أما حالة المطبخ، كيف أصفها لكم؟ اذا سبق لكم أن شاهدتم الدمار الذي خلفه إعصار كاترينا، فستفهمون ماذا حل بالمطبخ، زوجتي تملكتها الهستيريا، امسكتني من عنقي وصاحت :
ـ لا أريد مفاجآت من اليوم ، أتفهم، لا أريد مساعدتك، واذا اردت الدفاع عن حقوقي فافضل طريقة هي أن لا تفعل شيئا بالمرة.

حسنا أعترف أنني لا أجيد أشغال المطبخ، ولكن هذا لا يمنع أنني طباخ ماهر، أجيد جميع أنواع الوصفات، نعم جميع أنواع ال...سـأبالغ اذا قلت الوصفات، في الحقيقة أنا أجيد جميع أنواع الأمليت، بالجبنة، بالاعشاب الدقيقة، وبالفطر. لذلك عندما ذهبت زوجتي لزيارة أهلها، قمت بالواجب كأنها لم تتغيب أبدا، على الساعة الواحدة ذهبت لارجاع بنتي من المدرسة، لم أجد في المدرسة أحدا غير البنت و الحارسة التي قالت :
ـ يا أستاذ رياض، هذا لايعقل، ساعة كلها تأخير، أنا أيضا لدي أطفال ينتظرونني في البيت.
ـ آسف يا أستاذة عائشة، ظننت أنهم غيروا الساعة

على الساعة الثالثة والنصف قفزت من مكاني وقلبي يدق بسرعة، لقد تذكرت أن الأطفال يتغذون أيضا كالكبار، إذا يجب أن أعد الغذاء لابنتي، المشكلة أن البنت لا تحب الأمليت
ـ اسمعي يا صغيرتي انت لا تحبين الامليت لأن ماما لا تجيده، ولكنك لم تتذوقي بعد الامليت العجيب الذي يعده بابا.
ـ قلت لك لا أحب الامليت
ـ حسنا انت تحبين البرتقال، هناك برتقال في الثلاجة
ـ البرتقال ليس غذاء، البرتقال يأكل بعد الغذاء
ـ ليس اذا اكلناه مع الخبز
ـ البرتقال مع الخبز، ماذا ستخترع أيضا؟ اشتري لي ياغورت و بسكوي، ولن أقول شيئا لماما.
ـ اتفقنا.

كما لاحظتم، مساعدة الرجل لزوجته، هو شئ بسيط، لايتطلب الكثير من العناء، أتمنى أن تكونوا استفدتم من تجربتي.
رد مع اقتباس