منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى اللغة العربية وعلومها (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=122)
-   -   المخصص لابن سيده (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=560857)

ابن حوران 04-01-2015 05:02 PM

المخصص لابن سيده
 
المخصص لابن سيده


كتاب المخصص، أثمن كنوز العربية، هكذا قال عنه النحاة وعلماء اللغة القدماء والحديثون، وهو أضخم معاجم العربية التي تعني بجمع ألفاظ اللغة حسب معانيها لا تبعاً لحروفها الهجائية، وكان الغرض منه تصنيف الألفاظ داخل مجموعات وفق معانيها المتشابهة، وهو يقع في سبعة عشر مجلداً. والطبعة التي بين يدينا هي من طباعة ونشر مطبعة بولاق المصرية سنة 1321هجري/1898م.

سنختار من هذه الموسوعة أبواباً، دون ترتيب الأجزاء، اعتقاداً بأن تلك الاختيارات ستفيد المثقفين والدارسين والكتاب، بموضوع المعاني. وسيكون هذا العمل مُكملاً للعمل الذي اخترناه ـ سابقاً ـ من كتاب فقه اللغة للثعالبي.


من هو ابن سيده: هو علي بن إسماعيل، أبو الحسن، اللغوي الأندلسي المرسي، والأخيرة نسبة الى مدينة مرسية شرق الأندلس. وقد ولد في بيت علم ولغة حيث كان والده (الضرير) من النحاة المعروفين بسعة ما يحفظون، وكانت ولادته سنة 398هجري، ووفاته سنة 458هجري.

باب: ما يؤنَّث من سائر الأشياء ولا يُذَّكَّر

(الريح) أنثى عند سيبويه، وجمعها رياح، وأرواح، وأراييح، ومن أنواعها الشمالية والجنوبية والغربية والصبا، والصرصر وهي الباردة، والبليل وهي الندية، أما الإعصار فهو عند أبي الحسن ذكر وكذلك عند سيبويه.
(النار) أنثى، وجمع تكسيرها نيران، وهناك من يجمعها (نيرة)، وأنؤور.
(الدار) أنثى ألفها منقلبة عن واو، وجمعها عند أبي الحسن (أدؤر)، وعند سيبويه دور.
(الأرض) أنثى وجمعها أرضون، [ومن يتصفح موسوعة تاريخ العرب قبل الاسلام للعلامة جواد علي يرى استخدام هذا الجمع ظاهرا] وجمعوا أرض بأروض وأراض.

(الفهر) مؤنثة، وهي الحجر يملأ الكف والجمع أفهار.
(العروض) مؤنثة للشعر وغيره.
(النعل) مؤنثة، من نعال الأرجل والسيوف الخ.
(الغول) مؤنثة، وهي ساحرة الجن، والجمع أغوال وغيلان.
(الكأس) مؤنثة، وهي تسمى هكذا إذا كان فيها ماء أو شراب، فإن فرغت لا تسمى كأساً، والجمع أكواس وكياس، ولكن الأكثر انتشارا كؤوس.

(القدوم) مؤنثة، وهي الأداة التي يُنحت بها، يقول الشاعر:
نعم الفتى لو كان يعرف ربه ..... ويُقيم وقت صلاته حمّادُ
نفخت مشافره الشمول فأنفه..... مثل القدوم يسنها الحدادُ
(الشمس) مؤنثة، قال تعالى { والشمس تجري لمستقر لها}
(الضبع) أنثى وهي هنا السنة الشديدة.

(الملح) مؤنثة، قال مسكين الدارمي:
لا تلمها إنها من نسوةِ.... ملحها موضوعة فوق الركب
(البئر) أنثى، قال تعالى {وبئر معطلة}، والجمع آبار.
(الرحى) أنثى، وجمعها أرحاء

(الضحى) أنثى، وكذلك قيل في العصر والظهر والمغرب، وقد قال بذلك أبو الحسن وسيبويه، لكن لأبي علي الفارسي رأي آخر: يقول كلها مذكرة، لكن تأنيثها آت من قصد الصلاة فهي مؤنثة.
(الحرب) مؤنثة، وجمعها حروب.
(العقرب) مؤنثة، وجمعها عقارب.
(الفيلق) مؤنثة، وهي جماعة أكبر من الفرقة والكتيبة واللواء في الجيش، وجمعها فيالق.

ابن حوران 09-01-2015 05:14 PM

ما يؤنث ويُذكر


كثيرة هي الألفاظ التي يصح فيها التذكير والتأنيث، ولكن سنختار مجموعة منها تُستعمل بكثرة


الزوج: يُذكر ويؤنث، يقال فلان زوج فلانة، وفلانة زوج فلان، ومنها قوله تعالى {أمسك عليك زوجك}

السماء: يُذكر ويؤنث، وقد ذُكّر في قوله تعالى {السماء مُنفطر به}،وأُنثت {ثم استوى الى السماء وهي دخان} {فما بكت عليهم السماء}

السِلم (الصلح): وقد قال زهير في معلقته بتذكير السلم
وقد قلتما إن ندرك السلم واسعاً.... بمال ومعروف من القول نسلم
وقال تعالى في التأنيث {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}

الصاع (الصواع): يُذكر ويؤنث، في التنزيل يُذكر {نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير}، ويؤنث {ثم استخرجها من وعاء أخيه}

المال: تُذكر وتؤنث وقد وردت الحالتان في حديث رسول الله صلوات الله عليه: ((المال حلوة خضرة، ونعم العون هو لصاحبه))

العنكبوت: يُذكر ويؤنث وفي التأنيث جاء في التنزيل{كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً} أما في التذكير فقال الشاعر:
على هطالهم منهم بيوتٌ.... كأن العنكبوت هو ابتناها

السبيل: يذكر ويؤنث، أنثت في التنزيل {قل هذه سبيلي}، وذكرت{ وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا}

ومن الأشياء التي تُذكر وتؤنث (دون شرح)
العنق؛ الفؤاد؛ اللسان؛ القفا؛ المعي (مفرد أمعاء)؛ الكراع والذراع؛ الإبط؛ الإبهام؛ المتن؛ النفس؛ الروح؛ الحال؛ العضد؛ الضرس؛ السلطان؛ السروال؛ السُلّم؛ القِدر؛ المُلك؛ الطريق؛ الصراط؛ الهدى؛ الموسى؛ الحانوت؛ الدلو؛ الخمر؛ الذهب؛ العسل؛ الأنعام؛ السلاح؛ الدرع؛ القميص؛ السوق؛ الفردوس؛ الجحيم؛ المسواك.

أم بشرى 13-01-2015 10:26 AM

بارك الله فيك على هذه الإفادات

ابن حوران 14-01-2015 03:22 PM

أشكركم أستاذتنا على الاهتمام

ابن حوران 14-01-2015 03:23 PM

باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد



الفُلك: يؤنث ويُذكر ويكون واحداً وجمعاً، ففي تأنيثه يقول تعالى {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين}؛ وفي الجمع {حتى إذا كُنتم في الفلك وجرين بهم}.

الطاغوت: في التذكير قال تعالى {وقد أُمروا أن يكفروا به}[النساء60]، وفي
التأنيث يقول تعالى {أن يعبدوها} [الزمر17]؛ وفي الجمع يقول تعالى{أولياؤهم الطاغوت}[البقرة257].

الطفل: يؤنث ويذكر ويجمع على نفس اللفظ. وفي التنزيل{أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء}؛ وفي موضع آخر {ثم يخرجكم طفلاً}.

الحمد: وهو وصف يُقال رجلٌ حمدٌ وامرأة حمد، ورجال حمد.

عدو: يُقال رجل عدو ونسوة عدو، وفي التنزيل {فإنهم عدوٌ لي إلا رب العالمين} هذا في الجمع، أما في الواحد فيقول تعالى {إن هذا عدوٌ لك ولزوجك}.

الصديق: (طبعا والحميم)، ففي التنزيل {ولا يسأل حميمٌ حميما يبصرونهم}، وفيه {فمالنا من شافعين ولا صديق حميم}.

الملَك: يكون للواحد والجميع بلفظ واحد قال تعالى {والملَك على أرجائها}؛ وقال تعالى في موضع آخر {وجاء ربك والملك صفا صفا}

البشر: الإنسان يقع على الواحد وعلى الجميع، وللفرَّاء مقولة: رأيت العرب لا تجمع وإن كانوا يُثَنُّون واستشهد بقوله تعالى {أنؤمن لبشرين مثلنا}، وقال تعالى في الجمع {ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا}

الضيف: في التنزيل {هؤلاء ضيفي}؛ وقال {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم}

الرسول: لقد جمعوا الرسول وثنّوه كما جمعوا الصديق وثنوه وقد أنثوه فمن التثنية قوله تعالى {إنا رسولا ربكْ}؛ وفي التأنيث {تلك الرسل}.

هذا أبرز ما في هذا الباب

ابن حوران 17-01-2015 02:55 PM

باب في الهدم والتخريب



الهدم: نقيض البناء، هدمت البناء أهدمه هدماً وهدمته فتهدم وانهدم.
ويقال ثللته أثله ثلاً وأصل الثلل الهلاك، ويُقال ثللت الرجل أثله ثلاً وثللا، أي أهلكته، حكاها الأصمعي ومنه قيل ثُّل عرش فلان ـ أي هُدم، قال زهير بن أبي سلمى: ((تداركتم الأحلاف قد ثُّل عرشها))

ويُقال أنقاض الجدار ـ تهدم* صاحب العين * تقوض كذلك وقوضته ـ هدمته.
وقال ابن دريد: هجمته أهجمه هجماً [وقد لاحظت عند أهل العراق أنه إذا اشتكى أحدهم من سوء حاله يقول: انهجم بيتي].

وجب الحائط: سقط، ويقول ابن دريد: الوجبة صوت الشيء يسقط فتسمع له كالهدّة.

قُصم جانب البيت: انهدم، [ويقول المنكوب في بلاد الشام إذا فقد عزيزا وجيها قال: قُصم ظهرنا، أي ذهب ما كنا نعتمد عليه]

الهد: الهدم الشديد والكسر، هده يهده هداً أي كسره، وافلته من تماسكه [في العراق لا يزال الرجل الذي يُمسَك لكي لا يقوم بفعل غاضب يطلب ممن يمسكه: هدني أي اتركني]. والهدة صوت شديد تسمعه من سقوط حائط أو ناحية جبل، ومنها قالوا: هدده أي أنذره بصوت عال.

هُرْت البناء هوراً: هدمته وهار الجرف هورا فهو هائر وهار تصدع، وفي التنزيل في سورة التوبة آية 109، ذكر الجرف الهار. فالأساس بالبناء الثبات فإذا تصدع ووقع فهو هار، [ومن ذلك يقال فلان متهور إذا ابتعد عن تماسكه وثباته وارتكب من الحماقات]

الخراب: ضد العمران، وخربته خرباً، فأصبح خَرِب، والخَرِبة موضع الخراب، والجمع خَرِبات وخَرِب.

الدك: هدم الحائط والجبل ونحوهما، دكه يدكه دكاً، وجمعه دككة وفي التنزيل جعله دكاً.

هوامش
هذا الباب من المجلد السادس
المكتوب بين قوسين عموديين [ ] هي إضافة من عندنا.

ابن حوران 20-01-2015 04:33 PM

متاع البيت

أصل المتاع: البقاء، والمتاع ما يُنتَفَع به، وفي التنزيل{ومتاعاً للمقوين}
ومتاع البيت، هو ما يُصَرّف ويُستعمل والجمع أمتعة، وأماتع جمع الجمع ومنه متاع الدنيا، والمتاع أيضاً المال.
الظهرة: ما في البيت من المتاع والثياب.

النّضد: ما نُضد من متاع البيت. ويقول (أبو زيد) نضد البيت خيار متاعه.
الأثاث: متاع البيت، من قولهم: أثثت الشيء أي وطأته.
البَزُّ: متاع البيت من غير الثياب.
الرثة والرث: رديء المتاع، وكذلك الخنثير: الشيء الخسيس من المتاع الذي يتركه أصحابه عندما يرتحلوا.

بيتٌ دِحاس: كثير المتاع
بيت باه: بيت قليل المتاع
المشجب: خشبات موثقة توضع عليها الثياب
الشجاب والغدان: قضيب تعلق عليه الثياب

السهوة: ثلاثة أو أربعة أعواد يعارض بعضها على بعض، يوضع عليه شيء من الأمتعة، والجمع منها سهاء.
العكم: شوال من الصوف والوبر، وهو العِدل، والجمع عكوم، وإن كان فارغا لا يسمى عكما بل عدلا.
الجرن: يسميه البعض مهراس، وهو حجر منقور يُصب فيه الماء ويتوضأ منه.

الكنف: وهو الزنفليجة، يكون فيه أداة الراعي ومتاعه.
الصرة: كيس الدراهم والدنانير.
المثبنة: كيس تضع فيه المرأة مرآتها، والحفش: تجعل فيه المرأة دهنها، والجمع أحفاش.

الهدلق: المنخل
المشيعة: قفة تجعل فيها المرأة قطنها وصوفها.
الخُرج: جوالق (شوال) له أذنين يوضع على ظهر الدابة (حمار، بغل الخ)
الدُرج: سفط صغير توضع فيه طيب المرأة
العرزال: كالجوالق العظيم يُجمع فيه المتاع، وقيل في مكان آخر أنه بقية اللحم، وقيل في مكان أنه المكان الذي يكون فيه الملك عند القتال.

الخريطة: وعاء من قماش أو جلد
القمطر: شبه سفط من قصب.

أم بشرى 22-01-2015 10:16 AM

ماتع ومفيد ما رصدت

لا عدمنا دررك

تحياتي الأخ ابن حوران

ابن حوران 23-01-2015 10:39 PM

السفينة



السفينة ـ فَعيلة بمعنى فاعلة مُشتق من السَّفن، أي القَشْر، لأنها تسفن الماء كأنها تقشره حسب (ابن دريد)، والجمع سُفُنٌ وسفائن.

السفان: ملاح السفينة.
الشراع: رواق السفينة والجمع أشرعة وشُرُع. و الدوقل، خشبة طويلة تُشّد في وسط السفينة يُمدُ عليها الشراع، والجمع (أدقال).
والقلاع: هو الشراع العظيم، ويقول (ابن دريد) ان القلاع مفرد وليس جمع لقلعة، وقيل للسفن العظيمة عندما تتحرك أقلعت، وكأنها قلعة أو جبل يبحر في البحر.
الكَر: حبل الشراع، وجمعه كرور.
الجمل: القلس، والخيسفوج، وهو حبل الشراع الغليظ، [وفي التنزيل{ حتى يلج الجمل في سم الخياط}، وكان الظن الحديث عن البعير، ولكنه حبل الشراع الغليظ] والله أعلم.

السقائف: ألواح السفينة، وكل لوح سقيفة، والطائق هو ما بين كل خشبتين من السفينة.
قلفت السفينة: خرزت ألواحها بالليف وجعلت في خللها القار والجلفاظ، الذي يجلفظ السفن أي أن يدخل بين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الكتان ويمسحه بالزفت والقار.

الدُسر: المسامير، والمسمار ما شددت به الشيء ـ سمرته ويقال للمسمار السكي، والسك: تضبيب الخشب بالحديد.

القارب: السفينة الصغيرة
والركوة: زورق صغير
المعبر: المركب الذي يعبر فيه.
الصلفة: السفينة الكبيرة.

البارجة: سفينة تُتخذ للقتال.
مخرت السفينة: تمخر مخرا أي تجري، وفي التنزيل {وترى الفلك فيه مواخر}، فقيل أنها الجارية، وقيل أنها المصوتة في جريها.
جنحت السفينة: تجنح إذا انتهت الى الماء القليل فلزقت بالأرض فلم تمض، وجمحت السفينة تجمح جموحا، إذا تركت قصدها، فلم يضبطها الملاحون.

ماهت السفينة: إذا دخل فيها الماء.
رست السفينة: بلغ أسفلها القعر.
مجداف: أو المغدفة أو الغادوف أو الغادف، وهي خشبة في رأسها لوح عريض يدفع السفينة بها.

الرمث: خشب يجمع بعضه الى بعض يركب عليه في البحر وجمعه أرماث.
الطوف: خشب يشد ويركب عليه في البحر والجمع أطواف، وصاحبه طوّاف.
أما صاحب العين فيقول أن الطوف قرب تُنفخ ويشد بعضها ببعض

(من المجلد العاشر)

ابن حوران 26-01-2015 04:13 PM

باب ما جاء على فَعِلت مما يُغلط فيه فيُقال بالفتح



لَقِمتُ اللقمة لقماً، وزَرِدتها زرداً، وبلِعتها بلعاً.. كلها بكسر (عين الفعل)
وَدِدْتُ لو تفعل ذلك وَدّاً ووُدّا ووَدادةً
وبَرِرت (بكسر الراء الأولى) والدي بِراً.
لعِقت (بكسر العين) العسل لَعقاً، ولحِستُ (بكسر الحاء) الإناء لحساً، ومصِصت (بكسر الصاد الأولى) الرمان مصاً، ولَثِمتُ (بكسر الثاء) فم المرأة لثماً، وشرِكت (بكسر الراء) الرجل في أموره شِركاً وشَرِكَة، ونهِكه (بكسر الهاء الأولى) المرض نهكاً ونهكة ونُهوكا، ويُقال أنْهَكَ من هذا الطعام أي بالغ في أكله، وبَشِشتُ (كسر الشين الأولى) بشاشة.

ويُقال نَشِف (بكسر الشين) الحوض ما فيه من الماء نَشفاً، وبَعِد (بكسر العين) الشيء بعداً، وضَرِمت (بكسر الراء) النار ضرماً، وغلِط (بكسر اللام) في الأمر،ووهِمت (بكسر الهاء) في الصلاة وهماً: أي سهوت، وجَهِلتُ (بكسر الهاء) الشيء جهلاً.

كما تنسحب تلك الأمور (أي كسر عين الفعل) على جزِعت ونكِدت وفهِمت ومضِغت وشرِبت وخرِست وعلِمت.

من المجلد الخامس عشر لابن سيده

ابن حوران 29-01-2015 05:18 PM

البحر

البحر: الماء المالح، وقيل هو كل ماء كثير.. وفي التنزيل { ظهر الفساد في البر والبحر}، فسر البحر (أبو علي الفارسي) بأنه ظهر الجدب في المدن والريف أي البحر حسب زعم أبي علي لانتشار الظلم والفساد. وكان ذلك قبل ظهور النبي محمد صلوات الله عليه.

وسمي البحر بحراً لاتساعه (حسب زعم صاحب العين) ، ومنه استبحر بالعلم والمال،

وقالوا: البحيرة ليست تصغيراً للبحر، بل هي تصغير للبُحرة وهي الأرض المتسعة والمنخفضة.

والانتساب الى البحر: بحراني

{مرج البحرين يلتقيان}: قال ابن الرماني عن ابن عباس: أنهما بحر السماء والأرض يلتقيان في الشتاء، وقيل الماء المالح والعذب، ومعنى مرج أنه (الله عز وجل) أرسلهما ليلتقيان دون اختلاط، وبينهما برزخ أي حاجز غير مرئي كالحاجز بين الدنيا والآخرة، وعن (مجاهد) يبغيان أي يختلطان، وقال غيره أي أنهما لا بغيان على الناس.

اليم: هو البحر في اللغة السريانية (عن ابن دريد)

البحر: هو الخضم (عن الخليل ابن أحمد)

البحر اللجي: المختلطة أمواجه الشديدة

الشرم: لجة البحر

خِب البحر: هيجانه

الدُردور: موضع في البحر قلما تنجو سفينة منه لشدة هيجانه فيها.

الخليج: من البحر سمي بذلك لأنه يجذب البحر، والخلج: الجذب، وخلجت الناقة إذا سُحب ابنها عنها بالذبح أو غيره.

[ من المجلد العاشر لابن سيده]

ابن حوران 02-02-2015 12:35 AM

نعوت الحديث والصحف


الخرافة: الحديث المستملح بالكذب. وخرافة هو رجل من بني عذرة أو جهينة، اختطفته الجن ثم رجع الى قومه، وأخذ يحدثهم بأحاديث فيها من العجب، فجرى على ألسن الناس.

الصحيفة: التي يُكتب فيها، والجمع صحائف وصُحُف وفي التنزيل {صحف إبراهيم وموسى}،

والمصحف: الجامع للصحائف بين دفتيه.
والمُصَحِّف والصحفي: الذي يروي..

وصفحت ورق المصحف: عرضتها واحدةً واحدة،
تصفحت الأمر: نظرت فيه.
الورق: صحائف المصحف ونحوه، وواحدته ورقة، ومن معني بالورق وكتابته اسمه ورّاق، وحرفته الوِرَاقة.
الفنداق: صحيفة الحساب (بالبيع والشراء وغيره)
والكراريس: من الكتب واحدتها (كُرّاسة) سميت كذلك (لتكرسها) أي لانضمام بعضها الى بعض.
الإضبارة: الحزمة من الصحف، وقد ضبرت الكتب وغيرها، جمعتها..
السفر: الكتاب وجمعه أسفار
الديوان: مجمع الصُحُف (وهو فارسي مُعرب)
السجل: الكتاب أو الملف وهو أيضاً فارسي مُعرب، وأصله (سي كِلْ: وسي ثلاثة وكل ختم) أي الملف المختوم بثلاثة أختام.
الصَك: وهو العهد الموّثق والجمع أصُك أو صكوك وصِكاك ويقول (صاحب العين) أنه فارسي معرب.

القرطاس: وهو القرطس أي الصحيفة البيضاء ويقول (ابن السكيت) هو الثوب الأبيض الجديد يُسقى بالصمغ ثم يُصقل ويُكتب عليه.

من المجلد الثالث عشر لابن سيده

أم بشرى 02-02-2015 02:31 AM

بارك الله فيك على هذه المعلومات الوافية

ابن حوران 05-02-2015 12:42 AM

أشكر اهتمامكم ومتابعتكم للمادة

ابن حوران 05-02-2015 12:42 AM

في الحمل والولادة

نُسِئت المرأة فهي نسء : بدأ حملها
الحمل (عند الخليل ابن أحمد): ما يُحمل في البطون عند كل الحيوان، حملت تحمل حملاً..
امرأة حبلى: يعني حامل.. ولا يقال حبلى إلا للمرأة
والحَبَل: الامتلاء .. يُقال حَبِل الرجل من الشراب، إذا أكثر منه فامتلأ بطنه
المرأة حبلى ثم في نهاية حملها تصبح (مُثقِل)
تصف (أم تأبط شراً) ابنها الشاعر المعروف: ما حملته وُضعاً، ولا ولدته تَيناً، ولا أرضعته غَيلاً ولا أحرمته قيلاً ولا أبته على مأقة .. لنرى ما يعني هذا الكلام:
وُضعاً: أي حملت به سهوا في أول الحيض وهو مذموم عند العرب..
تيناً: أي أنه أخرج رجليه قبل يديه ورأسه أثناء الولادة، وهذه الحالة مذمومة.
والغيل: أن يرضع الطفل وأمه حامل، وهي صفة مذمومة أيضا
مأقة: شدة بكاء الطفل من جوع أو ألم أو قذارة..
الوحمى: إذا اشتهت المرأة في حملها شيئا فهي تتوحم.. والجمع وِحام ووحامى
امرأة جامع: أي في بطنها ولد، ويقال للحيوانات كذلك، ماتت المرأة وهي جامع، ونفقت البقرة وهي جامع، أي بطنها ممتلئ بالولد
المخاض: إذا دنت ولادة المرأة فهي في مخاض..
الطَلْق: وجع الولادة، والمخاض للناس والبهائم، أما الطلق فللنساء فقط.
قال ابن الإعرابي: إذا أخذها الطلْق فألقت بنفسها على جنبيها، قيل: تَصَلّقَت، وهي متصلق، وكل ذي ألم إذا ألقى بنفسه على جنبيه هو متصلق.
قال (ثابت): يقال للمرأة إذا طلقت: تركتها توحوح بين القوابل أي تصيح.
الخصوف: هي المرأة التي تلد في شهرها التاسع ولا تدخل في العاشر.
سِقط: إذا ألقت المرأة ولدها لغير تمام فهو (سِقَط) وسُقْط وسَقْط، وإذا أصبحت عادة عند المرأة فهي (مِسْقاط)
المُمْصل: المرأة التي تسقط ولدها وهو (مضغة) وقد أمصلت، وهي أيضا مُملص ومملاص.
وإذا كان الولد ابن سبعة أشهر فهي (مُسبع).
امرأة مُتم ومعشر: هي من أتمت حملها تسعة أشهر ودخلت في العاشر، والأصل في التعشير هي الإبل التي يمضي على حملها عشرة أشهر.
العقيقة: هو كل شعر يكون على المولود يوم ولادته من إنس أو بهائم.
النفساء: إذا ولدت المرأة فهي نَفَسَاء، والجمع نُفّس ونوافس ونفساوات ونفاس، وأصل الكلمة من نفس: تشقق نفس القوس أي تشقق وتصدع.
الزرم: الولادة
مرطت المرأة: أي ولدت بيسر
فإذا نشب ولدها في رحمها: قيل عَضّلت وأطرقت فهي معضل


عَسرت المرأة: إذا صعبت ولادتها
إذا كانت الولادة بيسر: سرحت وقيل ولدته سرحا
إذا يبس الولد في رحمها: قيل (أحشت) فهي مُحش وولدها حشيشا أي خرج يابسا وميتاً..
الخشعة: الولد يُبقر عنه بطن أمه الميتة ويخرج حيا
الخوية: المرأة التي تلد فيصبح جوفها خاوياً، وحتى الطعام الذي يُعطى لها يقال له خوية..
إذا ولدت واحداً: فهي مفرد ومُفد، وإذا ولدت اثنين فهي متئم، وإذا ولدت أكثر من مرة اثنين فهي (متآم).
إذا لم تلد المرأة عدة سنين دون عقر ثم تلد بعدها، يقال اعتاطت
إذا قامت من نفاسها وتطهرت قيل: تعلت وتعالت

من المجلد الأول لابن سيده

أم بشرى 08-02-2015 12:15 AM

جميلة هي لغتنا

ما شاء الله هذه الإضاءات

جزاك الله خيرا "ابن حوران ".

ابن حوران 08-02-2015 12:47 AM

ابتداء نبات الشَعر وكثرته

الشعر: نِبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر، والواحدة شَعرة، والجمع للشعر أشعار وشُعور.
رجل أشعر وشَعِر وشَعراني، أي كثير الشعر في رأسه وجسمه، والأنثى شَعراء.
الغَفْر: الشعر اللين الرقيق الذي ينبت في رأس الصبي، وكذلك الشيخ إذا تساقط عنه الشعر ولم يبقى إلا هو. وقد يكون في الفراخ، وهو الزغب
الأثيث: الشعر الكثيف الطويل والمسترسل.
الوحف: الشعر الكثيف الأسود
الجثل: الشعر الذي فيه الشعرة غليظة وسميكة، والجثل من كل شيء الضخم.
العلكس: الشعر الأسود الذي فيه طبقات سميكة فوق بعض، واشتقاقه من اعلنكس الليل: أي اشتد ظلامه.
خُداري: الشعر الخُداري الأسود.
الفَرْع: الشعر الكثير، والجمع فروع، ورجل أفرع: تام الشعر، والجمع فرعان .. سُئل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: الفرعان خير أم الصلعان؟ فقال: لا بل الفرعان، وكان عمر أصلع في حين كان الرسول صلوات الله عليه أفرع، وكذلك أبو بكر رضوان الله عليه.

الزبب: كثرة الشعر في الذراعين والساقين، يُقال رجل أزب وامراءة زباء.

الجُمة: ما طال من الشعر وجمعه جُمم وجمام، غلام مجمم وجارية مجممة،
اللحية: ما نبت على الخدين والذقن من شعر، والجمع لحى (بالكسر للام أو ضمها)..
رجل ألحى: عظيم اللحية، ويُقال لحياني ولكن نادرا
رجل كِنثاوة: عظيم اللحية
لحية فارض وفارضة: عظيمة.
الشُفاري: اللحية الكثيفة مع طولها
والسَّبلة: مقدمة اللحية
رجل هلوف: كثير الشعر في الرأس واللحية
الشعر السبط: المسترسل
شعر وارد: مسترسل وطويل، وكذلك (المسحلان)
شعر أحجن: مسترسل إلا في أطرافه اعوجاج والتواء
شعر سخام: لين ومسترسل (وليس من السواد)
الجعد: خلاف السبط، الرجل جَعْد الشعر، والمرأة جعدة، ومن الجعد القطط وهو شديد الجعودة ولا يطول.
اقلعط الشعر: أصبح كشعر الزنوج
الخصلة: المجتمع من الشعر، والجمع خصائل وخُصل..
المقصب: الذي استدارت جعودته فأصبح كالقصب
القصيبة: شعر لا يمكن تضفيره بل يبقى ملوياً، والجمع قصائب.
الضفيرة: شعر يجمع على بعضه ويُنسج، والجمع ضفائر
الغُدر: شعرات ما بين القفا الى وسط العنق، واحدتها غدرة، قال (أبو زيد) الضفائر للرجال والغدر للنساء حين تضفر، فإن لم تضفر وعُقصت فهي قرون.
العقصة: وهي القرون المجموعة.

الغراميل: ما تم توصيله بالشعر من صوف أو غيره لتطويل شعر الصبية.
الناصية: هي الكابسة المقبلة على الجبهة، نصوته نصواً: أخذت بناصيته
الواصلة من النساء: هي التي توصل شعرها بشعر غيرها، وقد لعنت بالحديث الواصلة والمتوصلة.
الفليلة: الشعر بين الأذن والحاجب
العفراة: الشعر النابت في وسط الرأس وهو الذي ينتفض عند الخوف.

ابن حوران 10-02-2015 03:08 PM

الوجه



الوجه: في الرأس، وهو أيضاً كل شيء أقبل عليك، فَيُقال حر الوجه: أي الكريم
وجمع الوجه (أوجه ووجوه)
واجهت الرجل: قابلته وجها لوجه
ويقال: فلان وَجه ووجيه، ووَجُه أي أصبح وجيها، وله جاه عند السلطان وغيره، ولا تُقلب الواو إلى ألف إلا في هذه الحالة..
المُحيّا: حر الوجه
القُبُل: هي الوجه وهي نقيض الدبر.
وفي الوجه (الجبهة): وهو موضع السجود، رجلٌ أجبه واسع الجبهة وحسنها، وامرأة جبهاء، إذا ابيضت الجبهة ولم تكن غليظة اللحم، قيل واضح الجبهة وهي حسنة، وإذا تكسرت الجبهة وصار لها غضون قيل تغضنت الجبهة وهي أسِرة الوجه وأساريره واحدها سِرار. قال الشاعر:
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلل
ضفاريط الوجه: كسور بين الخد والأنف الواحد ضفروط.
المِحجر والمَحجر: ما دار بالعين من العظم في أسفل الجفن.
العارضان والعُرضان: هما الخدان وعارضة الوجه ما يبدو منه، وهما أيضاً الصفحتان.
ملامح الوجه: ما استقبلت منه ببصرك إذا لمحته،
الوجنتان: وهما فوق ما بين الخدين والمدمع، إذا وضعت يدك لمست نتوء العظم.
المُسال: وهو الذي يسيل من الصدغ مستدقا الى اللحية
الخد: من لدن محجر العين الى اللحية، والجمع خدود
النغفتان: في رؤوس الوجنتين، ومن تحركهما يكون العطاس
اللهزمتان: وهما تحت الأذنين من أعلى اللحية
الديباجتان: وهما الخدان
الأسيل: الخد الطويل السهل الحسن قليل اللحم
الماضغان: وهما ما انضم من الشدقين عند المضغ
الجهم: الوجه الغليظ
المكلثم: المتقارب الجعد ، ومنه سميت كلثوم
المكفهر: الوجه قليل اللحم سميك الجلد لا يستحي من شيء وقيل هو العبوس

ابن حوران 14-02-2015 05:41 PM

الحاجب

في الحاجب أقوال:
يقول ثابت: الحاجبان: هما الشعر الذي على الحاجبين..
ويقول أبو حاتم: الحاجبان هما العظمان اللذان على العين بلحمهما وشعرهما
ويقول ابن دريد: سمي حاجب لأنه يحجب العين عن شعاع الشمس
حِجاج العين: غار العين الذي تنبت عليه حروف الحاجب
القَرَن: وهو أن يطول الحاجبان حتى يلتقي طرفاهما، فيقال رجلُ أقرن الحاجبين وامرأة قرناء الحاجبين، ولا يقال أقرن ولا قرناء إلا بعد إضافة الحاجبين.
وفي الحاجبين (الزجج): وهو طولهما ودقتهما، رجل أزج وامرأة زجّاء، وزججت المرأة حاجبيها، أطالتهما
حاجب مهلل: شبيه بالهلال، وحاجب مقوس: شبيه بالقوس
البلج: أن ينقطع الشعر بين الحاجبين ويكون مكانهما نقيا، والعرب تستحسنه، ولا تستحسن القرن وفي شعر في مدح رسول الله صلوات الله عليه
وأبلجُ يُستسقى الغمام بوجهه***ثِمال اليتامى عصمة للأرامل
الطرط: قلة شعر الحاجبين ورقته
الثطط: مثل الطرط فيقال: رجل أثّط وامرأة ثطّاء
الأزّب: كثير شعر الحاجبين، رجل أزب وامرأة زباء
الوطف: كثرة شعر الحاجبين لكن أخف من الزبب،
والوطف أيضاً: كثرة شعر العينين مع ارتخاء وطول فيهما، يقال: رجل أوطف وامرأة وطفاء
الأنمص: قليل شعر الحاجبين من الأصل
الأدمص: إذا رق شعر حاجبيه من أُخر، وكثف من قُدُم

ابن حوران 17-02-2015 10:19 PM

العين وما فيها

العين: حاسة البصر، والجمع أعين، وجمع الجمع أعينات وعيون..
المعاينة: النظر بالعين، عاينته معاينة وعِياناً،
في العين (المقلة): وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وجمعها مُقَل، وقد مقلته أمقله مقلا : نظرت إليه.
الهانة و(الهُنانة): شحمة في باطن العين تحت المقلة.
مُخ العين: شحمتها
وفي المُقلة (الحدقة): وهي السواد الذي في وسط البياض
وفي الحدقة (الإنسان والناظر): [البؤبؤ] وهو موضع البصر منها.
وفي العين (الأجفان): ولكل عين جفنان وهما غطاء المقلة من الأعلى والأسفل. والواحد جفن والجمع أجفان وجفون.
الحملاق: باطن الجفن المحمر إذا انقلبت للكحل
المحملقة (عند أبي حاتم): التي حول مقلتها بياض لم يخالطه سواد، ويقول (الأصمعي): حملق الرجل فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
وفي العين (الأشفار): وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض والواحد (شفر)
الهُدب: الشعر الذي ينبت على الجفون والواحدة هدبة، وجمع الهدب أهداب، وإذا طالت عند الرجل قيل أهدب وللمرأة هدباء
وفي العين (الموق): وهو طرف العين بجانب الأنف ومنه يخرج الدمع، والجمع مآق.
وفي العين (اللحاظ): وهو مؤخرة العين، والجمع (لُحُظ)
وفي العين (البَخصة): وهي شحمة العين من أعلى ومن أسفل.
وفي العين (النجل): وهو سعة العين مع حسنها، ومنها رجل أنجل وامرأة نجلاء، وطعنة نجلاء أي واسعة..
وفي العين (البَرَج): وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها.
الحور: أن تسوّد العين كلها، كالظباء والبقر، وليس في بني آدم، وإنما قيل حور عين لأنهن شبهن بالظباء، لكن الأصمعي وأبو حاتم قالا أن الحوراء هي التي اشتد بياض عينها واشتد سوادها..
وفي العين (الدعج): وهو شدة سواد العين واتساع ذلك السواد، رجل أدعج وامرأة دعجاء،
وفي العين (الشهل): وهو أن يضرب سواد العين الى حمرة خفيفة، الرجل أشهل والمرأة شهلاء
وفي العين (المَلَح): وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى بياض، رجل أملح العين وامرأة ملحاء
وفي العين (الكَحَل): وهو سواد منابت الشعر خلقة دون إضافة الكحل، رجل أكحل وامرأة كحلاء،

ابن حوران 17-02-2015 10:29 PM

العين وما فيها

العين: حاسة البصر، والجمع أعين، وجمع الجمع أعينات وعيون..
المعاينة: النظر بالعين، عاينته معاينة وعِياناً،
في العين (المقلة): وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وجمعها مُقَل، وقد مقلته أمقله مقلا : نظرت إليه.
الهانة و(الهُنانة): شحمة في باطن العين تحت المقلة.
مُخ العين: شحمتها
وفي المُقلة (الحدقة): وهي السواد الذي في وسط البياض
وفي الحدقة (الإنسان والناظر): [البؤبؤ] وهو موضع البصر منها.
وفي العين (الأجفان): ولكل عين جفنان وهما غطاء المقلة من الأعلى والأسفل. والواحد جفن والجمع أجفان وجفون.
الحملاق: باطن الجفن المحمر إذا انقلبت للكحل
المحملقة (عند أبي حاتم): التي حول مقلتها بياض لم يخالطه سواد، ويقول (الأصمعي): حملق الرجل فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
وفي العين (الأشفار): وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض والواحد (شفر)
الهُدب: الشعر الذي ينبت على الجفون والواحدة هدبة، وجمع الهدب أهداب، وإذا طالت عند الرجل قيل أهدب وللمرأة هدباء
وفي العين (الموق): وهو طرف العين بجانب الأنف ومنه يخرج الدمع، والجمع مآق.
وفي العين (اللحاظ): وهو مؤخرة العين، والجمع (لُحُظ)
وفي العين (البَخصة): وهي شحمة العين من أعلى ومن أسفل.
وفي العين (النجل): وهو سعة العين مع حسنها، ومنها رجل أنجل وامرأة نجلاء، وطعنة نجلاء أي واسعة..
وفي العين (البَرَج): وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها.
الحور: أن تسوّد العين كلها، كالظباء والبقر، وليس في بني آدم، وإنما قيل حور عين لأنهن شبهن بالظباء، لكن الأصمعي وأبو حاتم قالا أن الحوراء هي التي اشتد بياض عينها واشتد سوادها..
وفي العين (الدعج): وهو شدة سواد العين واتساع ذلك السواد، رجل أدعج وامرأة دعجاء،
وفي العين (الشهل): وهو أن يضرب سواد العين الى حمرة خفيفة، الرجل أشهل والمرأة شهلاء
وفي العين (المَلَح): وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى بياض، رجل أملح العين وامرأة ملحاء
وفي العين (الكَحَل): وهو سواد منابت الشعر خلقة دون إضافة الكحل، رجل أكحل وامرأة كحلاء،

ابن حوران 22-02-2015 02:23 PM

الأنف

الأنف: جميع المنخر، سُمي بذلك لتقدمه، وقالوا أنف القصعة يعني أعلى الثريد، وجمع الأنف: آنف وأنوف..
رجل أنافي: عظيم الأنف..
امرأة أنوف: طيبة ريح الأنف
المخطم: الأنف، والأصل فيها للإبل ثم استخدمت للناس، ورجل أخطم عظيم الأنف
المطخم: مقدم الأنف للإنسان والدابة
المَعطس: وهو الأنف
الملثم: الأنف وما حوله
ويقال للأنف : (الفرطيسة) وتقال عند الشتم، وهي للخنزير
وفي الأنف: (القصبة) وهو العظم الصلب منه، وفيه (المارن) وهو طرف الأنف اللين، وهي الأرنبة
المنخر: أو المنخران وهما الخرقان الذي يخرج ويدخل منهما النفس
الخنابتان: وهما حرفا المنخرين عن اليمين والشمال
الوترة: وهي الحاجز بين المنخرين
الخياشيم: سلائل ونغف في العظم، والسليلة: هنة رقيقة كاللحم لينة
الخشم: كسر الخيشوم، خشمته أخشمه: ضربت خيشومه، وهو أخشم، ويكاد الأخشم لا يشم شيئا ولا يميزه عن غيره، ويقول (الخليل ابن أحمد) أن الخشام داء يجعل صاحبه لا يميز الأشياء التي يشمها.
النعر: صوت الخيشوم إذا نعر، الرجل ينعر نعيرا ونعارا
أنف فنطاس: عريض
الشمم: ارتفاع القصبة واستوائها وهي صفة محببة عند العرب، رجل أشم، وامرأة شماء،
المصفح: الأنف المعتدل بالقصبة المستويها بالجبهة.
القنا: وهو الذي يرتفع وسطه وتسمو أرنبته وتدق، وهي صفة غير محببة عند العرب.
الذلف: قصر الأنف وصغر الأرنبة، رجل أذلف وامرأة ذلفاء، وهو (الخنس)
القعم: القصر الفاحش في الأنف
الفطس: قصر وتطامن في القصبة مع عرض في الأرنبة واتساع المنخرين، رجل أفطس وامرأة فطساء
الأخن: الساقط الخياشيم، وامرأة خناء ، والخنب كالخنان

ابن حوران 24-02-2015 04:35 PM

السخاء والمروءة

السخاء والكرم والندى نظائر في اللغة. رجل سخي وقوم أسخياء. سخا ويسخو ويسخى سُخُوّاً.. وإنه لسخي النفس، وهو الكرم
الندى: وهو الكرم أيضاً، ومُثِّل بالندى الساقط، وفلان يتندى على أصحابه، كما يُقال يتسخى، ولا يُقال يُنَدّي، وفلان ندي الكف أي سخي..
الجود: الكرم، ورجل جواد، بيّن الجود من قوم أجواد، والأنثى جواد أيضا..
جاد جوداً، واستجدته طلبت جوده
الخضم: الكثير العطية
الغيداق: الكريم الجواد واسع الخلق الكثير العطاء والخير. في الشعر:
وأنت كثير يا ابن مروان طيبٌ.... وكان أبوك ابن العقائل كوثرا
غمر الرداء: كثير المعروف سخيا وإن كان رداؤه صغيراً وأنشد:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكاً... غلقت لضحكته رقاب المال
الأريحي: الذي يرتاح للندى
هششت للمعروف هشا: خففت، إنه لذو هشاش الى الخير أي يميل لفعل الخير، أي يهتز من ذاته لفعل الخير
رجل خطل اليدين: أي سريع في المبادرة للعطاء وفعل الخير
رجل سبط بالمعروف: سهل، وقد سَبُط سباطة ورجل بسيط اليدين: منبسط سريع العطاء..
طلق اليدين: أطلق يديه لفعل الخير
الغطريف: السري (السيد) المعطاء
البُهلول: الندي الكف الكريم النفس
الفياض: صفة للرجل الكريم، والذي يعطي وهو يحس بذنبه كأنه لم يعط
المساعي: المكارم والمعالي، واحدتها (مسعاة) وقد سعا يسعى سعيا وساعاني فساعيته أي تسابقت معه في كسب المكارم
ذو الطائلة: الذي يفوق قومه في عطائه بالفضل
السمح: الكريم، رجال سُمحاء وامرأة سمح ونسوة سماح.. والسماحة: الجود
رجل أبلج: رجل ضحوك وهو يقدم كرمه للآخرين
الخال: الرجل السمح وقد شبه بالغيم الذي يبرق، قبل مطره وعطائه
السرو: المروءة والسراة السادة وقد ذكرها الأفوه الأودي في قصيدته
لا يصلح الناس لا سراة لهم.. ولا سراة إذا جهالهم سادوا

أم بشرى 27-02-2015 12:32 AM

أمتعتنا بهذا الزخم المعرفي في باب لغتنا العربية

دائما في المتابعة ....

أحسن الله إليك الأخ "ابن حوران "

ابن حوران 27-02-2015 03:52 PM


الأستاذة الفاضلة أم بشرى

هذا تراثنا الموزع في مخطوطات في كل أنحاء العالم من لينينغراد الى دبلن وواشنطن..
إن أبسط ما يمكن تقديمه من قبل المثقفين هو الإطلاع عليه وتحويله لمادة يمكن الاطلاع عليها من قبل الراغبين في التزود بالثقافة
ومهمة المثقف الذي يزعم الثقافة هو أن يجعل من ذلك التراث متيسرا بين أيدي الأجيال النزقة التي لا تطيق البحث في أمور تظنها غير ممكنة
وهذا ما أزعم أنني أحاول القيام به بعد حذف الثقيل وغير المفهوم

شكرا لمتابعتك الحثيثة

تقبلي احترامي وتقديري

ابن حوران 27-02-2015 03:54 PM

القـــــــــــــدم

هي الرِجْل وجمعها أرجُل
الأرجَل: العظيم الرِجل، ورَجلته أرجله رجلاً، أصبت رِجله، ورُجل الرجل رجلاً شكا ألماً في رجله..
رَجُل الرجل: إذا لم يكن له ناقلة تنقله فيمشي على رجليه، فهو راجل، والجمع رِجال ورَجالة
ترجل الرجل: ركب رجليه
وأما ما جاء في الحديث : لا تسكن جهنم حتى يضع الله فيها قدمه، فإنه روي عن الحسن وأصحابه أنه قال: حتى يجعل الله فيها الذين قدمهم لها من شِرار خلقه فهم قدم الله للنار، كما أن المسلمين قدمه إلى الجنة.
وفي القدم: حمارتها وعرشها وعقبها، فحمارتها ظهر عظمها قريباً من مفصل القدم؛ وعُرشها أصول سلامياتها المنتشرة القريبة من الأصابع؛ والعقب مؤخر القدم، والجمع أعقاب، وفي الحديث نهي عن عقب الشيطان في الصلاة، وهو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين.
وولّى على عقبيه: إذا أخذ في وجهه ثم انثنى راجعاً.. ومنه التعقيب في القتال وهو الكَّر..
وجئتك في عقب الشهر: أي في آخر عشرة أيام منه أو أقل
وكل فاعل شيء بعد شيء مُعقب، كالغزاة بعد الغزاة والصلاة بعد الصلاة.
الكعبان: العظمان الناشزان فوق ظهر القدم، والجمع كعوب وكعاب
كرسوع القدم: مفصلها من الساق
خصر القدم: باطنها وفيها الأخمص وهو خصر باطنها الذي يتجافى عن الأرض لا يصيبها إذا مشى الإنسان وفي الشعر:
معي كل مسترخي الإزار كأنه.... إذا ما مشى من أخمص الرجل ظالع
الحائش: شق عند منقطع صدر القدم مما يلي الأخمص
النعامة: باطن القدم، وابن النعامة عِرق في باطن القدم
صدر القدم: ما تحت الأصابع من مقدمها
الذبائح: شقوق تكون هناك واحدها الذُبّاح
سلاميات القدم: عظام صغار تكون في ظهر القدم واحدها سلامَى
البخصة: لحم القدم
الخف: وهو حذاؤها الذي يلي الأرض، لكن (ابن دريد) يقول لا يقال خف إلا للبعير والنعامة..
أظل الإنسان: أصول بطون الأصابع مما يلي صدر القدم من أصل الإبهام الى أصل الخنصر
كعب أصمع: لطيف مستوي
قدم سبطة: وهي أملح الأقدام، حيث لانت سلامياتها ولان عصبها وأصابعها.
قدم كزماء: قصيرة الأصابع الأصابع
قدم كرشاء: وهي التي استوى أخمصها وانبطحت على الأرض في غلظ
قدم خنساء: انبساط الأخمص وكثرة اللحم
قدم فرضاخة: عريضة
قدم كبساء: محدودبة مليئة باللحم
قدم فطحاء: وهي التي انفطحت على الأرض ببطنها كله
الفدع: إذا زاغت القدم من مفصلها من طرف الساق، رجل أفدع وامرأة فدعاء
الفنجلة: إذا تباعد ما بين الساقين والقدمين، فتلك المشية تسمى الفنجلة
العرج: خلقة أو مرض معروف .. اختلال في المشي
الضلع: الغمز في المشية فتبدو غير سوية تماما

ابن حوران 05-03-2015 03:05 PM

العقل والرأي

العقل: ضد الحُمق، قال سيبويه: عقل يعقل فهو عاقل، كأنه حُبس عليه عقله.
وحكى أبو علي الفارسي: عَقُل الرجلُ: صار عاقلاً، وقال الخليل بن أحمد: عقلت الشيء أعقله، فهمته. وقال الأصمعي: العقل الإمساك عن القبيح وقصر النفس وحبسها على الحسن.
الحجا والنهى مرادفات للعقل
والحجا: الاحتباس عن المكروه والتمسك بالجيد .. ومن هنا قالوا أحجية أي (اللغز) والذي لا يحله ويدركه إلا الفطين. ويُقال: حج حجياك أي قدم برهانك وحاججه تجادل معه وتبارى في تقديم البينات.
أما النُهى: فلا يخلو أن يكون مصدراً، وقد ورد في قوله تعالى {أولي النهى}
وهو في المعنى الثبات والحبس، ومنه النهي والتنهية للمكان الذي ينتهي إليه الماء فيستنقع فيه، ويمنعه ارتفاع ما حوله أن يسيح ويذهب. يقول أبو زيد: ذو النهاية الرجل العاقل المتناهي في عقله. ويقول الشاعر:
فإنك سوف تحلم أو تناهى... إذا ما شِبت أو شاب الغُرابُ
الحلم: العقل، رجل حليم، وقوم حلماء، قال الشاعر:
رَدّوا صدور الخيل حتى تنهنهت .... إلى ذي النهى واستيقهت للحلم
أي أطاعوا الذي يأمرهم بالحلم
قال سيبويه: تحلم الرجل: طلب أن يصير حليماً وقال الشاعر:
تحلم عن الأدنين واستبق ودهم... ولن تستطيع الحلم حتى تحلما
وأحلمت المرأة: ولدت حلماء
واللب: العقل وهو من المصادر المجموعة {ذوي الألباب}
وقالوا فلان لبيب والجمع ألباء، لب يلب لباً، قيل لصفية بنت عبد المطلب لما ضربتِ الزبير؟ قالت: كي يلب ويقود الجيش ذا الجلبِ.
الحِجر: العقل، قال الشاعر:
فأخفيت ما بي من صديقي وإنه.... لذو نسبٍ إلي دانٍ وذو حِجر
أصل الحجر: الستر، ومنه قيل للحرام حجر، وفلان محجور عليه
الرجاحة: الحلم، رجل راجح من قوم رجح ومراجيح
حلم راجح: يرزن بصاحبه، فيصبح رزينا ثقيلا
الوقار: الحلم والرزانة
السكينة: منتهى الوقار ولا نظير لها في الجودة
رجل ذهن: صاحب رأي راجح
ذو الحصاة: صاحب العقل الذي يكتم أسرار أصحابه
الحصافة: ركانة العقل فصاحبها حصيف أي ليس فيه خلل
البذيم: العاقل عند الغضب
الأريب: العاقل حسن الأدب، قال أبو عبيد: صرت أريبا صرت فاهما للشيء وماهرا فيه.
الزميت: العاقل للشيء والمتزمت فيه أي يحلم ولا يحيد عما يعرف
الحزم: ضبط الإنسان فيه أمره واتخاذه القرار بثقة مطلقة
رجل مثقب: نافذ الرأي
دبرت الأمر وتدبرته: نظرت في عاقبته

ابن حوران 08-03-2015 02:23 PM

الأكـــــــــــــــــــــــــــل

أكل يأكل أكلاً، قال سيبويه إذا أمرت أحداً بالأكل فتقول: كُلْ،
أكلت أكلة أي لقمة، وأكلت أكلة حتى شبعت، ورجلٌ أكولة: كثير الأكل، وآكلت الرجل وواكلته أي أكلت معه فهو أكيلي، والأكل: الرزق والجمع آكال ولهذا يقال للميت انقطع أكله.. أي انتهى رزقه

المأكلة: هي ما وضع لك لتأكله دون أن تدفع قيمته.
ذقت الشيء: تعرفت على طعمه
اللَقم: سرعة الأكل والمبادرة إليه، لقمه لقماً والتقمه ولقمه وألقمته إياه وفي المثل (سبّه فكأنما ألقم فاه حجراً). واللقمة ما تهيئه للقم. ورجلٌ تلقام: عظيم اللقم.
بلع الطعام: وابتلعه أي أنزله في جوفه دون مضغ
السرط: السرعة في البلع [وفي حوران يقولون زرط]، وفي المثل (فلان في الأخذ سريطي ووقت السداد ضريطي).. أي سريع الأخذ دون أن يسدد دينه.
السلج: كالسرط، أي البلع بسرعة، وفي ذلك مثل عند العرب أيضاً (في الأكل سلجان وعند القضاء ليّان) أي يلتوي ولا يستقيم في التسديد.
سفف: أخذ مسحوقا في راحته وابتلعه، لذلك يقال يؤخذ العلاج سفوفا
ازدقمت الشيء: إذا بلعته، ومنها الزقوم وهو طعام أهل النار، ولما نزلت الآية لم تكن قريش تعرف الزقوم، فقال أبو جهل لمن حوله: أحدٌ منكم يعرف الزقوم، فقال أحدهم: إنه طعام في إفريقيا مكون من الزبد والتمر، فقال للجارية هات الزبد والتمر لنزدقم، أبهذا يخوفنا محمد؟ فنزلت آية أخرى {إنها شجرة تخرج من أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين} [الصافات].
زردته: زرداً، أي بلعته والمزرد في اللغة هو البلعوم.
لعقته: لعقاً، واللعاق ما يبقى في الفم من طعام، وفي المثل (ما في فم فلان من لعاقك، أي من فضلك).
اللحوس: الذي يتتبع الحلاوات، لحسه لحسا
لمصت الشيء: لمصاً، إذا لطعت الشيء بإصبعك ووضعته في فمك كالعسل ونحوه
لطعت الشيء: إذا لعقته بلسانك، ورجل لطاع قطاع، يمص أصابعه إذا أكل ويلحسها، وقطاع: يأكل نصف اللقمة ويعيد نصفها إلى القصعة وهي مذمومة عند العرب.
انزلح: التزلح التشهي للشيء قبل تذوقه وسيل اللعاب لذلك كرؤية رمانة مفتوحة أو أجاصة أو طعام لذيذ دون تمكن الآكل منه.
الورش: تناول قليل من الطعام للتذوق والتمطق به.
التلمظ: تحريك اللسان والشفتين بعد الأكل كأنه يتتبع بقية الطعام بين أسنانه
التمطق: ضم الشفتين مع بعضهما وإخراج صوت
الخِلل: بقية الطعام بين الأسنان
الطعطعة: حكاية صوت اللسان عندما يستطيب نوعا من الطعام
المصاصة: ما تمصمصت به،
مضغ مضغا: لاك
الخضد: أكل الشيء الأخضر كالقثاء والخيار واللوز الأخضر ونحوه
اللوك: أهون من المضغ وهي أن يدير الطعام بالفم ببعض الصعوبة
الضوز: الأكل في فم ملآن متعب قال الشاعر:
فظل يضوز التمر والتمر ناقع.... بورد كلون الأرجوان سبائبه
ويقصد هنا رجلا أخذ الدية فأكل بها التمر وكأنه مجبول بدم من أخذ ديته
قرضب الأكل: أي أكله على عجلة خوفا من مفاجأة، وهي للذئب والسارق، والآكل على غفلة أصحاب الطعام
اللهم: لهم الطعام لهما والتهمه لهما أي أكله بشراهة
الثرملة: سوء تناول الطعام ونثره على لحية الآكل، ويقال: هو غمس اليد كلها في الطعام وهي صفة مذمومة
يدهور اللقم: يكبرها
الدأنا: إكراه الآكل على الأكل بعد الشبع
المدش: الذي يأتوه بطعام فيأخذ القليل منه ويتظاهر بالشبع سريعا
قششت الأكل: أكلته جميعا
القحف: جرفك ما في ا"لإناء من ثريد ونحوه
لجلج اللقمة: وضعها في فمه ولم يستسغها
الكشو: أكلك للجزر والقثاء ونحوهما
جردب الطعام: هو أن يضع يده على كل ما في القصعة قال الشاعر:
إذا ما كنت في قوم شهاوى.... فلا تجعل شمالك جردبانا
القلزمة: ابتلاع الشيء ومن هنا سمي البحر الأحمر ببحر القلزم لأنه كان يبتلع السفن
الخمخمة: ضرب من الأكل القبيح، وهو البحث في الأواني وتناول ما فيها دون انتظام
قرشت من الطعام: أصبت منه قليلا
القشام: تناول اللحمة من أمام الآخرين وليس أمام الآكل لجودتها وهي عادة مذمومة
الممالحة: المؤاكلة للمجاملة

ابن حوران 11-03-2015 04:08 PM

المعدنيات


المعدن: منبت الجواهر من الذهب والفضة ونحو ذلك من فلز الأرض.
معدن كل شيء: أصله ومبدؤه، وإنما سمي معدنا لأن أهله يقيمون فيه صيفا وشتاء ولا يفارقونه،يقال: عدنت في المكان أقمت فيه، [وفي اللغة الدارجة لأهل حوران: يقال لمن يلازم مكانا ولا يفارقه: مْعِيدن فيه]. أما قولهم: فلان معدن فضل وكرم أي أنهما متأصلان فيه.

الجوهر: كل حجر يُستخرج منه شيء يُنتفع فيه، وقيل أن الجوهر لفظ فارسي معرب،
يقول صاحب العين (الخليل بن أحمد): أكدى المعدن: قل ما فيه من جوهر
كبد الأرض: ما فيها من ذهب وفضة، وفي الحديث (ترمي الأرض بأفلاذ كبدها)
الركاز: قطع من الذهب والفضة تخرج من المعدن، وقد أركز الرجل: أصاب ذلك، وفي الحديث (في الركاز الخمس).
السيوب: الركاز (حسب قول ابن دريد) وسيب الله عطاؤه،
المَفتح: الكنز، قال تعالى{ ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة}
الذهب والذهاب: قال أبو علي الفارسي، الذهاب ليس جمع ذهب ولكنها طلاء الشيء بالذهب قال الشاعر:
قياء ذات سرة مقببة.... كأنها حلية سيف مذهبة
السام: عروق الذهب واحدتها سامة.. قال الشاعر:
لو أنك تلقي حنضلاً فوق بيضنا... تدحرج عن ذي سامه المتقارب
النضير: الذهب، ونضارة كل شيء خالصه
الزبرج: الذهب الذي يُزين به السلاح، وزبرجت الشيء حسنته.
ذهبٌ كَز: صلب جدا، كل ما يَبس وانقبض فهو كز، فقد كز يكز كزا وكزازة
التبر: ما كان من الذهب والفضة قبل صياغته، قال أبو اسحق: التبر هو الزجاج المكسر أيضاً، لأن أصل التتبير (في رأيه) التكسير، واستشهد بقوله تعالى {وليتبروا ما علوا تتبيرا}
العسجد: الذهب، وقيل هو الذهب والياقوت والدرر، ويقال للعير التي تحمل المال والذهب: العسجدية
الإبريز: الذهب على رأي (ابن جني) لأنه برز من خبثه وترابه
الفضة: فلز نفيس معروف ويقرن باستمرار بالذهب، ومن أسماءه اللجين والرقة والورق {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه}، وقيل هو الدراهم المصنوعة من الفضة، ورجل ورق ووراق كثير الدراهم قال الشاعر:
يا رُب بيضاء من العراق.... تأكل من كيس امرئ ورّاق
وروي عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى { وكان له ثمر} أي فضة، ولكن ذلك ضعيف في اللغة..
الصفر: النحاس، والصفّار الصانع في النحاس
القبرس: أجود أنواع النحاس
الرصاص: معدن معروف من أسمائه الآتك وفي الحديث (من استمع إلى قين صب الله في أذنيه الآتك يوم القيامة)
الحديد: جنس معدن لا يُثنى ولا يجمع، واحدته حديدة، مثل الشعير والشعيرة. ومن الحديد تُشتق أفعال كثيرة، أحده أي أجعله حاداً، وحددت عليه أي جعلت أيامي حدادا لموته، وحددت مكانه،
الحداد: معالج الحديد يحرقه ويبرده ثم يحرقه ويبرده، ليطرد منه الخبيث من تراب وكربون ويجعله صلبا
الفولاذ: الحديد المعالج وهو الجيد من الحديد
الجُنثي: أجود أنواع الحديد
فُسالة الحديد: ما يتناثر منه

أم بشرى 12-03-2015 09:29 PM

جزاك الله خيرا على هذه الدرر

وأحسن الله إليك وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك الأخ "ابن حوران".

ابن حوران 17-03-2015 12:38 PM

أشكركم على المتابعة ودعواتكم

بارك الله بكم

ابن حوران 17-03-2015 12:39 PM

القتل وأنواعه

قتله، يقتله قتلاً وتقتيلاً، فهو مقتول وقتيل والجمع قتلى وقتلاء وقتالى قال الشاعر:
فظل لحماً تَرِب الأوصال.... بين القتالى كالهشيم البالي
اقتتل القوم وقتلوا وتقاتلوا، والمقاتِلة الملل من القتال، وقوله تعالى {قاتلهم الله} أي لعنهم الله. ومقاتِل الإنسان: المواضع الذي لو أصيب فيها، مات، وفي المثل (قتلت أرضٌ جاهلها، وقتل أرضاً عالمُها)
وإذا امرئ قتله عشق النساء أو الجن، فليس يقال في هذين الموضعين إلا اقتتل، قال الشاعر:
إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه .... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل
قتل فلان غيلة: أي اغتيالا وهو أن يغتال فيخدع حتى يصير إلى موضع يستخفي فيه فيقتل.
الفتك: القتل مجاهرة..
الإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه.
الزعف: القتل، ومنه الموت الزعاف
الحَس: الموت الذريع وفي التنزيل {وإذ تحسونهم بإذنه}
الذبح: قطع الحلقوم من الباطن وفي التنزيل {يذبحون أبنائكم}؛ والذبح: اسم ما ذبح، وفي التنزيل {وفديناه بذبح عظيم}، والجمع ذبائح. والمِذبح (بكسر الميم) السكين. والمذبح (بفتح الميم) موضع الذبح
غرغره بالسكين: ذبحه، وأصله أن يغرغر الرجل الماء في حلقه ولا يسيغه فيقذفه، قال الشاعر: إذا صبحوه الماء مجّ وغرغرا
الردع: أن يركب الإنس مقاديمه ويخر أرضا مصروعا من جراح وغيرها، ومن هنا قيل ركب ردع المنية، تقال لمن يسقط في بئر أو يطعن فيخر قتيلا
الموؤدة والوئيد: هو دفن المرء حيا حتى يموت، وفي التنزيل {وإذا الموؤدة سُئلت}
النخع: القتل الشديد، وهو مأخوذ من قطع النخاع الشوكي.

الانخناق: انعصار الخناق في العنق، خنقته أخنقه خنقاً، وفي المثل(الخنق يخرج الورق)، وقيل (ما يخنق على جرته: أي لا يسكت حتى يتكلم ويخرج ما في جوفه)
شترت به: خنقته حتى أغشي عليه
شيعه: قتله حرقا بالنار
القود: القتل (نفس بنفس)، أقاد السلطان فلانا وأقصه
القصاص: الجرح بالجرح والسن بالسن
صَبره صبرا: نصبوه للقتل، وأصل الصبر الحبس، قيل: قتل فلان صبرا، وفي الحديث (اقتلوا القاتل واصبروا الصابر) وأصل ذلك أن رجلا أمسك رجلا لرجل حتى قتله، فكان الحكم قتل القاتل وحبس من أعانه
مثل بالقتيل: إذا جدعه وقطع أوصاله وفي الحديث (لا تمثلوا بناتية الله وناميته) أي بخلقه.
ثأرت به: قتلت قاتله
عقلت عن فلان: أي دفعت عن قاتله الدية، وأصل ذلك كان أن يؤتى بالإبل فتعقل (أي تربط من معاقلها) في فناء البيت حتى يرضى ذوو المقتول..
الصرف: إعطاء ذوي المجروح أو المضروب حتى يرضوا وينصرفوا عن مطالبتهم
العدل: المثل بالمثل، وكانت العرب في الجاهلية تقتل رجلين أو ثلاثة بدل قتيلهم.
الدية: حق القتيل، والإرش: حق الجريح
غارني الرجل مغايرة: طالب بتغيير في حق المذنب (الذي ضرب أو جرح ولم يصل لدرجة الموت)، فكان العرب يطالبون بقطع رجله أو ذراعه أو قلع عينيه، فحرمها الإسلام ووضع مكانها الدية والإرش وفي الحديث (ألا تُقبل الغيَر).

المُفرج: القتيل يوجد بالفلاة ولا يُعرف قاتله، وقد شرع الإسلام بدفع ديته من بيت مال المسلمين. وفي الحديث (لا يترك في الإسلام مُفرَج).
أجهزت على الجريح: قتلته
الهرْج: كثرة القتل
الشهيد: المقتول في سبيل الله، والجمع شهداء، وفي الحديث ( أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلق من ورق الجنة)، والاسم: الشهادة، واستشهد الرجل قُتل شهيداً، وتشهد طلب الشهادة. وفي رأي (النضر بن شميل) الشهيد أيضا الحي.

ابن حوران 21-03-2015 02:08 PM

الذكــــــــاء والفطنة


ذكي: بَيّن الذكاء، والجمع أذكياء، وذكا يذكو وذكي، وأصله التوقد واللهبان، ومنه (ذُكاء) أحد أسماء الشمس.
الحِفظ: ضد النسيان، حفظت الشيء حفظا، ورجل حافظ من قوم حفاظ، والتحفظ في الكلام والأمور: قلة الغفلة، كأنه على حذر من السقوط.
الشهم: الذكي الفؤاد، والمشهوم: الحديد الفؤاد، قال الشاعر:
طاوي الحشا قصرت عنه محرجة... مستوفض من بنات القفر مشهوم

النز: كالشهم، وأصل النز الخفة، فيقال للتراب إذا حركته الريح نز التراب، والمِنز هو السرير الذي يوضع فيه الرضيع
قلب وقاد ومتوقد: ماضٍ
الأصمع: الرأي الأصمعي، والفؤاد الأصمعي أي الذكي
حديد الفؤاد: حد يحد محدة وهو حديد أي فصيح وصلب
اللوذعي: الحديد الفؤاد الفصيح، فيقال كلام لاذع
النُبل: الذكاء والنجابة، وقد نبل نبلا ونبالة فهو نبيل، والجمع نبال ونبلاء، والأنثى نبلة
المُشبي: الذي يولد له ولد ذكي
ظهر القلب: حفظ الشيء من غير كتاب
الألمعي: حديد القلب واللسان
الفطنة: الذكاء والجمع فِطن، ورجل فَطِن وفَطُن (بكسر الطاء أو ضمها) (فطنته: فهمته)، وفي المثل لا تُفَطِّن القارة إلا الحجارة (القارة: أنثى الدب).
نطس ونطيس ونطاسي: حاذق بالطب
رجل كيّس: حافظ لسره حاد النظر، رجل كيس من قوم أكياس، وأكيس الرجل: ولد له ولد كيس، وامرأة مكياس تلد الأكياس وقول الشاعر:
يا قاتل الله بني السعلات... عمرو ابن منصور شرار النات
ليسوا ألباء ولا أكيات
لاحظ كيف قلب الشاعر السين في الناس والأكياس إلى (تاء) وهي إحدى لغات العرب
المتحذلق: المتكيس الذي يريد أن يزيد على قدر نفسه بأسلوب مكشوف
نفذ ينفذ نفاذا ونفوذا، ورجل نافذ ونَفوذ ونفّاذ: ماض في جميع أموره، ونفذ فيها إذا خالط جوفها وخرج طرفه
الجهبذ: الذكي بيّن الجهبذة
الفهم: معرفتك للشيء بالقلب، وقالوا رجل فهيم وفهامة، وأفهمته الشيء جعلته يفهمه، واستفهم عن الشيء طلب إيضاحا كي يفهمه
رجل لبق: ذا عقل وعلم ونفاذ، وهو بمنزلة الفهم
الحذق والحذاقة: المهارة في كل شيء، مأخوذة من الحَذَق وهو القطع، ورجل حاذق من قوم حذاق
التقن: الحذاقة بالأشياء
الماهر: الحاذق بكل شيء ومهر الشيء وفيه وبه يمهر مهرا ومهورا والمصدر مهارة، (بكسر الميم أو فتحها).

ابن حوران 25-03-2015 02:03 PM

نعوت النساء مع أزواجهن

المتهجنة: وهي الفتاة التي تتزوج ولم تبلغ بعد
الغانية: هي الفتاة التي غنيت ببيت أبويها، وقيل هي الحسناء التي تستغني عن الحلي لزينها، وقيل هي التي تُطلب ولا تَطلب.
الحظية: المرأة التي يشتهيها زوجها على الدوام، قال الشاعر:
لها روضة في القلب لم يرع مثلها.... فروك ولا المستعبرات الصلائف

امرأة صلفة: قلة النزل والاحترام من زوجها، يقال سحابة صلفة أي غيمة لا مطر فيها، وقد أصلف الرجل امرأته: أبغضها.. قال الشاعر:
غَدت ناقتي من بعد سَعدٍ كأنها.... مُطلقة كانت حليلة مصلف

في المثل (ما عاقت المرأة عند زوجها وما لاقت): أي لم تلتصق بقلبه، ولاق الشيء التصقه، وأبغض الشيء فركه
رجل فارك: لا تحبه المرأة بقلبها، وامرأة فارك (أيضا) لا يحبها الرجل بقلبه قال الشاعر:
إذا الليل عن نشز تجلى رميته.... بأمثال أبصار النساء الفوارك
أي بمثل حال النساء اللواتي لا ينظرن إلا إلى ما كان بعيدا لأنهن يصرفن أبصارهن عن أزواجهن.
امرأة علوق: لا تحب زوجها
نشزت تنشز نشوزا ونشصت تنشص نشوصا: وفي التنزيل {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} وأصل النشز المكان المرتفع، والنشص الغيم المرتفع. والمرأة الناشز: هي التي ترأم بأنفها ولا يصدق حبها

جمحت المرأة: خرجت من بيت زوجها إلى بيت أهلها قبل طلاقها قال الشاعر:
إذا رأتني ذات ضغن حنت.... وجمحت من زوجها وأنّت

الفاقد: التي تفقد زوجها أو ولدها
الحاد والمحد: المرأة التي تترك الزينة للعدة، حَدّت المرأة على زوجها تحِد وتحُد حدادا وحدا..
المثفاة : التي يموت لها أزواج ثلاثة فما فوق، وقيل المثفاة: هي التي تزوجها زوجها وله زوجتان غيرها، ومن هنا قيل ثالثة الأثافي أي القدر التي تركب على ثلاث حجارة..
الأيم: التي لا زوج لها عذراء كانت أم لم تكن والجمع أيامى، وقيل في المثل (الحرب مأيمة: أي يقتل فيها الرجال وتئيم النساء)

عضل الرجل أيمه: منعها من الزواج، وامرأة معضلة: ممتنعة عن النكاح
الراجع: المرأة مات زوجها فرجعت لبيت أهلها
التريكة: المرأة التي يقل خطابها
امرأة طالق: طلقها زوجها
رجل مطلاق ومطليق: كثير الطلاق للنساء، ومن ألفاظ الطلاق في الجاهلية أن يقول الرجل لامرأته: استفلحي في أمرك أي فوزي به والحقي بأهلك
هي على (حيالة) الطلاق: أي في طريقها إلى الطلاق
المظاهرة: أي إعطاء الظهر للظهر وقد حرمها الإسلام{ الذين يظهرون منكم من نسائهم}
المضر: المرأة التي لها ضرائر، ورجل مضر له عدة نساء ضرائر
البروك: المرأة تتزوج ولها ولد كبير، وابنها يقال له: جرنبذ
اللفوت: المرأة تتزوج وتنشغل بولدها من غيره
فلانة ثيب وفلان ثيب: المرأة أو الرجل دخل بها أو دخل به
العَزبَة والعزب: المرأة أو الرجل لا زوج لها ولا زوج له قال الشاعر:
يا من يدل عزباء على عزب... يجتني ما لاح من طيب الرطب
المنون: المرأة تتزوج على مالها فتبقى أبدا تمن على زوجها بذلك
الحنون: المرأة الأرملة تتزوج طمعا في أن يصرف زوجها على أولادها
وقد وصّى أحد الآباء ابنه يا بني لا تأخذها حنانة ولا منانة ولا أنانة ولا عشبة الدار ولا كية القفا. فالحنانة التي لها ولد تحن عليه وتنصرف عن حب زوجها، والمنانة التي لها مال، والأنانة التي مات زوجها وتئن وقت المعاشرة تتذكره وينفلت منها ما يدل على ذلك، وعشبة الدار: التي ورد عنها في الحديث (إياكم وخضراء الدمن: المرأة الحسناء النابتة في منبت سوء)، وكية القفا التي كانت لها سوابق قبل زواجها، فإذا ما مر ابنها قال أحدهم: كان لي مع أمه كذا وكذا

ابن حوران 29-03-2015 01:15 PM

الجـــراح والقـــــروح

جرحه يجرحه جرحاً، والجمع جروح وجِراح، والجرح يكون في الطعن والضرب، ورجل جريح من قوم جرحى.
القرح: عض السلاح ونحوه مما يخرج بالبدن.. وقيل أن القرح هو ألم الجراح، وفي التنزيل {إن يمسسكم قرح}. وقرح قلب الرجل من الحزن، إذا تراكمت عليه أسباب الحزن.
كلمت الرجل أكلمه: جرحته. وقيل (كلم اللسان أنكى من كلم السنان) أي ما يجرحه اللسان بالكلام أقوى أثرا مما يجرحه نصل الآلة الحادة، وفي التنزيل { أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم}(سورة النمل)، قُرئت تَكْلِمهم أي تجرحهم، وإن قرئت تُكلّمهم أي تُجرحهم أدت نفس المعنى.
لقص: لقص الشيء جلدي، أحرقه بحرارته، فإن أصابه وتندى قيل: صهى وتصهى، وإذا سال منه شيء قيل: قص قصيصا
الجرح ينفث الدم: إذا تطهر وصار منفوثا، ودثطت القرحة: انفجر ما فيها
وعى القيح في الجرح: إذا اجتمع وكثر
الصديد: الذي كأنه ماء وفيه شُكلة
القيح: الأبيض الخائر الذي لا يخالطه دم
غَسِق الجرح: سال منه صديد أصفر، وفسروا الغساق في التنزيل بأنه صديد أهل النار..
الصلب: صديد الميت أي ما يسيل منه، ومن هنا جاء المصلوب والصليب
استشأفت القرحة: إذا خبثت وصار لها أصل، ومن هنا قيل: استأصل شأفته
انفضحت القرحة: إذا اتسعت وكل شيء مفضوح يعني آخذ بالاتساع
جرح ذرب: آخذ بالاتساع وغير قابل للبرء
نكأت الجرح: قشرته قبل أن يستريح ويبرأ، ويقال للجبن إذا نُكئ قبل أن ينضج
دأظت القرحة: إذا غمزتها وفضحتها قبل اندمالها
نغل الجرح: برأ بشكل كاذب أي بقي فيه مما قد يعيد الألم والخبث، فإن أُدخل فيه شيئا يسده قيل: دسم، وفي الحديث (إن للشيطان دِساما) يعني سدادا يمنع من رؤية الحق.
ضمدت الجرح: عصبته بعصابة، وكذلك الرأس المألوم، فإن سال الدم من الجرح وقد عصب قيل: جرح نَغّار
قصع الجرح بالدم: إذا امتلأ فيه، وقصعت الناقة بجرتها إذا ملأت فاها بالاجترار
رقأ الجرح: إذا انقطع دمه
إذا زال ورم الجرح قيل: حمص يحمص حموصا، وانحمص الجرح
ظهرت أريكة الجرح: إذا برأ تماما وظهر اللحم كسابق عهده
إذا بقي للجرح أثر قيل: عرب الجرح وحبط الجرح أي ترك علامة
العاذر: أثر الجرح قال الشاعر:
أزاحمهم بالباب إذ يدفعونني... وبالظهر مني من قرى الباب عاذر
الندبة: أثر الجرح، والجمع ندوب وأنداب
السمحاق: أثر الختان
قره جلده قرها: تقشر واسوّد من كثرة الضرب

أم بشرى 29-03-2015 05:20 PM

شكرا على هذه الدرر

ابن حوران 03-04-2015 10:53 PM

العفو..

شاكرا اهتمامكم

ابن حوران 03-04-2015 10:54 PM

صفة الزرع

الحَبّة: من الشعير والقمح ونحوهما، والجمع حب وحبّات وحبوب، أما الحِبّة (بكسر الحاء) فهي البذور الصغيرة للرياحين وغيرها، وفي الحديث الشريف (كما تنبت الحِبة في حميل السيل) والحميل: موضع يحمل فيه السيل..

زرعت الحب زرعا: بذرته، والزرع ما زرعته، والجمع زروع، والزرّيعة: ما زرعته والمزدرع: هو الزارع، والزريعة: هي المزرَعة والمزرُعة (بفتح الراء أو ضمها)، والله يزرع الزرع أي ينميّه، وهؤلاء زرع فلان أي أولاده.

البذر: ما دام الحب في التراب
البزر: كل ما يبذر للنبات، وقد بزرته بزرا، والبزور صغار الحبوب
التقصيع: أول ظهور رؤوس النبات من الأرض وتكون بيضاء، ويقال له التشويك أيضاً، لأنه يطلع حديد الرأس كأنه الشوك.

أنتَش الحب: إذا ابتل وضرب جذره في الأرض، وإذا ظهر غير متصل ببعضه فوق الأرض قيل: وَتد، فإذا اتصل ببعضه واقترب من الاخضرار قيل أحقل وإذا اخضر قيل له حقل، والمحاقلة: هي بيع الزرع وهو أخضر، فالحقل ما كان زرعه لا يزال أخضر، وفي التنزيل {فأخرجنا منه خضرا}، واختضر الشيء أُخذ طرياً، ومنه اختضر الرجل إذا مات شاباً..

وإذا ارتفع الزرع عن الإحقال: قيل أثنى وأثلث وتشعب وإذا استقل الزرع فقد جثم، وإذا صار له ساق فقد أقصب فإذا جاوز القصب فقد أصر وهو الصرر متهيئا لإخراج السنبلة، فإذا ظهر سفاه فقد أسفى والمفرد سفاة وهي ما يكون داخلها الحبة

خلع الزرع وأسفى: صار فيه حبٌ..

المُناصر من الزرع: الذي تقاربت أصوله، فتوالد وتكاثر وتشاطأ وواحدها الشطء وقد ورد بالتنزيل، وإذا لحق الشطء بأمه فقد استوى على سوقه

عصف الزرع: ما على ساقه من الورق اليابس وفي التنزيل {كعصف مأكول}. وكانوا في القديم يعصفون الزرع أي يزيلوا الورق اليابس من على سوقه حتى لا تكسره الريح مادام فيه بعض الخضرة، فإذا جف ويبس صارت السوق قصلا وفي حوران [كانت النسوة يذهبن إلى البيادر لاستخراج القصل الذي تصنع منه بعض أواني القش.. فتقول المرأة: رحت قصلت من بيدرنا]

إذا نبتت أكمام السنابل قيل: عصّرت، ويقال لأوعية السنابل: اللفائف والأحبية والأكمام، وواحدها كم..

انفقأت السنابل: إذا خرجت من أكمامها، وسنبلت وواحدها سنبلة وسبولة

القمح: إذا جرى الدقيق في البر صار قمحا، وأقمح السنبل إذا اكتنز، وإذا خرج القمح من اتساق السنبلة قيل غلظت السنبلة وغلظ الزرع، وإذا جرى فيه الدقيق فقد سمن وأنقى، والنقي: هو الدقيق الخالص، وألب ودحس إذا بانت حبة البر غليظة وممتلئة، وكل ما حشي في وعاء فهو دحس، وقيل أتيت المسجد فإذا الناس فيه دحاس أي مزدحمين ومحشورين.
مزج السنبل: إذا تحول لونه من الأخضر على الصفرة، فإذا زاد على ذلك قيل اصحار، فإذا زاد بياضة قيل اشهب وصار فريكا، فغذا فرك ووقع عنه قشره قيل فحس، وإذا شوي في النار قيل أشوى وفرك

وإذا يبس الزرع كله: قيل حان للحصيد، والحصاد، وجاءنا زمن الحِصاد والحَصاد (بكسر الحاء أو فتحها) أو الحصيد والحصد.

والحصيدة: ما تبقى من الزرع لا يطوله المنجل..
والجل: هو ساق القمح أو الشعير أو نحوهما من القصب، والمنجل هي الأداة التي تقص الجل..

إذا تأخر حصاد الزرع فانتثر فهو (هِف)

كل زرع سقته السماء فهو (عذي)

اليمنة: ما يمسك كف الحاصد بجهده، وكل قبضة قبض عليها الحاصد تدعى (شمالا)
حبّلت الزرع: جعلت بعضه على بعض
الجرزة: الحزمة من القش
المخلب: المنجل لا أسنان له
اللقط: ما يسقط من الحصيد وقت نقله، وجمعه لقاط ومن يجمعه لاقط
المكان الذي ينقل إليه الزرع: بيدر وجرين وجرن، وقد أجرن الناس جمعوا ما حصدوه في الجرن
إذا ديس الزرع ليبدأ باستخراج الحب منه سمي العمل: الدراس أو الدياس أو الدق
الكدس: مجاميع الزرع والواحد كديس
الإكادة: العمل بالثور أو بالبغال أو الخيل أو غيرها لدرس القش
الجرجر والنيرج والنورج أسماء للآلة التي تجرها الحيوانات لتكسير ودرس القش
المقحفة أو الجنوان: هما خشبتان يتخللهما شبكة من الحبال لنقل القش الى الكدس..
التذرية: الاستعانة بالهواء لاستبعاد القش وتصفية الحب، والأداة التي تقوم بذلك هي المذراة من عظم أو خشب مصقول على شكل أصابع يرفع بها خليط التبن والحب إلى الأعلى فيطير القش جانبا ويهبط الحب

التبن: عصيفة الزرع واحده تبنة، ورجل تبّان يبيع التبن، وتبنت الدابة علفتها التبن، والحماط: تبن الذرة خاصة
الفَداء: الحب المعتزل مع ما فيه مما لا يتطاير من التبن، قال الشاعر:
كأن فداءها إذا حردوه .... وطافوا حوله سُلك يتيم
السلك: فرخ الحجل، وحردوه وردت في التنزيل{ وغدوا على حرد قادرين}.
الأنبار: الأفداء والكدس، وهي محلات جمع الحاصل

ابن حوران 08-04-2015 12:10 AM

أسماء الدهر والأوقات

الدَّهر: مدة بقاء الدنيا الى انقضائها، وقيل دهر كل قوم: زمانهم، والنسب الى الدهر (دُهري: بضم الدال) ورجل دُهري: قديم، ورجل دَهري (بفتح الدال): لا يؤمن بالآخرة، وفي الحديث ((لا تسبّوا الدهر فإن الله هو الدهر))، وقال المفسرون في ذلك، إن الدهر عَرَض وتعالى الله وتنزه أن يكون عَرضاً، إنما كان القصد من ذلك أن الدهر من فعل الله.

جمع الدهر: أدهر ودهور، عاملته مداهرة أي منذ زمن بعيد، والدهر بالإنسان دوّار ودواري أي يدور ويتقلب.

الآبد: الدهر، قيل: لا أفعل ذلك أبد الآبيد والأوابد، أما الأوابد فهي الوحوش، وقيل إنها لا تموت ميتة طبيعية، بل بآفة من الوحوش نفسها

زمن وأزمان وأزمنة: أزمنت بالمكان: أقمت فيه، ومنه اشتقت الزمانة لأنها حادثة عنه، عاملته مزامنة أي منذ زمن،

الطوال: مدى الدهر، يقال لا آتيك طوال الدهر، كناية عن قطيعة

عَوْض: الدهر قال الشاعر:
رضيعَي لبانِ ثدي أمٍ تقاسما.... بأسحم داجٍ عوْض لا نتفرق

قال (ابن جني) العوض مأخوذ من التعويض

قفا الدهر: طوله
فلاح الدهر: بقاؤه، يقال: لا أفعله فلاح الدهر، أي ما دمت حيا

السبت: الدهر؛ والبرهة: الزمان، أقمت عنده برهة من الدهر، وسبتة

الحين: يكون بين ستة أشهر وسنتين، والجمع أحيان وجمع الجمع أحايين، وعاملته محاينة أي بين حين وآخر، قال الشاعر في وصف حية

تناذرها الرّاقون من سوء سمها.... تطلقه حينا وحينا تراجع

والتحيين: توقيت الحين [كان بائع الأبقار في حوران عندما يريد بيع بقرة لا يحلبها ليومين حتى يتضخم ضرعها فتغري المشتري: فيقال حيّنها]. ويقال: حان وقت الصلاة أي حل . وفي التنزيل{لات حين مناص} (ص)

الوقت: المقدار من الدهر والجمع أوقات وهو الميقات ووقتٌ موقوتٌ وموقت: محدود، وأكثر ما يستعمل الوقت في الماضي وقد يستعمل في المستقبل، وهو الأوان.. ويجمع سيبويه أوان ب (أوانات) ويقال: آن الأوان للرحيل

المدة: الغاية أو الحين، مدة الدرس أو الشوط كذا

الطور: حين طويل بعض الشيء، مرت المنطقة بعدة أطوار وهي أوقات يتغير فيها الحال

ابنا سبات: الليل والنهار، قال الشاعر:
فكنا وهم كابني سُبات تفرقا.... سوى كانا منجدا وتهاميا
فألقى التهامي منهما بلطائه.... وأحلط هذا لا أعود ورائيا

لطائه: أرضه وموضعه، وأحلط: اجتهد وحلف قال أظن ذلك ظنا

العصر: الدهر والجمع أعصر وعصور

العدّان: الزمان
رِجل فلان: زمنه، رِجل الرشيد: زمن هارون الرشيد

الفور: الوقت اللحظي، يقال: ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من فوري

ابن حوران 10-04-2015 12:52 PM

المصانع والأحباس والغُدُر

المصنعة والصِنع (بكسر الحاء): الموضع يحتفر في صخر فيحبس فيه الماء.
الصهاريج: كالحياض يجتمع فيها الماء، واحدها صهريج (وفي لغة بني تميم الصهري) وحوض صُهارج: مطلي بالصاروج، وصهرجت البركة: طليتها

المِسطح: الصفاة يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء، وهي الحَوية أيضاً.

المزالف والزلف: المصانع واحدتها زلفة، قال (الخليل: صاحب العين) كل ممتلئ من الماء زلف

الحِبس (بكسر الحاء): حجارة تبنى على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم ويسقوا مواشيهم، كل مصنعة حِبس والجمع أحباس

العرمة: سد يُعترض به الوادي ليحتبس الماء، والجمع عَرِم، وقيل العرم جمع لا واحد له.

القلت: كالنقرة، تكون في الجبل يستنقع فيها الماء، أنثى وجمعها قِلات، والوقب نحو منه، وكل نقر في الجسد هو وقب كنقر العين والكتف.

الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رِداه

الوقيرة: نقرة في صخرة عظيمة تمسك الماء.

الحنضلة: الماء في الصخرة، قال الشاعر:
حنضلة القادح فوق الصفا.... أبرزها المائح والصادر

المهراس: حجر مستطيل منقور يُتوضأ منه

الصهوة: كالغار في الجبل يكون فيه الماء، والجمع صِهاء

الغدير: قطعة من السيل يغادرها أي (يتركها) السيل، والجمع غُدُر وغدران.

اليعلول: غدير أبيض مطّرِد. والآضاة: الماء المستنقع من سيل وغيره والجمع إضاه قال الشاعر:
عفت منها الآواصر أو نؤيا ... محافرها كأسرية الأضينا

قال، وهي الغدر العظيمة

الرّجع: الغدير وجمعه رجعان وقيل أنه ما ارتد فيه السيل ثم نفذ..

الطرخة: كالحوض

الثغب: أخدود تحتفره المسايل من علِ

حوران : تَحيَّر المكان بالماء واستحار، امتلأ

المشاشة: أرض رخوة لا تبلغ أن تكون حجرا، يجتمع فيها ماء السماء وفوقها رمل يحجز الشمس عن الماء وتمنع المشاشة الماء أن يتشرب في الأرض أو ينضب، فكلما استقيت منه دلو جمعت أخرى

العلجم: الغدير الكثير الماء


الساعة الآن 09:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.