منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى عـــــــذب الكــــــــلام (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   رائحة الموت1 (خربشات) (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=580019)

سيدة روحي المنفية 22-04-2019 02:11 AM

رائحة الموت1 (خربشات)
 
اغتصبوا شرفها، أهانوا أنوثتها وداسوا على كرامتها. مع ذلك، ما زالت صامدة وصابرة، وتقابل نظرات اﻹحتقار الصهيونية بتحد صامت.
تقف وسط ساحة اﻹعدام بكل ثقة وعزم.. وعارية أمامهم إلا من الذنب الذي ألبسوه إياها. تقف شامخة بجسدها النحيل المنهك من شدة الإعتداء، لكنها ترفض أن تستسلم وتبكي أمام الجاحدين.
ماتت الكلمات على الشفاه، وخرست اﻷصوات المتعالية. وفقد اﻷلم كل معنى يحمله أمام صمودها، وحل اﻹحترام محله بصدورنا المثقلة بالحزن ونحن نراقب حكم تنفيد اﻹعدام.
تبدو هادئة ومسالمة حتى في أسوأ حالاتها وهي ترتل آيات من الذكر الحكيم كعادتها. وعلى الرغم من الكدامات التي تغطي وجهها تبدو جميلة دائماً وأبداً.

لن يحزن العالم على موتها. إنها من بين آلاف المستشهدين، و واحدة من بين ملايين ضحايا الفعل المذموم للعدو اﻹسرائلي.
قبل أن نعي مالذي يحصل، انطلقت أصوات البندقيات وامتﻷ جسدها بالرصاص، وتهاوت على اﻷرض جثة هامدة و روت دماؤها النبيلة اﻷرض الفلسطينية.
عم صدى الصمت المكان لشدة هول المنظر.
تعالت ترانيم الفرح الممزوجة بصرخات اﻷلم من بين صفوف اﻷسرى لانه وفجأة لم يعد الموت مخيفا بأعيننا،

ماكان جسدها ليسع أفكارها وأحلامها الشاهقة، بل ما كانت اﻷرض لتسع عنفوانها.

~سيدة روحي المنفية

professional 25-05-2019 02:36 AM


العزيزة ............. سيدة روحي المنفية

" .. لن يحزن العالم على موتها .."

" .. لم يعد الموت مخيفا بأعيننا .."

وقفت أما هذه الحقيقة طويلا.. أتأمل وأتألم
ولكن حسبها أنها " شهيده "


.. أسمحي لقلمي بالصمت .



تقبـــلي خــــالـــص تقديـــري وأحترامــــي

عبدالرحمن الناصر 26-08-2019 03:46 PM

.



وا معتصماه -- كلمة قالتها إمرأة عربية شعرت بالإهانة - كلمة استنجاد لم ينقلها أثير البث المباشر -ولكن نقلها الصدى لتصل إلى مسامع المعتصم ليرسل جيشا" جرار لنجدة المرأة رغم تحفظ من بعض قادته لتسير الجيش من أجل إمرأة واحدة - لكن الخليفة المعتصم رأى أن شرف إمرأة واحدة هو شرف وكبرياء الأمة جميعها
واليوم النساء والأطفال والشيوخ يصرخون بأعلى صوت يصل مسامعه إلى الدنيا بأثرها (وا معتصماه ) ولكن يضيع الصوت فى سراب الأمواج وصفير الأجواء ويرتد صداه إلى الصارخين لا معتصم اليوم لا يوجد بين العرب وبين الدول السلامية معتصم واحد لا يوجد رجال - أشباه الرجال لا يصنعون شيئ
ولا ندرى ممن يخافون - هل يخافون الموت - الموت يأتيهم وهم على فراشهم - فممن يخافون - موت رجل كموت ألف رجل وهم فى النهاية راحلون ولن يسمع عنهم أحد ولن تخلدهم ذكرى بل ستلعنهم الأيام القادمة - سيموتون موتة الجبناء وتلعنهم الأرض كما ستلعنهم السماء .
لعن الله الصهاينة ولعن من لا يقاومهم -
وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم





.

أم بشرى 27-08-2019 11:10 AM

سيّدتي أسال العدو دما وأسلتِ أنت ِ حبرا

رحت تلفظين الكبرياء بقوة الشهادة أمام المعتدي

وأمام العالم لتصفقي بأجنحة الصمود غير آبهة

بهول المنظر لتثبتي أمام العالم أنّ الفلسطيني

جبل شامخ لن يتزعزع ولن ينكسر ولن يُذل

حتى آخر قطرة من دمه وهذه السيدة الشهيدة

نموذج لهذا الشموخ وكلما أُريق دم بطل ولد من دمه بطل آخر

وليفعل اليهود ما يشاؤون سيظل ويحيا الشعب الفلسطيني
غصبا عنهم في حقيقتهم وفي خيالهم في أمنهم وفي فزعهم

بورك فيك سيدتي على هذا النبض ورسالته وصلت إلى العالم

حتى وإن تجاهلها .


الساعة الآن 03:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.