منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى العلوم والتكنولوجيا (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=36)
-   -   { سـوء الخلق } (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=558625)

حموشى أبو عدى 22-03-2014 05:35 AM

{ سـوء الخلق }
 
إن شأن الأخلاق عظيم ، ومنزلتها عالية فى الديـن ، فالدين هو الخلق ، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وأحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة مجلساً .

ولقد تظاهرت نصوص الشرع فى الحديث عن الأخلاق ، فحثت ، رغبت فى محاسن الأخلاق ، وحذرت ونفرت ورهبت من مساوئ الأخلاق .

بل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين أن الغاية من بعثته إنما هى إتمام صالح الأخلاق .

قال - عليه الصلاة والسلام : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) .

بل إن الناس على إختلاف مشاربهم يحبون محاسن الأخلاق ، ويألفون أهلها ، ويبغضون مساوئ الأخلاق وينفرون من أهلها .

ومع عظم تلك المنزلة لحسن الخلق ، إلا أن كثيراً من المسلمين قد فرطوا فى هذا الجانب ، فلم يلقوا له بالاً ، ولم يعيروه إهتماماً ، فساءت أخلاق كثير منهم ، وشاعت مظاهر السوء فى صفوفهم ، فأصبحوا بذلك فتنة لغيرهم ، خصوصاً ممن يريد الدخول فى دينهم ، وذلك عندما يرى البعد السحيق والبون الشاسع ، بين حال المسلمين وبين ما يدعوهم إليه دينهم القويم .

فأردت أن أسلط الضوء على ظاهرة " سوء الخلق " وأن يدلو كلٌ بدلوه ونتعرف على ، المظاهر - الأسباب - العلاج ؟

خالد الفردي 23-03-2014 01:04 AM

النصب سوء خُلق
السرقة سوء خُلق
الخيانة سوء خُلق
الأنانية وحب النفس المبالغ فيه سوء خُلق

للأسف أخي الغالي بات الكثيرون يسوء خُلقهم وهم يظنون أنهم على خير
مثلاَ في المعاملات يدعونها شطارة وفهلوة
نسأل الله العفو والعافية ..

أبو رائد 23-03-2014 05:41 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأستاذ حموشي أبو عدي .

لو سألنا أنفسنا وقارنا بين أخلاقنا كعرب ومسلمين .. وأخلاق الغرب ومن ليس لهم دين ... في تعاملاتهم وعلاقاتهم ومدى احترامهم لبعضهم كبشر .

هل سنجد أن هناك فرق ?!!

جمانة3 24-03-2014 01:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حموشى أبو عدى (المشاركة 4074158)
إن شأن الأخلاق عظيم ، ومنزلتها عالية فى الديـن ، فالدين هو الخلق ، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وأحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة مجلساً .

ولقد تظاهرت نصوص الشرع فى الحديث عن الأخلاق ، فحثت ، رغبت فى محاسن الأخلاق ، وحذرت ونفرت ورهبت من مساوئ الأخلاق .

بل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين أن الغاية من بعثته إنما هى إتمام صالح الأخلاق .

قال - عليه الصلاة والسلام : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) .

بل إن الناس على إختلاف مشاربهم يحبون محاسن الأخلاق ، ويألفون أهلها ، ويبغضون مساوئ الأخلاق وينفرون من أهلها .

ومع عظم تلك المنزلة لحسن الخلق ، إلا أن كثيراً من المسلمين قد فرطوا فى هذا الجانب ، فلم يلقوا له بالاً ، ولم يعيروه إهتماماً ، فساءت أخلاق كثير منهم ، وشاعت مظاهر السوء فى صفوفهم ، فأصبحوا بذلك فتنة لغيرهم ، خصوصاً ممن يريد الدخول فى دينهم ، وذلك عندما يرى البعد السحيق والبون الشاسع ، بين حال المسلمين وبين ما يدعوهم إليه دينهم القويم .

فأردت أن أسلط الضوء على ظاهرة " سوء الخلق " وأن يدلو كلٌ بدلوه ونتعرف على ، المظاهر - الأسباب - العلاج ؟

السلام عليكم :
يا حسرتاه اليوم صارت الأخلاق عملة قديمة غير متد
اولة يرى فيها الكثيرون عائقا لتقدمهم وعقبة كؤود
في وجه تطورهم إنها في نظرهم أصحاب تكبل أيديهم وأغلالا تحيط بأعناقهم فتطوق حريتهم وتقفقف جناحاتهم
وهم يريدون التحليق بعيدا في أجواء ما يسمونه تطورا وتقدما بلا قيد أو شرط
فالحجاب في نظر الكثيرات لباس يقيد حرية المرأة ويعيق مواكبتها للصر من حيث عرضها لمفاتن جسدها
بأبخس الأثمان رغم أنه هالة من نور يمنحها إشراقة ربانية ويجعلها لؤلؤة مكنونة يرتد عنها كل بصر حسير كما ترى
في الحياء مرضا يدفعها إلى التقوقع والانطواء عن العالم الذي يجمع بين جنباته كل أنواع الفساد الذي يمنعها عنه ولا يصونها
إلا هذا الأخير الذي هو شعبة من شعب الإيمان بل هو ذروته وسنامه
إننا في عصر طغت عليه المادة وانسلخ فيه الناس عن أخلاقهم وعن كل ما من شأنه أن يرفع مقامهم ويعلي شأنهم
في عالم الأخلاق لأن العصر يتطلب منهم ذلك فالمصالح وحب الدنيا والجني السريع للمال واللهث وراء الثروة والألقاب
يدعو إلى التخلي عن الإخلاص وعن النزاهة وعن الشرف وعن الأمانة ألا تشاطرونني الرأي لأنه قديما كان الواحد يتنصل
من المسؤولية لأنه يراها تكليفا يسأل عنها يوم القيامة فعمر ابن الخطاب رضي الله عنه أحد الخلفاء الراشدين
كان يخاف من عبء هذه المسؤولية حتى أنه قال : " لو عثرت دابة في العراق أخاف أن يسألني الله عنها "
أما اليوم فقد صارت تشريفا يطلبه الجميع وكعبة يحجون إليها بل إنهم يتناحرون فيما بينهم بغية الظفر بوصالها
أخي الكريم أبوعدي :
إن الحديث في هذا الموضوع ذو شجون وكلما غرسنا من هذا النبع وجدنا أنه لازال غويطا فإن كنا نرنو إعادة بعث
ميراث النبي والهدف التي جاءت بها رسالته فليس لنا إلا خيارا واحدا وهو العودة إلى تعاليم ديننا إلى المحجة البيضاء التي
ليلها كنهارها وأول مسؤول أحمله عبء هذه المسؤولية هم الأولياء الذين يجب عليهم أن يرضعوا اولادهم
مع اللبن السائغ حب الأخلاق وكذا غرس الصفات النبيلة في نفوسهم بالفعل قبل الفوات وعليهم أن يدركوا أن الأخلاق مطية
من ركبها عز ومن نزل عن صهوتها ذل
هدانا الله جميعا إلى كل ما فيه الخير والصلاح

أخي الفاضل أبوعدي توسمت فيكم الخير وحبه ولقد أكدتم ذلك من خلال حسن انتقائكم للمواضيع التي
تعتبر لبنات قوية تعمل على إرساء ركائز مجتمع مثالي تشبعت جدرانه من أخلاق نبينا وارتوت أرضيته من تعاليم ديننا
يراعك فارس لا يشق له غبار يحسن طي مضمار السباق طيا يلفت الانتباه
لا حرمنا الله مما تنفثه يمينك

المدير التنفيذي للمنتديات 24-03-2014 06:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حموشى أبو عدى (المشاركة 4074158)
إن شأن الأخلاق عظيم ، ومنزلتها عالية فى الديـن ، فالدين هو الخلق ، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وأحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة مجلساً .

ولقد تظاهرت نصوص الشرع فى الحديث عن الأخلاق ، فحثت ، رغبت فى محاسن الأخلاق ، وحذرت ونفرت ورهبت من مساوئ الأخلاق .

بل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين أن الغاية من بعثته إنما هى إتمام صالح الأخلاق .

قال - عليه الصلاة والسلام : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) .

بل إن الناس على إختلاف مشاربهم يحبون محاسن الأخلاق ، ويألفون أهلها ، ويبغضون مساوئ الأخلاق وينفرون من أهلها .

ومع عظم تلك المنزلة لحسن الخلق ، إلا أن كثيراً من المسلمين قد فرطوا فى هذا الجانب ، فلم يلقوا له بالاً ، ولم يعيروه إهتماماً ، فساءت أخلاق كثير منهم ، وشاعت مظاهر السوء فى صفوفهم ، فأصبحوا بذلك فتنة لغيرهم ، خصوصاً ممن يريد الدخول فى دينهم ، وذلك عندما يرى البعد السحيق والبون الشاسع ، بين حال المسلمين وبين ما يدعوهم إليه دينهم القويم .

فأردت أن أسلط الضوء على ظاهرة " سوء الخلق " وأن يدلو كلٌ بدلوه ونتعرف على ، المظاهر - الأسباب - العلاج ؟

الأخ حموشي أبو عدي
السلام عليكم ورحمة الله
فطرة المرء السليمة وكافة الأديان السماوية أوصت وتواصت بحسن الخلق
ونجد ذلك جليّا في كثير من المجتمعات قبل أن تصاب بأمراض العصر
ومما يؤسف له أن كثرة المواعظ تقوم على التنظير وحفظ الحواشي ومتون الكتب
ولكن عندما تدلهم الخطوب تجد معظم المنظرين أسوأهم أخلاقا لا يملكون أبجديات
فقه المعاملات التي أوصانا بها الدين الحنيف
( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )

حموشى أبو عدى 25-03-2014 01:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي (المشاركة 4074213)
النصب سوء خُلق
السرقة سوء خُلق
الخيانة سوء خُلق
الأنانية وحب النفس المبالغ فيه سوء خُلق

للأسف أخي الغالي بات الكثيرون يسوء خُلقهم وهم يظنون أنهم على خير
مثلاَ في المعاملات يدعونها شطارة وفهلوة
نسأل الله العفو والعافية ..

إن أخلاق المعاملات وفق الأوامر والنواهي الشرعية هي روح العبادة ولبابها ، بل هي برهانها وشاهد صدقها ، وإلا فإن اخفاق العبد في مجال المعاملات بالتهاون والتفريط ، له عواقب وخيمة على عباداته نفسها ،التي قد يكون مصيرها ضياع ثوابها بسبب إساءته في معاملة الناس .
أحييك على مرورك الذى أسعدنى جداً أخى الغالى خالد .

حموشى أبو عدى 25-03-2014 01:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رائد (المشاركة 4074218)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأستاذ حموشي أبو عدي .

لو سألنا أنفسنا وقارنا بين أخلاقنا كعرب ومسلمين .. وأخلاق الغرب ومن ليس لهم دين ... في تعاملاتهم وعلاقاتهم ومدى احترامهم لبعضهم كبشر .

هل سنجد أن هناك فرق ?!!


بالطبع أخى الفاضل سنجد فرق كبير جداً

لكنه سيكون للأسف لصالحهم وليس لصالحنا ، وإن كنا أولى بالأخلاق منهم !!!

حموشى أبو عدى 25-03-2014 01:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 (المشاركة 4074247)
السلام عليكم :
يا حسرتاه اليوم صارت الأخلاق عملة قديمة غير متد
اولة يرى فيها الكثيرون عائقا لتقدمهم وعقبة كؤود
في وجه تطورهم إنها في نظرهم أصحاب تكبل أيديهم وأغلالا تحيط بأعناقهم فتطوق حريتهم وتقفقف جناحاتهم
وهم يريدون التحليق بعيدا في أجواء ما يسمونه تطورا وتقدما بلا قيد أو شرط
فالحجاب في نظر الكثيرات لباس يقيد حرية المرأة ويعيق مواكبتها للصر من حيث عرضها لمفاتن جسدها
بأبخس الأثمان رغم أنه هالة من نور يمنحها إشراقة ربانية ويجعلها لؤلؤة مكنونة يرتد عنها كل بصر حسير كما ترى
في الحياء مرضا يدفعها إلى التقوقع والانطواء عن العالم الذي يجمع بين جنباته كل أنواع الفساد الذي يمنعها عنه ولا يصونها
إلا هذا الأخير الذي هو شعبة من شعب الإيمان بل هو ذروته وسنامه
إننا في عصر طغت عليه المادة وانسلخ فيه الناس عن أخلاقهم وعن كل ما من شأنه أن يرفع مقامهم ويعلي شأنهم
في عالم الأخلاق لأن العصر يتطلب منهم ذلك فالمصالح وحب الدنيا والجني السريع للمال واللهث وراء الثروة والألقاب
يدعو إلى التخلي عن الإخلاص وعن النزاهة وعن الشرف وعن الأمانة ألا تشاطرونني الرأي لأنه قديما كان الواحد يتنصل
من المسؤولية لأنه يراها تكليفا يسأل عنها يوم القيامة فعمر ابن الخطاب رضي الله عنه أحد الخلفاء الراشدين
كان يخاف من عبء هذه المسؤولية حتى أنه قال : " لو عثرت دابة في العراق أخاف أن يسألني الله عنها "
أما اليوم فقد صارت تشريفا يطلبه الجميع وكعبة يحجون إليها بل إنهم يتناحرون فيما بينهم بغية الظفر بوصالها
أخي الكريم أبوعدي :
إن الحديث في هذا الموضوع ذو شجون وكلما غرسنا من هذا النبع وجدنا أنه لازال غويطا فإن كنا نرنو إعادة بعث
ميراث النبي والهدف التي جاءت بها رسالته فليس لنا إلا خيارا واحدا وهو العودة إلى تعاليم ديننا إلى المحجة البيضاء التي
ليلها كنهارها وأول مسؤول أحمله عبء هذه المسؤولية هم الأولياء الذين يجب عليهم أن يرضعوا اولادهم
مع اللبن السائغ حب الأخلاق وكذا غرس الصفات النبيلة في نفوسهم بالفعل قبل الفوات وعليهم أن يدركوا أن الأخلاق مطية
من ركبها عز ومن نزل عن صهوتها ذل
هدانا الله جميعا إلى كل ما فيه الخير والصلاح

أخي الفاضل أبوعدي توسمت فيكم الخير وحبه ولقد أكدتم ذلك من خلال حسن انتقائكم للمواضيع التي
تعتبر لبنات قوية تعمل على إرساء ركائز مجتمع مثالي تشبعت جدرانه من أخلاق نبينا وارتوت أرضيته من تعاليم ديننا
يراعك فارس لا يشق له غبار يحسن طي مضمار السباق طيا يلفت الانتباه
لا حرمنا الله مما تنفثه يمينك

إن علاج سوء الخلق يكمن فى معرفة حدود الأخلاق ، وتمييز محاسنها عن مساوئها ، والوقوف على السبل والأسباب المعينة على إكتساب الأخلاق الرفيعة الفاضلة ..

دمتم بخير وأشكركم على الإضافة الرائعة ..

حموشى أبو عدى 25-03-2014 01:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4074256)
الأخ حموشي أبو عدي
السلام عليكم ورحمة الله
فطرة المرء السليمة وكافة الأديان السماوية أوصت وتواصت بحسن الخلق
ونجد ذلك جليّا في كثير من المجتمعات قبل أن تصاب بأمراض العصر
ومما يؤسف له أن كثرة المواعظ تقوم على التنظير وحفظ الحواشي ومتون الكتب
ولكن عندما تدلهم الخطوب تجد معظم المنظرين أسوأهم أخلاقا لا يملكون أبجديات
فقه المعاملات التي أوصانا بها الدين الحنيف
( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

للأسف هذا مرض أُصيب به من نتوسم فيهم أنهم من أهل الخلق النبيل ومع أول نقطة خلاف تجد شخص أخر بخلق أخر يتعامل معك ، وأعتقد أن سبب هذا ، أننا نحفظ بدون حب ، ونتعلم ليقال علماء ..

أشكرك على مرورك سيدى الفاضل ...

محمد النهاري 06-04-2014 06:10 PM

اخي الكريم
صدق الشاعر
فإنما الأمم الأخلاق إن بقيت فإن هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا

الاخلاق هي عنوان الرجل وعنوانه لكل من يسال عنه
بل هي اجمل إزار يتزر به المرء وبدون الأخلاق تظهر كل عيوبه وسوأته

قلم راق يستحق المتابعة

حموشى أبو عدى 09-04-2014 03:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري (المشاركة 4074507)
اخي الكريم
صدق الشاعر
فإنما الأمم الأخلاق إن بقيت فإن هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا

الاخلاق هي عنوان الرجل وعنوانه لكل من يسال عنه
بل هي اجمل إزار يتزر به المرء وبدون الأخلاق تظهر كل عيوبه وسوأته

قلم راق يستحق المتابعة

أبدع أمير الشعراء حين كتب هذا البيت وجمه فيها هذا الأمر بإبداع الأديب وحس الشاعر وذوق الأمير ، وأحسنت فى تعقيبك أخى حين أخبرت أنه أجمل إذار يئتذر به المرء وأرقي جبة يتحلى بها هى الأخلاق ...

دمت بخير صديقي :)

ابو عبدالعظيم 19-05-2014 11:08 AM

بارك الله فيك ، وجزيت خيرا


الساعة الآن 09:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.