المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بنك المعلومات الاسرائيلية : مفاهيم و اصطلاحات


راجي الحاج
21-06-2011, 03:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مجموعة من الاصطلاحات والتعريفات الهامة المتداولة في الكيان الاسرائيلي


بنك المعلومات الاسرائيلية

شؤون سياسية و اسرائيلية


احتلال العمل

شعار أساسي أطلقته الحركة العمالية العبرية في فلسطين إبّان الهجرة اليهودية الثانية إلى فلسطين. وهدف هذا الشعار (دعوة كافة اليهود إلى السيطرة على العمل في كافة الميادين بواسطة العمال اليهود، الذين سوف يُعدّون الطريق لخلق مجتمع عمّالي يهودي صحيح وسليم استعداداً لاستيعاب آلاف من المهاجرين اليهود الذين سوف يجلبون إلى فلسطين). ولتنفيذ شعار احتلال العمل كان من المفروض مواجهة أمرين اثنين: 1) تهيئة الشباب اليهودي غير المعتاد على أعمال جسدية وعلى الأخص الأعمال التي تتطلب جهداً جسدياً، وتجري التهيئة في الإطارين النفسي والجسدي معاً.2) توفير أماكن عمل لدى مُشغلين يهود، وكذلك السيطرة على أماكن العمل بعد إعلان الإنتداب البريطاني على فلسطين.

واجهت تنفيذ هذا الشعار صعوبات كثيرة من أهمها توفر الأيدي العاملة العربية الرخيصة وذات الخبرة الواسعة في مجال الأعمال الصعبة والتي تتطلب جهداً جسدياً.

ومن الملاحظ إن احتلال العمل العبري كان يلقى نجاحاً كبيراً وواسعاً عندما تندلع ثورات وتمردات في فلسطين، عندها لا يتوجه العربي الفلسطيني للعمل في المرافق المختلفة، خاصة تلك التي يملكها اليهود، فيُضطر اليهود إلى استخدام العمال العبريين، ولو مؤقتاً.

ولقد ارتبط احتلال العمل بالشعار الآخر ألا وهو العمل العبري، أي الاعتماد على عمال يهود للعمل في المصالح والمرافق الاقتصادية اليهودية، ولكن هذا الشعار أيضاً لم يحظ بنجاح كبير بسبب قلة الأيدي اليهودية العاملة، والتي تمتلك خبرة مهنية كتلك المتوفرة في الأوساط العربية الفلسطينية.

موضوع منقول للفائدة

راجي الحاج
21-06-2011, 03:37 AM
الون، مشروع

عبارة عن مشروع يفرض تسوية إقليمية اقترحه يغآل ألون على مجلس الوزراء الاسرائيلي في تموز 1967 مباشرة بعد انتهاء حرب الأيام الستة، وكان المشروع يهدف (وفق توصيفات الاقتراح) إلى تحقيق ثلاثة أهداف مركزية، وهي:

‌أ- إقامة حدود أمنية لإسرائيل بينها وبين الأردن.

‌ب- وقف سيطرة إسرائيل على شريحة سكانية عربية، وذلك للحفاظ على صبغة يهودية وديمقراطية للدولة.

‌ج- تحقيق (الحق التاريخي) للشعب الاسرائيلي في (أرض-إسرائيل).

وجاء المشروع ليُحدد منطقة غور الأردن من نهر الأردن وحتى المنحدرات الشرقية لجبال نابلس وجنين لتبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وهكذا أيضاً بالنسبة لمنطقة القدس وضواحيها ومنطقة الخليل. أما بقية أراضي الضفة الغربية فتعاد إلى السلطة الأردنية مع فصل تام بينها، وإقامة معبر بين هذه الأراضي وبين الأردن بواسطة لسان في ضواحي مدينة أريحا. أما الأجزاء الأخرى من مشروع ألون فتطرقت إلى ضم قطاع غزة بأكمله إلى إسرائيل وتوطين اللاجئين خارج القطاع، وإعادة سيناء إلى مصر مع الاحتفاظ بالساحل الجنوبي الشرقي لسيناء من إيلات وحتى شرم الشيخ تحت السيطرة الإسرائيلية. وأثار المشروع معارضات شديدة من قطاعات حزبية وسياسية وأيديولوجية إسرائيلية، فدعاة إسرائيل الكاملة عارضوه لعدم توافقه مع أيديولوجيتهم، أما القطاعات اليسارية، حتى داخل حزب العمل فإنها نادت بضرورة إعادة المناطق التي تم احتلالها إلى مصر والأردن وسورية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا المشروع لم يُصادق عليه إطلاقا داخل وخارج مجلس الوزراء الاسرائيلي، ولكن المتتبع للسياسة الحكومية الإسرائيلية يُلاحظ إن مخططات الحكومة الاستيطانية تجاوبت بشكل أو بآخر مع ما ورد في هذا المشروع، اقله حتى انتخابات 1977 عندما خسر حزب العمل قيادته للحكومة الإسرائيلية لصالح اليمين بقيادة الليكود. ولقد دأب حزب العمل على إدراج مشروع ألون كجزء من رؤيته السياسية لحل الصراع الاسرائيلي العربي - الفلسطيني.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:39 AM
تجنيد طلاب المعاهد الدينية

أحد مواضيع النقاش الساخن في المجتمع الاسرائيلي والإعلام كذلك منذ الإعلان عن قيام إسرائيل. ويعود السبب في أساسه إلى الأمر الذي أصدره يسرائيل غاليلي، رئيس القيادة القطرية لـ(الهاغاناه) في التاسع من آذار 1948، والقاضي بإعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من التجنيد الإلزامي، بالرغم من أن حرب 1948 كانت في أوجها في ذلك العام. وتطرق بن غوريون إلى الموضوع ذاته بعد أشهر قليلة من صدور الإعفاء إلى أنه لم يكن يرغب في رؤية المعاهد الدينية خالية من الطلاب، وأن عددهم لم يتجاوز الأربعمائة فلمَ الجدل على حدّ رأيه! وأخذت ضغوط قيادات حزب (اغودات يسرائيل) بالازدياد على بن غوريون وأصحاب القرار بالاستمرار في الإعفاء من منطلق (أن إيمانه مهنته). وعاد الموضوع إلى الجدل العام بعد حرب 1967 فأمر موشي ديان وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع وتقديم توصياتها إليه، وبناء على هذه التوصيات يمكن إعفاء ما يقارب 800 طالب من المعاهد الدينية. وجرى إلغاء هذه التوصية بالكامل العام 1977 بعد وقوع الانقلاب السياسي في الحكم في إسرائيل، ووصول حزب الليكود إلى سدّة الحكم بقيادة مناحيم بيغين. ووصل عدد طلاب المعاهد الدينية المعفيين من التجنيد العام 1985 إلى ما يقارب 16000 وفي العام 1995 ما يقارب 24000 وفي العام 1998 ما يقارب نسبة 8% من المجموع الكلي للمجندين في الجيش الاسرائيلي.

عولج موضوع تجنيد طلاب المعاهد الدينية عدة مرات من خلال لجان شكلتها حكومات إسرائيل المتعاقبة، وإحدى هذه اللجان المعروفة لجنة برئاسة حاييم يسرائيل التي عينتها حكومة رابين العام 1992، ولكنها قدمت توصياتها إلى هذه الحكومة في شهر آب 1995، ونشرت التوصيات رسمياً العام 1997. ومما جاء في مجمل هذه التوصيات أنه يتوجب على الحكومة عدم التساهل في مسألة الإعفاءات لطلاب المعاهد الدينية، وعدم قبول فكرة أن من يتعلم في معهد ديني فإن ذلك يتطلب منه وقتاً طويلاً، ولذلك لا يستطيع أن يتنازل عن إيمانه من أجل التجند في الجيش لكون التوراة أهم من التجند. وتطورت فكرة عدم التجند إلى أن الذين يتعلمون في المعاهد الدينية يتوازون مع الذين يبذلون جهداً أمنياً. وجاءت المعارضة من قبل رجال الدين اليهود وأيضاً من رجال السياسة من بين الأحزاب الدينية اليهودية الذين أخذوا يلوحون بإسقاط الحكومة، لهذا يسعى كل رئيس حكومة إلى الائتلاف مع الأحزاب الدينية أو أنه يُدخلها في الائتلاف ليجتاز بحكومته اختبار الثقة البرلمانية، ولهذا فإن الأحزاب الدينية اليهودية تلعب دور الضاغط والمبتز سياسياً على رئيس الحكومة وحكومته، وعليه يُسقط الموضوع من جدول الأعمال، ويعود النقاش إلى الشارع العام.



ولكن هنا علينا الإشارة إلى أن حزبي (المفدال) (المتدينين الوطنيين) و(ميماد) لم يعارضا التجنيد، أما الأحزاب الدينية المتزمتة فإنها المعارضة الرئيسية.



واستفاد حزب العمل عندما كان في المعارضة زمن حكومة نتنياهو من النقاش، واقترح إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجند من خلال إلغاء الترتيب الخاص بالتجنيد، وانضم إلى مساعي حزب العمل كل من حزب (ميريتس) وبعض أعضاء الكنيست العرب الذين رأوا أنه إذا حصل تغيير على الترتيبات السابقة وأُدخلت تعديلات وترتيبات جديدة فإن الأمر قد يصيب بضرر المواطنين العرب أيضاً.



أما اللجنة الأخيرة التي عالجت موضوع تجنيد طلاب المعاهد الدينية فكانت (لجنة طال) التي قدمت توصياتها في شهر نيسان من العام 2000 تاركة المجال الواسع لعدم فرض التجنيد على طلاب المعاهد الدينية، وتمت المصادقة على هذه التوصيات المُقدّمة من لجنة طال بموافقة حكومة باراك والكنيست، وذلك من منطلق رغبة باراك في الحفاظ على بقاء حزب (شاس) في الائتلاف الحكومي. وصلت القضية المتعلقة بتجنيد طلاب المعاهد الدينية إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية التي دعت إلى ضرورة إصدار قرار نهائي بالقضية وعدم تأجيله كما كانت تحاول بذلك حكومة باراك من منطلق مصالحها الخاصة للاحتفاظ بقوة الحكومة وعدم نزع الثقة عنها.



أما على الصعيد السياسي فإن حزبي الليكود و(شاس) عملا معاً من أجل تمديد فترة الإعفاء لأربعة أشهر إضافية ابتداء من الأول من كانون الثاني 2001، وجرى بعد ذلك تمديد مجدد، والهدف كان واضحاً في محاولة التهرب من التصويت، لئلا تظهر الأحزاب المتدينة أنها في نقاش مع الدولة.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:40 AM
--------------------------------------------------------------------------------

تجنيد الفتيات اليهوديات

رغم النقاش الحاد في الشارع الاسرائيلي بين المتدينين والعلمانيين اليهود حول تجنيد الفتيات اليهوديات للخدمة العسكرية، فإن الفتيات اليهوديات تجندن منذ ظهور الصهيونية ونشوء الحركات والعصابات العسكرية. فتيات يهوديات تجندن في عصابات مثل (نيلي) و (الهاغاناه) و (الايتسل) و (الليحي) وغيرها. فتيات يهوديات شاركن في المجهود الحربي في حرب 1948 وأوكلت مهام خاصة للفتيات في الجيش الاسرائيلي، خاصة في المجالات التي لا تتطلب جهداً جسديا.

يفرض القانون الاسرائيلي المتعلق بالتجنيد الإلزامي التجنيد على الفتيات، إلا إذا كانت متدينة أو متزوجة أو بسبب صحي فتُعفى حينها من التجنيد. أما الإعفاء للفتيات المتدينات فمشروط بتصريح الفتاة اليهودية المتدينة أن عقيدتها تحول دون قيامها بتأدية الخدمة العسكرية الإلزامية، وأن الإطار العسكري قد يؤدي إلى إحداث ضرر في مجرى حياتها، ولكن علينا التنويه إلى أن الفتيات اليهوديات ملزمات بتأدية خدمة وطنية بموجب قانون من العام 1953. ونتيجة للمعارضة الشديدة من قبل الأحزاب المتدينة، خاصة المتزمتة منها فإن تنفيذ القانون حُدد للفتيات اليهوديات المتدينات اللواتي يرغبن في تقديم الخدمة الوطنية من منطلق تطوعي فقط. والواقع أن أحداً من وزراء أية حكومة في إسرائيل لا يجرؤ على معارضة الأحزاب المتدينة لأنها قد تودي بالحكومة.



أما خدمة الفتيات العلمانيات في الجيش فهي قصيرة من حيث المدة الزمنية بالمقارنة مع الخدمة التي يقدمها الشاب. وبالتالي فإن كتائب وفرقاً عسكرية معينة مغلقة بوجه الفتيات، وهذا ترك أثراً على عدم ترقية الفتيات في الدرجات والرتب العسكرية، والإشارة هنا إلى سلاحي الجو والبحرية حيث أن المعارضة شديدة حتى من الأوساط العسكرية العلمانية بطبيعة الحال، بإدعاء أن الفتاة لا تملك القدرات لخوض عمليات حربية معقدة لها علاقة بهذين السلاحين، وهذا التوجه أثار ضجة سياسية وإعلامية حول حقوق المرأة والفتاة المجندة التي تقدم خدمة من أجل الدولة ليس على قاعدة انتماء للجنس إنما إنتمائية وطنية، على حدّ تعبير التيار النسائي المدافع عن حقوق المرأة.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:41 AM
ترانسفير : ترحيل

مصطلح يستخدم للإشارة إلى نقل سكان من منطقة سكناهم الاصلية إلى منطقة أخرى بهدف اقامة منطقة فيها انسجام سكاني من شعب أو عرق واحد. وتكثر الحالات التي نفذ فيها ترانسفير في التاريخ البشري. أما ما يخص موضوعنا فإن الإشارة الاولى للترانسفير ضد العرب كانت من هرتسل الذي طرح فكرة ترانسفير عرب ويهود داخل الامبراطورية العثمانية، وذلك بهدف تحضير فلسطين لتكون وطناً للشعب اليهودي. وتطور الفكر الترانسفيري عند دعاة الصهيونية حتى بلغ الأمر ببيرل كتسنلسون وديفيد بن غوريون إلى قبول الفكرة والسعي إلى وضع مخطط لتنفيذها حتى لو كان الأمر ملزماً لدفع تعويضات مالية. أما زئيف جابوتنسكي فكان من المعارضين للترانسفير من منطلق أن تحقيق الحلم الصهيوني يتعارض مع فكرة نهب أراضي العرب! ونفذت قوات (الهاغاناه) وبقية العصابات الصهيونية مخططات الترانسفير مباشرة بعد صدور قرار الامم المتحدة رقم 181 الذي دعا إلى تقسيم فلسطين بين العرب واليهود وإلى اقامة دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية. وكانت عمليات الترانسفير التي نفذت عامي 1947 و 1948 من أبشع وأصعب عمليات الترانسفير التي عرفتها شعوب العالم، إذ أن الفلسطينيين طردوا من بيوتهم وشردوا بعد أن تعرضوا للمجازر والمذابح والدمار الاقتصادي والسكني، وتحولوا إلى لاجئين سواء في وطنهم وبالقرب من بيوتهم الاصلية أو في مخيمات اللاجئين في الدول العربية المحيطة بفلسطين.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن حكومات اسرائيل المتعاقبة استخدمت وما زالت كافة طرق تضييق الخناق على من تبقى من العرب الفلسطينيين في حدودها من أجل تهجيرهم أو ترحيلهم، وتتخذ اشكال التضييق مناحي كثيرة، مثل: عدم فتح باب العمل في مصالح وشركات معينة أمام العرب لإدعاءات امنية، وكذلك وضع عراقيل امام المتعلمين في الداخل والخارج عندما يتقدمون بطلبات العمل، والتمييز اللاحق للجماهير العربية في قروض الاسكان والالتحاق بالجامعات الاسرائيلية للدراسة أو للعمل كمحاضرين وغيرها...



والواقع ان الساحة السياسية الاسرائيلية شهدت تحولاً في التوجه نحو سياسة الترانسفير بعد حرب 1967، إذ أخذت تظهر أحزاب وحركات سياسية تنادي بالترانسفير، منها حزب (موليدت) الذي أنشأه رحبعام زئيفي في الثمانينيات والذي نادى بصريح العبارة إلى ترحيل العرب من (أرض اسرائيل) فيما لو رفضوا القيام بتنفيذ كافة الواجبات المفروضة على مواطني دولة اسرائيل - والاشارة هنا إلى خدمة الجيش - وأكثر من ذلك فإن زئيفي اتخذ الحرف العبري (ط)رمزاً لحزبه وهو - أي الحرف - إشارة إلى الحرف الأول من كلمة ترانسفير العبرية.



وأيضاً فإن حركة (كاخ )العنصرية التي اسسها الحاخام العنصري مئير كهانا كانت تدعو إلى ترحيل العرب، ورغم إخراج حزب كهانا خارج إطار القانون فإن بقايا هذا الحزب ما زالت تدعو إلى ضرورة تطبيق الترانسفير على الجماهير العربية في اسرائيل.



وازدادت الاصوات التي أخذت تنادي بترحيل العرب من اسرائيل لأنهم يشكلون خطراً ديمغرافيا في المستقبل بموجب دراسات وابحاث قام بإجرائها عدد من الباحثين الاسرائيليين وفي مقدمتهم البروفسور ارنون سوفير من جامعة حيفا، وما قُدّم في ورقتي هرتسليا وطبريا.



ويبدو أن الفكر الترانسفيري انتشر في الأوساط العامة الاسرائيلية إذ من الملاحظ أنه في أعقاب وقوع عمليات داخل (الخط الأخضر) تتعالى الأصوات المنادية إلى الترانسفير.



وتعمق الفكر الترانسفيري أكثر وأكثر في صفوف وزراء حكومة شارون اليمينية، إذ ان هذه الحكومة تضم في صفوفها وزراء يطالبون بتنفيذ الترانسفير مثل آفي ايتام من حزب المتدينين الوطنيين الذي يصرح ليل نهار أنه توجد للعرب عشرون دولة وأكثر وأنه باستطاعتهم التوجه اليها.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:43 AM
تسيناع : تقنين

مصطلح له علاقة بالاقتصاد السياسي الاسرائيلي، استُخدم بين 1949 و 1951 نتيجة للضائقة الاقتصادية التي عانى منها الاقتصاد الاسرائيلي بعد قيام اسرائيل وجراء تدفق هجرة اليهود من الاقطار العربية والاسلامية على وجه التحديد، وقلة فرص العمل وقلة احتياطي العملة الصعبة في الخزينة الاسرائيلية.

وشملت الخطة الاقتصادية التقشفية التي أعلنت عنها حكومة بن غوريون في الفترة المذكورة مراقبة شديدة جداً على أسعار السلع الضرورية والاساسية، وتخصيص كميات من المواد الغذائية لكل فرد، وشملت المواد الغذائية التي وزعت بحسب الكوبونات (أو البطاقات) البيض والحليب والسمك المقدد والخبز. وتولت وزارة التموين مسؤوليات تزويد السكان بالمواد الغذائية. وتعرضت هذه الخطة الاقتصادية إلى انتقادات لاذعة من الأحزاب اليمينية وفي مقدمتها حزب (حيروت) بقيادة مناحيم بيغن الذي إدعى أن حكومة بن غوريون تسعى إلى تعميق الفكر الايديولوجي الاشتراكي الذي تؤمن به من خلال سياسة التقنين هذه.



أدى اتباع سياسة التقنين إلى تكوين طوابير من السكان التي سرعان ما اخذت تبحث عن سوق سوداء لتهريب وبيع المواد الغذائية، وبالتالي ولدت طرقاً حصل بواسطتها المتنفذون على مواد غذائية بالواسطة والرشوة.



وشرعت الحكومة الاسرائيلية في التخلص من هذه السياسة مع وصول الدعم المالي الاميركي إلى اسرائيل في منتصف سنة 1950. واستجابة لهذه المتغيرات ولتهدئة موجات الانتقادات أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن الغاء وزارة التموين.



أثرت سياسة التقنين على نتائج انتخابات الكنيست الثانية العام 1951 إذ أنها أوصلت حزب (الصهيونيين العموميين) إلى الحصول على عشرين مقعداً في الكنيست، وشكلوا بهذا قوة معارضة شديدة للحكومة الاسرائيلية.



وهناك من يعتقد أن التعجيل في إلغاء سياسة التقنين يعود أيضاً إلى بدء تدفق التعويضات المالية من ألمانيا.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:44 AM
تهويد الجليل

مصطلح له علاقة بسياسة حكومات إسرائيل تجاه حاضر ومستقبل منطقة الجليل شمالى فلسطين التاريخية. فمنذ تولي بن غوريون رئاسة حكومة إسرائيل كانت مسألة التفوق البشري (الديمغرافي) للعرب الفلسطينيين الساكنين في الجليل تقض مضاجع حكام إسرائيل، لهذا رأى بن غوريون ومن خلفه في رئاسة الوزراء ضرورة سعي الحكومات الإسرائيلية من أجل قلب موازين القوى البشرية في الجليل ليصبح اليهود أكثر عدداً من العرب. شملت الخطة مصادرة مساحات شاسعة من أراضي العرب في الجليل بواسطة اللجوء إلى استخدام انواع عديدة من القوانين وأنظمة الطوارىء في سبيل السيطرة على الأراضي وتحويلها إلى سلطة دائرة أراضي إسرائيل، والتي بدورها تمنحها للسلطات المحلية لتقيم عليها المساكن والمناطق الصناعية، بالاضافة إلى أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لم تكتف بذلك، بل إنها خصصت ميزانيات هائلة في سبيل تحقيق غاية السيطرة على الأرض. وبسبب إمكانية تأثير مصطلح (تهويد الجليل) سعت الحكومة الإسرائيلية إلى اطلاق اسم آخر أقل تأثيراً على الوسط العربي في إسرائيل، وهو مصطلح (تطوير الجليل) والقصد المعلن عنه أنه جاء لتطوير منطقة الجليل بكاملها بغض النظر عما إذا كان في المنطقة يهود أم لا، ولكن الواقع أشار إلى عكس ذلك عندما افتُضح أمر المصادرات في العام 1976 والتي كانت نتيجتها وقوع يوم الأرض الذي سقط فيه ستة شهداء دفاعاً عن الأرض الفلسطينية، ومواجهة المخططات الصهيونية - الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على الأراضي وترحيل سكانها. ورغم محاولات الحكومات الإسرائيلية توجيه الميزانيات الهائلة لدعم كافة أشكال الاستيطان الإسرائيلي في الجليل إلا أن عدد العرب ما زال متفوقاً.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:44 AM
علم اسرائيل

قرر مجلس دولة اسرائيل المؤقت في الرابع عشر من تشرين الاول العام 1948 ان يكون علم الدولة مكوناً من قطعة قماش بيضاء يحيطها من جهتين خطان بلون ازرق وفي وسط القطعة نجمة داود. وكان ديفيد ولفسون قد صمم شكل العلم في المؤتمر الصهيوني الاول بناء على الحاح من هرتسل بأنه توجد حاجة لوجود علم.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:45 AM
حلوتسا

منطقة صحراوية - رملية تقع الى الغرب من النقب على الحدود الاسرائيلية - المصرية. تناقلت الاوساط السياسية والاعلامية الاسرائيلية والعالمية اسم هذه المنطقة في اواخر العام 2000 كجزء من عملية نقل اراض الى السلطة الفلسطينية خلال عمليات التفاوض من اجل التوصل الى تسوية سلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية. وجاءت الفكرة لنقل هذه المنطقة الى السلطة الفلسطينية ووضعها تحت تصرفها بهدف تخفيف الضغط السكاني عن منطقة غزة مقابل ضم المستوطنات في وسط الضفة الغربية الى اسرائيل. وتجدر الاشارة هنا الى ان منطقة حلوتسا لم تذكر في المنطقة المخصصة للدولة اليهودية بموجب قرار التقسيم 181 الصادر عن الامم المتحدة العام 1947، ولكن معارضة كبيرة ظهرت في الاوساط السياسية الاسرائيلية المختلفة اضافة الى حركات الاستيطان فيها بأن تسليم هذه المنطقة الى السلطة الفلسطينية هو نوع من التنازل الذي سيجر سلسلة من التنازلات الاخرى مما سيُضعف اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:46 AM
رئيس دولة اسرائيل

هو الشخص الذي يقف على رأس دولة اسرائيل بموجب قانون اساسي : رئيس الدولة، وهو رئيس رمزي يملك وظائف رمزية، ومن بين المهام التي يقوم بها : تكليف الفائز في انتخابات رئاسة الحكومة بتشكيل الحكومة الجديدة. اصدار العفو عن مساجين بموجب توصية من لجنة خاصة لهذا الغرض. يستقبل سفراء الدول الاجنبية المعينين جديدا في اسرائيل. ويقوم بالتوقيع على اتفاقيات مع دول اخرى. ويعين قضاة المحاكم المدنية والدينية اليهودية والاسلامية والدرزية بموجب توصية من لجنة التعيينات الحكومية.

وينتخب رئيس دولة اسرائيل من قبل اعضاء الكنيست بعد تقديم قائمة بأسماء المرشحين. ويستطيع رئيس الدولة ان يرشح نفسه لدورة واحدة فقط، مع العلم انه كانت في السابق دورتان.



ويقوم رئيس دولة اسرائيل بنهج خطاب عام دون ان يتدخل بالقضايا السياسية الا تلميحاً. ورؤساء دولة اسرائيل منذ تأسيسها العام 1948 هم : حاييم وايزمان (1949- 1952)، اسحق بن تسفي (1952 - 1963) وهو الرئيس الوحيد الذي انتخب ثلاث مرات، زلمان شازار



(1963 - 1973)، افرايم كتسير (1973 - 1978)، اسحق نافون (1978 - 1983)، حاييم هرتسوغ (1983 - 1993)، عيزر وايزمان (1993 - 2000)، موشي قصاب



(2000 - ).



وتجدر الاشارة الى ان كل رؤساء دولة اسرائيل كانوا من حزب العمل او من المحسوبين عليه، ما عدا الرئيس قصاب فهو من الليكود.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:47 AM
الكهانية

مصطلح رائج في الساحة السياسية الاسرائيلية يشير الى مواقف عنصرية خطيرة قريبة من تلك التي نادى بها مئير كهانا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وخاصة الدعوة الى مضايقة وملاحقة العرب في اسرائيل والدعوة الى تنفيذ ترانسفير للعرب.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:48 AM
يوم الاستقلال

يقع في الخامس من أيار العبري من كل عام. وبموجب التقويم الميلادي يصادف الرابع عشر من أيار. وكان رئيس مجلس الشعب أو مجلس الدولة المؤقت - دافيد بن غوريون - أعلن في احتفال أقيم في متحف تل ابيب عن إقامة دولة اسرائيل، وتزامن الإعلان بيوم واحد فقط قبل انتهاء الانتداب البريطاني عن فلسطين. وبعد إعلانه استقلال اسرائيل قرأ بن غوريون وثيقة استقلال اسرائيل وقام الحضور بالتوقيع عليها.



ومنذ ذلك التاريخ يجري الاحتفال بهذا اليوم كعيد وطني وهو العيد الوحيد الذي لا يحمل ميزات أو جوانب دينية، إنما يُذكّر بحدث تاريخي.



ويبدأ الاحتفال بيوم الاستقلال بمراسم رسمية حكومية تجري في جبل هرتسل في القدس حيث تضاء المشاعل من قبل ممثلي الشعب وتلقى كلمات من شخصيات رسمية مثل رئيس دولة اسرائيل وحكومتها وغيرهما، وتتلى صلوات وأناشيد دينية.



وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الاسرائيلي كان ينظم عروضاً عسكرية في السنوات الاولى لقيام اسرائيل، ثم توقفت العروض. ويوم الاستقلال هو يوم عطلة رسمية في اسرائيل، ويكثر الاسرائيليون من التجوال في هذا اليوم في مواقع عديدة من اسرائيل.



ويوم استقلال اسرائيل هو يوم نكبة الشعب الفلسطيني، لأن اقامة اسرائيل كانت على قاعدة ترحيل الفلسطينيين من وطنهم وأراضيهم وبيوتهم وتدمير مئات القرى والمدن حتى لا يتمكن الفلسطينيون من العودة إليها، رغم صدور قرار بحق العودة من قبل الأمم المتحدة(القرار 491).

راجي الحاج
21-06-2011, 03:49 AM
يوم اورشليم

منذ الإعلان عن إقامة اسرائيل أصبحت القدس (بحسب المفهوم والتعريف الاسرائيلي) عاصمة اسرائيل. ولما احتلت اسرائيل القدس الشرقية أعلنت عن تحقيق وحدة القدس في شطريها، وأنها أصبحت عاصمة اسرائيل الأبدية والواحدة والتي لن تتجزأ.



ويجري إحياء يوم توحيد القدس في احتفالات دينية ورسمية، بحيث تجرى طقوس دينية عند حائط المبكى، وتنظم مسيرة القدس التي ابتدعها العقل الصهيوني، وتجرى مراسم إحياء ذكرى الجنود الاسرائيليين الذين سقطوا في معارك القدس، وخاصة في حرب حزيران 1967.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:50 AM
يوم الذكرى لجنود معارك اسرائيل

تقام هذه الذكرى ليلة الاحتفال باستقلال اسرائيل في الرابع من شهر أيار العبري من كل عام



(وهذا تاريخ متغير من عام إلى آخر، علماً أن الإعلان عن استقلال اسرائيل جرى في الرابع عشر من أيار العام 1948، ولكن تم الاتفاق على إحياء هذه الذكرى والاستقلال بموجب التقويم العبري لإضفاء نوع من الطقسية والرمزية الدينية والقومية اليهودية).



وعند إطلاق الصفارات يبدأ الاحتفال بذكرى الجنود الذين سقطوا في معارك اسرائيل بداية أمام حائط المبكى في القدس، حيث تتلى الصلوات وتلقى كلمات من قبل رئيس دولة اسرائيل ورئيس حكومتها وعدد آخر من المسؤولين الرسميين وممثل عن ذوي الجنود. وتقام مراسم دينية في المقابر العسكرية في أنحاء اسرائيل. وتغلق محلات الترفيه والمطاعم والمقاهي. ويخصص هذا اليوم في المؤسسات التعليمية والتربوية الاسرائيلية لإبراز بطولات الجنود وأفعالهم في سبيل الدفاع عن الوطن (وفق التعابير الاسرائيلية). وعند انتهاء هذا اليوم يعلن عن بدء الاحتفالات بـ(استقلال اسرائيل).

راجي الحاج
21-06-2011, 03:51 AM
يوم ذكرى الكارثة والبطولة

قررت الكنيست العام 1951 يوماً لإحياء ذكرى اليهود الذين قتلوا على يد النازية في المانيا وغيرها من الدول الاوروبية عشية وابان الحرب العالمية الثانية. وعشية هذا اليوم تُنكّس الأعلام فوق المؤسسات والدوائر الرسمية وتغلق محلات الترفيه والمطاعم والمقاهي، وتخصص ساعات تعليمية للحديث عن الأعمال التي قام بها يهود ومؤازرون لهم من الشعوب الاوروبية، وتخصص ساعات بث كثيرة في الاذاعة والتلفزيون لهذا الغرض. ويتجمع الرسميون في مؤسسة (ياد فاشيم) في القدس وأيضا في مؤسسة (لوحامي هجيتاؤوت) بالقرب من عكا لإحياء هذه الذكرى.



وشرعت المؤسسات الصهيونية والاسرائيلية التي ترعى هذا اليوم بوضع مراسم خاصة تضاف عليها فقرات جديدة كل عام، مثل قراءة أسماء الذين قتلوا على يد النازية من فوق منصة الكنيست لإضفاء سمات رسمية على الاحتفال. وتشارك في عملية قراءة الاسماء منظمات صهيونية ويهودية مثل (بني بريت)، والمنظمة الصهيونية والمؤتمر الصهيوني وغيرها.



وترسل اسرائيل في كل عام وفداً كبيراً يصل إلى عدة آلاف من الشباب اليهود إلى بولندا للسير في مسيرة خاصة باتجاه معسكر اوشفيتس، وتعرف هذه المسير: بـ (مسيرة الحياة) تأكيداً لبقاء اليهود ورغبتهم في الحياة واستمراريتها (على حدّ تعبيرهم)، واستنكارهم لما فعلته النازية معهم.



وتحولت هذه الذكرى إلى جزء من الاحتفالات التي تسبق يوم الاستقلال لتؤكد مسيرة اليهود القاسية والصعبة والمؤلمة والتي انتهت بالاستقلال.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:52 AM
ييشوف

مصطلح استعمل للدلالة على اليهود ومنظماتهم في فلسطين منذ الهجرة اليهودية الأولى العام 1882 وحتى الإعلان عن اقامة اسرائيل العام 1948، وعرفت هذه الفترة بـ(فترة الييشوف). اختلف يهود (الييشوف) عن يهود الـ (ييشوف القديم)، بكونهم من ينتمون إلى الفكر الصهيوني، ومتأثرين بالفكر الاشتراكي من خلال تطبيقه في الكيبوتسات. ونشأت في الييشوف الأجهزة الإدارية والتنظيمية لليهود في فلسطين، إلى أن اعترفت حكومة الانتداب بـ (كنيست اسرائيل) كهيئة يهودية تمثيلية. وتمكن الييشوف في بلورة شكل ومستقبل الدولة العتيدة التي ستقام في فلسطين، ومن أوساط الييشوف خرجت نسبة عالية من القيادات الاسرائيلية

راجي الحاج
21-06-2011, 03:54 AM
الييشوف القديم

مصطلح يشير إلى المهاجرين اليهود الذين وصلوا إلى فلسطين قبل بدء الهجرة اليهودية الاولى العام 1882. وأصبح المصطلح مع الزمن يشير إلى المجتمع المتدين من الاشكنازيين (أي اليهود الغربيين). وتمركز مهاجرو هذه الفترة في المدن المقدسة عند اليهود مثل القدس والخليل (حبرون) وصفد وطبريا، ثم انتشروا في يافا وعكا ومواقع أخرى من فلسطين. حصل الييشوف القديم على مساعدات من متبرعين يهود من خارج فلسطين. وقاد حزب (أغودات يسرائيل) هذا الييشوف إلى أن تقرب هذا الحزب من الييشوف الصهيوني في فترة الانتداب، وعندها انتقلت القيادة إلى جماعة نتوري كارتا في حي مئة شعاريم في القدس، وهؤلاء متزمتون ومتمسكون بأهداب الدين اليهودي ومعارضون للصهيونية ولدولة اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 03:55 AM
مافيا يسارية

عبارة عن اصطلاح مجازي منتشر في الأوساط السياسية والإعلامية ويشير إلى رجال الإعلا م ووسائل الإعلام، خاصة في الاشارة إلى هؤلاء الذين يحملون آراء سياسية منفتحة وأقرب إلى اليسار. انتشر المصطلح بعد قيام عدد من الإعلاميين الاسرائيليين اليساريين بتفضيل عملية تسويق آرائهم وما هو قريب منها من خلال تهميش الآراء الأخرى المناقضة لآرائهم

راجي الحاج
21-06-2011, 03:56 AM
ماهاغوني

الاسم هو لنوع من الاخشاب الثمينة المستخدمة في صنع الاثاث المنزلي على وجه الخصوص. أما استخدامه في القاموس السياسي الاسرائيلي فيعود إلى العام 1953 عندما قدم عضو الكنيست من الحزب الشيوعي توفيق طوبي استجوابين إلى وزير الدفاع آنذاك بنحاس لافون حول قيام الجنود الاسرائيليين بالتعرض لممتلكات تعود لمواطنين عرب من طيرة المثلث. فكان جواب الوزير ساخراً: ماذا يوجد هناك؟ خشب ماهاغوني؟ للدلالة على أن ما قام بتخريبه الجنود لا يساوي شيئاً من حيث القيمة المادية

راجي الحاج
21-06-2011, 03:57 AM
المثلث

منطقة تمتد إلى الشرق من قلقيلية وحتى جنوبي مدينة جنين. وعرفت المنطقة نشاطاً وحضوراً لقوات عراقية وأردنية أثناء حرب 1948. وبقيت منطقة المثلث ضمن منطقة الضفة الغربية التي أُخضعت للمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله، الذي أراد هذه المنطقة ضمن مملكته، لكن بعد اتفاقيات الهدنة في العام 1949 ضم المثلث إلى اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:00 AM
المثلث الصغير

عبارة عن كنية لقرى ثلاث في منطقة سفوح الكرمل إلى الجنوب من حيفا، وهي: اجزم وجبع وعين غزال. هذه القرى الثلاث صمدت فترة طويلة أثناء معارك 1948. وبقيت القرى حاجزاً منيعاً أمام تواصل القوات الاسرائيلية الغازية من جهة تل ابيب، أي من الجنوب، ومن جهة حيفا من الشمال. ورغم سقوط حيفا في الثاني والعشرين من نيسان العام 1948 إلا أن هذه القرى الثلاث سقطت واحتلت بيد قوات (الهاغاناه) في تموز من العام نفسه. تم تهجير أهالي القرى الثلاث نحو جنين ومخيمها والمناطق المجاورة وقسم منهم تهجر إلى المخيمات في الأردن وسورية. وأنشأت اسرائيل على أراضي القرى الثلاث مستوطنات (عين اييلا) (أي عين غزال)، و (جيبع كرمل ) (أي جبع الكرمل)، و (كيرم مهرال) على أراضي قرية اجزم، واستغلت البيوت والأراضي التي كانت عامرة في هذه القرى الثلاث.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:00 AM
مختار

وظيفة بدأ العمل فيها في فترة حكم الدولة العثمانية. وهي عبارة عن تعيين شخص ما رئيساً لقريته أو لطائفته الدينية، وهو يمثل القرية أو الطائفة أمام السلطات الحكومية، ويقوم بواجبات تتعلق بطلبات الناس وتلبية احتياجاتهم. وجرت العادة أن يتم اختيار المختار من العائلة الكبيرة في القرية أو من أتباع الطائفة الأكثر عدداً. وتابعت سلطات الانتداب البريطانية في تعيين المخاتير خلال فترة احتلالها لفلسطين، وعينت مخاتير لبعض القرى والأحياء اليهودية أسوة بتلك الموجودة في الوسط العربي.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:01 AM
مواطن دائم في إسرائيل

يشير هذا المفهوم إلى الشخص(من غير إسرائيل) الذي يتخذ عنوان إقامته الدائم في إسرائيل. ويعني ذلك أنه مسجل في السجل السكاني العام الصادر عن وزارة الداخلية في إسرائيل. وبموجب القانون يُصبح المواطن الدائم ملزما بكل الواجبات التي تفرضها الدولة، بما في ذلك التجند للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياط ودفع كافة أنواع الضرائب. وينال بالمقابل كافة الحقوق التي تمنحها الدولة للمواطن الدائم مثل التأمينات الصحية والاجتماعية وحرية العمل وحق الاقتراع للانتخابات المحلية(أي للسلطات المحلية كالمجالس والبلديات). ولا يمنحه القانون حقين: الأوّل الاقتراع للكنيست والثاني الحصول على جواز سفر إسرائيلي. ويُمنح المواطن الدائم بطاقة هُوية عادية ذات اللون ألكحلي. وبإمكانه التنقل بحرية في كافة أنحاء البلاد وأن يحصل على كافة أنواع الخدمات من كل مؤسسات ودوائر الحكومة الرسمية والعامة.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن مكانة المواطن الدائم غير منوطة بالتجنس. إذ بإمكانه أن يكون مواطنًا إسرائيليا ومواطنًا غريبا في الوقت ذاته. كما أن المواطن الإسرائيلي هو مواطن دائم في إسرائيل وبإمكانه أن يكون مواطنا في دولة أخرى. وباستطاعة المواطن الإسرائيلي أن يدخل إلى إسرائيل وأن ينال مكانة مواطن دائم في كل وقت يشاء ذلك شريطة أن يكون قد سدد مستحقاته الضريبية لخزينة الدولة، خاصة التأمين الوطني. بينما يتوجب على المواطن الدائم الراغب في الحصول على الجنسية الإسرائيلية أن يتقدم بطلب خطي خاص إلى وزارة الداخلية، وهذه بدورها توافق على منحه الجنسية أو رفض ذلك.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:02 AM
الجدار الطيب

تسمية اسرائيلية لنقطة حدودية بين اسرائيل ولبنان بالقرب من مستوطنة المطلة. تم افتتاح هذه النقطة في نهاية العام 1975 في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. واعتبر الاسرائيليون هذا الجدار شعارا ورمزا للمساعدة الإنسانية التي قدمتها اسرائيل لسكان جنوبي لبنان الذين حالت الحرب المذكورة دون مواصلة صلاتهم وعلاقاتهم مع بيروت وبقية المناطق اللبنانية. وشكّل الجدار نقطة عبور لآلاف من الأيدي العاملة اللبنانية الرخيصة في سوق العمل الاسرائيلي. واستخدمت اسرائيل هذه النقطة إعلاميا للتدليل على ارتفاع سقف تطلعاتها الإنسانية لخدمة ودعم المحتاجين من اللبنانيين إلى خدمات في ظروف حالكة. وأُغلقت النقطة فور انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان في أيار 2000.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:03 AM
الدولة على الطريق

تسمية لمجمل مؤسسات الييشوف في فلسطين في سنوات الأربعين من القرن الماضي. وكونت هذه المؤسسات القاعدة لإقامة دولة إسرائيل. و"الدولة على الطريق" عبارة عما يشبه حكومة مؤقتة اشتركت فيها الوكالة اليهودية و هفاعاد هلئومي(اللجنة القومية)، والى جانب "الدولة على الطريق" كون اليهود "الكنيست على الطريق" والتي تمثلت بـ "جمعية منتخبة"، أما "الجيش على الطريق" فتمثل في منظمة الهاغاناه العسكرية.

وهذه المؤسسات مجتمعة وفرت للييشوف اليهودي في فلسطين كافة الخدمات التي تقدمها دولة عادية. وجدير ذكره هنا، أن حكومة الانتداب البريطانية قد وافقت على عمل عدد من المؤسسات بصفة رسمية بكونها تمثل الشعب اليهودي في فلسطين، وبكونها ـ أي حكومة الانتداب ـ ذات صفة مساعدة لتحقيق ما ورد في صك الانتداب بتسهيل عملية إقامة دولة للشعب اليهودي في فلسطين اعتمادا على تصريح بلفور من العام 1917.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:04 AM
انقلاب

مصطلح "انقلاب" وبالعبرية "مهباخ" دخل القاموس السياسي الاسرائيلي في أعقاب انتخابات الكنيست التاسعة في 17 أيار 1977 والتي كانت نتيجتها خسارة حزب العمل للحكم وفوز حزب الليكود به، وذلك لأول مرة منذ إقامة إسرائيل. واعتبر هذا التحول انقلابا سياسيا. وكان مُقدم النشرة الإخبارية في التلفزيون الاسرائيلي حاييم يافين أوّل من استعمل هذا المصطلح للدلالة على التغيير الذي حصل في الحكم في إسرائيل. وأخذت وسائل الإعلام حالا ولاحقا باستعمال هذا المصطلح للدلالة على حالة مشابهة أو للدلالة على تغيير في قيادات حزبية داخلية.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:05 AM
إسرائيل الثانية

مصطلح غير رسمي للإشارة إلى الأغلبية الإسرائيلية من السكان غير القُدامى وغير المستقرين اقتصاديا. والدلالة هنا إلى شرائح المجتمع الإسرائيلي غير الإشكنازي، أي من أوساط اليهود الشرقيين (السفاراديين) الذين هاجروا أو تم نقلهم إلى إسرائيل في العقود الثلاثة الأولى بعد إقامة إسرائيل في العام 1948.

واستخدم هذا المصطلح كتابع للمصطلح الأول ألا وهو "إسرائيل الأولى" ودلالته للمجتمع الإسرائيلي الإشكنازي الذي عمل على تأسيس الييشوف والمؤسسات اليهودية والجيش قبل العام 1948 في فلسطين.

وفعليا، فإن استخدام المصطلح "إسرائيل الثانية" علنًا ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة هو توجيه البنان مباشرة إلى الفجوات الاجتماعية والاقتصادية القائمة بين المجتمعين الإشكنازي و السفارادي، إضافة إلى وجود سياسات تمييزية بين المجتمعين المذكورين.

وهناك من الباحثين والإعلاميين من يُشير إلى أن هذا المصطلح يرتبط ارتباطا وثيقا بالحالة العامة التي تسود بلدات التطوير والمجتمعات الإسرائيلية القابعة في ضائقة اقتصادية شديدة للغاية.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:06 AM
ساحة ملوك إسرائيل : ميدان رابين



ميدان واسع الأرجاء في وسط مدينة تل أبيب. لعب وما زال هذا الميدان دورا مركزيا في المظاهرات الحاشدة التي نظمت فيه.

وكان الشاعر الإسرائيلي أوري تسفي غرينبرغ قد طلب في مطلع الستينات من القرن الماضي من رئيس بلدية تل أبيب مردخاي نمير بتحويل هذه الساحة لتكون موقعا مركزيا يُعبر في أبناء الشعب اليهودي عن أحاسيسه وتطلعاته. وشهد هذا الميدان تظاهرات حاشدة خلال الحملات الانتخابية للكنيست الإسرائيلي، خاصة التظاهرات التنافسية لمؤيدي وأنصار الحزبين الإسرائيليين الكبيرين "العمل" و "الليكود". وكذلك تظاهرات مناوئة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في قضايا مركزية وذات تأثير واسع على واقع المجتمع الإسرائيلي مثل التظاهرة الحاشدة في أعقاب مذبحة صبرا وشاتيلا في العام 1982. وكذلك تظاهرة أنصار السلام والتي قادها حزب العمل وأحزاب اليسار الإسرائيلية بقيادة اسحق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، والذي اغتيل مباشرة بعد مغادرته الميدان في الرابع من شهر تشرين الثاني 1995.

وقررت إدارة بلدية تل أبيب تحويل اسم الساحة إلى " ميدان اسحق رابين" وذلك بعد أسبوع من اغتياله.

وما زال هذا الميدان يشهد تظاهرات كثيرة و اعتصامات لمختلف أطياف المشهد السياسي في إسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:07 AM
المندوب السامي البريطاني

عبارة عن موظفين كبار تم تعيينهم من قبل الحكومة البريطانية في لندن بموجب توصية من وزارة المستعمرات البريطانية لوظيفة مندوب عنها في إدارة فلسطين في فترة الانتداب البريطاني بين 1920 و 1948. تمتع المندوب السامي بمكانة عالية في الأوساط السياسية العربية واليهودية، فهو المرجعية العليا لكل ما له علاقة بأحوال فلسطين من كافة النواحي. حاول المندوبون أن يكونوا في مواقف شبه حيادية، إلا أن كثيرين منهم مالوا إلى دعم اليهود والهجرة اليهودية، وغضوا النظر عن نشاطات العصابات الصهيونية وتسلحها استعداداً لترحيل الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم في العام 1948.

المندوبون الذين تولوا هذه الوظيفة هم: السير هربرت صموئيل (1920 - 1925) وهو يهودي ومتعاطف مع الأماني الصهيونية. اللورد بلومر (1925 - 1928)، السير جون تشنسلر (1928 -1931)، السير آرثر واكهوب (1931-1939)، السير هارولد ماك-مايكل (1939-1944)، اللورد غورت (1944-1945)، السير غوردون كاننغهام (1945وحتى انتهاء الانتداب في 15 آيار العام 1948).

راجي الحاج
21-06-2011, 04:09 AM
ليل مكبرات الصوت

تسمية أعطيت من قبل وسائل الإعلام الاسرائيلية لليلة 12 شباط 1990 حينما أعلن اريئيل شارون عن استقالته من وزارة الصناعة والتجارة في حكومة اسحق شمير، وذلك خلال اجتماع مركز حزب الليكود في تل ابيب. وتم الإعلان عن الاستقالة بواسطة السيطرة على التجهيزات الصوتية(مكبرات الصوت) التي كانت في قاعة الاجتماع بهدف الحيلولة دون التصويت والمصادقة على مشروع سياسي طُرح أمام أعضاء المركز لمناقشته والتصويت عليه.

وكان مركز الليكود قد دُعي للاجتماع المذكور للنظر في المشروع السياسي (الذي عُرف بـ " مشروع شمير ـ رابين") المتضمن النقاط التالية:

· تقوية وتدعيم شبكة العلاقات السياسية بين مصر واسرائيل.

· إقامة سلام دائم بين اسرائيل وبقية الدول العربية.

· حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

· تنظيم انتخابات في الأراضي الفلسطينية تمهيدًا لاختيار مندوبين أو ممثلين فلسطينيين يديرون مفاوضات مع اسرائيل لتحقيق الحكم الذاتي للفلسطينيين.

ولما طُرح هذا المشروع خاف شارون وهو رئيس المؤتمر أن يبادر شمير إلى التصويت الخاطف والسريع على المشروع المذكور، لهذا نظم المؤتمر بطريقة تحول دون أن ينفذ شمير عملية التصويت وذلك من خلال السيطرة على التجهيزات الصوتية في القاعة، ومن خلال خطوة أخرى وهي جلوس مؤيدي ومناصري شارون في الصفوف الأمامية في القاعة.

وافتتح شارون المؤتمر وقدّم ورقة العمل والأجندة الخاصة بأعمال المؤتمر، وفي نهاية خطابه قدّم استقالته إلى رئيس الحكومة اسحق شمير شارحا الأسباب التي دعته إلى تقديمها، وفي مقدمتها اتهامه الحكومة بالتقصير في مواجهة الإرهاب الفلسطيني والذي بالإمكان تصفيته، على حد ادعاءه.

ووجه شارون الدعوة لاسحق شمير، رئيس الحكومة بالصعود إلى المنصة لإلقاء كلمته، إلا أن شمير تهرب من المواجهة المباشرة مع شارون في هذا الاجتماع، وأعلن أنه لم يستلم بعد كتاب استقالة شارون، وعندما يستلمه يقوم بالرد والتعقيب عليه. وقدم شمير كلمته أمام أعضاء مؤتمر مركز الليكود وفي نهايته طلب من أعضاء المركز التصويت على مشروعه السياسي وإقراره برفع اليد. عندها قام أوري شاني وهو من مناصري شارون بالسيطرة والتحكم بمكبرات الصوت، وأقفل المكبر الذي كان أمام شمير ورفع صوت مكبر الصوت الذي كان أمام شارون.

ووقعت بلبلة كبيرة وواسعة في صفوف أعضاء مركز الليكود بين مؤيدي شمير وبين مؤيدي شارون، خاصة وأن شمير أعلن أنه حاز على أعلى نسبة من الأصوات، وهذا دليل على دعم المركز لسياسته ومشروعه. وارفض اجتماع مركز الليكود دون قرار ختامي، وهذا كان لصالح شمير الذي استمر في مشروعه السياسي.

واعتبر سياسيون وإعلاميون أن هذا السلوك المُعيب في السياسة الاسرائيلية هو عبارة عن تدهور في الأخلاق السياسية العامة والخاصة لممثلي جمهور.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:11 AM
الخط الأخضر

الخط الأخضر عبارة عن خط وقف إطلاق النار بين اسرائيل وبين الدول العربية التالية التي حاربت اسرائيل في العام 1948: مصر والاردن وسوريا ولبنان، استنادا إلى اتفاقيات الهدنة ووقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها بين اسرائيل والدول العربية المذكورة في رودوس في العام 1949.

أما أصل الاسم فيعود إلى استعمال قلم اخضر لترسيم حدود وقف إطلاق النار على الخريطة التي عالجت هذا الموضوع في حينه. ويشير الخط الأخضر من ناحية أخرى إلى الحدود الفاصلة بين اسرائيل وبين الضفة الغربية التي ضمت إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وبين اسرائيل وبين قطاع غزة الذي ضم إلى مصر.

وهناك من يستعمل عوض الخط الأخضر مصطلحا آخر، وهو "حدود ألـ 1967"، أو "حدود 67"، للدلالة على الحدود التي اجتازها الجيش الاسرائيلي في عمليات احتلال الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولكن عمليا الخط الأخضر تم تحديده في العام 1949 وليس في العام 1967.

وفيما لو دققنا النظر في موضوع الخط الأخضر لتبين لنا أنه من الناحية الرسمية هو لا يشكل حدودا بين اسرائيل والدول العربية المحيطة، إنما خط فصل قوات عسكرية في أعقاب حرب بين الطرفين. أما من الناحية العملية والسياسية، على وجه الخصوص، فإن الخط الأخضر هو حدود بين اسرائيل والدول العربية.

تتعامل اسرائيل مع الخط بعدة طرق واتجاهات، فهي تعتبره الخط الفاصل بينها وبين الأراضي الفلسطينية. أي بين الأراضي التي تديرها اسرائيل مباشرة على يد الإدارة العسكرية التابعة للجيش الاسرائيلي، والأراضي التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية.

من الناحية التاريخية شمل الخط الأخضر قرابة 78% من مساحة فلسطين الانتدابية. أما المناطق المتبقية فهي مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، كما اشرنا إلى ذلك سابقا.

وأشارت اتفاقية الهدنة بين اسرائيل والاردن (بند رقم 2، فرع 2) إلى أن هذه الاتفاقية ليست سوى اتفاق عسكري، وأن بقية الخلافات المتعلقة بالحقوق والادعاءات ومواقف الأطراف الخاصة بمسألة فلسطين يتم تسويتها بالطرق السلمية. وأن أي طرح لقضية مناطق أو أراضي لا يعالجها اتفاق الهدنة بأي شكل من الأشكال.

من جهة أخرى فإن الخط الأخضر كوّن في منطقتي الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة مناطق مغلقة كثيفة السكان. ومما زاد تعقيد ترسيم الخط أنه تم تقسيم قرى (برطعة الشرقية والغربية)، وإخراج أراضي مدن وقرى من حيز نفوذها(قلقيلية)، وتحويل منطقة وادي عارة (وتعرف بـ "المثلث") إلى اسرائيل بموافقة الحكومة الاردنية في العام 1949.

أما من الناحية القانونية فإن الخط الأخضر هو الحد الفاصل إداريا بين الأراضي الخاضعة لاسرائيل والأراضي الخارجة عن اسرائيل. لهذا فإن القانون الاسرائيلي رسميا غير ساري المفعول على الأراضي الفلسطينية المحتلة من العام 1967 أو تلك التي تقتحمها اسرائيل بين الفينة والأخرى. بمعنى أن القوانين الاردنية بقيت سارية المفعول في الضفة الغربية في القضايا المدنية، والقوانين العسكرية الاسرائيلية التي عالجت وتعالج كل المسائل الأمنية والعسكرية للضفة الغربية. إذن وجد جهازي قضاء في الضفة الغربية. وكذلك الأمر بالنسبة لقطاع غزة، إذ بقيت القوانين المصرية سارية المفعول إلى جانب القوانين العسكرية الاسرائيلية.

أعادت الاتفاقيات بين اسرائيل ومصر من العام 1979 ترسيم الحدود اعتمادا على ترسيم دولي من العام 1906 بين الامبراطورية العثمانية والامبراطورية البريطانية (الأخيرة كانت تحكم مصر). وهذا الترسيم مشابه للخط الأخضر. أما قطاع غزة فبقي ضمن ترسيم الخط الأخضر من العام 1949.

أما اتفاقيات اوسلو(1993) فإنها قسمت أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية(التي أُقيمت في أعقاب هذه الاتفاقيات) إلى ثلاثة مناطق: منطقة (أ) تحت إدارة كاملة من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية. منطقة (ب) تحت إدارة مدنية فلسطينية وعسكرية اسرائيلية. منطقة (ج) تحت إدارة عسكرية اسرائيلية كاملة، وفيها المستوطنات.

أحدثت هذه الاتفاقيات بعض التعديلات على توزيع المناطق ولم يرد ذكر للخط الأخضر، ولكن رسميا لم تلغ الخط الأخضر.

ولم يرد ذكر الخط الأخضر في اتفاقية السلام(وادي العربة) بين اسرائيل والاردن لعام 1994. إنما تم الاستناد إلى ترسيم الحدود بين فلسطين الانتدابية وبين إمارة شرقي الاردن. ولكون فلسطين وشرقي الاردن كانتا تحت الاحتلال البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى فإن ترسيم الحدود لم يكن رسميا ودقيقا. أما اتفاقية السلام بين اسرائيل والاردن فإنها اعتبرت نهر الاردن هو الخط الحدودي الفاصل بين الدولتين.

الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في العام 2005 بقرار من حكومة شارون، وإنهاء الحكم العسكري رسميا عن القطاع، وتفكيك المستوطنات، وعودة القوات الاسرائيلية الى التمترس والتمركز على حدود 1949 (وقف إطلاق النار) هو عينه الانسحاب حتى حدود الخط الأخضر، بالرغم من أن الحكومة الاسرائيلية لا تعترف بذلك.

ينقسم المجتمع الاسرائيلي إلى مؤيد للعودة إلى الخط الأخضر وحل الصراع وفق هذا الخط بإقامة دولة فلسطينية وإلى تيارات ومجموعات سياسية وأحزاب من اليمين والمتدينين معارضة بشدة العودة إلى الخط الأخضر، ويتمسك هؤلاء بـ "أرض اسرائيل الكبرى". وهناك أيضا تيارات من اليسار الاسرائيلي تعارض الانسحاب الكلي حتى الخط الأخضر، بل إنها تنادي بتعديل للخط الأخضر بما يتناسب ومصالح اسرائيل الأمنية والسياسية.

أمّا بالنسبة للجانب الفلسطيني فإن أحدا لم يسأل الفلسطينيين رأيهم في الخط الأخضر أثناء التوقيع على اتفاقيات وقف إطلاق النار (1949) ولا بعدها. ولكن ترك هذا الخط أثره البالغ على حياة الفلسطينيين من جهتي الخط. فالفلسطينيون الذين وقعوا تحت حكم دولة اسرائيل حصلوا على الهوية الاسرائيلية، وأصبحوا رسميا مواطنين في اسرائيل. والذين وقعوا تحت الحكم الاردني نالوا الهوية الاردنية، بالرغم من بقاء عشرات الآلاف في عداد اللاجئين. والذين وقعوا تحت الحكم المصري في قطاع غزة نالوا الهوية المصرية.

حرب حزيران 1967 أحدثت تغييرا جديدا في الخط الأخضر، حيث فرض الحكم العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة، ولم يعد بيد الفلسطينيين هويات اردنية أو مصرية، بل هويات أصرتها الإدارة العسكرية ثم المدنية الاسرائيلية.

أوضحت اتفاقيات اوسلو لعام 1993 قبول منظمة التحرير الفلسطينية الخط الأخضر. وبالإمكان استخلاص نتيجة من اتفاقيات اوسلو أن منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بالخط الأخضر كحدود لدولة اسرائيل، وحدود لدولة فلسطين (حاليا "السلطة الوطنية الفلسطينية"). وجدير ذكره هنا أن منظمة التحرير الفلسطينية لا تعترف بضم القدس العربية إلى اسرائيل، لعدة أسباب، منها ما له علاقة بموضوعنا، أن الضم يُغير من مسار ترسيم الخط الأخضر لعام 1949.

من جهة أخرى فإن الخط الأخضر كوّن تسمية جديدة للفلسطينيين في اسرائيل، يستعملها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والعرب عامة، ألا وهي "عرب الداخل". تشير هذه التسمية إلى داخل الخط الأخضر وليس إلى داخل فلسطين التاريخية.

يستعمل الفلسطينيون في دراساتهم وكتبهم التدريسية مصطلح الخط الأخضر للدلالة على خط وقف إطلاق النار بين اسرائيل والدول العربية من العام 1949 وللدلالة على حدود الدولة الفلسطينية التي يقبل بها الفلسطينيون وفق اتفاقيات اوسلو.

وعممت يولي تمير وزيرة التربية والتعليم في اسرائيل في نهاية شهر نوفمبر ـ تشرين الثاني 2006 قرارا على كافة دوائر وزارتها بضرورة ترسيم الخط الأخضر وظهوره بوضوح في خرائط ومواد الكتب التدريسية في المدارس الاسرائيلية. أدّى هذا التعميم إلى إثارة ضجة سياسية وإعلامية في كافة الأوساط الاسرائيلية بين مؤيد ومعارض، لكونه ـ أي قرار الوزيرة ـ تغيير في سياسة الحكومة الاسرائيلية تجاه الصراع الاسرائيلي / الفلسطيني، وكذلك تسديد ضربة رسمية إلى المحافل الدينية والسياسية المتزمتة والمتمسكة بفكرة اسرائيل الكبرى. وعمليا قرار الوزيرة هو عبارة عن عملية نسف للايديولوجية الصهيونية التي تمسكت بها محافل المستوطنين، وهي دعوة تمهيدية إلى بداية تغيير في الرؤية السياسية العامة لاسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:12 AM
جيل 1948
تشير هذه التسمية إلى المحاربين الإسرائيليين في عامي 1947 – 1948. وليس القصد هنا شريحة عمرية متجانسة، إنما مجموعة محدودة فقط ولفترة زمنية محدودة أيضا. وتظهر في هذه التسمية شخصية الإسرائيلي الاشكنازي والعلماني و"الطلائعي" ابن الحركة الصهيونية كالهغناه والبالماح أو لمن تم تجنيده للجيش الإسرائيلي في أعقاب إلغاء التنظيمات العسكرية وتوحيدها في جيش واحد على يد دافيد بن غوريون رئيس الحكومة الأول ووزير الدفاع في اسرائيل في العام 1948.

ويشدد مستخدمو هذه التسمية على ما يسمونه "القيم العالية" التي تمسك بها أبناء هذا الجيل من حب الأرض والتضحية في سبيل الوطن وتحقيق مشروع الوطن القومي اليهودي.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:13 AM
المؤرخون الجدد

يشير هذا المصطلح إلى مجموعة من المؤرخين الإسرائيليين الذين أطلقوا وجهات نظر تدعو إلى إعادة دراسة مجددة للصراع الإسرائيلي- العربي وفق معايير ومقاييس محايدة, وهذا يعني زعزعة وتحطيم المسلّمات التاريخية التي اعتمدتها الرواية الصهيونية والإسرائيلية فيما يتعلق بأحداث 1947-1948. ومن جهة أخرى تفسح دراسات هؤلاء المجال أمام نشر الرواية الفلسطينية للأحداث التاريخية الخاصة بعام النكبة بصورة أفضل.

ويعتقد المؤرخون الجدد أن الصهيونية هي من الحركة الاستعمارية (الكولونيالية) الحديثة وان موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين تعبير فعلي وعملي لأسس الاستعمار. أما حرب 1948 فهي عبارة عن جزء من عمليات تطهير عرقي للسكان الأصليين في فلسطين وإحلال المهاجرين مكانهم وعلى أراضيهم.

ويوجه المؤرخون الجدد أصابع الاتهام بشدة نحو المؤرخين الصهيونيين الذين أنتجوا روايات متعلقة بأحداث معارك 1948، وما سبقها وتلاها، لتجذيرها وتعميقها في الفكر الاسرائيلي العام وكأنها روايات صحيحة. أضف إلى ذلك فإنهم يتهمون هؤلاء المؤرخين بتمجيد بطولات قواد عسكريين اسرائيليين نفذوا مجازر ضد فلسطينيين في شتى أنحاء فلسطين.

ويعتمد المؤرخون الجدد على وثائق ومستندات تم كشفها في ارشيفات اسرائيل والأمم المتحدة وبريطانيا وغيرها، ما شكل مصداقية قوية لكتاباتهم وطروحاتهم وتحليلاتهم.

ويتعرض عدد من المؤرخين الجدد لحملات إعلامية معارضة لهم ولكتاباتهم، كما أن المضايقات تلاحق بعضهم في الجامعات والمعاهد الدراسية العليا التي يعملون فيها داخل اسرائيل.

وأثارت دراساتهم المنشورة في الغالب خارج اسرائيل وباللغة الانجليزية، ردود فعل أكاديمية وإعلامية دفعت بمؤرخين وباحثين غربيين إلى طرح دراسات جديدة حول أحداث النكبة 1948.

ويبرز في صفوف المؤرخين الجدد بني موريس وآفي شلايم وايلان بابي.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:14 AM
سياسة الجسور المفتوحة

إشارة إلى السياسة الإسرائيلية الرسمية تجاه المملكة الأردنية الهاشمية والفلسطينيين ابتداء من صيف العام 1967 وحتى التوقيع على اتفاقية وادي عربة بين إسرائيل والمملكة في حزيران 1994. وقضت هذه السياسة تشغيل جسرين على نهر الأردن بين ضفتي النهر: جسر اللنبي وجسر دامية، بحيث يتاح عبرهما تنقل الزوار الفلسطينيين والبضائع والمنتجات من الضفة الغربية واليها.

وكانت خطوة تشغيل هذين الجسرين بمبادرة من المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية لنهر الأردن الذين واجهوا أزمة تصريف محاصيلهم محليا، وأرادوا تجديد علاقاتهم التجارية من خلال تصديرها إلى الضفة الشرقية للنهر، أي إلى الأردن.

ووجد رجالات السياسة في حكومات إسرائيل أن الإبقاء على الجسرين وفتحهما وتشغيلهما سيشكلان منفذا للتخفيف من حدّة الأزمات الاقتصادية الخانقة للفلسطينيين في الضفة الغربية الرازحين تحت الاحتلال. واعتقد بعض هؤلاء الساسة أن سياسة الجسور المفتوحة قد تكون منصة جيدة للشروع بمفاوضات سياسية بين إسرائيل والأردن.

وتم التنسيق بين الجانبين الإسرائيلي والأردني على كيفية تشغيل الجسور وفق معايير وأنظمة متفق عليها. والواقع أن تشغيل الجسرين المذكورين أعلاه ساهم بصورة غير مباشرة في تصدير بضائع ومنتجات إسرائيلية الصنع إلى العالم العربي تحت أسماء شركات أخرى غير الأصلية، ما أدى إلى كسر غير رسمي للمقاطعة العربية للمنتجات الإسرائيلية.

وكذلك تم التنسيق بين الجانبين على السماح لحجاج بيت الله الحرام من عرب الداخل بالعبور عبر الجسرين في طريقهم إلى الديار الحجازية، ما فتح المجال للقاء الأهل بعد انقطاع دام عقدين وأكثر من الزمن.

وتوقفت عملية تنقل الفلسطينيين عبر الجسور في أعقاب انطلاق الانتفاضة الفلسطينية وخاصة الثانية ـ انتفاضة الأقصى، وتشديد السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين الراغبين في التنقل عبر الجسور، حتى أنها أغلقتها لفترات طويلة كجزء من الحصار المفروض على الفلسطينيين لكسر انتفاضتهم.

وتم فتح معبر (جسر) الشيخ حسين بالقرب من بيسان لتسهيل عبور عرب الداخل من وإلى الأردن بعد التوقيع على اتفاقيات وادي العربة. ويشهد هذا الجسر نشاطا فائقا على مدار السنة، إذ أنه شكل وما زال منفذًا جيدا ومريحا لعرب الداخل للقاء عائلاتهم ولانتساب أولادهم في الجامعات الأردنية التي فتحت أبوابها أمامهم.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:14 AM
انقلاب داخلي

إشارة إلى أسلوب زعزعة مكانة شخصية سياسية معتبرة ضمن حزب سياسي أو في الحكومة. ويعود أصل هذا المصطلح إلى سياسة الإقالات السياسية والعزل والتنحية التي كانت متبعة في الأنظمة الملكية، حيث تبرز خلافات عميقة وقوية بين أبناء القصر وكبار موظفيه من ذوي السطوة والنفوذ والتأثير. أما في السياسة الاسرائيلية فيستخدم هذا المصطلح للدلالة على تأزم شبكة العلاقات الداخلية في حزب سياسي ما بين القيادة وبين أوساط تدعو إلى التغيير أو تنحية زعيم الحزب والمقربين إليه واستبدالهم بآخرين من ذوي القدرة السياسية الأفضل، وفق اعتقادهم.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:16 AM
مؤسسة الرئاسة والرؤساء في اسرائيل

تحمل مؤسسة الرئاسة في اسرائيل عدّة رموز، منها وحدة الشعب الاسرائيلي بالرغم من تركيبته السياسية المتناقضة والمتعددة.

رئيس الدولة في اسرائيل بموجب القانون منتخب من قبل الكنيست الاسرائيلي، وبإمكانه تولي منصبه لفترتين متتاليتين، خمس سنوات كل واحدة.

مهام ووظائف رئيس الدولة في اسرائيل رمزية وتمثيلية فقط وليست تنفيذية كالحكومة. ومهامه منصوص عليها في قانون خاص برئيس الدولة. ومن بين المهام والوظائف التي يقوم بها رئيس الدولة في اسرائيل: افتتاح الجلسة الأولى للكنيست الجديد بعد كل انتخابات، وقبول أوراق اعتماد سفراء الدول الأجنبية في اسرائيل، والتوقيع على معاهدات وقوانين يصدرها الكنيست الاسرائيلي، ويُعيّن قضاة المحاكم وفق توصيات لجان خاصة بالأمر، ويُعيّن محافظ بنك اسرائيل وسفراء اسرائيل في الخارج، ويُصدر عفوا عن سجناء اعتمادا على توصيات من وزارة العدل في اسرائيل. ويهتم رؤساء اسرائيل بتعميق الصلات والعلاقات مع المجتمع الاسرائيلي، وذلك من خلال مشاركة فعالة في احتفالات دينية وشعبية خاصة.



أمّا الرؤساء الذين تولوا هذا المنصب فكانوا على التوالي:

1. حاييم وايزمن (1874 – 1952): الرئيس الأول لاسرائيل (1949 – 1952). من كبار قياديي الحركة الصهيونية. لعب دورا بارزا في كسب تأييد بريطانيا تمهيدا لاستصدار تصريح بلفور (1917). محاضر في العلوم الكيميائية في جامعة مانشستر ببريطانيا. ساهم في تهييء الأجواء والظروف لإقامة اسرائيل. أسس مع عدد أخر من العلماء معهد وايزمن للعلوم في رحوبوت. مات ودفن في رحوبوت عام 1952.

2. اسحق بن تسفي (1884 – 1963): مؤرخ وقيادي صهيوني اشتراكي. تولى منصب الرئاسة بين 1952 – 1963. ساهم في تأسيس منظمة "الهاغاناه" في اوكراينا 1903، ثم منظمة "هاشومير" في فلسطين، وساهم في تأسيس الهاغاناه في فلسطين، ونقابة العمال العبريين العامة (الهستدروت).

3. زلمان شازار (1889 – 1974): مؤرخ وقيادي صهيوني اشتراكي. تولى عدّة مهام في الحركة العمالية الصهيونية خلال فترة الانتداب البريطاني. كُلّف وزارة التربية والتعليم في حكومة دافيد بن غوريون الأولى بعد إعلان إقامة اسرائيل. تولى رئاسة اسرائيل بين 1963 – 1973.

4. افرايم كتسير (1916 - ): باحث في مجال علم الأحياء (البيولوجيا) في الجامعة العبرية في القدس. ساهم في إقامة وحدة بحث وتطوير الأسلحة، خاصة المواد المتفجرة في منظمة الهاغاناه في فترة الانتداب البريطاني ثم في الجيش الاسرائيلي. تولى رئاسة اسرائيل بين 1973 – 1978.

5. اسحق نافون (1921 - ): من مواليد القدس لعائلة يهودية شرقية عريقة في المدينة. درس التاريخ الإسلامي والتربية في الجامعة العبرية بالقدس. تولى رئاسة الدائرة العربية في منظمة الهاغاناه في فرع القدس زمن الانتداب البريطاني. كان السكرتير الشخصي لدافيد بن غوريون، وعضو في الكنيست الاسرائيلي عن حزب العمل بين 1975 و 1978. تولى رئاسة اسرائيل بين 1978 و 1983، ثم عاد إلى النشاط السياسي في الكنيست حيث تولى منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت من ائتلاف حزبي الليكود والعمل.

6. حاييم هرتسوغ (1918 – 1997): سياسي ورجل قانون. انضم إلى صفوف الهاغاناه في فترة الانتداب البريطاني ثم ضابط مخابرات في الجيش البريطاني. عمل في مجال الصحافة والاعلام، وأشغل منصب محلل عسكري لصوت اسرائيل بالعبرية في حرب اوكتوبر 1973، ثم مندوب اسرائيل في هيئة الأمم المتحدة بين 1975 و 1978. انتخب عضوا في الكنيست عن حزب العمل عام 1981، وتولى رئاسة اسرائيل بين 1983 و 1993.

7. عيزر وايزمن (1924 – 2004): ابن أخ حايين وايزمن. مؤسس وقائد سلاح الطيران في الجيش الاسرائيلي. انخرط في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية. وانضم إلى حزب الليكود وانتخب عضوا في الكنيست الاسرائيلي. وتولى وزارة الدفاع في حكومة بيغين عام 1980. تقرب من الرئيس المصري أنور السادات بعد مبادرة الأخير لعقد تسوية مع اسرائيل. تولى رئاسة اسرائيل بين 1993 و 2001.

8. موشي كتساب (1945 - 2007 ): من مواليد ايران. درس الاقتصاد والتاريخ في الجامعة العبرية بالقدس. انتخب رئيسا للسلطة المحلية في قريات ملاخي. عضو كنيست ووزير في حكومة الليكود التي شكلها اسحق شامير. انتخب رئيسا لاسرائيل عام 2001. وجهت إليه النيابة العامة في مطلع العام 2007 تهمة التحرش الجنسي بموظفات وعاملات في بيت رئيس الدولة وعندما كان وزيرا سابقا. وطلب في أعقاب هذه التهمة إجازة من وظيفته كرئيس للدولة، فأقرت لجنة الكنيست طلبه هذا بالرغم من تعالي الأصوات الداعية إلى إقالته أو الضغط عليه للاستقالة، لأنه بفعلته قد جلب الخزي والعار لمنصب الرئاسة، كما يعتقد معظم الجمهور في اسرائيل.اضطر إلى الاستقالة من منصبه جراء الضغط السياسي والاعلامي عليه.

9. شمعون بيريس(1923 - ): أنظر مادة مستقلة عن سيرة حياته في موقع آخر من بنك المعلومات. انتخب رئيسا لاسرائيل في حزيران 2007.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:17 AM
طوابع البريد الاسرائيلية



تتولى "هيئة خدمات الطوابع" في إسرائيل عملية إصدار الطوابع البريدية على مختلف أنواعها. وتأسست هذه الهيئة من خلال سلطة البريد مباشرة بعد الإعلان عن إقامة إسرائيل. وتقوم الهيئة بإصدار طوابع بريدية بصورة متسلسلة وفق مواضيع ومناسبات وأحداث تاريخية واجتماعية وسياسية وغيرها.

وظهرت الطوابع البريدية الأولى في إسرائيل في 16 أيار 1948، أي في اليوم الثاني لإعلان إقامة إسرائيل. وحملت هذه الطوابع علامات وإشارات تؤكد سيادة إسرائيل، وذلك وفق خطة مسبقة وضعها مؤسس إسرائيل لهذه الغاية تندرج مع الخطة الكبرى للسيطرة على كافة مؤسسات وهيئات البلاد التي خلفها الانتداب البريطاني.

وجهز الرسام اوتو فاليش عدّة رسومات لنقود قديمة تعود إلى فترة المكابيين وثورة باركوخبا، وهي عبارة عن أحداث عبرية لها علاقة بالتاريخ اليهودي. وتشير هذه الرسومات إلى سعي الشعب الإسرائيلي لتحقيق استقلاله وسيادته على ارض الميعاد، كما ورد في التوراة، على حد زعم زعماء الصهيونية وإسرائيل.

ولم يكن اسم دولة إسرائيل قد حُدد في الفترة السابقة لإعلان استقلال إسرائيل، لذلك ظهرت عبارة "البريد العبري" على الطوابع البريدية الأولى.

وكانت هذه الطوابع الأولى التي أُصدرت حاملة هذه العبارة. أمّا الطوابع التي ظهرت فيما بعد فحملت اسم "إسرائيل" للدلالة على سيادة إسرائيل وان طوابعها ذات صفة رسمية ورمزية للاستقلال.

وتهتم هيئة خدمات الطوابع بإرفاق معلومات موجزة حول الطوابع بملحق، يمكن إزالته وعدم استعماله.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الهيئة قد أصدرت خلال الستين عاما الماضية ما يزيد عن 2000 طابع بريد في مواضيع شتى.

وتُجري الهيئة بين الفينة والأخرى مسابقات في تصميم طوابع بريدية لمواضيع متنوعة لها علاقة بالتاريخ العبري أو التوراتي وغيره.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:19 AM
معبرا

كلمة عبرية تعني (مرحلة انتقالية). وهي كنية لشكل من أشكال الاستيطان في الخمسينيات في اسرائيل في محاولة من الحكومة الاسرائيلية لإيجاد حلول لموجات الهجرة الكبيرة التي تدفقت من البلدان العربية والاسلامية. و(المعبرا) (من العبرية - السكن المؤقت) كانت مكونة من خيام وأكواخ من الصفيح والتي أقيمت بجوار مستوطنات أو مدن قائمة من منطلق توفير سكن مؤقت ومكان عمل قريب من البيت ريثما تُحل المشاكل المتعلقة بإسكان المهاجرين. وفي مرحلة متقدمة تبين للحكومة الاسرائيلية أن (المعبرا) ليست فقط سكناً مؤقتاً بل إنها تجمع أبناء جالية مهاجرة من نفس الموطن والتي أصبحت ترغب في الاستقرار في الموقع الذي وصلت إليه، ولهذا أخذت الحكومة بتنظيم ال(معبرا) لتتحول مع الزمن إلى مدينة تطوير، وهكذا نشأت مدن التطوير في غالبيتها.

واستوطن في المعابر في مطلع الخمسينيات قرابة ربع مليون مهاجر يهودي، مثل (معبرا) طيرة الكرمل وبرديس حنة وأور يهودا التي أصبحت مستوطنات دائمة ثم مدن تطوير فمدن عادية.

وعانت (المعبرا) من أحوال معيشية صعبة للغاية وظروف صحية متردية في كثير من الأحيان، وكذلك تعرضت إلى أشكال من التمييز الطائفي لكون معظم سكانها من اليهود الشرقيين

(السفاراديم). أخذت "المعابر" بالاختفاء مع السنين وتحول بعضها، كما أشرنا، إلى مستوطنات أو مدن تطوير.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:20 AM
قُدامى الحركة

تُشير هذه التسمية إلى مجموعة من النشطاء سياسيا في الأحزاب الصهيونية الذين تركوا المعترك السياسي اليومي، ولكنهم ذوي تأثير ونفوذ في أوساط المصوتين لزعامة الأحزاب. ومصدر هذا التأثير والنفوذ لكون قُدامى الحركة يُمثلون ميراثًا سياسيا تاريخيا داخل أحزابهم. وهم أيضا يعكسون ايديولوجية ورؤية الحزب. هؤلاء لا يتنافسون على كراسي أو مواقع قيادية فعالة داخل الحزب، إنما بإمكانهم جذب مؤيدين يرون فيهم ـ أي في قدامى الحركة ـ موضع ثقة وأمانة. وبرزت شخصيات كهذه على مدار العقود الستة منذ إنشاء اسرائيل، منهم: يوحنان بدر من حزب "حيروت"، ويوسف بورغ من حزب المتدينين الوطنيين (همفدال)، واسحق بن أهارون وغولدا مائير وحاييم تصادوق من حزب العمل، وفيكتور شمطوف ومائير يعاري من حزب مبام (حزب العمال الموحد).

وتراجعت مكانة قدامى الحركة في الأحزاب الصهيونية في اسرائيل نتيجة لتراجع الايديولوجية السياسية للأحزاب، وضعف النشاط السياسي اليومي.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:21 AM
حق تاريخي

تعبير شائع في الحديث السياسي في اسرائيل، خاصة ما له علاقة بالربط بين الماضي التاريخي البعيد وحالة اليهود في اسرائيل. والقصد من هذا التعبير هو أن الشعب اليهودي موجود في هذه البلاد منذ آلاف السنين، حيث بلور وصقل شخصيته الاجتماعية واللغوية والتراثية، وحافظ على رابط مع هذه الأرض بالرغم من الخراب الذي حل بهذا الشعب في أعقاب تدمير الهيكل الثاني في عام 70 للميلاد. وبالمقابل، هناك في أوساط الاسرائيليين من يدعي أن هذا الحق التاريخي وهمي للغاية ولا صلة له بالواقع إطلاقا، وأن الفلسطينيين هم أصحاب هذا الحق الذي امتلكوه على مدار آلاف السنين بفعل وجودهم وبقاءهم في هذه الأرض. وللإشارة أن وثيقة الاستقلال الاسرائيلية لا تشير البتة إلى مثل هذا الحق، وأنها ـ أي الوثيقة ـ تشير إلى وجود حق طبيعي للشعب اليهودي في أن يكون كبقية الشعوب له الحق في إدارة ذاته في دولة ذات سيادة.

ويثير هذا التعبير جدلا قويا داخل صفوف الاسرائيليين من متدينين وعلمانيين، ومنهم من يعتبر الحق توراتي ومنه يتوجب استقاء مركبات هذا الحق في إقامة دولة لليهود بمفهوم سياسي، معنى ذلك أن التوراة في هذه الحالة ليست مستخدمة دينيا إنما سياسيا، وهذا ما اعتمده التيار الصهيوني السياسي ابتداء من هرتسل بلوغا إلى وايزمن ثم بن غوريون. أما التيارات الدينية فتنادي بالعودة إلى أسس التوراة في إقامة دولة دينية عند مجيء المسيح، فالحق لديها هو حق إلهي وليس مدني.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:23 AM
ترويكا

تسمية لتوافق سياسي بين ثلاثة من الشخصيات السياسية في حزب مباي (حزب عمال ارض اسرائيل)، وهم الوزراء غولدا مئير وبنحاس سابير وزلمان أران، وذلك في مطلع الستينات من القرن الماضي. هدف هؤلاء الثلاثة إلى الإطاحة سياسيا بدافيد بن غوريون من العمل في الميدان السياسي بصورة نهائية. وانطلق عمل هذه الترويكا (ترويكا تعني بالروسية "ثلاثة")، على خلفية فضيحة لافون (والتي تُعرف بـ "الأمر المُعيب أو المُشين) للحيلولة دون وصول حلقة الشباب المدعومين من بن غوريون إلى تولي مناصب مركزية في قيادة حزب مباي. ووقفت الترويكا إلى جانب ليفي اشكول منافس بن غوريون في الحزب بعد توليه رئاسة الحكومة في أعقاب استقالة بن غوريون.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:24 AM
الكانتونية

من كانتونات. عبارة عن عملية سياسية لتكوين أقاليم ذات حكم ذاتي (اوتونوميا) في مجالات حياتية مختلفة. وتكون هذه الكانتونات خاضعة لسلطة الحكم المركزي الذي يقوم بدوره بالإشراف على الشئون الخارجية والأمنية، كما هو الحال في سويسرا.

وطرحت حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين مشاريع كانتونية لحل الصراع الصهيوني ـ الفلسطيني قبل العام 1948. ولكن لم تخرج إلى حيز الوجود بسبب معارضة الطرفين.

وطرحت الكانتونية بعد حرب حزيران 1967 من قبل الحكومة الاسرائيلية عدة مرات. ووضعت سلسلة من المشاريع بهذا الخصوص لتحويل الضفة الغربية وقطاع غزة إلى كانتونات مستقلة تحت إشراف الحكم المركزي الاسرائيلي. ويأتي مشروع الكانتونية في اسرائيل ليوفر ضمانات أمنية لبقاء وجود الاستيطان والمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:25 AM
مقاول أصوات



تسمية أطلقتها وسائل الإعلام الاسرائيلية على كل شخص يقوم بتنظيم مجموعة من المصوتين لحزب ما أو لشخص معين سواء لانتخابات الكنيست أو للانتخابات التمهيدية لحزب ما مقابل مبالغ من المال أو وعود بوظيفة وما شابه. وامتلك مقاول الأصوات قوة ونفوذا مع الزمن في التأثير على المشهد الانتخابي. إذ يُمكنه أن يؤثر على زعيم حمولة أو عشيرة لدى العرب في اسرائيل أو على رئيس لجنة عمال في مصنع أو مصلحة تشغيل كبيرة. التسمية في حد ذاتها تشير بصورة مباشرة إلى تراجع في أداء الديموقراطية، خاصة حق الحرية في الاختيار والتصويت. وبالإمكان مقاضاة مقاول الأصوات حال ثبوت مخالفته، لأن القانون في اسرائيل يمنع إلزام المواطن بالتصويت لشخص أو حزب ما بعكس إرادته، أو جره إلى القيام بهذه الخطوة بفعل مبلغ من المال، أي شراء أصوات. وانتشرت ظاهرة مقاولي الأصوات في الحزبين الكبيرين المتنافسين في اسرائيل، أي حزب العمل وحزب الليكود.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:26 AM
اكتفيزم

يعني هذا المصطلح تفعيل المزيد من التشدد في القرار السياسي وتنفيذه. أما بالنسبة للسياسة في اسرائيل فإنه يُشير إلى مذهب أو توجه نحو فرض الأمر الواقع. ويُعزى البدء باستعمال هذا المصطلح إلى دافيد بن غوريون بقوله:" غير مهم ما يقوله الغرباء، المهم ما يفعله اليهود". وارتبط الاكتفيزم(النشاط الفعّال أو الحيوي) في فترة الانتداب البريطاني بما له علاقة بالتشدد في مواجهة الييشوف اليهودي للحكومة الانتدابية، وحتى المواجهة المسلحة في بعض الحالات. وحول هذه المواجهة العنيفة باللجوء إلى استخدام السلاح ضد الانتداب البريطاني وقعت سلسلة من النقاشات والجدالات بين قيادات الييشوف وداخل مؤسسات حزب مباي، منهم من دعا إلى استعمال القوة والسلاح ضد الانكليز، ومنهم من رفض ذلك من منطلق التعاون مع الحكومة البريطانية في لندن والانتدابية في فلسطين في سبيل تحقيق الهدف الصهيوني بإقامة دولة لليهود في فلسطين. وتابعت اسرائيل في تبني هذا المصطلح بعد إقامتها بحيث لم يعد محصورا على النشاط الديبلوماسي، إنما اللجوء إلى استعمال القوة في سبيل تثبيت الأمن الاسرائيلي بما في ذلك القيام بخطوات احتلال مناطق فلسطينية. وتباهى وافتخر قياديو اسرائيل في العقدين الأولين لإقامة اسرائيل بتنشيطهم للحياتين السياسية والعسكرية / الأمنية.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:27 AM
زوجة الرئيس: الامرأة الأولى

لا يوجد في اسرائيل أي قانون أو مرسوم رسمي يتعلق بزوجة رئيس الدولة. والسبب في ذلك إفساح المجال لترشيح أو انتخاب امرأة لرئاسة الدولة في اسرائيل وعندها يكون زوجها في المكانة من بعدها. ولكن درجت العادات والأعراف أن تكون زوجة الرئيس حاضرة في الاحتفالات والاستقبالات الرسمية لشخصيات في نفس المستوى، أي رؤساء دول. وتلعب الامرأة الأولى دورًا اجتماعيا إلى جانب زوجها رئيس الدولة، فرئيس الدولة في اسرائيل هو عبارة عن منصب رمزي يخلو تقريبا من مهام سياسية أو تنفيذية، إلا أنه تاريخيا نجد أن زوجتي رئيسين في اسرائيل: راحيل ينئيت بن تسفي (زوجة اسحق بن تسفي ـ ثاني رئيس لاسرائيل)، وراحيل كتسنلسون شازار (زوجة زلمان شازار ـ ثالث رئيس لاسرائيل) قد لعبتا أدوارا سياسية واجتماعية قبل أن يصبح زوجيهما رئيسين لاسرائيل.

ووافق الكنيست الاسرائيلي في دورته الخامسة عشرة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون تقدم به عضو الكنيست سيلفان شالوم من حزب الليكود يُنظم ويحدد بواسطته نشاطات وفعاليات زوجة الرئيس. وحُوّل المشروع إلى لجنة مشتركة للجنتي المالية والقانون التابعتين للكنيست لدراسته وإعداد الصيغة النهائية من الناحية القانونية.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:31 AM
الغوغاء

مصطلح توراتي له دلالات سلبية للغاية. ورد في سفر العدد:" واللفيف الذي اشتهى أن يأكل"(4:11). وإشارة هنا إلى عامة الناس، بسطاء الشعب. ودخل هذا المصطلح إلى القاموس السياسي الاسرائيلي في 30 نيسان 1999، عندما طالبت الممثلة المسرحية تيكي ديان في لقاء فنانين نظمه حزب "اسرائيل واحدة"(حزب العمل وقوائم متحالفة معه) ملائمة الدعاية الانتخابية لهذا لحزب مع مصطلحات ومفاهيم مؤيدي حزب الليكود التقليديين، والذين هم بصورة عامة من "الغوغاء". وكرد فعل على هذه الإهانة التي شعر بها مؤيدو حزب الليكود، رفعوا شعارا بعنوان "أنا غوغائي فخور". والاعتقاد الذي ساد في حينه بأن يكون لهذا الحزب مكسب لم يؤت ثماره إطلاقا. ودار نقاش عميق حول التعابير والكليشيهات التي تميز بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين(الاشكناز). ومما لا شك فيه أن هذه الكلمة لها دلالة تشير إلى اليهود الشرقيين القادمين من حضارات منحطة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:32 AM
الرجل الثالث

لقب إعلامي منح لأبراهام ـ أدولف زايدنبرغ أثناء اشتعال القضية المشينة في اسرائيل. وعُرف هذا الرجل باسم مستعار آخر وهو أفري جلعاد واسم آخر پاول فرانك، وذلك بعد أن فرضت الرقابة كتمانا على شخصه. زايدنبرغ هذا شغّل مجموعة من المخبرين اليهود المصريين ضمن مكونات القضية المشينة في عام 1954. وكان حسبما توفرت المعلومات مخبرا مزدوجا، حيث أخبر المصريين بأعضاء المجموعة وألقت القبض عليهم. وتم استدراجه إلى العودة إلى اسرائيل بطرق مختلفة، ولما عاد ألقي القبض عليه وقُدّم إلى المحاكمة. وحكمت عليه المحكمة بالسجن 12 عاما بتهمة نقل معلومات إلى العدو المصري. وصرّح أثناء التحقيق معه أنه أخفى حقائق عن لجنة اولشن ـ دوري(أنظر تعريفا خاصا بها)، في عام 1955، وذلك بناء على طلب توجه به إليه بنيامين جيبلي، رئيس دائرة المخابرات في الجيش الاسرائيلي. وأثارت تصريحات الرجل الثالث ضجة إعلامية كبيرة، وكشفت النقاب عن القضية المشينة أو القضية المعيبة. ولم يتم الإفصاح عن شخصية الرجل الثالث إلا بعد مرور سنوات طويلة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:33 AM
جيل الاستمرارية


ويعرف بالعبرية بـ "دور ههيمشيخ".

أ‌) وهي عبارة عن تنظيم ضمن صفوف حزب العمل في اسرائيل. بدأ هذا التنظيم نشاطه في 1983. واستنكر هذا التنظيم كل التحركات والنشاطات التي قامت بها التيارات الحمائمية في حزب العمل. وصرح أعضاء هذا لتنظيم عن تبنيهم التيار "الصقوري" في الحزب، أي التيار المتمسك بالتقاليد والأصول الثابتة لحزب العمل منذ تأسيسه على يد مؤسسيه. وكان همهم هو كيفية الحفاظ على بقائهم ووجودهم ضمن الحزب. ومن بين أبرز هؤلاء: ميخا غولدمان ورعنان كوهين وصالح طريف. وهؤلاء انتخبوا للكنيست في دوراتها الـ 12 و 13 و 14. وانضم إليهم بين الفينة والأخرى عدد من أعضاء الكنيست، خاصة عندما كانت تعصف بالحزب قضايا وأزمات حادّة. وتمثلت الحركة بعدد من المقاعد في الهستدروت العامة وفي مجالس محلية منتشرة في اسرائيل.

ب‌) اسم لمجموعة مستوطنين شباب أبناء مستوطنين، اعتبروا أنفسهم مكملين ومستمرين في النهج الذي وضعه لهم الآباء سابقا. وانتشرت نشاطات هذه المجموعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وتمركزت نشاطاتها ابتداء من 1999 في البؤر الاستيطانية في محاولة منها لإفشال مخططات إجلاء مستوطنين وفقا لاتفاقيات عقدتها الحكومة الاسرائيلية مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:34 AM
اولد بويز

مصطلح درج في العقلية السياسية والاجتماعية في أوساط الطبقة العليا في بريطانيا. والقصد من هذا المصطلح لمجموعة من الشخاص الذين تربطهم علاقات صداقة حميمية منذ الطفولة والشباب، ويملكون تأثيرا واسعا داخل مجتمعهم. واستعمل هذا المصطلح في المناخ السياسي في اسرائيل للإشارة إلى مسرحي منظمة البالماح، من ضباط وجنود كبار في الجيش الاسرائيلي

راجي الحاج
21-06-2011, 04:35 AM
اوسلو

أولاً: مقهى في شارع ابن جبيرول في تل ابيب. ارتبط اسم المقهى بلعبة انتخابية سياسية كانت تهدف إلى إحداث تغييرات في مبنى قيادة حزب المتدينين الوطنيين (مفدال). والشركاء في هذه اللعبة زفولون هامر ويهودا بن مئير واهارون ابو حصيرة ودافيد غلاس(الأخير من قائمة الليكود والتغيير). كانت نيتهم إقصاء كل أعضاء قيادة حزب المتدينين الوطنيين، ولكنهم لما لم يتمكنوا من تحقيق برنامجهم هذا اكتفوا بالاطاحة بعضو بارز في الحزب هو اسحق رفائيل وضمنوا لأنفسهم مواقع مضمونة في قائمة انتخابات الكنيست التاسعة.

ثانياً: اشارة إلى اتفاقيات اوسلو بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1993(إقرأ في موقع آخر).

راجي الحاج
21-06-2011, 04:37 AM
اولاد طهران

مصطلح شائع في القاموس السياسي الاسرائيلي لمجموعة من الاطفال الناجين من براثن النازية في بولندا والتي وصلت الى فلسطين في عام 1943.

اولاد طهران هم يهود من بولندا، هربوا مع عائلاتهم مع بداية الحرب العالمية الثانية إلى مناطق في شرق بولندا. إلا أن الجيش السوفييتي ألقى القبض عليهم في 19 ايلول 1939 بموجب اتفاقية التعاون بين المانيا والاتحاد السوفييتي والتي تعرف بـ "اتفاقية روبنتروب ـ مولوتوف". وقامت السلطات السوفييتية بنفي مجموعة من هؤلاء الى مناطق في سيبيريا واسيا الوسطى، ولكن عددا من الاطفال تمكن من الهرب شرقا بعد تقدم القوات الالمانية في الاراضي الروسية في حزيران 1941.

ولما أقيم الجيش البولندي على اراضي الاتحاد السوفييتي في عام 1942 بقيادة الجنرال فلاديسلاف اندرس، انضم اليه عدد من اللاجئين بينهم هؤلاء الاولاد.

ولما وصل جيش اندرس الى ايران في 1942، انشئت الوكالة اليهودية في طهران معسكرا لأولاد المجموعة، تم تجميع 716 ولدا في هذا المعسكر ونقلوا إلى فلسطين دفعة واحدة برفقة جيش اندرس. وتم تركيزهم في مدينة رحوبوت في 18 شباط 1943 حيث قامت الوكالة بتوزيعهم على الكيبوتسات والمستوطنات اليهودية الاخرى في مختلف انحاء فلسطين، فترعرعوا فيها. ثم تم جمع عدد آخر من الاولاد وارسلوا في دفعات اخرى الى فلسطين.

وساد الاعتقاد ان اولاد طهران هم يتامى، إلا أن الوكالة اليهودية أوضحت لاحقا أن عددا كبيرا من والديهم يعيش في روسيا.

واستفادت الصحافة العبرية من هجرة هؤلاء الاولاد الى فلسطين لتعلن عن انهم عادوا الى ارض الآباء والاجداد. وبلغ عددهم 1228 ولدا.

اما النقاش الحاد الذي دار حول هجرة هؤلاء فكان اكبر مما يستحقه داخل دوائر المنظمات والهيئات الصهيونية العاملة في مجال الهجرة والاستيعاب. وانصب النقاش بين التيارات المتدينة والتيارات العلمانية. فالمتدينيون ارادوا تربية الاولاد على أسس الدين اليهودي وعاداته وتقاليده، بينما اصر العلمانيون على التربية الحرة والدمقراطية والمنفتحة. فكان القرار أن يُعطى من بلغ من الاولاد سن الرابعة عشرة حرية اختيار طريقة تربيته، ومن هم دون يتم فحص خلفية عائلاتهم فإن كانت متدينة يوجهون إلى عائلات او اطر متدينة لمتابعة تربيتهم وتنشئتهم، ومن كانت عائلاتهم في بولندا علمانية يحولون الى الكيبوتسات او الى اطر ترعاهم بصورة علمانية.

وبرز من اولاد طهران عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية في اسرائيل، من بينهم: الجنرال حاييم ايرز والجنرال افيجدور بن غال(يانوش). واليكس جلعادي من كبار مقدمي البرامج في التلفزيون الاسرائيلي. الشاعر والروائي بن تسيون تومر الذي وضع رواية مشهورة عن اولاد طهران بعنوان "اولاد الظل".

وشارك عدد من اولاد طهران في حرب عام 1948 ومنهم من قتل في هذه الحرب، منهم: شلومو فاجنر الذي قتل في معركة رامات يوحنان وحاييم جراف الذي قتل في انفجار عبوة ناسفة كان يعدها في حيفا واوري بار الذي قتل في كيبوتس دجانيا.

وحيكت اساطير كثيرة حول بطولات اولاد طهران وما تحملوه من عذاب وملاحقات إلى أن وصلوا الى فلسطين. وتأتي هذه الاساطير ضمن منظومة من الروايات الاسرائيلية لتمجيد البطولة لدى ابناء الشعب اليهودي اينما كان وبالرغم من الملاحقات التي يتعرض لها.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:38 AM
الشروط السبعة

تسمية لشروط سبع وردت في دعاية قائمة "داش" لانتخابات الكنيست التاسعة في عام 1977. وطرحت هذه الشروط من قبل قيادة هذه القائمة كحد أدنى لقبولها المشاركة في تأليف أي حكومة، وبدونها لن تشترك القائمة في عملية تشكيل الائتلاف الحكومي. وورد في هذه الشروط ضرورة تقليص عدد لوزارات في الحكومة الاسرائيلية، وتخفيض حجم التضخم المالي وتقليص ميزانية اسرائيل إلى الحد المعقول والضروري، والالتزام بكل القوانين والقرارات المتعلقة بأنظمة وعلاقات العمل، وتفضيل المجال الاجتماعي عن بقية المجالات كأولوية مركزية في تصريف وإدارة شؤون اسرائيل، وإحداث تغيير جذري في طريقة الانتخابات وتشريع قانون أحزاب لتقييد أنظمة العمل السياسي بما يتناسب وأسس الديمقراطية في اسرائيل. ولما انضمت قائمة داش إلى التركيبة الحكومية في عام 1977 برئاسة حزب الليكود الذي فاز في الانتخابات لم تتقيد هذه القائمة بما طرحته قبل الانتخابات المذكورة من شروط أوردناها أعلاه.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:39 AM
الرجل الذي في الحقيبة

فضيحة تجسس اسرائيلية خطيرة للغاية من الستينات. وموجزها أن مواطنا اسرائيليا اسمه مردخاي لوك اجتاز الحدود بين اسرائيل ومصر وتم تجنيد لخدمة المخابرات المصرية. وبعد مكوث طويل في مصر حيث نال تدريبات كثيرة سُفِرَ إلى ايطاليا. وأثارت تحركاته الشكوك في نفوس مرسليه المصريين، خاصة حينما حاول تجديد علاقاته مع اسرائيل عن طريق عملاء سريين في ايطاليا يعملون لصالح الموساد الاسرائيلي. وللحيلولة دون تحقيق هذه الغاية قرر المصريون إعادته إلى مصر.

ولمنع وقوع تعقيدات أثناء السفر به من ايطاليا الى مصر تم اختطافه وإحضاره إلى السفارة المصرية في روما، وحقن بمخدرات قوية جدا ووضع في حقيبة كبيرة بختم ديبلوماسي وأرسل بالبريد الخاص بالسفارة. وتمت عملية نقله إلى المطار في روما وفق كل الاحتياطات اللازمة، إلا أنه استيقظ في المطار وهو داخل الحقيبة، وبدأ يصرخ بصوت عال، مما دفع الشرطة الايطالية على إخراجه من الحقيبة للحال.

وطالبت اسرائيل تسليمه إليها رسميا، حيث حوكم أمام القضاء الاسرائيلي بالسجن الفعلي لمدة 13 عاما. وتُعرف القضية أو الفضيحة بـ " الرجل الذي في الحقيبة".

راجي الحاج
21-06-2011, 04:40 AM
بنك المعلومات الاسرائيلية

الحكومة


إدارة الائتلاف الحكومي

هذه الإدارة مسؤولة عن عمليات التنسيق بين الاحزاب والقوائم التي تُشكّل الائتلاف الحكومي. ومن أبرز المهام التي تقوم بها هذه الإدارة ضمان تصويت أعضاء الائتلاف في الكنيست إلى جانب قرارات ومشاريع قوانين تتقدم بها الحكومة للمصادقة عليها من قبل الكنيست، وتسعى ادارة الائتلاف إلى تفويت فرص نجاح المعارضة في كسب مصوتين إلى جانبها من أعضاء الائتلاف الحكومي. وهذا الاسلوب يُعرف بـ (الالتزام الائتلافي). وتهتم إدارة الائتلاف في بعض الحالات وبعد استشارة رئيس الحكومة بمنح اعضاء الائتلاف حرية التصويت في بعض القضايا والقوانين التي ترى الادارة انه لا يوجد تأثير فيها على مصير الحكومة أو الائتلاف. اما مبنى هذه الادارة فهو بتمثيل لكل حزب أو قائمة داخل الائتلاف، وأما الرئيس فغالباً ما يكون من الحزب الاكبر.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:48 AM
حكومة اسرائيل

السلطة التنفيذية في اسرائيل منذ الاعلان عن قيامها العام 1948 (شكلت في البدية حكومة مؤقتة حتى اذار 1949). وبلغ عدد الحكومات الاسرائيلية 29 حكومة.

حكومة اسرائيل الاولى : خلال دورة الكنيست الاولى من اذار 1949، وضمت 12 وزيراً واستندت على ائتلاف برلماني ضم 73 عضو كنيست، موزعين حسب القوائم السياسية التالية: 46 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم سبعة وزراء، 16 عضو كنيست من الجبهة الدينية الموحدة ولهم ثلاثة وزراء، خمسة اعضاء كنيست من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، واربعة اعضاء كنيست من القائمة السفارادية الموحدة ولهم وزير واحد وعضوا كنيست من العرب بدون وزير.وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، دوف يوسف وزير التموين، اسحق مئير لفين وزير الشؤون الاجتماعية، غولدا مئير وزيرة العمل والتأمين الوطني، يهودا ليف ميمون وزير الاديان والمسؤول عن المتضررين من الحروب، اليعيزر كبلان وزير المالية و بنحاس روزين وزير العدل و ديفيد ريميز وزير المواصلات، شنيؤور زلمان شازار وزير التربية والتعليم، بيخور شالوم شطريت وزير الشرطة، موشي شابيرا وزير الداخلية والصحة والاستيعاب، موشي شاريت وزير الخارجية.

وقدم بن غوريون استقالة حكومته في 16 تشرين الاول1950 عندما لم يحصل على موافقة شركائه في الائتلاف الحكومي لإحداث تغييرات في مبنى الحكومة القائم. ولما اقترح تشكيل حكومة اقلية مكونة من وزراء حزبه (مباي) رفضت الكنيست قبول اقتراحه. عندها قام رئيس دولة اسرائيل حاييم وايزمان بتكليفه من جديد لتشكيل حكومة جديدة، ولكن بن غوريون فشل في مهمته فأوكل وايزمان هذه المهمة على عاتق بنحاس روزين الذي بدوره فشل فعاد الرئيس وكلف بن غوريون مجددا بهذه المهمة فقام بتشكيل الحكومة الثانية.



حكومة اسرائيل الثانية: تشكلت خلال دورة الكنيست الاولى من الاول من تشرين الثاني 1950 حتى تشرين الاول 1951. وضمت الحكومة 12 وزيرا واستندت الى 73 عضو كنيست كونوا الائتلاف الحكومي، وكانوا موزعين على النحو التالي: 46 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم سبعة وزراء، 16 عضو كنيست من الجبهة الدينية الموحدة ولهم ثلاثة وزراء، وخمسة اعضاء من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، واربعة اعضاء كنيست من القائمة السفارادية(الشرقية) الموحدة ولهم وزير واحد، وعضوا كنيست من العرب بدون وزير. وجرى توزيع الحقائب على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، يعقوب موشي غري (لم يكن عضو كنيست ولكنه تولى وزارة التجارة والصناعة على حساب عدد الوزارات المخصص لحزب (مباي))، دوف يوسف وزير المواصلات، بنحاس لافون وزير الزراعة، اسحق مئير ليفين وزير الشؤون الاجتماعية، غولدا مئير وزيرة العمل والتأمين الوطني، يهودا ليف ميمون وزير الاديان والمسؤول عن المتضررين من الحروب، اليعيزر كبلان وزير المالية، بنحاس روزين وزير العدل، ديفيد ريميز وزير التربية والتعليم، بيخور شالوم شطريت وزير الشرطة، موشي شابيرا وزير الداخلية والصحة والاستيعاب، موشي شاريت وزير الخارجية.

وقدم بن غوريون استقالة حكومته الى رئيس دولة اسرائيل بموجب القانون الاساسي الخاص بالحكومة في اعقاب فشل حكومته في محاولتها ادخال بعض التعديلات المتعلقة بمسألة تسجيل الاولاد للمدارس. واعتبر بن غوريون ان فشل حكومته في هذه المسألة بمثابة نزع الثقة عن حكومته. ونتيجة لعدم نجاح محاولات تشكيل حكومة جديدة تم الاعلان عن انتخابات جديدة للكنيست الثانية.



حكومة اسرائيل الثالثة: تشكلت خلال الدورة الثانية للكنيست ابتداء من 8 تشرين الاول 1951 وانتهت في 19كانون الاول 1952. وضمت في بداية طريقها 13 وزيرا مستندة على 65 عضو كنيست، موزعين بحسب الاحزاب والقوائم السياسية التالية: 45 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، وثمانية اعضاء كنيست من حزب (هبوعيل همزراحي) ولهم وزيران، وثلاثة اعضاء من (اغودات يسرائيل) ولهم وزير واحد وعضوا كنيست من حزب (همزراحي) ولهم وزير واحد وعضوا كنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) واكتفوا بنائب وزير التربية والتعليم، وخمسة اعضاء عرب من قوائم عربية مختلفة مرتبطة بحزب (مباي) بدون وزراء في الحكومة.وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، موشي شاريت وزيرا للخارجية و ليفي اشكول وزيرا للزراعة والتطوير، يوسف بورغ وزيرا للصحة، بن تسيون دينور (لم يكن عضو كنيست ولكنه على حساب "مباي") وزيرا للتربية والتعليم، دوف يوسف وزيرا للتجارة والصناعة والعدل، اسحق مئير ليفين وزيرا للشؤون الاجتماعية، غولدا مئير وزيرة العمل، بيريتس نفتالي وزير بلا وزارة، ديفيد تسفي بنكاس وزيرا للمواصلات، اليعيزر كبلان وزيرا للمالية، بيخور شالوم شطريت وزيرا للشرطة، موشي شابيرا وزير الداخلية والاديان.

وشهدت هذه الحكومة سلسلة من التغييرات الوزارية حيث عين حاييم كوهين وزيرا للعدل، واستقال اليعزر كبلان من وزارة المالية وعين نائبا لرئيس الحكومة ولكنه توفي بعد شهر من هذا التعيين في تموز 1952، فكلف ليفي اشكول بمهام وزارة المالية وبيريتس نفتالي وزارة الزراعة، وانضم بنحاس لافون الى الحكومة بصفة وزير بدون وزارة، وتوفي خلال دورة هذه الحكومة ديفيد بنكاس فتولى عضو من حزبه (همزراحي) وزارة البريد وهو مردخاي نوروك، اما الوزير اسحق مئير ليفين فقدم استقالته من الحكومة بسبب معارضته فرض خدمة وطنية على الفتيات المتدينات.

اما الحكومة الثالثة فقدمت استقالتها في 19 كانون الاول من العام 1952 اثر خلاف وقع داخل الائتلاف الحكومي بين (مباي) وحزب (همزراحي) حول مسألة تعميق التعليم الديني وفي اعقاب المحاولات لضم حزب الصهيونيين العموميين الى الحكومة. وبقيت هذه الحكومة بصفة حكومة انتقالية لمدة خمسة ايام ريثما تشكلت حكومة جديدة.



حكومة اسرائيل الرابعة: تشكلت خلال دورة الكنيست الثانية ابتداء من 23 كانون الاول 1952 وانتهت في 26 كانون الثاني 1954. وضمت 16 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 87 عضو كنيست: 45 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، و23 عضو كنيست من الصهيونيين العموميين ولهم اربعة وزراء، وثمانية اعضاء من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وعضوا كنيست من (همزراحي) (حصل احدهما على منصب نائب وزير في الحكومة) وخمسة اعضاء عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، موشي شاريت وزيرا للخارجية، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف بورغ وزيرا للبريد، بيريتس برنشطاين وزيرا للتجارة والصناعة، بن تسيون دينور وزيرا للتربية والتعليم (وهو ليس عضو كنيست انما محسوب على حزب("مباي")، دوف يوسف وزيراً بلا وزارة ثم تولى وزارة التطوير، بنحاس لافون وزيراً بلا وزارة، غولدا مئير وزيرة العمل، بيريتس نفتالي وزير الزراعة، يوسف سابير وزير المواصلات، يوسف سيرلين وزير الصحة، بنحاس روزين وزير العدل، بيخور شالومك شطريت وزيرا للشرطة، موشي شابيرا وزيرا للشؤون الاجتماعية والاديان.

وتعرضت هذه الحكومة الى ازمة وزارية شديدة عندما اعلن وزراء حزب الصهيونيين العموميين في 25 ايار 1953 عن استقالتهم من الحكومة احتجاجا على موافقة بن غوريون على السماح للمدارس برفع الاعلام الحمراء في الاول من ايار وهو عيد العمال العالمي، ولكن وزراء هذا الحزب تراجعوا عن استقالتهم وسحبوها في الثالث من حزيران من نفس العام. ولكن بن غوريون لم يتمكن من المتابعة في ادارة حكومته بسبب كثرة التناقضات داخلها فقدم استقالته في السادس من كانون الاول 1953، وتحولت الحكومة الى انتقالية حتى 26 كانون الثاني من العام 1954.



حكومة اسرائيل الخامسة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثانية ابتداء من 26 كانون الثاني من العام 1954 وحتى 29 حزيران من العام 1955. وضمت الحكومة 16 وزيرا مستندة على 87 عضو كنيست شكلوا الائتلاف الحكومي: 45 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، و23 عضو كنيست من الصهيونيين العموميين ومؤيديهم في الكنيست، ولهم اربعة وزراء، وثمانية اعضاء كنيست من (هبوعيل همزراحي) ولهم وزيران، واربعة اعضاء من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وعضوا كنيست من حزب (همزراحي) ولهم نائب وزير في الحكومة، وخمسة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة.. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: موشي شاريت رئيسا للحكومة ووزيرا لخارجيتها، زلمان اران وزيراً بلا وزارة، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف بورغ وزيرا للبريد، بيريتس برنشطاين وزيرا للتجارة والصناعة، بن تسيون دينور وزيرا للتربية والتعليم، دوف يوسف وزيرا للتطوير، بنحاس لافون وزيرا للامن، غولدا مئير وزيرة للعمل، بيريتس نفتالي وزيرا للزراعة، يوسف سابير وزيرا للمواصلات، بنحاس روزين وزيرا للعدل، يسرائيل روكاح وزيرا للداخلية، بيخور شالوم شطريت وزيرا للشرطة، موشي شابيرا وزيرا للشؤون الاجتماعية والاديان.

وقدم وزير الدفاع بنحاس لافون استقالته من الحكومة في 21 شباط 1955 بعد كشف (الامر الفاضح)، وعين ديفيد بن غوريون وزيرا للدفاع مكانه. وقدم موشي شاريت استقالته من رئاسة الحكومة في 29 حزيران 1955 بعد امتناع وزراء الصهيونيين العموميين عن التصويت ضد نزع الثقة عن الحكومة التي هم شركاء فيها عندما طرحت مسألة محاكمة كستنير ورفضوا الانسحاب من الحكومة في الوقت نفسه.



حكومة اسرائيل السادسة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثانية ابتداء من 29 حزيران 1955 وانتهت في 3 تشرين الثاني 1955. وضمت الحكومة 12 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 64 عضو كنيست: 45 من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، وثمانية من حزب (هبوعيل همزراحي) ولهم وزيران، واربعة اعضاء كنيست من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وعضوان من حزب (همزراحي) ولهم نائب وزير، وخمسة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: موشي شاريت رئيسا للحكومة ووزيرا لخارجيتها، زلمان اران وزيرا للمواصلات، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف بورغ وزيرا للبريد، ديفيد بن غوريون وزيرا للدفاع، بن تسيون دينور وزيرا للتربية والتعليم (لم يكن عضو كنيست ولكنه على حساب حصة حزب "مباي")، دوف يوسف وزيرا للتطوير والصحة، غولدا مئير وزيرة العمل، بيريتس نفتالي وزير الزراعة والتجارة والصناعة، بنحاس روزين وزيرا للعدل، بيخور شالوم شطريت وزيرا للشرطة، موشي شابيرا وزيرا للداخلية والشؤون الاجتماعية والاديان.

وبقيت الحكومة تقوم بمهامها بصفة حكومة انتقالية رغم اجراء انتخابات للكنيست الثالثة في 15 اب 1955، الى ان تم تشكيل حكومة جديدة في 3 تشرين الثاني 1955.



حكومة اسرائيل السابعة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثالثة ابتداء من 3 تشرين الثاني 1955 وحتى الثامن من كانون الثاني 1958. وضمت الحكومة 16 وزيرا مستندة على 80 عضو كنيست شكلوا الائتلاف الحكومي: 40 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، 11 عضو كنيست من الجبهة الدينية الوطنية ولهم وزيران، وعشرة اعضاء كنيست من (احدوت هعفودا- بوعالي تسيون) ولهم وزيران، وتسعة اعضاء كنيست من حزب (مبام) ولهم وزيران، وخمسة اعضاء من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وخمسة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا لدفاعها، موشي شاريت وزيرا للخارجية، زلمان اران وزيرا للتربية والتعليم، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف بورغ وزيرا للبريد، مردخاي بن طوف وزيرا للتطوير، يسرائيل برزيلاي وزيرا للصحة، يسرائيل بار يهودا وزيرا للداخلية، موشي كرمل وزيرا للمواصلات، كديش لوز وزيرا للزراعة، غولدا مئير وزيرة العمل، بيريتس نفتالي وزيراً بلا وزارة، بنحاس سابير وزيرا للتجارة والصناعة، بنحاس روزين وزيرا للعدل، بيخور شالوم شطريت وزيرا للشرطة، موشي شابيرا وزير الشؤون الاجتماعية والاديان.

وخلال مدة هذه الحكومة قدم زلمان اران استقالته في ايار 1956 على خلفية التباين في الاراء بخصوص اضراب الموظفين الاكاديميين، ولكنه تراجع عن استقالته بعد اسبوعين. وكذلك قدم وزير الخارجية موشي شاريت استقالته من الحكومة على خلفية تباين في الاراء بينه وبين بن غوريون خاصة في القضايا الامنية والسياسية، فقام بن غوريون بتكليف غولدا مئير وزارة الخارجية خلفا لشاريت، وتم ضم مردخاي نمير وزيرا للعمل. أما بن غوريون فقدم استقالة حكومته في 31 كانون الاول 1957 في اعقاب تسريب اسرار حكومية الى جريدة (لامرحاف) التابعة لحزب (احدوت هعفودا- بوعالي تسيون)، وبقيت حكومته قائمة بالاعمال بصفة حكومة انتقالية حتى الثامن من كانون الثاني 1958.



حكومة اسرائيل الثامنة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثالثة ابتداء من السابع من كانون الثاني 1958 وحتى السابع عشر من كانون الثاني 1959. وضمت في بدايتها 16 وزيرا مستندة على ائتلاف حكومي ضم ثمانين عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 40 عضو كنيست من (مباي) ولهم تسعة وزراء، 11 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم وزيران، 10 اعضاء كنيست من حزب (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) ولهم وزيران، تسعة اعضاء كنيست من حزب (مبام) ولهم وزيران، خمسة اعضاء كنيست من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وخمسة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، زلمان اران وزير التربية والتعليم، ليفي اشكول وزير المالية، يوسف بورغ وزير البريد، مردخاي بن طوف وزير التطوير، يسرائيل برزيلاي وزير الصحة، يسرائيل بار يهودا وزير الداخلية، موشي كرمل وزير المواصلات، قديش لوز وزير الزراعة، غولدا مئير وزيرة الخارجية و مردخاي نمير وزير العمل، بيريتس نفتالي وزيراً بلا وزارة، بنحاس سابير وزير التجارة والصناعة (لم يكن عضو كنيست)، بنحاس روزين وزير العدل، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة، موشي شابيرا وزير الشؤون الاجتماعية والاديان.

وخلال فترة هذه الحكومة انسحب منها وزراء حزب (المفدال) على خلفية النقاش الحاد الذي دار حول مسألة من هو يهودي؟ لهذا نقلت وزارة البريد الى يسرائيل برزيلاي، اما وزارة الشؤون الاجتماعية فتولاها بيريتس نفتالي. وضُم الحاخام يعقوب موشي طوليدانو الى الحكومة في تشرين الثاني 1958 كوزير للاديان، ولم يكن عضو كنيست او منتميا الى حزب سياسي.

وتعرضت هذه الحكومة الى خلافات حادة بين رئيس الحكومة بن غوريون ووزراء حزبي (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) و(مبام) في مسألة بيع الاسلحة الى الحكومة الالمانية، ورفض وزراء الحزبين الاستقالة من الحكومة، فقدم رئيسها استقالة حكومة جماعيا، فأُعلن عن الاستعداد الى خوض انتخابات الكنيست الرابعة، فاستمرت الحكومة في تأدية مهام اعمالها بصفة حكومة انتقالية حتى تاريخ السابع عشر من تشرين الثاني 1959.



حكومة اسرائيل التاسعة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الرابعة ابتداء من السابع عشر من كانون الثاني 1959 وحتى الثاني من تشرين الثاني العام 1961. وضمت في بدايتها 16 وزيرا مستندة على ائتلاف ضم 80 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 40 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم تسعة وزراء، احد عشر عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم وزيران، 10 اعضاء كنيست من حزب (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) ولهم وزيران، تسعة اعضاء من حزب (مبام) ولهم وزيران، خمسة اعضاء من الحزب التقدمي ولهم وزير واحد، وخمسة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، زلمان اران وزيرا للتربية والتعليم، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف بورغ وزيرالشؤون الاجتماعية ، يسرائيل برزيلاي وزيرا للصحة، مردخاي بن طوف وزيرا للتطوير، اسحق بن اهارون وزيرا للمواصلات، موشي حاييم شابيرا وزيرا للداخلية، موشي ديان وزيرا للزراعة، غولدا مئير وزيرة الخارجية، غيورا يوسبيتال وزير العمل، ابا ايبان وزيراً بلا وزارة، بنحاس سابير وزير التجارة والصناعة، يعقوب موشي طوليدانو وزير الاديان (لم يكن عضو كنيست)، بنحاس روزين وزير العدل، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة.

وتعرضت هذه الحكومة الى بعض التغييرات في دورة عملها، اذ قدم زلمان اران استقالته منها في نيسان من العام 1960 وتولى وزارة التربية والتعليم مكانه الوزير ابا ايبان. وانضم الى هذه الحكومة في تموز 1960 اعضاء الكنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) وتولى احد اعضائها وهو بنيامين مينتس وزارة البريد وبقي في منصبه الوزاري هذا الى ان توفي في ايار 1961. اما الوزير يعقوب طوليدانو فتوفي في تشرين الاول من العام 1960. اما رئيس الحكومة بن غوريون فقدم استقالة حكومته الى رئيس دولة اسرائيل بموجب القانون في آخر شهر كانون الثاني من العام 1961 على خلفية فضيحة لافون. ولم تنجح المحاولات لتشكيل حكومة جديدة فقررت الكنيست حل نفسها والدعوة الى اجراء انتخابات للدورة الخامسة، وهكذا بقيت الحكومة المستقيلة تقوم بمهامها بصفة حكومة انتقالية حتى الثاني من تشرين الثاني من العام 1961.



حكومة اسرائيل العاشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الخامسة ابتداء من الثاني من تشرين الثاني العام 1961 وحتى السادس والعشرين من حزيران العام 1963. وضمت في بدايتها 16 وزيرا مستندة على ائتلاف حكومي ضم 68 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 42 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم 11 وزيرا، 12 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، 8 اعضاء كنيست من حزب (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) ولهم وزيران، عضوا كنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) واربعة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ديفيد بن غوريون رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع، ابا ايبان وزيرا للتربية والتعليم، يغآل الون وزيرا للعمل، ليفي اشكول وزيرا للمالية، يوسف الموغي وزيرا بلا وزارة، موشي ديان وزيرا للزراعة، دوف يوسف وزيرا للعدل (لم يكن عضو كنيست في هذه الدورة)، غيورا يوسبيتال وزير التطوير والاسكان، غولدا مئير وزيرة الخارجية، بنحاس سابير وزير التجارة والصناعة، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة، الياهو ساسون وزير البريد (لم يكن عضو كنيست في هذه الدورة)، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، زيراح فيرهفتيغ وزير الاديان، موشي حاييم شابيرا وزير الداخلية والصحة.

تميزت هذه الحكومة انها مرت في مراحل ولادة عسيرة ناجمة من عمق الشرخ السياسي القائم في الحلبة السياسية الاسرائيلية جراء الفضيحة المعروفة بفضيحة (الامر المشين)، والواقع ان ليفي اشكول أخذ مهام مركزية في عملية تشكيلها وليس بن غوريون.

وتعرضت هذه الحكومة الى ازمات وتغييرات خلال دورتها، اذ قدم الوزير اسحق بن اهارون استقالته منها في ايار 1962 وحل مكانه يسرائيل بار يهودا. وتوفي غيورا يوسبيتال في ايلول 1962 وتولى مكانه في وزارتي التطوير والاسكان الوزير يوسف الموغي. وقدم رئيس الحكومة بن غوريون استقالته من رئاسة الحكومة في حزيران 1963 بعد ان دبت في نفسه مشاعر ان الوزراء من حزبه لا يقومون بدعم عمله وخطواته داخل الحكومة بما فيه الكفاية. ولهذا تحولت حكومته الى حكومة انتقالية بموجب القانون لمدة عشرة ايام الى حين تشكلت حكومة جديدة.



حكومة اسرائيل الحادية عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الخامسة ابتداء من السادس والعشرين من حزيران 1963 وحتى الثالث والعشرين من كانون الاول العام 1964، وضمت15 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 68 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 42 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم 10 وزراء، 12 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، 8 اعضاء من (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) ولهم وزيران، عضوا كنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) (حصلوا على نائب وزير التربية والتعليم) واربعة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ليفي اشكول رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع، ابا ايبان نائبا لرئيس الوزراء، يوسف الموغي وزير التطوير والاسكان، زلمان اران وزير التربية والتعليم، موشي ديان وزير الزراعة، دوف يوسف وزير العدل (لم يكن عضو كنيست)، غولدا مئير وزيرة الخارجية، بنحاس سابير وزير التجارة والصناعة، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة، الياهو ساسون وزير البريد (لم يكن عضو كنيست)، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، يسرائيل بار يهودا وزير المواصلات، زيراح فيرهفتيغ وزير الاديان، موشي حاييم شابيرا وزير الداخلية ووزير الصحة.

وضم الى الحكومة في كانون الثاني 1963 عكيفا جوبرين بصفة وزير بدون وزارة. وقدم موشي ديان استقالته من الحكومة في تشرين الثاني 1964 في اعقاب سلسلة من عدم التفاهم مع رئيس الحكومة حول قضايا معينة، وعين حاييم غفاتي مكانه في وزارة الزراعة (لم يكن عضو كنيست). وقدم اشكول استقالة حكومته في شهر كانون الثاني 1964 ليتيح الفرصة امام مركز حزب (مباي) الحسم بينه وبين بن غوريون في اعقاب اندلاع فضيحة (الامر المشين) من جديد على الساحة السياسية. ولهذا بقيت هذه الحكومة بصفة حكومة انتقالية مدة ثمانية ايام.



حكومة اسرائيل الثانية عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الخامسة ابتداء من الثالث والعشرين من كانون الثاني من العام 1964 وحتى الثاني عشر من كانون الثاني من العام 1966. وضمت هذه الحكومة 16 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 68 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 42 عضو كنيست من حزب (مباي) ولهم 11 وزيراً، 12 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، 8 اعضاء كنيست من حزب (احدوت هعفودا - بوعالي تسيون) ولهم وزيران، وعضوا كنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) (حصلوا على نائب وزير التربية والتعليم)، واربعة اعضاء كنيست من القوائم العربية المرتبطة والمؤيدة لحزب (مباي) بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ليفي اشكول رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ابا ايبان نائبا لرئيس الحكومة، يغآل الون وزير العمل، يوسف الموغي وزير التطوير ووزير الاسكان، زلمان اران وزير التربية والتعليم، حاييم غفاتي وزير الزراعة (لم يكن عضوا في الكنيست)، عكيف جوبرين وزير السياحة، غولدا مئير وزيرة الخارجية، بنحاس سابير وزير المالية ووزير التجارة والصناعة، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة، الياهو ساسون وزير البريد (لم يكن عضوا في الكنيست)، يسرائيل بار يهودا وزير المواصلات، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، زيراح فرهفتيغ وزير الاديان، موشي حاييم شابيرا وزير الداخلية ووزير الصحة، دوف يوسف وزير العدل (لم يكن عضوا في الكنيست في هذه الدورة).

خلال دورة هذه الحكومة توفي يسرائيل بار يهودا وتولى وزارة المواصلات مكانه موشي كرمل في ايار 1965. واستقال يوسف الموغي من الحكومة في ايار 1965 بعد ان خيره ليفي اشكول في ان يكون مخلصا ومواليا له ولحكومته او لبن غوريون، فدخل الحكومة بدله حاييم تصادوق فتولى وزارة التجارة والصناعة. وقدم اشكول استقالة حكومته في 22 تشرين الثاني من العام 1965 واستمرت هذه الحكومة في تأدية مهامها بصفة حكومة انتقالية حتى 12 كانون الثاني من العام 1966.



حكومة اسرائيل الثالثة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست السادسة ابتداء من 12 كانون الثاني 1966 وحتى 17 اذار 1966 وضمت في البداية 18 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 75 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 45 عضو كنيست من التجمع العمالي ولهم12 وزيرا، 11 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، 8 اعضاء من حزب (مبام) ولهم وزيران، 5 اعضاء من الحزب الليبرالي الحر ولهم وزير واحد، وعضوا كنيست من حزب (بوعالي اغودات يسرائيل) وحصلوا على منصب نائب وزير التربية والتعليم في الحكومة، واربعة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: ليفي اشكول رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، ابا ايبان وزير الخارجية، يغآل الون وزير العمل، زلمان اران وزير التربية والتعليم، يسرائيل غاليلي وزيراً بلا وزارة، موشي كرمل وزير المواصلات، بنحاس سابير وزير المالية، حاييم تصادوق وزير التجارة والصناعة، بيخور شالوم شيطريت وزير الشرطة، يعقوب شمشون شابيرا وزير العدل (لم يكن عضوا في الكنيست ولكنه محسوب على (احدوت هعفودا) المكون للتجمع العمالي)، الياهو ساسون وزير البريد، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، مردخاي بن طوف وزير الاسكان (لم يكن عضوا في الكنيست)، يسرائيل برزيلاي وزيرا للصحة (لم يكن عضوا في الكنيست)، حاييم غفاتي وزيرا للزراعة، موشي كول وزيرا للسياحة ووزيرا للتطوير، موشي حاييم شابيرا وزيرا للداخلية.

وقدم الوزير تصادوق استقالته من هذه الحكومة في تشرين الثاني 1966 على خلفية خلاف مع وزير المالية وحل مكانه زئيف شيرف. واستقال منها ايضا وزير الشرطة شيطريت وتولى مكانه الوزير الياهو ساسون وزارة الشرطة، وتولى وزارة البريد يسرائيل يشعياهو.

وحصل تغيير في مبنى الحكومة الثالثة عشرة عشية حرب الخامس من حزيران 1966 اذ اصبحت اول حكومة وحدة وطنية منذ قيام اسرائيل، فاستندت على ضم موشي ديان الذي تولى وزارة الدفاع عن قائمة (رافي)، ومناحيم بيغين وزيراً بلا وزارة عن حزب (حيروت)، ويوسف سابير وزيراً بلا وزارة عن الحزب الليبرالي، وهكذا تمتعت هذه الحكومة من اضافة 32 عضو كنيست الى الائتلاف الحكومي الذي اصبح يضم 109 اعضاء، رغم عدم وجود اتفاق ائتلاف بين الاحزاب المنضمة والاحزاب التي شكلت الحكومة اصلا، ولكن بسبب ظروف الحرب تم هذا التشكيل الجديد للحكومة لتنال دعما في خطواتها العسكرية.

واصبح يغآل الون نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للاستيعاب (استيعاب المهاجرين اليهود)، اما يوسف الموغي فضم الى الحكومة كوزير للعمل. واصبح بنحاس سابير وزيرا بلا وزارة وسكرتيرا لحزب العمل ونُقلت وزارة المالية الى زئيف شيرف الذي حافظ في نفس الوقت على توليه وزارة التجارة والصناعة.

واعتبرت الحكومة مستقيلة في اعقاب وفاة رئيسها اشكول في 26 شباط 1969 بموجب القانون، واصبح الون قائما بأعمال رئيس الحكومة الانتقالية الى حين تشكيل حكومة جديدة، وبالفعل استمرت هذه الحكومة في تأدية مهامها حتى 17 اذار 1969.



الحكومة الرابعة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست السادسة ابتداء من 17 اذار 1969 وحتى 15 كانون الثاني من العام نفسه، وضمت 22 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 107 اعضاء كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 63 عضو كنيست من التجمع العمالي ولهم 16 وزيرا، 22 عضو كنيست من (جاحال) اي حزبي (حيروت) والليبراليين ولهم وزيران، 11 من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، وخمسة اعضاء كنيست من الحزب الليبرالي المستقل وله وزير واحد، وعضوا كنيست من حزب( بوعالي اغودات يسرائيل) ولهم نائب وزير التربية والتعليم، واربعة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: غولدا مئير رئيسة الحكومة، يغآل الون نائب رئيسة الحكومة ووزير الاستيعاب، ابا ايبان وزير الخارجية، يوسف الموغي وزير العمل، زلمان اران وزير التربية والتعليم، مردخاي بن طوف وزير الاسكان، يسرائيل برزيلاي وزير الصحة، حاييم غفاتي وزير الزراعة، يسرائيل غاليلي وزير بلا وزارة، موشي ديان وزير الدفاع، يسرائيل يشعياهو وزير البريد، موشي كرمل وزير المواصلات، يوسف سابير وزير بلا وزارة، بنحاس سابير وزير بلا وزارة، زئيف شيرف وزير المالية ووزير التجارة والصناعة، الياهو ساسون وزير الشرطة، يعقوب شمشون شابيرا وزير العدل، مناحيم بيغين وزير بلا وزارة، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، زيراح فيرهفتيغ وزير الاديان موشي حاييم شابيرا وزير الداخلية، موشي كول وزير السياحة ووزير التطوير.

كانت هذه حكومة الوحدة الوطنية الثانية والتي تبنت الخطوط العريضة لحكومة الوحدة الوطنية السابقة. وقدمت هذه الحكومة استقالتها عندما تمت انتخابات الكنيست السابعة، اذ انه بموجب القانون على الحكومة الاستقالة عندما تنتخب كنيست جديدة. وبقيت الحكومة تقوم بتأدية مهامها بصفة حكومة انتقالية حتى 15 كانون الاول من العام 1969.




حكومة اسرائيل الخامسة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست السابعة ابتداء من 15 كانون الاول 1969 وضمت 24 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 102 عضو كنيست موزعين على القوائم السياسية التالية: 56 عضو كنيست من التجمع العمالي (المعراخ) ولهم 14 وزيرا، 26 عضو كنيست من قائمة (جاحال) والتي تضم (حيروت) والليبراليين الاحرار ولهم ستة وزراء، 12 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، 4 اعضاء من حزب الليبراليين المستقلين ولهم وزير واحد واربعة اعضاء كنيست من الاحزاب العربية المرتبطة بحزب العمل بدون تمثيل في الحكومة. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: غولدا مئير رئيسة الحكومة، يغآل الون نائب رئيسة الحكومة ووزير التربية والتعليم، ابا ايبان وزير الخارجية، يوسف الموغي وزير العمل، مناحيم بيغين وزير بلا وزارة، يوسف بورغ وزير الشؤون الاجتماعية، يسرائيل برزيلاي وزير بلا وزارة، حاييم غفاتي وزير الزراعة، يسرائيل غاليلي وزير بلا وزارة، ارييه دولتسين وزير بلا وزارة، موشي ديان وزير الدفاع، شلومو هيلل وزير الشرطة، عيزر وايزمان وزير المواصلات، زيراح فيرهفتيغ وزير الاديان، حاييم لنداو وزير التطوير، يوسف سابير وزير التجارة والصناعة، بنحاس سابير وزير المالية، شمعون بيريس وزير بلا وزارة، موشي كول وزير السياحة، اليميلخ ريمالط وزير البريد، فيكتور شيمطوف وزير بلا وزارة، يعقوب شمعون شابيرا وزير العدل، موشي حاييم شابيرا وزير الداخلية، زئيف شيرف وزير الاسكان.

تشكلت هذه الحكومة كحكومة وحدة وطنية وهي الثالثة في تاريخ اسرائيل، ونالت الاحزاب والقوائم المُكونة للحكومة حصصا وفق نسبة تمثيلها في الكنيست.

واثر وفاة الوزير برزيلاي دخل مكانه نتان بيلد في حزيران 1970، ثم تولى الوزير بورغ وزارة الداخلية اثر وفاة موشي حاييم شابيرا ودخل ميخائيل حزاني الى الحكومة واستلم وزارة الشؤون الاجتماعية.

وتعرضت هذه الحكومة الى زعزعة سياسية عندما قدم وزراء (جاحال) استقالاتهم منها في اب 1970 وتوزعت الحقائب الوزارية التي كانت موكلة الى وزراء هذا الحزب بين اعضاء الحكومة من حزب العمل.

واجهت هذه الحكومة اصعب وضع سياسي في اسرائيل اثر حرب تشرين الاول 1973 وتكليف لجنة اغرانات بالتحقيق في كل ما يتعلق بالحرب. ولما اعلن موعد الانتخابات للكنيست الثامنة اصبحت هذه الحكومة تعمل بصفة حكومة انتقالية حتى العاشر من آذار 1974.



الحكومة السادسة عشرة: تشكلت خلال دورة الكنيست الثامنة ابتداء من العاشر من اذار 1974 وانتهت في الثالث من حزيران 1974. وضمت 22 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 68 عضو كنيست موزعين على القوائم التالية: 51 عضو كنيست من التجمع العمالي ولهم 17 وزيرا، 10 اعضاء من حزب (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، واربعة اعضاء كنيست من الحزب الليبرالي المستقل ولهم وزيران، وثلاثة اعضاء كنيست من العرب بدون تمثيل في الحكومة. وجرى توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: غولدا مئير رئيسة الحكومة، يغآل الون نائب رئيسة الحكومة ووزير التربية والتعليم، ابا ايبان وزير الخارجية، اهارون اوزان وزير الاتصالات، يوسف بورغ وزير الداخلية، حاييم بارليف وزير التجارة والصناعة، حاييم غفاتي وزير الزراعة، يسرائيل غاليلي وزير بلا وزارة، موشي ديان وزير الدفاع، غدعون هاوزنر وزير بلا وزارة، شلومو هيلل وزير الشرطة، ميخائيل حزاني وزير الشؤون الاجتماعية، اهارون ياريف وزير المواصلات، بنحاس سابير وزير المالية، شمعون بيريس وزير الاعلام، حاييم تصادوق وزير العدل، موشي كول وزير السياحة، اسحق رابين وزير العمل، يهوشواع رابينوفيتش وزير الاسكان، شلومو روزين وزير الاستيعاب، اسحق رفائيل وزير الاديان، فيكتور شيمطوف وزير الصحة.

ولما نشر الجزء الاول من تقرير لجنة اغرانات الخاص بأحداث حرب (اوكتوبر37) قدمت رئيسة الحكومة استقالتها وبالتالي استقالة حكومتها بموجب القانون، وتحولت الحكومة الى انتقالية من 11 نيسان وحتى الثالث من حزيران 1974.



الحكومة السابعة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثامنة ابتداء من الثالث من حزيران 1974 وحتى العشرين من حزيران 1977. وضمت 17 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 61 عضو كنيست موزعين على القوائم التالية: 51 عضو كنيست من التجمع العمالي (المعراخ) ولهم 15 وزيرا، 4 اعضاء من الحزب الليبرالي المستقل ولهم وزيران، 3 اعضاء من (ميريتس) ولهم وزير واحد، وثلاثة اعضاء كنيست عرب بدون تمثيل في الحكومة. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق رابين رئيس الحكومة، يغآل الون نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، اهارون اوزان وزير الزراعة ووزير الاتصالات، شلوميت الوني وزيرة بلا وزارة، حاييم بار ليف وزير التجارة والصناعة، موشي بارعام وزير العمل، يسرائيل غاليلي وزير بلا وزارة، غدعون هاوزنر وزير بلا وزارة، شلومو هيلل وزير الشرطة، اهارون يدلين وزير التربية والتعليم، غاد يعقوبي وزير المواصلات، اهارون ياريف وزير الاعلام، ابراهام عوفر وزير الاسكان، شمعون بيريس وزير الدفاع، حاييم تصادوق وزير العدل، موشي كول وزير السياحة، يهوشواع رابينوفيتش وزير المالية، شلومو روزين وزير الاستيعاب، فيكتور شيمطوف وزير الصحة.

وخلال دورة هذه الحكومة انضم الى صفوفها حزب (المفدال) فانسحب حزب (ميريتس)، فتولى يوسف بورغ وزارة الداخلية واسحق رفائيل وزراة الاديان، اما شولاميت الوني فاستقالت من الحكومة.

وتعرضت هذه الحكومة الى ازمة كبيرة في شهر كانون الاول من العام 1976 عندما امتنع اعضاء الحكومة والكنيست من حزب (المفدال) عن التصويت مع الحكومة على اقتراح نزع الثقة عن الحكومة في اعقاب تنظيم الحكومة حفل استقبال طائرات ف-16 يوم السبت، فاضطر رابين الى الاستقالة وبالتالي استقالت حكومته وتحولت الى حكومة انتقالية حتى العشرين من حزيران 1977. هذه الازمة الوزارية ادت الى تقديم انتخابات الكنيست التاسعة والتي احدثت انقلابا في الحكم في اسرائيل بوصول حزب المعارضة الليكود بقيادة مناحيم بيغين الى الحكم.



الحكومة الثامنة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست التاسعة ابتداء من 20 حزيران 1977 وحتى الخامس من اب 1981. وضمت في البداية 13 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 62 عضو كنيست موزعين على القوائم السياسية التالية: 45 عضو كنيست من الليكود ولهم تسعة وزراء، 12 عضو كنيست من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم ثلاثة وزراء، واربعة اعضاء كنيست من الحزب المتدين (اغودات يسرائيل)، وموشي ديان الذي انسحب من التجمع العمالي واقام قائمة عضو واحد في الكنيست. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: مناحيم بيغين رئيس الحكومة، اهارون ابو حصيرة وزير الاديان، سيمحا ايرليخ وزير المالية، يوسف بورغ وزير الداخلية، موشي ديان وزير الخارجية، يغآل هوروفيتس وزير التجارة والصناعة والسياحة، زفولون هامر وزير التربية والتعليم، عيزر وايزمان وزير الدفاع و ديفيد ليفي وزير الاستيعاب، اسحق موداعي وزير الطاقة والبنى التحتية، غدعون بات وزير البناء والاسكان، اليعيزر شوستاك وزير الصحة، اريئيل شارون وزير الزراعة.

ولما انضمت كتلة (داش)الى الائتلاف الحكومي تولى اربعة من وزرائها الحقائب التالية: يغآل يدين نائب رئيس الحكومة، يسرائيل كاتس وزير العمل والرفاه الاجتماعي، مئير عميت وزير المواصلات والاتصالات، شموئيل تمير وزير العدل. وضم ايضا وزيران من الليكود بلا وزارة وهما حاييم لنداو وموشي نيسيم.

وتعرضت الحكومة الى بعض التأثيرات في اعقاب استقالة الوزير عميت منها على خلفية نزاع داخل حزبه (داش)، وكذلك حصلت نقاشات حادة بين اعضاء الحكومة والائتلاف الحكومي على خلفية اتفاقيات كامب ديفيد. وشهدت الحكومة عدة استقالات منها استقالة موشي ديان على خلفية عدم توافق الاراء مع رئيس الحكومة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. وكذلك استقالة وايزمان على خلفية خلافات مع بيغين رئيس الحكومة. ثم استقالة تمير في اعقاب تفكك قائمته واحداث بعض التعديلات الوزارية. هذا الوضع غير المستقر ادّى الى تقريب انتخابات الكنيست العاشرة في تموز 1981 فتحولت الحكومة الى انتقالية حتى الخامس من اب 1981.



الحكومة التاسعة عشرة: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست العاشرة ابتداء من اب 1981 وحتى العاشر من تشرين الاول 1983، وضمت في البداية 18 وزيراً مستندة على 61 عضو كنيست من القوائم السياسية التالية: 48 من الليكود ولهم 15 وزيرا، 6 من المفدال ولهم وزيران، اربعة اعضاء كنيست من (اغودات يسرائيل) ونالوا رئاسة لجنة المالية التابعة للكنيست، وثلاثة اعضاء من حزب (تمي) ولهم وزير واحد. وتم توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي: مناحيم بيغين رئيس الحكومة، سيمحا ايرليخ نائب رئيس الحكومة ووزير الزراعة، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير الاسكان، اهارون ابو حصيرة وزير العمل والرفاه والاستيعاب، يورام اريدور وزير المالية، يوسف بورغ وزير الداخلية والاديان، اسحق برمان وزير الطاقة والبنى التحتية، زفولون هامر وزير التربية والتعليم، اسحق موداعي وزير بلا وزارة، يعقوب مريدور وزير الاقتصاد والمنسق بين الوزارات، موشي نيسيم وزير العدل، غدعون بات وزير التجارة والصناعة، مردخاي تسيبوري وزير الاتصالات، حاييم كورفو وزير المواصلات، اليعيزر شوستاك وزير الصحة، اسحق شامير وزير الخارجية، اريئيل شارون وزير الدفاع و ابراهام شرير وزير السياحة.

وتعرضت هذه الحكومة الى عدة ازمات سياسية وائتلافية ، منها: استقالة الوزير ابو حصيرا في اعقاب توجيه تهم اليه. واستقالة شارون من الحكومة في اعقاب نشر توصيات لجنة كاهان التي بحثت في مجازر صبرا وشاتيلا. واخيرا استقالة رئيس الحكومة بيغين في 15 ايلول 1983 لاسباب قيل انها شخصية فتحولت الحكومة الى انتقالية حتى العاشر من تشرين الاول 1983.



الحكومة العشرون: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست العاشرة ابتداء من العاشر من تشرين الاول 1983 وحتى الرابع عشر من اوكتوبر 1984، وضمت في البداية عشرين وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 63 عضو كنيست موزعين على النحو التالي: 46 عضو كنيست من الليكود ولهم 15 وزيرا، و 6 اعضاء من (المفدال) ولهم وزيران، واربعة اعضاء كنيست من (اغودات يسرائيل) ونالوا رئاسة لجنة المالية التابعة للكنيست، وثلاثة اعضاء من حركة (تمي) ولهم وزير واحد، وثلاثة اعضاء من حركة (هتحيا) ولهم وزير واحد، وقائمة عضو واحد هو مردخاي بن بورات. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق شامير رئيس الحكومة ووزير الخارجية، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير الاسكان، اهارون اوزان وزير العمل والرفاه والاستيعاب، يورام اريدور وزير المالية، موشي ارنس وزير الدفاع، يوسف بورغ وزير الداخلية والاديان، مردخاي بن بورات وزير بلا وزارة، بيساح غروبر وزير الزراعة و سارة دورون وزيرة بلا وزارة، زفولون هامر وزير التربية والتعليم، اسحق موداعي وزير الطاقة والبنى التحتية، يعقوب مريدور وزير الاقتصاد والتنسيق بين الوزارات و يوفال نئمان وزير العلوم والتطوير، موشي نيسيم وزير العدل، غدعون بات وزير التجارة والصناعة، مردخاي تسيبوري وزير الاتصالات، حاييم كورفو وزير المواصلات، اليعيزر شوستاك وزير الصحة، اريئيل شارون وزير بلا وزارة، ابراهام شرير وزير السياحة.

واستقال من هذه الحكومة وزير المالية على خلفية اعلانه تحويل العملة الاسرائيلية الى الدولار ما أدى الى ضجة برلمانية واعلامية، ثم توالت استقالة بعض الوزراء ما أدى الى حل الكنيست لنفسها واعلان تقديم موعد الانتخابات للكنيست الحادية عشرة في مطلع اب 1984، فتحولت الحكومة الى انتقالية حتى الرابع عشر من ايلول 1984.



الحكومة الحادية والعشرون: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الحادية عشرة، وهي حكومة وحدة وطنية، ابتداء من الرابع عشر من ايلول 1984 وحتى العشرين من تشرين الاول 1986. وضمت 25 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 97 عضو كنيست موزعين على النحو التالي: 37 عضو من التجمع العمالي (المعراخ) ولهم تسعة وزراء، 41 عضو كنيست من الليكود ولهم عشرة وزراء، 4 اعضاء كنيست من حركة (شاس) ولهم وزير واحد و 4 اعضاء من حزب (المفدال) ولهم وزير واحد، 3 اعضاء من حركة (ياحاد) برئاسة وايزمان ولهم وزير واحد، 3 اعضاء من حزب (شينوي)ولهم وزير واحد، عضوان من (اغودات يسرائيل) ونالوا رئاسة لجنة المالية التابعة للكنيست، عضوان من حركة (موراشاه) ولهما وزير واحد، عضو واحد من حركة (اوميتس) ولها وزير واحد. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: شمعون بيريس رئيس الحكومة، اسحق شامير قائم بأعمال رئيس الحكومة ووزير الخارجية، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير البناء والاسكان، اسحق نافون نائب رئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم، موشي آرنس وزير بلا وزارة، يوسف بورغ وزير الاديان و حاييم بارليف وزير الشرطة و يغآل هوروفيتس وزير بلا وزارة، عيزر وايزمان وزير بلا وزارة و غاد يعقوبي وزير الاقتصاد والتخطيط و اسحق موداعي وزير المالية، ارييه نحمكين وزير الزراعة، موشي نيسيم وزير العدل، اسحق بيريتس وزير الداخلية، غدعون بات وزير العلوم والتطوير، يعقوب تسور وزير الاستيعاب، حاييم كورفو وزير المواصلات، موشي قصاب وزير العمل والرفاه الاجتماعي، اسحق رابين وزير الدفاع، امنون روبنشطاين وزير الاتصالات و موشي شاحال وزير الطاقة والبنى التحتية، يوسف شابيرا وزير بلا وزارة، اريئيل شارون وزير التجارة والصناعة، ابراهام شرير وزير السياحة.

وبموجب اتفاق التناوب بين بيريس وشامير قدم بيريس استقالة حكومته في الثالث عشر من اوكتوبر 1986 فتحولت حكومته الى انتقالية حتى العشرين من تشرين الاول 1986.



الحكومة الثانية والعشرين: حكومة الوحدة الوطنية الثانية خلال دورة الكنيست الحادية عشرة، ابتداء من العشرين من تشرين الاول 1986 وحتى الثالث عشر من كانون الاول 1988 وضمت في البداية 25 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 96 عضو كنيست موزعين على القوائم السياسية التالية: 40 عضو كنيست من التجمع العمالي (المعراخ) ولهم 10 وزراء، 41 عضو كنيست من الليكود ولهم 10 وزراء، 4 اعضاء من حركة (شاس) ولهم وزير واحد، 5 اعضاء من حزب (المفدال) ولهم وزيران، 3 اعضاء من حزب (شينوي) ولهم وزير واحد، عضوا كنيست من (اغودات يسرائيل) ونالوا رئاسة لجنة المالية في الكنيست ونائب وزير في الحكومة، وعضو من حركة (اوميتس) ولها وزير واحد. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق شامير رئيس الحكومة، شمعون بيريس قائم بأعمال رئيس الحكومة ووزير الخارجية، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير البناء والاسكان، اسحق نافون نائب رئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم و شوشانا اربيلي - الموزلينو وزيرة الصحة،موشي ارنس وزير بلا وزارة، حاييم بارليف وزير الشرطة، يغآل هوروفيتس وزير بلا وزارة و زفولون هامر وزير الاديان، عيزر وايزمان وزير بلا وزارة، غاد يعقوبي وزير الاقتصاد والتخطيط، اسحق موداعي وزير بلا وزارة، ارييه نحمكين وزير الزراعة، موشي نيسيم وزير المالية و اسحق بيريتس وزير الداخلية، غدعون بات وزير العلوم والتخطيط، يعقوب تسور وزير الاستيعاب، حاييم كورفو وزير المواصلات، موشي قصاب وزير العمل والرفاه الاجتماعي، اسحق رابين وزير الدفاع، امنون روبنشطاين وزير الاتصالات، موشي شاحال وزير الطاقة والبنى التحتية، يوسف شابيرا وزير بلا وزارة، اريئيل شارون وزير التجارة والصناعة، ابراهام شرير وزير السياحة والعدل.

وتعرضت الحكومة خلال فترة عملها الى استقالات بعض الوزراء، ولكنها استمرت في عملها حتى انتهاء دورة الكنيست والاعلان عن الانتخابات فتحولت الى حكومة انتقالية حتى 13 كانون الاول من العام 1988.



الحكومة الثالثة والعشرون: حكومة وحدة وطنية الثالثة و تشكلت خلال دورة الكنيست الثانية عشرة ابتداء من 13 كانون الاول 1988 وحتى 11 حزيران 1990 وضمت 26 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 95 عضو كنيست موزعين على القوائم التالية: 40 عضو كنيست من الليكود ولهم 11 وزيرا، 39 عضو كنيست من التجمع العمالي ولهم 11 وزيرا، 6 اعضاء من حركة (شاس) ولهم وزيران، 5 اعضاء من (المفدال) ولهم وزيران، 5 اعضاء من اغودات يسرائيل وطالبوا بنائب وزير العمل والرفاه الاجتماعي. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق شامير رئيس الحكومة، شمعون بيريس قائم باعمال رئيس الحكومة ووزير المالية، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير البناء والاسكان، اسحق نافون نائب رئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم، رفائيل ادري وزير بلا وزارة، ايهود اولمرت وزير بلا وزارة، موشي ارنس وزير الخارجية، حاييم بارليف وزير الشرطة، مردخاي غور وزير بلا وزارة، ارييه درعي وزير الداخلية، زفولون هامر وزير الاديان و عيزر وايزمان وزير العلوم والتكنولوجيا، غاد يعقوبي وزير الاتصالات، ابراهام كاتس-عوز وزير الزراعة،اسحق موداعي وزير الاقتصاد والتخطيط، روني ميلو وزير شؤون البيئة، دان مريدور وزير العدل، موشي نيسيم وزير بلا وزارة، اسحق بيريتس وزير الاستيعاب، غدعون بات وزير السياحة، يعقوب تسور وزير الصحة، موشي قصاب وزير المواصلات، اسحق رابين وزير الدفاع، افنير حي شاكي وزير بلا وزارة، موشي شاحال وزير الطاقة والبنى التحتية، اريئيل شارون وزير التجارة والصناعة.

وخلال دورة هذه الحكومة قام رئيسها بإقالة الوزير وايزمان في اواخر 1989 بسبب قيام الاخير بإجراء اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية. ثم استقال شارون من الحكومة نفسها، وقام رئيس الحكومة شامير بإقالة بيريس من حكومته متهما اياه بتدبير ازمة داخل الحكومة والعمل ضد خطوط الحكومة المتفق عليها بين الحزبين الكبيرين اللذين شكلا الحكومة الوطنية. وبسبب هذه الخطوة اتخذ وزراء (المعراخ) قرارا بالانسحاب من الحكومة في 15 آذار 1990 وهكذا تحولت الحكومة الى انتقالية حتى 11 حزيران 1990.



الحكومة الرابعة والعشرون: تشكلت خلال دورة الكنيست الثانية عشرة ابتداء من 11 حزيران 1990 وحتى 13 تموز 1992، وضمت 19 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 63 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 37 عضو كنيست من الليكود ولهم 10 وزراء، 5 اعضاء من حركة (شاس) ولهم وزيران، 5 اعضاء من المفدال ولهم وزيران و 4 اعضاء من (اغودات يسرائيل) نالوا رئاسة لجنة المالية التابعة للكنيست ومنصبي نائبي وزيرين في الحكومة، 3 اعضاء من حزب (هتحيا) ولهم وزير، 3 اعضاء كنيست من قائمة تقدم الفكرة الصهيونية ولهم وزير واحد، عضوان من حزب (تسوميت) ولهم وزير واحد، عضوان من الحزب المتدين (ديغيل هتوراه)(راية التوراة) وعينا نائبي وزيرين، وعضوان من قائمتين منفصلتين، عين الاول اسحق بيريتس وزيرا والثاني وهو اليعيزر مزراحي نائب وزير. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق شامير رئيس الحكومة، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، موشي نيسيم نائب رئيس الحكومة ووزير التجارة والصناعة، ايهود اولمرت وزير الصحة، رفائيل ايتان وزير الزراعة، موشي ارنس وزير الدفاع، ارييه درعي وزير الداخلية، زفولون هامر وزير التربية والتعليم، ديفيد مغين وزير الاقتصاد والتخطيط، اسحق موداعي وزير المالية، روني ميلو وزير الشرطة، دان مريدور وزير العدل، يوفال نئمان وزير الطاقة والبنى التحتية ووزير العلوم والتكنولوجيا، رفائيل بنحاسي وزير الاتصالات، اسحق بيريتس وزير الاستيعاب، غدعون بات وزير السياحة، موشي قصاب وزير المواصلات، افنير حي شاكي وزير الاديان، اريئيل شارون وزير البناء والاسكان. وانضم في شباط 1991 رحبعام زئيفي من كتلة (موليدت) الى الائتلاف الحكومي وعين وزيرا بلا وزارة. ثم انسحبت بعض الكتل السياسية من الائتلاف الحكومي مثل كتلتي (هتحيا) و(موليدت) ما ادى الى فقدان الحكومة للاغلبية في الكنيست وبالتالي هذا الوضع ادى الى تقديم موعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة، فتحولت الحكومة الى انتقالية حتى 13 تموز 1992.



الحكومة الخامسة والعشرون: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثالثة عشرة ابتداء من 13 تموز 1992 وانتهت في 22 تشرين الثاني 1995. وضمت في بداية طريقها 17 وزيرا مستندة على 62 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم التالية: 44 عضو كنيست من حزب العمل ولهم 13 وزيرا، 12 عضو كنيست من حزب (ميرتس) ولهم 3 وزراء، 6 اعضاء من (شاس) ولهم وزير واحد. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اسحق رابين رئيس الحكومة ووزير الدفاع، شولاميت الوني وزيرة التربية والتعليم بنيامين بن اليعيزر وزير البناء والاسكان، عوزي برعام وزير السياحة، ارييه درعي وزير الداخلية، ميخائيل حريش وزير التجارة والصناعة، ديفيد ليبائي وزير العدل، اورة نمير وزيرة شؤون البيئة، شمعون بيريس وزير الخارجية، يئير تسبان وزير الاستيعاب، يعقوب تسور وزير الزراعة، يسرائيل قيسار وزير المواصلات، امنون روبنشطاين وزير الطاقة والبُنى التحتية والعلوم والتكنولوجيا، حاييم رامون وزير الصحة، ابراهام شوحاط وزير المالية، موشي شاحال وزير الاتصالات والشرطة، شمعون شيطريت وزير الاقتصاد والتخطيط.

وانضم الى الحكومة خلال فترة ولايتها يوسي سريد من حزب (ميريتس) حيث تولى وزارة شؤون البيئة، وتولت الوزيرة نمير وزارة العمل والرفاه الاجتماعي. وانتقلت الوزيرة الوني الى وزارة الاتصالات والعلوم والفنون بعد ضغوط من (شاس)، وتولى الوزير روبنشطاين وزارة التربية والتعليم، وتولى الوزير شاحال وزارة الطاقة والبنى التحتية. اما الوزير درعي فقدم استقالته اثر تهم وجهت اليه من قبل النيابة العامة، وكذلك استقال الوزير رامون من الحكومة في اعقاب فشله في تمرير اقتراح قانون تأمين صحي حكومي فتولى افرايم سنيه وزارة الصحة مكانه وضُم ايضا غونين سيغيف الى الحكومة كوزير للطاقة والبنى التحتية. وعين شيطريت وزيرا للاديان في مطلع العام 1995. وضم كل من يوسي بيلين الى الحكومة متوليا حقيبة الاقتصاد والتخطيط وايهود باراك وزيرا للداخلية رغم انه لم يكن عضوا في الكنيست في هذه الدورة.

واعتبرت هذه الحكومة مستقيلة اثر اغتيال رئيسها رابين في الرابع من تشرين الثاني 1995 واصبحت بصفة حكومة انتقالية برئاسة شمعون بيريس حتى تشرين الثاني1995.




الحكومة السادسة والعشرون: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الثالثة عشرة ابتداء من 22 تشرين الثاني 1995 وحتى 18 حزيران 1996. وضمت 21 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 58 عضو كنيست موزعين بحسب القوائم السياسية التالية: 44 عضو كنيست من حزب العمل وله 15 وزيرا، و 12 عضو كنيست من حزب (ميريتس) ولهم اربعة وزراء، وعضوا كنيست من حركة (يعود) ولهم وزير واحد. ونالت هذه الحكومة اغلبية برلمانية بفضل الكتل الحاجزة المكونة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والحزب العربي الديمقراطي، اما الاحزاب اليمينية والمتدينة فقد رفضت التصويت على منح الثقة لهذه الحكومة بحجة انها غير مستعدة ان تصوت لحكومة تشكلت في اعقاب اغتيال رئيس حكومة. اما الحقائب الوزارية فقد توزعت على النحو التالي: شمعون بيريس رئيس الحكومة ووزير الدفاع، شولاميت الوني وزيرة الاتصالات، يوسي بيلين وزير بلا وزارة، بنيامين بن اليعيزر وزير البناء والاسكان، عوزي برعام وزير السياحة، ايهود باراك وزير الخارجية، ميخائيل حريش وزير التجارة والصناعة، ديفيد ليبائي وزير العدل، اورة نمير وزيرة العمل والرفاه الاجتماعي، افرايم سنيه وزير الصحة، يهودا عميطال وزير بلا وزارة، يئير تسبان وزير الاستيعاب، يعقوب تسور وزير الزراعة، يسرائيل قيسار وزير المواصلات، امنون روبنشطاين وزير التربية والتعليم والرياضة، غونين سيغيف وزير الطاقة والبنى التحتية، حاييم رامون وزير الداخلية، ابراهام شوحاط وزير المالية، موشي شاحال وزير الامن الداخلي، شمعون شيطريت وزير الاديان، يوسي سريد وزير البيئة.

ونفذ في فترة ولاية هذه الحكومة الاعتداء العسكري على جنوب لبنان والذي اطلقت عليه الحكومة (عناقيد الغضب) ونفذت هذه الحكومة مجزرة قانا التي ذهب ضحيتها حوالي مئة شهيد لبناني.




الحكومة السابعة والعشرون: تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الرابعة عشرة ابتداء من 18 حزيران 1996 وحتى السادس من تموز 1999. وهي الحكومة الاولى التي يترأسها رئيس حكومة انتُخب مباشرة من الجمهور. وضمت هذه الحكومة 18 وزيراً مستندة على ائتلاف مكون من 66 عضو كنيست موزعين على القوائم السياسية التالية: 33 عضو كنيست من (الليكود)-(غيشر)-(تسوميت) ولهم 11 وزيرا، 10 اعضاء كنيست من حركة (شاس) ولهم وزيران، تسعة اعضاء من (المفدال) ولهم وزيران، 7 اعضاء من حزب (يسرائيل بعلياه) ولهم وزيران، اربعة اعضاء من حركة الطريق الثالث ولهم وزير واحد، واربعة اعضاء من حزب (يهدوت هتوراه) الموحد ولهم نائب وزير الاسكان. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة ووزير البناء والاسكان ووزير الاديان في البداية، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، رفائيل ايتان نائب رئيس الحكومة ووزير الزراعة ووزير شؤون البيئة، زفولون هامر نائب رئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم، موشي قصاب نائب رئيس الحكومة ووزير السياحة، يولي ادلشتاين وزير الاستيعاب، زئيف بنيامين بيغين وزير العلوم، تساحي هنغبي وزير الصحة، ايلي يشاي وزير العمل والرفاه الاجتماعي، ليمور ليفنات وزيرة الاتصالات، اسحق ليفي وزير المواصلات والطاقة والبنى التحتية، اسحق مردخاي وزير الدفاع، دان مريدور وزير المالية، يعقوب نئمان وزير العدل، الياهو سويسا وزير الداخلية، افيغدور كهلاني وزير الامن الداخلي و نتان شيرانسكي وزير التجارة والصناعة، وانضم فيما بعد الى هذه الحكومة اريئيل شارون وتولى وزارة البنى الوطنية بدلا من اسحق ليفي.

وشهدت الحكومة سلسلة من التغييرات في الحقائب الوزارية كان اهمها استقالة بيغين من الحكومة في اعقاب خلافات مع رئيسها بشأن اتفاق الخليل، وكذلك استقالة مريدور منها ثم استقالة ديفيد ليفي على خلفية تحييده من مهام وزارة الخارجية على يد رئيس الحكومة، فتولى شارون هذه الوزارة. واقال رئيس الحكومة وزير الدفاع مردخاي في اعقاب قيام الاخير بتنظيم حزب جديد له هو حزب المركز وتولى وزارة الدفاع مكانه موشي آرنس.



الحكومة الثامنة والعشرون: تشكلت هذه الحكومة في دورة الكنيست الخامسة عشرة ابتداء من السادس من تموز 1999. وضمت 18 وزيرا مستندة على ائتلاف مكون من 75 عضو كنيست موزعين على النحو التالي: 26 عضو كنيست من قائمة اسرائيل واحدة (وهي مكونة من حزب العمل و(غيشر) و(ميماد)) ولهم تسعة وزراء، 17 عضو كنيست من حزب (شاس) المتدين ولهم اربعة وزراء، عشرة اعضاء كنيست من حزب (ميريتس) ولهم وزيران، 6 اعضاء من حزب (يسرائيل بعلياه) ولهم وزير واحد، 6 اعضاء كنيست من حزب المركز ولهم وزير واحد، وخمسة اعضاء من حزب المتدينين الوطنيين (المفدال) ولهم وزير واحد. وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: ايهود باراك رئيس الحكومة ووزير الدفاع، شمعون بيريس وزير التعاون الاقليمي، داليا ايتسيك وزيرة شؤون البيئة، يوسي بيلين وزير العدل، بنيامين بن اليعيزر نائب رئيس الحكومة ووزير الاتصالات، شلومو بنيزري وزير الصحة، شلومو بن عامي وزير الامن الداخلي، ايلي يشاي وزير العمل والرفاه الاجتماعي، اسحق كوهين وزير الشؤون الدينية، ران كوهين وزير التجارة والصناعة، ديفيد ليفي نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، اسحق ليفي وزير الاسكان، اسحق مردخاي نائب رئيس الحكومة ووزير المواصلات، الياهو سويسا وزير البنى الوطنية، حاييم رامون وزير بلا وزارة، ابراهام شوحاط وزير المالية، يوسي سريد وزير التربية والتعليم، نتان شيرانسكي وزير الداخلية.

وشهدت هذه الحكومة سلسلة من الازمات ادت خلال فترة ولايتها الى استقالة عدد من الوزراء ودخول جدد مثل يعيل تمير التي عينت وزيرة للاستيعاب. وانسحبت كتل من الائتلاف الحكومي مثل كتلة (يهدوت هتوراة) في اعقاب نقل مولدات كهرباء الى اشكلون يوم السبت وهذا العمل يتناقض مع الشريعة اليهودية، واستقال مردخاي من الحكومة بعد ان وجهت اليه تهم بالاعتداء الجنسي على سكرتيرة لديه من قبل النيابة العامة. ولم ينجح باراك من تهدئة الخلافات داخل حكومته بين الاحزاب التي تشكل الائتلاف خاصة الخلافات بين حزبي ميريتس العلماني و(شاس) المتدين المتزمت. واخذ حزب ميريتس قرارا بالاستقالة من الحكومة مع الحفاظ على حق دعم الحكومة في العملية السلمية، ثم توالت استقالات كل من اعضاء الاحزاب (شاس) و(المفدال) و(يسرائيل بعلياه) في اعقاب معارضتها لمساعي باراك في مفاوضات كامب ديفيد مع الفلسطينيين، فلم يبق في الائتلاف الحكومي الا اعضاء من حزب العمل.

ووقع في فترة هذه الحكومة اعتداء قوى الامن الاسرائيلية على المواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل في هبة تشرين الاول 2000 ما ادى الى استشهاد ثلاثة عشر من المواطنين العرب، وكان لهذه الاحداث الاثر الكبير والمباشر في قيام باراك بتقديم استقالته في العاشر من كانون الاول 2000.






الحكومة التاسعة والعشرون : تشكلت هذه الحكومة خلال دورة الكنيست الخامسة عشرة ابتداء من 7 اذار 2001. اذ جرت الانتخابات فقط لرئيس الحكومة بموجب قانون انتخابات رئيس الحكومة مباشرة وليس للكنيست التي رفضت حل نفسها في اعقاب استقالة باراك، معتبرة انه هو المستقيل وبالتالي فهي - اي الكنيست - غير ملزمة بالاستقالة. وتنافس في الانتخابات على منصب رئيس الحكومة كل من باراك عن حزب العمل، وشارون عن حزب الليكود. وفاز شارون في هذه الانتخابات وقام بتشكيل حكومته مستندا على ائتلاف حكومي مكون من 73 عضو كنيست. وشكل شارون حكومة وحدة وطنية مؤلفة في معظمها من حزبي العمل والليكود وتوزعت الحقائب الوزارية على النحو التالي: اريئيل شارون رئيسا للحكومة. شمعون بيريس نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية. ايلي يشاي نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية، سيلفان شالوم نائب رئيس الحكومة ووزير المالية، نتان شيرانسكي نائب رئيس الحكومة ووزير البناء والاسكان، شموئيل افيطال وزيراً بلا وزارة، اشير اوحانا وزير الاديان، داليا ايتسيك وزيرة التجارة والصناعة، بنيامين بن اليعيزر وزير الدفاع، تساحي هنغبي وزير شؤون البيئة، شلومو بنيزري وزير العمل والرفاه الاجتماعي، نيسم دهان وزير الصحة، متان فيلنائي وزير العلوم والرياضة، رحبعام زئيفي وزير السياحة (قتل في مطلع 2002) واستبدله الوزير بني الون، صالح طريف وزيرا بلا وزارة (استقال على خلفية تهمة بالتحرش الجنسي وجهت اليه من قبل النيابة العامة)، رعنان كوهين وزيرا بلا وزارة، تسيبي ليبني وزيرة التعاون الاقليمي، ليمور ليفنات وزيرة التربية والتعليم، افيغدور ليبرمان وزير البنى الوطنية (استقال)، عوزي لنداو وزير الامن الداخلي، دان نافيه وزيراً بلا وزارة، الياهو سويسا وزيراً بلا وزارة، افرايم سنيه وزير المواصلات، رؤوبين ريفلين وزير الاتصالات، مئير شيطريت وزير العدل، شالوم سيمحون وزير الزراعة.

وشهدت هذه الحكومة ازمة وزارية مع وزراء (شاس) الذين هددوا بالاستقالة فقبلها رئيس الحكومة، ثم تراجعوا عنها وسحبوا كتب استقالتهم قبل نفاد الموعد القانوني لها. وكذلك قامت الحكومة باجتياح الاراضي الفلسطينية في اواخر آذار 2002 مدمرة البنى التحتية ومسببة مئات من القتلى والجرحى وذلك بإدعاء مكافحة الارهاب. وقدم وزراء حزب العمل استقالتهم من حكومة شارون في شهر تشرين الاول من العام 2002 احتجاجا على سياسته، ما ادى الى توجه شارون الى رئيس دولة اسرائيل - كما يفرض القانون - معلنا عن تقديم موعد انتخابات الكنيست بسبب فقدان الاغلبية لدعم حكومته. واعلنت الكنيست الاسرائيلية عن حل نفسها وتحديد موعد الانتخابات في 28 كانون الثاني 2003.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:51 AM
حكومة الوحدة الوطنية

مصطلح استخدم للاشارة الى ثلاث حكومات اسرائيلية متتالية ابتداء من الحكومة الحادية والعشرين وحتى الثالثة والعشرين، اي من 14 ايلول 1984 وحتى 13 اذار 1990.

وكان اساس هذه الحكومات مبني على ائتلاف بين الحزبين الكبيرين في اسرائيل: الليكود والعمل، جراء التعادل في المقاعد البرلمانية في الكنيست بعد كل انتخابات عامة سواء لانتخابات الكنيست الحادية عشرة او الثانية عشرة. وجرى الاتفاق على التناوب في رئاسة الحكومة، الاول كان شمعون بيريس والقائم بأعماله اسحق شامير ثم بالعكس. وتم اتخاذ القرارات بالتفاهم والاتفاق بين الاثنين.



اما السبب الاساسي الذي ادى الى انهاء هذا النوع من الحكومات فكان استعدادات حزب العمل لانهاء الحكومة وبالتالي قام شامير الذي كان دوره في رئاسة الحكومة بإقالة بيريس وكرد فعل على هذه الاقالة اعلن وزراء حزب العمل في الحكومة عن استقالتهم منها.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:52 AM
رئيس الحكومة

عضو كنيست يُكلف بتشكيل حكومة يترأسها بنفسه ويدير شؤونها بموجب خطة يعلن عنها في البيان التأسيسي للحكومة، ويتمتع رئيس الحكومة بصلاحيات واسعة كما جاء في القانون الاساسي لرئيس الحكومة والتعديلات التي أُدخلت على القانون مع الزمن.

وبموجب القانون يقوم رئيس الدولة بتكليف عضو كنيست (على الاغلب من اكبر حزب) بتشكيل الحكومة، وهذا كان مناسبا حتى انتخابات الكنيست الرابعة عشرة، حيث اصبح انتخاب رئيس الحكومة مباشرا من قبل المصوتين. واول متنافسين بحسب طريقة الانتخاب المباشر هما شمعون بيريس (زعيم حزب العمل)، وبنيامين نتنياهو (زعيم حزب الليكود)، وكان الفوز للاخير العام 1996، وتم العمل بموجب نفس الطريقة لانتخاب رئيس الحكومة الاسرائيلية العام 1999 بين نتنياهو وايهود باراك (زعيم حزب العمل) والاخير فاز بها، الا ان حكومته تعرضت الى ازمات وزارية ما ادى الى استقالته واجراء انتخابات لرئيس الحكومة فقط دون الكنيست باجمعه كما كان جاريا في السابق، وفاز بالانتخابات شارون مقابل باراك العام 2001.



وبموجب طريقتي انتخاب رئيس الحكومة فإنه اذا استقال او توفي فإن الحكومة تعتبر مستقيلة فتجرى انتخابات لرئيس الحكومة.



وشكل الانتخاب المباشر لرئيس الحكومة في اسرائيل ازمات سياسية وحزبية حادة جدا ما دفع الكنيست الى الغاء الطريقة الجديدة والعودة الى الطريقة القديمة ابتداء من انتخابات الكنيست السادسة عشرة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:53 AM
سكرتير الحكومة

موظف كبير في خدمة الدولة، ومن مهامه الرئيسية: وضع جدول زمني لجلسات الحكومة، تحضير مواد الجلسات من قبل الوزراء المختصين، ووضع ملخصات لجلسات الحكومة، ومتابعة تنفيذ قرارات الحكومة، والتنسيق بين الحكومة والكنيست. يقوم بمهام الاعلام تجاه الخارج، ويستعين بطاقم من الموظفين الذين يشكلون جزءاً من مكتب رئيس الحكومة. لم يحدد القانون مدة زمنية لوظيفته، ولكن ما دامت الثقة قائمة بينه وبين رئيسه فإنه يستمر في تأدية وظيفته. وبشكل عام يُغير السكرتير مع تغيير رئيس الحكومة. وتجدر الاشارة الى ان اربعة سكرتيري حكومة اصبحوا وزراء فيما بعد، وهم: زئيف شيرف، ودان مريدور ويوسي بيلين، وداني نافيه

راجي الحاج
21-06-2011, 04:54 AM
نائب رئيس الحكومة

لقب يُعطى لوزير أو أكثر من أعضاء الحكومة، وهي عملية تعويض عن خسارة حقيبة وزارية ليس إلاّ، ولا توجد لهذه الوظيفة أية صلاحيات. ومما جاء في قانون أساسي الحكومة من العام 1965 أنه غير ملزم أن يكون النائب عضو كنيست، ولن تزيده هذه الوظيفة مكانة في غياب رئيس الحكومة لأنه يحلّ مكانه. ولم يتم ذكر شيء عن هذه الوظيفة في تعديل القانون لعام 1992. ولكن مكانة نائب رئيس الحكومة تنبع من وزنه السياسي وليس من اللقب نفسه.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:55 AM
نائب وزير

هو عضو كنيست يعينه وزير بموافقة الحكومة على أن يكون نائباً له حتى يقوم بمهام الوزير نفسه في الكنيست وفي الوزارة المكلف بها الوزير. ويوجد نوعان من نائب الوزير، من يعينه رئيس الحكومة فيكون نائب وزير في مكتب رئيس الحكومة لمهمات خاصة يكلفه بها رئيس الحكومة نفسه، والنوع الثاني الذي يعينه الوزير لنفسه. ويتولى نائب الوزير مهام منصبه بعد موافقة الكنيست عليه. وتنتهي مهامه في واحدة من الحالات الخمس التالية: أ) عندما يقدم استقالته. ب) عندما يغادر وزيره منصبه. ج) عندما يقرر الوزير أو الحكومة إنهاء مهامه. د) عندما تشكل حكومة جديدة. هـ) عندما لن يكون هو نفسه عضو كنيست. ونائب الوزير ليس عضواً في مجلس الوزراء ولا يشترك في جلساته إلاّ بإذن خاص. ولا يتحمل أية مسؤولية حكومية ولا يحق له التوقيع على قوانين أو تعليمات. بمعنى آخر فإن صلاحياته متعلقة بنوايا وزيره في أغلب الاحيان. ويقوم نائب الوزير بالاجابة على استجوابات أو تقديم مشروع اقتراح لقانون باسم وزيره. وأحياناً يعين نائب وزير ليدير حقائب وزارية بقيت بيد رئيس الحكومة. وفرضت قوانين التوظيف العامة في اسرائيل قيوداً على من يتولى وظيفة نائب وزير أو بعد إنهائه إياها، مثل عدم السماح له باستعمال اسمه مع اللقب السابق كنائب وزير لتحسين مكانته أو لتطوير مصالحه الخاصة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:57 AM
مجلس الوزراء الاسرائيلي

يعتبر مجلس الوزراء الاسرائيلي السلطة التنفيذية في اسرائيل. وأُقر قانون أساسي الحكومة في العام 1968 بعد إدخال تعديلات كثيرة على القوانين والأنظمة التي كانت قائمة منذ العام 1948. ومما جاء في هذا القانون الأساسي أن الحكومة الاسرائيلية مسؤولة عن أعمالها ومشاريعها أمام الكنيست. ويشمل مجلس الوزراء الاسرائيلي كل الوزراء في الحكومة يترأسهم رئيس الوزراء. وجرت العادة أن يكون الوزراء من أعضاء الكنيست، ولكن القانون يسمح بأن يكون وزير في الحكومة من خارج الكنيست، ولكنه لا يستطيع أن يدلي بصوته في الكنيست لكونه ليس عضواً منتخباً من قبل الشعب، إنما تم تعيينه في وزارة معينة. ويمكن لوزير ما ان يتولى عدة حقائب وزارية في الوقت نفسه، وذلك من منطلق التوفير على ميزانية الحكومة.



وتعقد الحكومة الاسرائيلية اجتماعاتها مرة واحدة في الأسبوع يوم الأحد، الا اذا اقتضت الحاجة والظروف عقد اجتماعات طارئة. ويترأس هذه الاجتماعات رئيس الوزراء، وإذا كان متغيباً فنائبه أو القائم بأعماله، أو أحد الوزراء بتكليف من رئيس الوزراء. ويجري في كل اجتماع لمجلس الوزراء طرح مواضيع متنوعة للنقاش من قبل رئيس الوزراء ووزرائه. أما المواضيع الأمنية والمتعلقة بالسياسة الخارجية لإسرائيل فتجري مناقشتها - حال كونها سرية - في مجلس مصغّر للحكومة يضم رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والأمن وعدد قليل من الوزراء المقربين إلى رئيس الوزراء، ويعرف هذا المجلس المصغر بـ (المطبخ).



ويُشرف مكتب رئيس الحكومة على التنسيق بين الوزارات المختلفة، ويقوم بتجهيز نقاط البحث المستعجلة والضرورية استعداداً لجلسة مجلس الوزراء في مطلع كل أسبوع. وتقوت وظيفة مدير مكتب رئيس الوزراء مع مرور الزمن لكونه ملماً بكل التفاصيل المتعلقة بالوزارات المختلفة.



ويتكون مجلس الوزراء من الوزراء الذين يشكلون الحكومة وفق الائتلاف الحكومي الذي قام بتشكيله رئيس الوزراء، حيث أنه يقوم بتوزيع الحقائب الوزارية على الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، مستجيباً قدر الإمكان إلى مطالبها.



ويقوم المتحدث (الناطق) باسم الحكومة بإلقاء بيان يلخص فيه جلسة الحكومة أمام وسائل الإعلام بعد اختتام كل جلسة، ويرد على الاسئلة المطروحة عليه. وأيضا يستطيع كل عضو في مجلس الوزراء أن يدلي برأيه امام وسائل الاعلام المختلفة حول ما جرى في مجلس الوزراء.



ويقوم رئيس الوزراء بتقديم بيان أمام الكنيست بين الفينة والأخرى حول ما توصل إليه مجلس الوزراء من قرارات ومناقشات، وبإمكان الكنيست تقديم استجواباتها (كل عضو كنيست بمفرده) أو مناقشة قرارات المجلس، وتكون المناقشات ساخنة للغاية في قضايا الأمن والخارجية والمالية.



ويشترك عدد من أصحاب المناصب والوظائف العليا في اجتماعات مجلس الوزراء، منهم: رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، والمستشار القضائي للحكومة، وسكرتير الحكومة، ومدير مكتب رئيس الوزراء، وعدد من رجال الاختصاص إذا دعت الحاجة إلى ذلك. وتكون جلسات مجلس الوزراء مغلقة أمام الجمهور إلا إذا سمح المجلس بغير ذلك.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:58 AM
الحكومة الحادية والثلاثين



تشكلت هذه الحكومة بعد انتخابات الكنيست الـ 17 التي تمت في 28 آذار 2006. وأعلن رسميا عنها بعد أن أدى أعضائها القسم القانوني يوم الخميس الموافق 2006\5\4 أمام الكنيست الاسرائيلي. وقام إيهود أولمرت زعيم حزب كديما بتشكيل هذه الحكومة المكونة من ائتلاف ضم الأحزاب والقوائم السياسية التالية: كديما(14 وزيرا)، حزب العمل وحركة ميماد(8 وزراء)، شاس(5 وزراء)، قائمة المتقاعدين(وزيران). وذلك على النحو التالي: ايهود اولمرت رئيسا للحكومة. تسيبي ليفني قائمة بأعمال رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية، الياهو يشاي نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للصناعة والتجارة والعمل، شاؤول موفاز نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للمواصلات، عمير بيريتس نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للدفاع، ابراهام هيرشيزون وزيرا للمالية، مئير شيطريت وزيرا للبناء والإسكان، يعقوب بن يزري وزيرا للصحة، يولي تامير وزيرة للتربية والتعليم، شالوم سيمحون وزيرا للزراعة، حاييم رامون وزيرا للعدل، روني بار اون وزيرا للداخلية، اسحق هرتسوغ وزيرا للسياحة، اريئيل اتياس وزيرا للمواصلات، اوفير بينيس ـ باز وزيرا للثقافة والرياضة، بنيامين بن اليعيزر وزيرا للبنى الوطنية، رافي ايتان وزيرا لشؤون المتقاعدين، شمعون بيريس وزيرا لتطوير النقب والجليل، زئيف بويم وزيرا للاستيعاب والهجرة، يعقوب ادري وايتان كابل واسحق كوهين ومشولام نهاري وزراء بدون وزارة تُعهد إليهم بعض المهام الوزارية بين الحين والآخر. وتخلو هذه الحكومة، ولأول مرة، من نواب وزراء بعد اتفاق بين كافة الأحزاب والقوائم من منطلق الاقتصاد المالي في المصروفات.

وتم الاتفاق بين الأحزاب والقوائم المكونة للحكومة الـ 31 على النقاط التالية (عدد منها):

1) تسعى الحكومة الإسرائيلية، من خلال اهتمامها بفتح صفحة جديدة في حياة دولة إسرائيل، إلى تحسين الوحدة والسلام بين أفراد الأمة، ونشر التسامح والاحترام المتبادل وتقليص الخلافات الداخلية.

2) تسعى الحكومة إلى ترسيم الحدود الثابتة والدائمة للدولة كدولة يهودية فيها أغلبية يهودية وكدولة ديمقراطية، وتتعهد بالعمل في هذا المجال من خلال مفاوضات واتفاق مع الفلسطينيين، والذي سيُدار على قاعدة الاعتراف المتبادل وفقا لخارطة الطريق ووقف العنف وتفكيك المنظمات الإرهابية من أسلحتها.

3) تعمل الحكومة على تحقيق مفاوضات مع الفلسطينيين من أجل بلورة واقع جديد في منطقتنا، ولكن إذا رفض الفلسطينيون التجاوب مع هذا التوجه فإن الحكومة ستعمل منفردة وعلى قاعدة الوفاق الوطني الواسعة في إسرائيل وبتفاهم مع أصدقاء إسرائيل في العالم وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها جورج بوش، على أن تحدد حدود إسرائيل وتقلص مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة(الضفة الغربية).

4) تتابع إسرائيل عملية بناء جدار الأمن بالسرعة الممكنة لمنح معظم سكانها الأمن، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجات الإنسانية للسكان المدنيين الفلسطينيين بهدف تخفيف معاناتهم.

5) وترى الحكومة أن الاستمرار في بناء قوة الدولة العسكرية والحفاظ على قدرة ردعها أمام أعدائها، مركبا حيويا، بدونه لا يمكن الحفاظ على سلامة الدولة وأمن مواطنيها ومتابعة الازدهار الاقتصادي.

6) تؤكد الحكومة على تعميق تعليم الهوية اليهودية للشعب الاسرائيلي، وتعليم تراثه الروحي وقيمه للأجيال الحالية والقادمة.

راجي الحاج
21-06-2011, 04:59 AM
مستشار رئيس حكومة إسرائيل للعرب

موظف كبير في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ومن بين أهم وأبرز وظائفه القيام بالتنسيق بين وزارات الحكومة المختلفة بشأن تقديم الخدمات اللازمة والضرورية للعرب في إسرائيل. نشأت هذه الوظيفة بعد إلغاء وزارة الأقليات. عمل المستشار إلى جانب الحكم العسكري حتى إلغائه العام 1966، وبقيت وظيفة المستشار قائمة حتى العام 1984 عندما كلف رئيس حكومة الوحدة الوطنية آنذاك شمعون بيريس وزيره عيزر وايزمان بتولي شؤون العرب، وتحولت وظيفة المستشار إلى وظيفة خاضعة لمكتب هذا الوزير، وليس لمكتب رئيس الحكومة. أُعيدت الوظيفة إلى ما كانت عليه في حكومة بنيامين نتنياهو في العام 1996.

وواجه السكان العرب هذه الوظيفة بريبة كبيرة لكونها مرتبطة بالأجهزة الأمنية بصورة غير مباشرة. إضافة إلى أنها تكرس عدم المساواة داخل إسرائيل التي تدعي المساواة والديمقراطية لجميع مواطنيها، إذ أنه يتوجب على رئيس سلطة محلية عربية أن يتوجه أولاً إلى المستشار للشؤون العربية، ثم هذا بدوره ينقل مطالب رئيس السلطة إلى الدوائر الحكومية المختصة، ما كان يؤدي إلى تأخير في تقديم الخدمات.

تدخل مستشارو رئيس الحكومة الإسرائيلية للعرب في إسرائيل في الضغط على السكان العرب للتصويت لأحزاب العمل مثل (مباي) و(العمل) في انتخابات الكنيست والسلطات المحلية و الهستدروت.

ومن الطريف ذكره هنا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفي اشكول أدخل تعديلاً على وظيفة المستشار في تشرين الأول العام 1967 عندما أخرج الدروز من حدود صلاحيات عمله، وذلك إشارة إلى الرغبة من قبل الحكومة في تحسين ظروف حياة الدروز في إسرائيل.

أما الذين تولوا هذا المنصب فهم: يهوشع فلمون، شموئيل ديبون، أوري لوبراني، رحبعام عمير، شموئيل طوليدانو، موشي شارون، بنيامين غور - ارييه، وهؤلاء بقوا حتى العام 1984. ولما تجددت الوظيفة زمن نتنياهو عين فيها: يوسف غينات، العاموص غلبواع، اليعازر تسفرير، اليكس بلاي.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:00 AM
تعليق وظيفة



عبارة عن خطوة لتوقيف عمل منتخب أو صاحب رتبة أو متولي وظيفة في أعقاب توجيه لائحة اتهام لإخلال في أنظمة معينة أو تجاوز حدود مهامه المنصوص عليها في القانون. ويتم اتخاذ خطوة تعليق الوظيفة ريثما يُفرغ من التحقيق مع المتهم والتثبت من التهم المنسوبة إليه صدقا أو سلبا. وأحيانا يبقى التعليق ساري المفعول إلى أن تنتهي مدة المحكومية، فيما لو لن يكون لذلك تأثير على مضمون وظيفته. وتتم في بعض الأجهزة والدوائر الحكومية والرسمية خطوة تعليق الوظيفة برغبة ورضا الموظف أو المنتخب في أعقاب ضغط جماهيري وإعلامي وسياسي. وفي حالات أخرى يتم اتخاذ هذه الخطوة استناداً إلى ما ورد في بند رقم 42 ب من قانون أساس: الكنيست، حيث يُجيز القانون للجنة الكنيست تعليق عضوية أحد أعضائها المتهمين بجناية لفترة زمنية محددة. ويتم التعليق في هذه الحالة بعد أن يُمنح الشخص المتهم فرصة إسماع أقواله. وفي حال تعليق المتهم، إذا كان عضو كنيست، ينضم إلى الكنيست العضو اللاحق في قائمة الحزب للانتخابات. أما خارج الكنيست فمصير التعليق على الأغلب إقرار التهم و يصحبها إقالة أو استقالة المتهم. مثال على ذلك تعالي الأصوات في صيف 2006 بتعليق مهام رئيس دولة إسرائيل موشي كتساب في أعقاب قرار المستشار القضائي للحكومة بالتحقيق معه بشكاوى التحرش الجنسي والاغتصاب لإحدى الموظفات في ديوان رئيس دولة إسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:01 AM
المطبخ السياسي

اسم مجازي لمجموعة من الشخصيات السياسية البارزة أو مستشارين سياسيين أو وزراء في حكومة قائمة بالفعل، تقوم هذه المجموعة بتقديم الأفكار والآراء الحاسمة حول قضية معينة، أو تبت في مسألة سياسية أو أمنية طارئة. وبدأ استخدام هذا الاسم من عهد حكومة غولدا مئير في مطلع السبعينيات، ويعود ذلك إلى عقد اجتماعات الطاقم المصغر من أعضاء حكومتها (رجال الأمن والخارجية) في مطبخ بيتها كل مساء سبت للتباحث والتداول في قضايا مهمة وطارئة. وأصبح هذا الاسم متداولاً في الأوساط السياسية والإعلامية. ويدعي المشاركون في المطبخ أنهم يقومون بإعداد أوراق عمل وطروحات سياسية مبكرة وسابقة لجلسة الحكومة صباح الأحد من كل أسبوع. ولكن في واقع الأمر أن هذا المطبخ أصبح يحمل مميزات سياسية قوية مبنية على اتفاق وقرارات حاسمة، ما على أعضاء مجلس الوزراء (الحكومة) سوى إقرارها. بينما يدعي معارضو ظاهرة المطبخ إلى أن القرارت التي تُتخذ فيه ما هي إلاّ عملية تشويش لسير العملية الديمقراطية الطبيعية في اسرائيل، إضافة إلى أن هذا المطبخ يُفرغ المؤسسات والهيئات التنفيذية من كل محتواها العملي والذي من أجله وُجدت.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:02 AM
اتفاقية الائتلاف الحكومي

عبارة عن اتفاقيات بين كتل برلمانية لتشكيل حكومة أو عبارة عن ائتلاف بين كتل في سلطة محلية أو بلدية. ما يميز اتفاقية الائتلاف الحكومي أنها تعبر عن تفاهمات بين الكتل المكونة لهذا الائتلاف، وسياسة الحكومة العامة في المواضيع الأساسية، وتوزيع الحقائب الوزارية وفق تمثيل كل كتلة مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح خاصة أبرزتها كل كتلة خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف. ويتضمن الائتلاف أيضا نقطة هامة متعلقة بمسألة كيفية اقتراع أعضاء الكتل (كأفراد) المكونة للائتلاف في قضية ما تطرح على جدول أعمال الكنيست، ومتى تُفرض طاعة كاملة للكتلة أو للائتلاف الحكومي في الاقتراع البرلماني.

ومن جهة أخرى، بالإمكان التوصل إلى تفاهمات عامة مشتركة متفق عليها بين كافة الكتل البرلمانية استعدادا للإعلان عن الائتلاف الحكومي أو التوصل إلى اتفاقيات للائتلاف الحكومي منفردة بين الكتلة الأكبر في الكنيست المكلفة بتشكيل الحكومة وبين بقية الكتل الموافقة على المشاركة. وتحاول كل كتلة مشاركة في الائتلاف التقيد بالاتفاقية بينها وبين الكتلة الأكبر ما دام الطرفان محافظان على ما اتفق بشأنه. وتُقدم تشكيلة الائتلاف الحكومي لنيل ثقة الكنيست وعندها يُصبح الائتلاف حكومة كاملة وشرعية. ومنح القانون في اسرائيل الحق في الاعتراض على بنود في اتفاقية الائتلاف الحكومي في حال تعارضها (أي البنود) مع مصالح الجمهور العامة في اسرائيل. وأوضحت قرارات المحكمة العليا في اسرائيل بوجوب نشر اتفاقية الائتلاف علانية للجمهور، بمعنى آخر أنه لا توجد جوانب سرية في هذه الاتفاقية. وتنشر اتفاقية الائتلاف بعد نيل ثقة البرلمان في الجريدة الرسمية.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:02 AM
كابينت

يشير هذا المصطلح إلى مفهومين: الأول مجلس الوزراء بكامل أعضائه، والثاني إلى مجلس وزاري مُصغر لشئون محددة. ودرج استعمال هذا المصطلح بمفهومه الثاني في اسرائيلي. كانت بداية استعمال هذا المصطلح فعليا في اسرائيل عند التوقيع على اتفاقية الائتلاف الحكومي بين حزبي العمل والليكود في الثالث عشر من أيلول عام 1984. وتمّ الاتفاق على تشكيل مجلس وزاري مصغر (كابينت) مؤلف من عشرة أعضاء، خمسة عن كل حزب. وورد في الاتفاق أعلاه أن من صلاحيات هذا المجلس معالجة شئون الأمن في اسرائيل. وبإمكان هذا الكابينت مناقشة ومعالجة كل قضية يطرحها رئيس الحكومة أو القائم بأعماله. وتمّ الاتفاق على عدم تحويل أي اقتراح أو خطة من الكابينت إلى مجلس الوزراء بكامل هيئته إلا بموافقة رئيس الحكومة نفسه أو القائم بأعماله. وكثرت الاعتراضات على تشكيل وعمل هذا الكابينت من قبل أحزاب المعارضة، وكذلك تعالت أصوات من داخل الحزبين اللذين شكلا الكابينت على أن الكابينت المصغر يستفرد بالقرارات وهذا مخالف لشرعية وجود وعمل الحكومة كسلطة تنفيذية. وبقي الكابينت المصغر ساري المفعول في تشكيل الحكومات الاسرائيلية حتى عام 1990، وبالرغم من أن صفته الرسمية غير قائمة في الحكومات اللاحقة إلا أن كل رئيس الحكومة يقوم بتعيين عدد من الوزراء المقربين إليه للعمل معه كهيئة مصغرة لشئون الأمن بشكل خاص.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:03 AM
لجنة شيفس

لجنة برئاسة شمعون شيفس شُكلت في عام 1992 بهدف إعادة تصنيف بلدات التطوير من حيث مكانتها الاقتصادية وقربها من الحدود وامكانية تعرضها إلى الخطر من أي هجمات محتملة، وما يمكن للحكومة الاسرائيلية منحه لهذه البلدات من امتيازات مالية، كتخفيض ضريبي أو تطوير مرافق اقتصادية كبناء مصانع وورش عمل. وكان رئيس حكومة اسرائيل الأسبق اسحق رابين قد طلب تشكيل هذه اللجنة. ووافق الكنيست الاسرائيلي على توصيات اللجنة وأعلن عنها قانونا يحمل الاسم "قانون شيفس". وتوجب إقامة لجنة وزارية تضم وزراء معنيون بالأمر لتنفيذ وتطبيق ما ورد في نص القانون وتوصيات اللجنة إلا أن هذه الخطوة لم تتحقق.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:04 AM
لجنة الخمسة

لجنة وزارية برئاسة اسحق غرينبويم وزير الداخلية في الحكومة الاسرائيلية المؤقتة التي تشكلت في مطلع شهر تموز عام 1948، بعد الإعلان عن إقامة دولة اسرائيل بحوالي شهرين. وكان أهم هدف لإقامة هذه اللجنة العمل الحثيث من أجل حل الإشكال السياسي والعلاقات المتأزمة بين دافيد بن غوريون الذي أشغل منصبي رئيس الحكومة ووزير الدفاع، وبين معظم أعضاء هيئة الاركان العامة في الجيش الاسرائيلي الذي أُعلن عن إقامته في نهاية شهر أيار 1948. وكان معظم أعضاء هيئة الاركان قد أعلنوا عن استقالتهم من الهيئة بسبب تباينات في وجهات النظر العسكرية بينهم وبين بن غوريون، خاصة في مجال تعيين كبار الضباط في مناصب مركزية في قيادات الجيش الاسرائيلي. وشارك في اللجنة: موشي شاريت، بنحاس روزين، اهارون تسيزليغ وموشي شابيرا، إضافة إلى وزير الداخلية المشار إليه أعلاه.

وعقدت اللجنة سلسلة من الجلسات استمعت خلالها إلى كبار الضباط في هيئة الاركان وإلى رأي بن غوريون، وأخيرا تبنت معظم طروحات الضباط. أما بن غوريون فأعلن رفضه لتوصيات اللجنة وقدم استقالته. إلا أن اللجنة سعت إلى تقريب وجهات النظر بعد أن لاحظت أن موقف بن غوريون سيترك أثرا كبيرا على أحوال اسرائيل الفتية، وتم التوصل إلى حلول وسط رضيت بها كافة الأطراف المعنية.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:05 AM
بنك المعلومات الاسرائيلية

وزارات


حرس الحدود

وحدة تابعة لشرطة اسرائيل من مهامها الاساسية العمل على >حدود< دولة اسرائيل، وعلى خطوط المواجهة والموانىء الجوية والبحرية. ويقوم حرس الحدود بالتنسيق مع قيادة الجيش الاسرائيلي في عدة عمليات عسكرية واحيانا كثيرة يتلقى حرس الحدود اوامر بتنفيذ اعمال عسكرية من الجيش رغم ان الحرس خاضع للشرطة. ويقود حرس الحدود ضابط شرطة كبير بدرجة لواء. ويستدعى حرس الحدود للقيام بمهام مدنية خاصة في الاحوال الحساسة كما يراها قائده وقيادة الشرطة او الجيش. ويكثر من استخدامه في الوسط العربي خاصة في الظروف السياسية الصعبة وللتضييق على حياة العرب الفلسطينيين في اسرائيل حتى في الاحوال التي تكفي فيها الشرطة العادية.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:06 AM
مدير عام وزارة

هو عبارة عن موظف كبير يُشرف على إدارة وزارة اعتماداً على خط سياسة الحكومة، وبموجب تعليمات وتوجيهات الوزير المسؤول عنه. ويتم تعيين المدير العام بتوصية من الوزير المسؤول عن الحقيبة الوزارية وبعد موافقة مجلس الوزراء على التعيين، ويجب الحصول على موافقة لجنة التعيينات الحكومية المكونة من مندوب خدمة الدولة وعضوين يمثلان الحكومة. وهذه اللجنة تبدي رأيها في كفاءة المكلف بإدارة وزارة معينة.



وتنتهي وظيفة المدير العام عند وفاته أو استقالته أو إقالته من قبل وزيره أو بموجب قرار حكومي. وجرت العادة ان يُستبدل المدير العام في أعقاب تغيير الوزير لأنه - أي المدير العام - سيعمل مع الوزير الذي اقترح تعيينه في منصبه هذا، وسيقوم بتنفيذ سياسته ومشاريعه. ويهتم بعض الوزراء بتعيين مديرين عامين لوزاراتهم يكونون مهنيين، أي أنه جرت العادة على تعيين طبيب مديراً عاماً لوزارة الصحة، أو محامياً لوزارة العدل. وبموجب السجل التاريخي لهذا المنصب فإن عدداً من المديرين العامين انتقلوا من هذا المنصب إلى مناصب وزارية مثل ليفي اشكول الذي اصبح رئيساً للحكومة وشمعون بيريس أيضاً. وجرت العادة - وهي غير رسمية أو واردة في بروتوكول التعيينات - أن يعين عدداً من الضباط السابقين في الجيش الاسرائيلي في مناصب الإدارة العامة في بعض الوزارات.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:07 AM
إيداع وزارة



عبارة عن نقل مسؤوليات ومهام وزارية بصفة مؤقتة من وزير إلى رئيس الحكومة. وتم الشروع بتنفيذ هذه الخطوة في العام 1993 عندما هدد حزب شاس بالانسحاب من الائتلاف الحكومي فيما إذا لم تُنقل شولاميت ألوني (من حزب ميريتس) من وزارة التربية والتعليم. ولحل هذه الأزمة السياسية والائتلافية تمّ إيداع وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية التي رئسها آرييه درعي من حزب شاس بيد رئيس الحكومة آنذاك إسحاق رابين. وبعد مضي ثلاثة أسابيع أعاد رابين ملف الداخلية إلى درعي، وكلف أمنون روبنشطاين (من حزب ميريتس) بملف التربية والتعليم بدلاً من ألوني التي قدمت استقالتها. ولا يوجد ضمن قانون أساس الحكومة في إسرائيل أي إشارة تفصيلية أو مادة تفسيرية لمسألة "إيداع وزارة"، إنما يُفهم ذلك من خلال تنقل وزراء بين وزارات. ومثال آخر لتوضيح هذا الجانب هو قيام حاييم رامون وزير العدل في حكومة إيهود أولمرت (2006) بالاستقالة من منصبه في أعقاب توجيه تهمة التحرش الجنسي وتكليف مئير شطريت بهذه الوزارة. واعتبر أولمرت هذه الاستقالة بما يشبه خطوة إيداع وزارة، أي أنها مؤقتة، وأن الوزير سيعود إلى تولي مهامه الوزارية بعد الفراغ من محاكمته.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:08 AM
بنك المعلومات الاسرائيلية

مؤسسات حكومية

إدارة اراضي إسرائيل

ادارة حكومية رسمية تابعة لوزارة (البُنى التحتية الوطنية الإسرائيلية). ووضعت تحت سلطة هذه الهيئة إدارة اراضي الدولة واراضي سلطة الإعمار والتطوير واراضي الكيرن كييمت، أي ما يزيد عن التسعين بالمئة من مجموع الاراضي في إسرائيل.

أُنشئت هذه الإدارة العام 1961 بموجب (قانون اساسي: إدارة اراضي إسرائيل) الصادر عن الكنيست الرابعة بتاريخ 19 تموز 1960. ومن ابرز اهداف هذا القانون الحفاظ على الأراضي التي تمكنت الكيرن كييمت من شرائها والإستيلاء عليها لمنع بيعها بأي شكل كان وفي أي ظروف تحدث. وكانت إدارة أراضي إسرائيل تابعة لوزارة الزراعة ثم لوزارة الإسكان حتى 1996.

أمّا المهام الأساسية الموكلة إلى هذه الإدارة فهي على النحو التالي: القيام بتخطيط وتطوير احتياطي الأراضي في إسرائيل وذلك بواسطة وضع مخططات هندسية تفصيلية وتنفيذ مشاريع تتعلق بالبُنى التحتية والتطويرية. وتقوم الدائرة بمصادرة أراض استناداً إلى قانون المنفعة العامة، وتسيطر أيضاً على أملاك للفلسطينيين الذين هم في حساب الغائبين وفق قانون أملاك الغائبين، وللدائرة حق في استصدار امر بإخلاء أرض تراها مناسبة لمشروع معين أو لهدف مستقبلي.

تعمل الدائرة بواسطة خمسة اقسام : مدني، زراعي، تسجيل ملكية (طابو)، معلومات وتسلط. وللدائرة خمسة مكاتب لوائية : القدس، تل ابيب والمركز، الجنوب، حيفا، الشمال. وللدائرة مجلس إداري مكون من ثمانية اعضاء ينوبون عن الحكومة وسبعة اعضاء اخرين ينوبون عن الكيرن كييمت.

ويفرض القانون على مجلس الإدارة تقديم تقرير سنوي وعلى الحكومة عرض التقرير النهائي على الكنيست.

لقد مارست إدارة اراضي إسرائيل مختلف الطرق الملتوية للاستيلاء على أراضي السكان الأصليين من الفلسطينيين بذريعة المنفعة العامة وغيرها، إضافة إلى الصفقات التي قامت وتقوم بعقدها مع السكان العرب للإستيلاء على أراضيهم.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:09 AM
الربانية (الحاخامية) اليهودية الرئيسية

الربانية الرئيسية هي عبارة عن مؤسسة حكومية تعين من قبل الحكومة الاسرائيلية بموجب قانون خاص بها. ومقر الربانية في القدس.

تتألف الربانية الرئيسية من مجلس اعلى فيه 16 عضواً، عشرة اعضاء بالاضافة الى الربانين الاشكنازي والسفارادي، وربانيي المدن الاربعة الكبرى القدس وتل ابيب وحيفا وبئر السبع. نصف اعضاء المجلس الرباني من الاشكنازيين والنصف الاخر من السفاراديين. وتتم عملية انتخاب المجلس من قبل ثمانين حاخاما وسبعين مندوبا من الجمهور بينهم من العلمانيين، ويتم الانتخاب مرة كل ثلاث سنوات. وتتأثر عملية الانتخاب بمواقف سياسية وحزبية اضافة الى الشروط الاساسية الموضوعة لمبنى الوظيفة وهي العلم والمعرفة والاستقامة. ويقوم الربانيون الكبار برئاسة المحكمة الدينية الاستئنافية. مدة رئاسة الربانين الكبار عشر سنوات .



كانت الربانية الكبرى زمن الحكم العثماني بيد (الحاخام باشي) وهو سفارادي مثل كل اليهود. ومنذ الاحتلال البريطاني تم إنشاء الربانية الرئيسية العام 1921 ممثلة بربانين اشكنازي - اي لليهود الغربيين، وسفارادي - اي لليهود الشرقيين.



اما مكانة الربانية فجرى تنظيمها في قانون خاص صدر العام 1980 من قبل الكنيست ومجموعة من الانظمة والتعليمات الصادرة من قبل وزارة الاديان.



الراب (الحاخام) الاشكنازي الاول كان ابراهام اسحق هكوهين كوك الذي اراد ان تكون الربانية الرئيسية هي القيادة الروحية العليا لليهود في فلسطين وخارجها، وتسعى من اجل تجميع شتات اليهود في ارض الاباء والاجداد، ولكن هذه الرغبة واجهها تيار معارضة قوي من قبل المتدينين المتزمتين، وكذلك من قبل بعض الاوساط العلمانية. وبالمقابل فإن الربانية اليهودية الرئيسية لا تعترف بوجود تيارات يهودية تقدمية ومعتدلة، بل ان هذه الربانية لا تقبل بيهودية بعض الجاليات اليهودية، مثل الجالية اليهودية الاثيوبية المعروفة بالفلاشة، الا بشروط تهويد خاصة عليهم اجتيازها لتتم عملية التأكد من يهوديتهم.



وتواجه الربانية مشكلة الزواج المختلط بين اليهود وغير اليهود، لذلك فإنها تنظر بعين رافضة لمثل هذه الحالات، وهذه المواقف تترك اثرا كبيرا على مستقبل الاحوال الشخصية.



وتعرضت الربانية الى صدامات في قضايا سياسية ونقاشات عامة ما ادى الى تعميق الهوة بين المتدينين اليهود اولا ومن ثم بين الربانية وبين التيارات العلمانية المعرضة للتأثير الديني على مؤسسات الدولة العامة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:10 AM
مجلس المياه

عبارة عن هيئة مكونة من حوالي 39 عضواً، مهمتها تقديم المشورة والنصيحة لوزير الزراعة المكلف بمسألة المياه في اسرائيل. والهيئة في هذا المجلس مكونة وفق قانون المياه في اسرائيل، وفي عضويتها وزير الزراعة ومفوض المياه ومندوبون عن الحكومة والمنظمة الصهيونية العالمية وممثلون عن الجمهور. ومن بين المهام والأعمال الموكلة إلى هذا المجلس تحديد كميات المياه وطرق استعمالها وتحديد المناطق التي سوف تقلص فيها كميات المياه استناداً إلى كميات المياه الموجودة في الاحتياط العام، ويهتم المجلس بوضع خطة شاملة لمصانع تحلية مياه البحر لتصبح صالحة للاستعمال، خاصة استعمالها للشرب، ويقوم المجلس بتحديد سعر تكلفة المتر المكعب من المياه للشرب والزراعة والصناعة، وغير ذلك من الاستعمالات، وكل ذلك وفقاً لتعليمات وتوجيهات وقرارات تتخذها لجنة المياه في الكنيست.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:11 AM
مجلس تخليد ذكرى رؤساء دولة وحكومات اسرائيل

هيئة حكومية رسمية هدفها تحقيق ما هو وارد في عنوانها والذي من أجله شُكلت. ويتكون المجلس، بموجب نظام عمله، من 21 عضواً ممثلين عن الحكومة والجمهور الواسع، بحيث يترأس أحدهم هذا المجلس بتكليف من الحكومة نفسها. مدة دورة المجلس خمس سنوات، يتم بعدها اختيار اعضاء جُدد. يقوم المجلس بوضع وصياغة مقترحات يرى أنها جيدة من أجل تخليد ذكرى وأعمال رؤساء دولة وحكومات اسرائيل، من خلال نشاطات معينة أو منشورات وغيرها. ولا يتم إقرار أي مقترح في المجلس إلاّ بعد موافقة الحكومة والتصديق على المقترحات أو إدخال تعديلات عليها تراها مناسبة وملائمة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:11 AM
مجلس التعليم الديني الرسمي

هيئة حكومية رسمية هدفها المركزي توفير الاستشارة لوزير التربية والتعليم في كل ما له علاقة في كيفية تنفيذ قانون التعليم الرسمي في المؤسسات التعليمية الدينية الرسمية التابعة لوزارة التربية والتعليم. وكذلك يوصي هذا المجلس بتعيين مفتشين للتعليم الديني الرسمي، ومديري مدارس ومعلمين وإقرار برامج استكمالية وتحسينية لمؤسسات التعليم الديني الرسمي. يتكون المجلس من مندوبين عن وزير التربية والتعليم ومندوبين عن وزير الأديان، ومندوبين عن نقابات المعلمين التي تمثل المعلمين المتدينين. ويتخذ المجلس صفته الرسمية بعد تكليف من وزير التربية والتعليم بموافقة الحكومة. مدة دورة المجلس المذكور تكون أربع سنوات فقط، ويتمتع ببعض المهام التعيينية، فلديه الحق والامتياز في فصل مفتش أو مدير مدرسة أو مؤسسة تعليمية أو معلم في قطاع التعليم الديني الرسمي، حال أن تبين للمجلس أو المكلفين من قبله أنهم لا يقومون بتأدية واجبهم كما هو متفق عليه في نظام تشغيل المفتشين أو المديرين أو المعلمين

راجي الحاج
21-06-2011, 05:12 AM
مركز إعلام

عبارة عن قسم حكومي تابع لوزارة التربية والتعليم، ومن مهامه: تعميق الارتباط بين المواطنين وبين الدولة من حيث انتمائهم، وتعميق أُسس النظام الديمقراطي، وتقوية العلاقات بين شرائح الشعب المختلفة في سبيل تكوين مجتمع اسرائيلي واحد، وتقوية العلاقات والروابط بين يهود اسرائيل واليهود في الجاليات الخارجية. يسعى مركز الاعلام بشكل متواصل إلى نشر معلومات ومعطيات بواسطة منشورات وكراريس توزع على الجمهور الواسع في مكاتب تابعة للمركز موزعة في بعض المدن الكبرى والرئيسية. ويقوم مركز الاعلام بجمع المعلومات من مختلف الوزارات بهدف نشرها وتعميمها على الجهات المعنية داخل وخارج اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:13 AM
مفوض المياه في اسرائيل

هو موظف حكومي كبير يعين بقرار حكومي بعد تقديم وزير البنى التحتية توصية بذلك. يتولى هذا المفوض مسئوليات إدارة قطاع المياه في اسرائيل بموجب قانون المياه. ومن أبرز مهامه: تخصيص كميات من المياه للزراعة، وللصناعة وللاستهلاك المنزلي. ويمنح تراخيص لأشخاص أو هيئات أو شركات بالتنقيب عن مصادر مياه في اسرائيل، ويُشرف على عملية تزويد المياه، ويعمل على تحسين إنتاج المياه ويمنع تلوثها. وتعمل إلى جانب المفوض هيئة تعرف بـ "مفوضية المياه".

راجي الحاج
21-06-2011, 05:14 AM
مفوض مصلحة السجون في اسرائيل



موظف حكومي مُكلّف الإشراف على إدارة السجون في اسرائيل. ويعتبر قائدا على كافة السجانين ومفتشا على نشاطاتهم في مصلحة السجون. ويتم تعيينه بمرسوم خاص تصدره الحكومة بتوصية من وزير الشرطة أو وزير الأمن الداخلي (هكذا أصبح اسم هذه الوزارة ابتداء من عام 1995). ويخضع مفوض مصلحة السجون لوزير الأمن الداخلي لكون السجون تقع ضمن مسئولياته الرسمية. كل الذين وصلوا إلى هذا المنصب كانوا من قيادة شرطة اسرائيل، ما عدا المفوض رفائيل سويسا (1985-1986) الذي كان تعيينه سياسيا بعد أن لم يفز بانتخابات الكنيست الحادية عشرة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:16 AM
دائرة النشر الحكومية الرسمية في اسرائيل

عبارة عن دائرة حكومية رسمية في مجلس الوزراء الاسرائيلي تعنى بنشر قرارات وتوجيهات وبيانات الحكومة بكافة وزاراتها اضافة الى بيانات وتقارير السلطات المحلية في اسرائيل. وتعمل هذه الدائرة وفق قانون الجمعيات المعتمد في اسرائيل، وهي جمعية غير ربحية، تقوم بدراسة حالة السوق والتطوير الاستراتيجي التسويقي وتقدم سلسلة من الاقتراحات لكيفية الاستفادة من النشر في السوق للبيانات الرسمية لتصل الى قطاعات واسعة في اوساط الشعب الاسرائيلي. وتضع الجمعية ايضا سلسلة من المقترحات لتطوير قدرات وامكانيات الاتصالات والاعلام في اسرائيل. وتشرف هذه الدائرة على موقع الانترنت الرسمي للحكومة وهو موقع شامل لكل مواقع الوزارات والدوائر والمكاتب الحكومية في اسرائيل، ما يسهل عملية الوصول اليها بطريق الموقع التابع لهذه الدائرة.

الموقع الرسمي لهذه الدائرة على الانترنت:http://www.gov.il/firstgov/






عبارة عن دائرة حكومية رسمية في مجلس الوزراء الاسرائيلي تعنى بنشر قرارات وتوجيهات وبيانات الحكومة بكافة وزاراتها اضافة الى بيانات وتقارير السلطات المحلية في اسرائيل. وتعمل هذه الدائرة وفق قانون الجمعيات المعتمد في اسرائيل، وهي جمعية غير ربحية، تقوم بدراسة حالة السوق والتطوير الاستراتيجي التسويقي وتقدم سلسلة من الاقتراحات لكيفية الاستفادة من النشر في السوق للبيانات الرسمية لتصل الى قطاعات واسعة في اوساط الشعب الاسرائيلي. وتضع الجمعية ايضا سلسلة من المقترحات لتطوير قدرات وامكانيات الاتصالات والاعلام في اسرائيل. وتشرف هذه الدائرة على موقع الانترنت الرسمي للحكومة وهو موقع شامل لكل مواقع الوزارات والدوائر والمكاتب الحكومية في اسرائيل، ما يسهل عملية الوصول اليها بطريق الموقع التابع لهذه الدائرة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:18 AM
مكتب شؤون القدس

عبارة عن دائرة حكومية اسرائيلية بين 1990 و 1992 خلال دورة الحكومة الرابعة والعشرين. وكان من المخطط لهذا المكتب العمل بالتنسيق مع كافة الوزارات الحكومية من أجل موضوع القدس وتثبيتها كعاصمة لاسرائيل، ولكن لم يجر تنسيق متكامل بين هذه الوزارات من خلال هذه الدائرة، وأيضا قامت بلدية القدس الغربية بالتعامل مع كل وزارة على حدة في كل موضوع له صلة بالمدينة. وظهر بعد هذه الحالة أن وجود هذا المكتب لم يكن إلا لأهداف ائتلافية فرضتها وأصرت على تحقيقها أحزاب المتدينين التي شكلت الائتلاف الحكومي في فترة حكومة اسحق شامير. وقامت حكومة ايهود باراك بتعيين حاييم رامون وزيرا بلا حقيبة في مكتب رئيس الحكومة متخصص بشؤون القدس. إلا أن هذه الوظيفة لم تحمل مضمونا يُذكر. وما زالت قائمة بالاسم، دون أي فعل بالرغم من تعيين مسئول عنها في مكتب رئيس الحكومة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:19 AM
السلطة القطرية للخدمات الدينية في اسرائيل

تعمل هذه السلطة ضمن وزارة الخدمات الدينية في الحكومة الاسرائيلية. وتم تأسيس هذه السلطة كدائرة في مكتب رئيس حكومة اسرائيل، وذلك بعد الإعلان رسميا عن إلغاء وجود وزارة الأديان في اسرائيل في نهاية العام 2003. وتم تكليف السلطة بكافة صلاحيات وزارة الأديان، ومن بينها: الإشراف على المجالس الدينية اليهودية، شركات دفن الموتى اليهودية(والتي تُعرف باسم "كديشا")، المقابر، الكوشير، ... ويتولى رئاسة هذه السلطة حاليا (2008)المحامي مائير شبيجلر. وتم بعد انتخابات الكنيست عام 2006 تعيين اسحق كوهين من حزب شاس وزيرا في مكتب رئيس الحكومة مكلفا بالإشراف على هذه السلطة، وذلك اعتمادا على الائتلاف الحكومي بين حزبي كديما برئاسة ايهود اولمرت رئيس الحكومة وحزب شاس. وصادق الكنيست الاسرائيلي في مطلع عام 2008 على إقامة مكتب الخدمات الدينية برئاسة الوزير اسحق كوهين، وأصبحت السلطة القطرية تحت تصرفه.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:20 AM
مركز ترسيم الخرائط في اسرائيل

يتبع هذا المركز لوزير البناء والإسكان في حكومة اسرائيل. ويهتم المركز بالإشراف التام والتخطيط والتنفيذ لعملية إعداد خرائط مساحة وخرائط جغرافية وغيرها وفقا للطلبات والحاجة الحكومية.



بداية عمل المركز في عام 1920 زمن الانتداب البريطاني. وتأسست فيه دوائر كثيرة، من أبرزها دائرة ترسيم خرائط طوبوغرافية، ودائرة ترسيم ملكيات الأراضي، أي دائرة المساحة، وما تزال تعمل إلى الآن تحت الاسم نفسه.

ويضم المركز حاليا عدة أقسام رئيسية، وهي: مساحة، ترسيم خرائط، تصوير وخرائط عادية. ويدير المركز وحدة معلومات وتخطيط واقتصاد وخدمات مفتوحة للجمهور الواسع استجابة لطلباته.مقر المركز ومكاتبه في تل ابيب وله فروع في عدة أقضية في اسرائيل، منها في القدس وبئر السبع وحيفا والناصرة. ومهمة الفروع تسجيل أعمال مساحة وقياسات وبيع خرائط وتوفير خدمات قياسية ورقمية يحتاج إليها العاملون في مجال المساحة.

يعمل المركز وفقا لنظام المساحة من العام 1929 وقانون الأراضي لعام 1969 وقرارات حكومية للحفاظ على البيئة الساحلية في اسرائيل من العام 2004.

ففي مجال المساحة يوفر المركز معلومات أساسية ومعطيات يحتاج إليها المساحون في تأدية عملهم الميداني، وبالتالي على المساحين تقديم مخططاتهم لدائرة المساحة للمصادقة عليها.

أما في مجال تسجيل الأراضي فإن المركز يقوم بعملية توفير المعلومات حول الأراضي المزمع تسجيلها في دائرة تسجيل الأراضي وفقا لقانون الأراضي. فيقوم المركز بتوفير قياسات لمساحات الأراضي لتحديد مساحاتها وتسجيلها بأسماء أصحابها، وتودع خرائط حول أراضيهم في الدائرة. وتجدر الإشارة إلى أن قرابة 95% من مساحة الأراضي في اسرائيل قد تم تسجيلها بعد تسويتها وفقا للقوانين التي وضعتها اسرائيل.

وفي مجال ترسيم الخرائط فإن المركز يعتبر المصدر الأساسي للخرائط في اسرائيل، حيث يقدم المركز خدمات تحتاجها دولة اسرائيل في كل ما له علاقة بترسيم خرائط للبناء والتطوير والاحتياجات الأمنية وجودة البيئة والسياحة وحالات الطوارئ. وأوكلت إلى المركز مسؤولية الأسماء الواردة في الخرائط والإشارات الرمزية. ويصدر المركز أنواعا من الخرائط بمقاسات رسم مختلفة تساعد أيضا السلطات المحلية كالبلديات وشركات تقديم خدمات الاتصالات والأطالس على إصدار خرائط باسمها وفقا لمعايير المركز. وإلى جانب عملية إصدار خرائط وبيعها في السوق العامة لكل من يطلبها، فإن المركز يقوم بجمع معلومات ومعطيات بصورة مستمرة وإدخالها على الخرائط الصادرة عنه في طبعاتها الجديدة والمحدثة.

ويدير المركز بنكا للمعلومات حول الخرائط التي صدرت في الماضي، خاصة في فترة الانتداب البريطاني، لكون اسرائيل قد وضعت يدها على هذه الخرائط في عام 1948 وعلى دائرة المساحة أيضا ومحتوياتها. ويحتوي بنك المعلومات على معلومات طوبوغرافية وصور جوية لكل اسرائيل، ويعمل المركز في هذا المجال بالتنسيق مع ارشيف دولة اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:21 AM
الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الاسرائيلية

وحدة أقامتها وزارة الخارجية الاسرائيلية مباشرة بعد الإعلان عن إقامة اسرائيل. وكانت هذه الدائرة تهدف إلى القيام بنفس الأعمال والنشاطات التي كانت تقوم بها وحدة "خدمة المعلومات" (الاستخبارات التابعة لمنظمة الهاغاناه قبل العام 1948)، ولكنها خصصت لأهداف خارجية. واعتبرت هذه الدائرة مستقلة وخاضعة مباشرة إلى رؤوبين شيلواح منتدبا من قبل رئيس الحكومة دافيد بن غوريون ووزير خارجيته موشي شاريت(وللتوضيح هنا أن شاريت لم يكن يعرف عن نشاطها إلا القليل). وترأسها بوريس جوريئيل ونائبه آشير بن نتان، وكلاهما من خريجي صفوف "خدمة المعلومات" في الهاغاناه. ومن بين العاملين في هذه الدائرة عدد من نشطاء سابقين في موساد الهجرة الثانية ومؤسسات الهاغاناه المختلفة، خاصة الاستخبارات والعلاقات الخارجية. إلا أن نشاطات هذه الدائرة اصطدمت مباشرة مع نشاط المخابرات العسكرية التابعة للجيش والشاباك(المخابرات العامة في اسرائيل). وفي مطلع العام 1951 اقترح شيلواح دمج هذه الدائرة مع الموساد الاسرائيلي الذي كان مزمع إنشاءه. وأقيل جوريئيل ورفاقه، وتم الإعلان عن تفكيك الدائرة، مما أدى إلى وقوع نقاشات حادة بلغت درجة التجهيز لتمرد الجواسيس.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:22 AM
أجهزة الأمن في اسرائيل

تتكون أجهزة الأمن في اسرائيل من سبعة هيئات أساسية، وهي:

1.الجيش الاسرائيلي، ويضم في صفوفه سلاح البر والجو والبحر وفروع أخرى.

2. وزارة الدفاع: وهي عبارة عن مكتب حكومي يشرف على الجيش الاسرائيلي، ويهتم بعقد صفقات بيع وشراء أسلحة وتطوير قدرات الجيش، واتخاذ القرارات اللازمة المتعلقة بالأمن في اسرائيل وخارجها أيضا، بالاشتراك مع بقية الوزارات المعنية بالأمر.

3. الموساد(جهاز المخابرات والمهام الخاصة): جهاز المخابرات المركزي في اسرائيل. يشرف على تجميع معلومات عسكرية وسياسية سرية خارج اسرائيل، ويقوم بتنفيذ عمليات تصفية لشخصيات سياسية وعسكرية فلسطينية وعربية وفقا لقرارات الحكومة الاسرائيلية.

4. الشاباك(خدمة الأمن العام): جهاز يشرف على تجميع معلومات حول أشخاص وحركات ومؤسسات يشتبه بها في اسرائيل، بحيث أنها (وفق نظر القائمين على هذا الجهاز) يُشكلون خطرا على الأمن العام داخل اسرائيل.

5. شرطة اسرائيل: جهاز يهتم بالأمن الداخلي والحفاظ على لنظام العام في اسرائيل كمنع الجرائم والتحقيق في ما حصل منها، وتنظيم حركة المرور والسير وإلقاء القبض على جناة وغيرها.

6. حرس الحدود: وحدة قتالية تابعة مباشرة لشرطة اسرائيل. تعمل من أجل حماية حدود اسرائيل وتمنع التسلل إليها دون تأشيرات(كما جاء في وثيقة وصف مهام هذا الجهاز). ويتدخل حرس الحدود وقت الحاجة ووفقا لتوجيهات وزير الشرطة ومفتش عام الشرطة بصد مظاهرات أو قمع مسيرات وإعتصامات.

7. وزارة الأمن الداخلي: وهي الطرف الرسمي المكلف بالإشراف على عمل شرطة اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:24 AM
لجنة التسميات الحكومية في اسرائيل

عبارة عن لجنة خاضعة لمكتب رئيس الحكومة في اسرائيل، وهي المخولة والمسئولة عن تحديد تسميات المستوطنات والمواقع الجغرافية والشوارع ومفترقات الشوارع ومعابر الحدود ومواقع التنزه العامة في اسرائيل. وجدت لجنة كهذه في فترة الانتداب البريطاني وكانت خاضعة للمؤسسات اليهودية والصهيونية الفاعلة في الييشوف وحملت اسم "لجنة التسميات التابعة للقيرن قييمت".

تضم اللجنة في اسرائيل 25 عضوا، نصفهم من الاكاديميين الذين يمثلون قطاعات علمية مختلفة كالتاريخ والآثار والجغرافيا وعلم النبات وترسيم الخرائط وغيرها. أما النصف الثاني فيمثلون الجيش الاسرائيلي والقيرن قييمت وأكاديمية اللغة العبرية.

ومن بين نشاطات وفعاليات هذه اللجنة إصدار "أطلس الاستيطان في اسرائيل" ويحتوي كافة الأسماء للمستوطنات والمواقع الجغرافية على أنواعها في اسرائيل والمواقع التاريخية والمتنزهات والأماكن المقدسة والمجمعات الصناعية التابعة للمدن الكبرى والرئيسية وغيرها. وتبرز في هذا الاطلس الذي صدر في مطلع القرن الحادي والعشرين منهجية اسرلة وعبرنة التسميات الاصلية لعدد كبير من المواقع ذات الأسماء العربية والفلسطينية أصلا.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:24 AM
بنك المعلومات الاسرائيلية

الكنيست


حرس الكنيست

قوة امنية خاصة مهمتها توفير الحماية للكنيست واعضائها. ويخضع هذا الحرس لضابط الكنيست والذي بدوره يخضع لرئيس الكنيست المسؤول الاول عن هذه القوة.

وتم تشكيل هذا الحرس ليؤكد بوجوده على استقلالية البرلمان عن السلطة التنفيذية - اي الحكومة- المسؤولة المباشرة عن امن الدولة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:25 AM
سكرتير الكنيست

المسؤول عن طاقم موظفي الكنيست. يعين من قبل رئيس الكنيست ونوابه. ومن مهام سكرتير الكنيست تنظيم جلسات الكنيست، ووضع ميزانيتها. ويجلس على منصة الكنيست الى جوار رئيسها، ولكن لا توجد له اي حقوق في الادلاء بالصوت، لانه غير منتخب من قبل الشعب. وهذه اسماء سكرتيري الكنيست الاسرائيلي منذ العام 1949: موشي روزتي، وحاييم لائور، ونتنائيل لورخ، وشمكوئيل يعقوبسون، وآرييه هان.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:26 AM
فائض أصوات

هو عبارة عن اتفاق بين قائمتين مرشحتين للكنيست او لسلطة محلية بما يتعلق وفائض الاصوات، بمعنى توزيع المقاعد المتبقية بعد احتساب اصوات المصوتين بين قائمتين عبرتا نسبة الحسم . ويتم توزيع المقاعد بموجب حجم القائمة الاكبر بما ينقصها من اصوات. ويتم ابرام اتفاق فائض الاصوات قبل بدء الانتخابات ويتوجب نشره على الملأ. ويمكن ابرام مثل هذا الاتفاق فقط بين قائمتين.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:27 AM
قسم اليمين في الكنيست

تعهد رسمي يُقدمه عضو الكنيست المنتخب عند افتتاح دورة الكنيست الجديدة بعد اجراء كل انتخابات لها، او عند دخول عضو جديد الى الكنيست في اعقاب استقالة عضو في حزبه او قائمته السياسية، او وفاة عضو كنيست. وعلى عضو الكنيست ان يجيب بكلمتين بعد تلاوة القسم من قبل سكرتير الكنيست، حيث يقول (انا التزم).اما الوزراء في الحكومة فيعلنون القسم كاملاً بلسانهم على النحو التالي: (انا الوزير اتعهد كعضو في الحكومة ان احافظ على دولة اسرائيل وقوانينها، وان اقوم بتأدية مهام وظيفتي كعضو في الحكومة وان انفذ قرارات الكنيست).

راجي الحاج
21-06-2011, 05:28 AM
الكنيست

هو البرلمان الاسرائيلي، اي السلطة التشريعية العليا في اسرائيل. والكنيست هي المصدر التشريعي الوحيد والتي توزع الصلاحيات والمناصب الرسمية بموجب القانون. والاسم الكنيست يعود في الاصل الى الفترة السابقة للميلاد وهو عبارة عن الجسم التشريعي لمنطقة يهودا.وحُدد عدد اعضاء الكنيست بمئة وعشرين عضوا كما كان الحال في الكنيست القديمة، وتجري الانتخابات للكنيست مرة كل اربع سنوات، الا اذا اعلنت الكنيست بالاجماع عن حل نفسها فتجرى انتخابات مبكرة. ويحق لكل من بلغ الثامنة عشرة من عمره المشاركة في الانتخابات للكنيست، ويحق لكل من بلغ الحادية والعشرين من عمره ان يرشح نفسه لها. وتختار الكنيست من بين اعضائها رئيسا لها ونوابا للرئيس. وللكنيست نظام عمل تتقيد به، والقرارات تؤخذ بالاغلبية، الا اذا احتاج قانون او مسألة اجماعا.



وبالاضافة الى كونها سلطة تشريعية فإن الكنيست تنتخب رئيس دولة اسرائيل، ورئيس الحكومة يجب ان يكون عضو كنيست، اما الوزراء فيمكن تعيينهم من خارجها. وتم حتى الآن انتخاب ستة عشرة كنيست (أي ستة عشرة دورة للكنيست منذ اقامة اسرائيل العام 1948).

والانتخابات للكنيست هي عامة وقطرية ومباشرة ومتساوية وسرية ونسبية.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:29 AM
مجلس الدولة المؤقت
عبارة عن سلطة تشريعية مؤقتة لدولة اسرائيل حتى انعقاد الجلسة الأولى للكنيست الاسرائيلي في العام 1949، واستمرت هذه الفترة تسعة أشهر، وتكون المجلس من 37 عضواً. وتشكل هذا المجلس بنفس تركيبة (مجلس الشعب)الذي عمل حتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين. واعتبر هذا المجلس السلطة العليا للييشوف اليهودي. واختار المجلس الدكتور حاييم وايزمان رئيساً له ويوسف شبرينتساك مديراً عاما.

عمل المجلس في وضع جدول أعمال ونظام السلطة والقضاء ومراقبة شؤون الدولة في بداية طريقها، والإشراف على عمل ونشاط الحكومة. قام المجلس بالتحضير لعقد انتخابات الكنيست الأولى في العام التالي لإقامة اسرائيل.

عقد المجلس المؤقت أربعين جلسة، تم خلالها الموافقة على 98 أمراً وتعليماً. واستعان المجلس باحدى عشرة لجنة.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:30 AM
مبنى الكنيست

مبنى السلطة التشريعية في اسرائيل. وهو موجود في القدس الغربية، وبُني بتبرع من البارون جيمس دي روتشيلد وجرى افتتاحه في آب العام 1966. أما مقرات الكنيست السابقة فتنقلت ما بين تل ابيب والقدس.

توجد في مبنى الكنيست القاعة الكبرى والتي تجري فيها الجلسات العامة، ودائرة رئيس الكنيست ودوائر نوابه وقاعات الكتل النيابية وغرف أعضاء الكنيست وطواقم السكرتارية. وللكنيست قانون بعنوان (مبنى الكنيست وساحاته) للعام 1968. ويستطيع رئيس الكنيست بموجب هذا القانون أن ينظم الأمن الداخلي في الكنيست والنظام بكل ما يتعلق بالبيئة المحيطة بالمبنى. وخوله القانون أن يفرض تعليمات حول مواعيد الزيارة أو منعها في حالات خاصة، وحول حمل السلاح داخل المبنى، وكذلك كل ما له علاقة بالسماح لمظاهرة أو اعتصام داخل المبنى أو منعه. وتم تكليف حرس الكنيست بمهام المحافظة على الأمن والنظام العام في مبنى الكنيست وهذا الحرس خاضع لتعليمات وأوامر رئيس الكنيست مباشرة، وليس لأية سلطة أمنية حق في التدخل في شؤون الكنيست، ما يشير إلى استقلالية هذه السلطة في أعمالها وتصرفاتها وأنظمتها المختلفة عن بقية السلطات العاملة في اسرائيل.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:30 AM
التصويت الاليكتروني

طريقة التصويت الفعلية المعمول بها في الكنيست الاسرائيلي منذ العام 1987. ويتم التصويت بالضغط على كبسة(زر) خاص مثبت أمام مقعد كل عضو من أعضاء الكنيست يكون موصولاً بشبكة الكترونية تُظهر النتائج على شاشة كبيرة وعلى شاشات الحواسيب أمام رئيس الكنيست وسكرتيره. وما يظهر على الشاشة هو نتائج التصويت المكونة من ثلاثة: مؤيدون، معارضون وممتنعون.

راجي الحاج
21-06-2011, 05:31 AM
بيت فرومين



اسم بناية في شارع الملك جورج رقم 24 في القدس الغربية استعملت كمقر مؤقت للكنيست الاسرائيلي قبل نقله إلى مقره الدائم في القدس عام 1966. وتعود ملكية هذه البناية إلى عائلة فرومين التي استعملته لسكن أفرادها ولعدد من المحلات التجارية في الطابق الأرضي.

راجي الحاج
22-06-2011, 02:03 AM
=== الأحزاب الصهيونية قبل عام 1948م ===





الأحزاب الاشتراكية

أ‌. منظمة عمال صهيون، أو حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي اليهودي الروسي: ظهرتفي صورة جماعات صغيرة في أماكن مختلفة من روسيا، في بداية هذا القرن، ثم اندمجت تحتاسم حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي اليهودي الروسي في عام 1905. الذي أنشأالعديد من الفروع في النمسا وبولندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وفي عام 1906أنشأ فرعاً آخر في فلسطين.
ب‌. . منظمة الحارس الفتي: هاشومير هاتسعير: نشأت فيبولندا بشرق أوروبا، وهي حركة زراعية شبه عسكرية، أعلنت منذ نشأتها، أن هدفها هوإقامة دولة اشتراكية في فلسطين، بالتعاون بين العرب واليهود (فكرة القوميةالثنائية.
ت‌. منظمة العامل الفتي: هابوعيل هاتسعير: تأسست في فلسطين عام 1906، على يد مهاجري شرق أوروبا، وأنشأت مستعمرات يهودية، بالاعتماد على «العملالعبري» واستبعاد العمل العربي .
هبوعيل هتسعير
حزب سياسي عمل في فلسطين في الفترة الواقعة بين 1905 و 1930. وجاء في بيانه التأسيسي ما يلي: (يجب العمل من أجل زيادة أعداد العمال العبريين في فلسطين من أجل المساهمة في تحقيق الحلم الصهيوني. وطالب زعماء هذا الحزب جميع أعضائه بالتمركز في النشاط الزراعي في المستوطنات. وبذل هذا الحزب أيضا نشاطاً في أوساط اليهود في المدن. وساهم في إقامة مستوطنات مثل دغانيا والتي منها خرجت فكرة (موشاف العمال) مثل نهلال.
قام الحزب بتأدية نشاطات عمالية كثيرة إلى أن تأسست الهستدروت العامة. وكان هذا الحزب هو الثاني من حيث حجمه في الهستدروت العامة، ولما شعر زعماء الحزب أن قوة الحزب آخذة بالتراجع أعلنوا عن اتحادهم مع حزب (مباي) العام 1930.
احدوت هعفودا: الاتحاد الصهيوني الاشتراكي للعمالالعبريين في "أرض إسرائيل"
حزب عمالي صهيوني فعّال، عمل في الفترة الواقعة بين 1919-1930، وانضم إليه حوالي ثمانين بالمئة من العمال العبريين في فلسطين، واصبح المسيطر في الحركة العمالية، وأيضاً من خلال الهستدروت العامة. وهدف تأسيس هذا الحزب هو توحيد كل العمال في اطار فوق حزبي، على أساس المصير المشترك العمالي. ودخل هذا الحزب في اتحاد مع "عمال صهيون" (بوعالي تسيون).
واظهر هذا الحزب في بداية عمله اهتماماً في الجوانب الاستيطانية في فلسطين، والمهنية المتعلقة بتقدم وتطور احوال العمال العبريين، وكذلك الشؤون السياسية العامة والأمنية والثقافية للجماهير العمالية. ونال هذا الحزب العمالي بكونه حركة تمثل العمال العبريين اشغالاً عامة من حكومة الانتداب سهلت على العمال العبريين ايجاد اماكن عمل توفر لهم الدخل ولو مؤقتاً. وفي اعقاب تأسيس الهستدروت العامة تحول الحزب إلى قوة عمالية مؤثرة في صقل وصياغة القرارات المتعلقة بالعمال والاستيطان وحتى القضايا السياسية. واعلن المكتب المركزي للحزب ان تحقيق الصهيونية يكون عن طريق الاشتراكية. وان ظروف البلاد القائمة تفسح المجال للعمل الجماعي التعاوني للنهوض باقتصاد البلاد بشكل جيد وناجح. ولما تأسست شركة (سوليل بونية) للاشغال العامة بأشراف الهستدروت العامة تحول الحزب إلى النشاطين السياسي والتربوي، وعندها انضم إلى هذا الحزب حركة (شباب صهيون) (تسعيري تسيون)، وبهذا الانضمام حققت (أحدوت هعفودا) اغلبية في المؤتمر العام للهستدروت العامة في فلسطين. ومن النشاطات الاخرى التي قام بها هذا الحزب دعوته إلى اقامة قوة أمنية خاصة بـ(الييشوف).
وكان الحزب شريكاً لـ(عمال صهيون)، واعتبر نفسه جزءاً من الاتحاد الصهيوني العالمي، رغم عدم تمثيله في الادارة العامة لهذا الاتحاد.
وأصدر الحزب جريدة تنطق باسمه تحت عنوان (كونتراس). وابرز قيادييه دافيد بن غوريون وبيرل كتسينلسون ثم انضم اليهما كل من يتسحاق طبنكين ويتسحاق بن تسفي والياهو غولومب ودافيد ريميز وزلمان شازار وشموئيل يفنيئيلي. وفي انتخابات المؤتمر الثالث لهستدروت العمال العبريين العامة في فلسطين نال الحزب 53% من كافة اصوات الناخبين من أعضاء الهستدروت العامة. وحافظ الحزب على مر السنين على مبدئه الأساسي في الطموح من أجل تحقيق الوحدة السياسية لكل العمال العبريين في فلسطين، ولهذا دخل الحزب في مفاوضات مع حزب (هبوعيل هتسعير) من أجل الوحدة التي تكللت بالنجاح العام 1930 عندما جرى التوقيع على الاتحاد بين الحزبين : (احدوت هعفودا) و(هبوعيل هتسعير)، وأصبح الاسم الجديد للحزب الموحد حزب عمال أرض إسرائيل) وباختصار (مباي). واختير بن غوريون لرئاسة الحزب الجديد بصفة السكرتير العام .


حزب مباي
اختصار بالعبرية للاسم الكامل لحزب عمال ارض اسرائيل. حزب سياسي تأسس العام 1930 نتيجة امتزاج حزبي (احدوت هعفودا 1919 -1930م) و(هبوعيل هتسعير 1905ـ1930م) اللذين كانا في سنوات العشرين أحزاب العمال الأساسية التي سيطرت في الهستدروت، الكبير فيهما أحدوت هاعبوداة أقيمت سنة 1919م، على أيدي عمال صهيون بوعالي تسيون الشيوعيين 1907ـ 1919م، ومجموعة أخرى غير حزبية، وقد كانت حزباً ذا صبغة طبقية عمالية والذي تبنى الاشتراكية الانتاجية ( العملية ) و التقدمية، ورفض الاشتراكية الانقلابية وكذلك الاشتراكية الاستهلاكية والاشتركية الديموقراطية، لذلك فقد أكدت أحدوت هاعبوداة قيام مجتمع جديد بواسطة الانتاج الطبقي أكثر من الانقلاب والتوزيع بين الطبقي ولم تجد تناقضاً بين القومية اليهودية والاشتراكية، بل رأت في حركة العمال طليعة لتجسيد الصهيونية.
أحدوت هاعبوداة تطلعت إلى تأسيس المجتمع الجديد على أساس اقتصاد عمالي واسع، ولأجل تحقيق الصهيونية تبنت أيضاً مبدأ مشاركة المال الخاص في بناء الوطن، ولم تر ضرورة لرفض التعاون مع الأحزاب الصهيونية البرجوازية في المؤسسات السياسية للحركة الاستيطانية والحركة الصهيونية.
هابوعيل هاتسعير ( العامل الشاب ) الذي كان حزب الأقلية الاساس في الهستدروت في سنوات أل ـ 20 كان مختلفاً في طابعه عن أحدوت هاعبوداة وعن بوعالي تسيون.
هابوعيل هاتسعير كان وطنياً أكثر وبعيداً عن الماركسية وعن أفكار الصراع الطبقي والعالمية.
على عكس أحدوت هاعبوداة التي توجهت إلى العمال ( الصناعي ـ المدني )، توجه هابوعيل هاتسعير كان للاستيطان العامل، ولكن أحدوت هاعبوداة تأثرت كثيراً من نظريات ماركس وبروخوف، وأما هابوعيل هاتسعير فقد تبنت نظرية أ.د جوردون التي نظَرت إلى احتلال العمل، للاستيطان الزراعي والعودة للطبيعة، مقارنة بأحدوت هاعبوداة كان هابوعيل هاتسعير أكثر مرونة واتزاناً في موقفه الاشتراكي وفي موقفه من الصراع العربي الإسرائيلي.
مباي كانت خليطاً من هذين التياريين في الحركة العمالية الإسرائيلية، حزب وطني اشتراكي تجديدي طلائعي استيطاني عملي مستعد للتعاون مع الأحزاب الدينية الصهيونية والبرجوازية ومبتعد عن الاشتراكية النمطية العمالية الانقلابية والماركسية العالمية.
وقياديو مباي جاءوا من أحدوت هاعبوداة ( بن جوريون، برل كستنلسون ، تبنكين ) وكذلك من هابوعيل هاتسعير ( أرلو زوروب ، شفرينتسك ، كلفن ، أشكول ).
اما المبادىء التي نادى بها هذا الحزب عند تأسيسه فكانت: تحقيق الصهيونية الاشتراكية في ارض اسرائيل مع التشديد على الاستيطان الاشتراكي. والسعي من اجل تشجيع الهجرة الشابة، والدفاع عن حقوق العمال ضمن اطار نقابة العمال العبريين العام - الهستدروت.
لقد استعد هذا الحزب منذ تأسيسه الى يوم اعلان اقامة اسرائيل على توسيع نفوذه في المستوطنات اليهودية التي اقيمت في طول فلسطين وعرضها، وكذلك تقوية نفوذه في مؤسسات الهستدروت العامة، وفي الوكالة اليهودية ومؤسساتها، حتى بلغ الامر الى انتخاب زعيم (مباي) ديفيد بن غوريون رئيسا عاما للادارة الصهيونية وبقي في منصبه هذا حتى العام 1948 ما اكسبه قوة ونفوذا واسعين. واستمرت (مباي) في ادارة الهستدروت و(الفاعاد لئومي) حتى بعد ان ترك رئاستها بن غوريون.
اصبح حزب (مباي) الحزب الحاكم في اسرائيل بعد قيامها العام 1948. وتولى زعماء (مباي) رئاسة الحكومات لفترة طويلة ابتداء من بن غوريون مرورا بموشي شاريت وحتى ليفي اشكول، وكذلك تقلدوا الوزارات المهمة مثل وزارتي الدفاع والخارجية. وتمكن الحزب من السيطرة على عدد كبير من البلديات والسلطات المحلية .

راجي الحاج
29-06-2011, 01:15 AM
الأحزاب السياسية في إسرائيل

توجد في إسرائيل إلى جانب مؤسسات الدولة الرسمية، قوى غير رسمية، تتمثل في الأحزاب السياسية غير المشاركة في الائتلاف الحاكم، وجماعات الضغط أو المصالح. تشارك هذه القوى في رسم السياسة العامة للدولة، ومن ثم في صنع القرار السياسي.

أبرز ما تتميز به الأحزاب الإسرائيلية هو تعددها، ومرجع هذا التعدد هو التركيب المتناقض للمجتمع الإسرائيلي، والتفاوت الظاهر بين مختلف طبقاته وفئاته، التي هي عبارة عن خليط متنافر من الجماعات ذات الأصول المتباعدة، والاتجاهات المتباينة، عنصرياً، ودينياً، وفكرياً، وثقافياً. ومن ثم كان من الطبيعي أن يؤدي هذا التنافر إلى أن تعبر كل فئة أو جماعة عن نفسها في حزب سياسي، بعد أن عزز النظام الانتخابي القائم على أساس التمثيل النسبي للأحزاب في الكنيست، الاتجاه نحو تعدد الأحزاب، بما يكفل، إلى حد بعيد، تمثيل الأحزاب الصغيرة تمثيلاً يتناسب مع عدد أعضائها.

اتفق الكثيرون على تصنيف الأحزاب الإسرائيلية إلى يسارية، ويمينية ودينية استناداً إلى منطلقاتها الإيديولوجية، بيد أنه من الصعوبة القطع بصحة هذا التصنيف، ذلك أن كل الأحزاب السياسية في إسرائيل تشترك في إيديولوجية واحدة هي: الإيديولوجية الصهيونية التي كان هدفها الوحيد قبل عام 1948 إقامة دولة يهودية في فلسطين عن طريق طرد سكانها الأصليين وإحلال الجماعات اليهودية المهاجرة محلهم. ثم أصبح بعد عام 1948 الحفاظ على أمن هذه الدولة وبقائها، وعلى طابعها اليهودي، من خلال استمرار تدفق هجرة الجماعات اليهودية، والعمل على ضمان استيعابهم داخل الدولة، ضمان تفوق الدولة على جيرانها العرب في كافة المجالات.

راحت الحركة الصهيونية ـ في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين ـ تُشجّع قيام أحزاب متعددة الاتجاهات، بقصد احتواء جميع الفئات والجماعات اليهودية المختلفة داخلها. ومن ثم ظهرت ثلاثة تيارات رئيسية، يؤمن معظمها بالصهيونية السياسية، ويشترك جميعها في هدف واحد، بينما تختلف في سبل تحقيق ذلك الهدف. وهذه التيارات الثلاثة هي:

1. العمالي الاشتراكي.

2. الصهيوني اليميني.

3. الديني.

وقد تضمن التيار الأخير جناحاً صهيونياً دينيا،ً وآخر معارضاً للصهيونية، آثر الخروج من المنظمة الصهيونية العالمية. وهكذا تعددت السبل وظل الهدف واحداً وواضحاً وثابتاً، مما أدى إلى تعايش فئات يهودية ذات أفكار مختلفة، ورؤى متناقضة (ماركسية، اشتراكية، محافظة، ليبرالية، دينية،…) في ظل إطار أيديولوجي واحد هو "الصهيونية".

أولاً: السمات العامة للأحزاب في إسرائيل

تشترك كل الأحزاب السياسية في إسرائيل في عدد من السمات أبرزها ما يلي

1. إنها نشأت في أوروبا الشرقية، وعلى وجه الخصوص في بولونيا وروسيا، ثم انتقلت إلى فلسطين، قبيل إنشاء الدولة، أو أنشأت لها فروعاً فيها، بعد أن سبقتها طلائع المهاجرين اليهود في استعمار البلاد واستيطانها. وقد تكوّن معظم هذه الأحزاب، بعد المؤتمر الصهيوني الأول وقيام المنظمة الصهيونية العالمية عام 1897، بل إن الكثير منها نشأ في كنف المنظمة ذاتها وبتشجيع منها، مثل «حزب عمال صهيون» الذي نشأ لمواجهة "عصبة العمال اليهود في ليتوانيا وبولندا وروسيا: البوند"[1]، و"حزب المركز الروحي: المزراحي" بقصد استمالة اليهود المتدينين في شرق أوروبا.

2. إن هذه الأحزاب تعكس، من ناحية، صورة الحركة الصهيونية التي جمعت شتات مذاهب الجماعات اليهودية. ومن ناحية أخرى، تعكس حالة المجتمع الإسرائيلي المكون من جماعات وفئات مختلفة الأصول العرقية والدينية. فمن الأحزاب العرقية حزب "حراس التوراة الشرقيين: شاس"، وحزب "صعود إسرائيل: إسرائيل بعاليا".

3. إن هذه الأحزاب ليست مجرد أحزاب سياسية تسعى إلى الفوز في الانتخابات والوصول إلى الحكم، وإنما هي تقوم بعدة نشاطات تشمل كافة مجالات المجتمع من سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وفنية، ورياضية، وترفيهية. فالحزب يدير الحملات الانتخابية، ويقدم مرشحيه فيها، ويوفر السكن لأعضائه، ويدير الشركات، والأعمال التجارية، والصناعية، كما يشرف على مستعمرات زراعية، وكيبوتزات[2]، ومستشفيات، ومصحات، ونواد رياضية، ويصدر نشرات ثقافية، وجرائد، ومجلات تعبر عن أفكاره. وهذا يدفع العديد من الباحثين إلى القول بأن الأحزاب السياسية، في إسرائيل، تسيطر على حياة أتباعها من المهد إلى اللحد، وإنها في جوهرها منظمات استيطانية. ولعل وضع هذه الأحزاب يفسر عدم وجود مرشحين مستقلين في إسرائيل.

4. إن كل هذه الأحزاب قد شكل، قبل قيام الدولة، ميليشيات عسكرية مسلحة، غدت بعد 1948، تشكل ما صار يُعرف باسم "جيش الدفاع الإسرائيلي: زاحال". ومن هذه الميليشيات قوات "الهاجاناه" التي كانت تابعة لحزب "الماباي"، ومنظمة "الأرجون" التي تحولت إلى حزب سياسي يحمل اسم "الحرية: حيروت" بعد قيام الدولة.

5. إن كل هذه الأحزاب لا تعبر عن أفكار، ومبادئ متناقضة، بل تؤمن كلها بأيديولوجية واحدة، هي الإيديولوجية الصهيونية[3]. ومن ثم فإن التنافس بين هذه الأحزاب، هو تنافس حول المنافع السياسية، والاقتصادية، وليس حول المبادئ، والأهداف. ولعل هذا يُفسر تناسي هذه الأحزاب، لاختلافاتها، ومبادئها، عند تشكيل الحكومات الائتلافية.

6. تتركز السلطة داخل هذه الأحزاب في يد قادتها على نحو مركزي، وما على باقي أعضاء الحزب إلا الطاعة وتنفيذ قرارات قيادة الحزب وتعليماتها. وقيادة كل حزب، مسؤولة عن تشكيل قوائم المرشحين في الانتخابات؛ وهذا يفسر اتجاه العديد من الأحزاب ـ في الحقبة الأخيرة ـ إلى إجراء انتخابات داخلية لاختيار قائمة المرشحين للانتخابات.

7. إن كل هذه الأحزاب تتلقى دعماً ومساندة مالية ومعنوية من فروعها في الخارج، أو من المنظمات اليهودية المنتشرة في العديد من دول العالم.

8. على الرغم من علمانية معظم الأحزاب السياسية، إلا إنه ليس بمقدورها إغفال قيمة ووزن الأحزاب الدينية بل إنها تنسى اختلافها معها، ورفضها لمطالبها عشية تشكيل حكومة ائتلافية، وذلك بهدف ضمان ولاء هذه الأحزاب الدينية. التي تتغاضى بدورها عن تمسكها الشديد بمبادئ الشريعة اليهودية وقت تـأليف الحكومات، بقصد الحصول على أعظم منافع سياسية ممكنة، فكثيراً ما عارضت الأحزاب الدينية الانضمام إلى حكومات لا تطبق الشريعة، غير أنها سرعان ما تراجعت وقبلت الائتلاف مع أحزاب أخرى تضمن لها تحقيق بعض مصالحها.

9. تتسم الأحزاب السياسية بالتعددية[4]، حيث تكثر عمليات الانشقاق والانقسام عشية كل دورة انتخابية. فقد كان عدد القوائم، التي تقدمت إلى أول انتخابات عام 1949 ،24 قائمة، وفي عام 1959، وصل العدد إلى 26 قائمة، ثم إلى 31 قائمة عام 1981. وفي انتخابات عام 1996، كان عدد القوائم 19 فقط، أما انتخابات الكنيست الخامس عشر عام 1999، خاضتها 33 قائمة. وتعود هذه السمة إلى أسباب عدة منها:

أ. طبيعة الجماعات اليهودية، ونزوعها نحو الإفراط في التحزب.

ب. طبيعة المجتمع الإسرائيلي القائم على خليط متعدد الأجناس، والثقافات، واللغات.

ج. تشجيع المنظمة الصهيونية العالمية، على تمثيل كافة الاتجاهات داخلها لضمان ولاء كافة الجماعات اليهودية.

د. النظام الانتخابي المتمثل في نظام التمثيل النسبي مع القائمة الحزبية، مما لا يسمح للأفراد بالترشيح كمستقلين.

وتجدر الإشارة إلى أن تعدد الأحزاب، في إسرائيل، يعمل على امتصاص التناقضات الموجودة داخل المجتمع، ويحول دون تفجرها. كما أن هذه الأحزاب تتحد وتندمج عند الخطر. بسبب اتفاقها على الثوابت والأهداف العليا، فليس ثمة اختلاف، مثلاً، حول استمرار تدفق المهاجرين اليهود، وحول ضمان استيعابهم واستيطانهم، وحول أمن الدولة وتفوقها العسكري والاقتصادي، على جيرانها العرب. ولعل مما يساعد على ذلك تجانس قيادات كل هذه الأحزاب وانتمائها إلى موطن واحد هو شرق أوروبا.

ويفسر التقارب الأيديولوجي بين الأحزاب كثرة وسهولة الانشقاقات، والائتلافات، بينها من جهة، وعدم واقعية تصنيفها إلى أحزاب يسارية، وأخرى يمينية، من جهة أخرى. لقد كان تكتل "ليكود"، بزعامة "مناحم بيجن"، أكثر مرونة من حزب "العمل"، إبان التفاوض مع مصر، كما أن حزب العمل، الذي يوصف بأنه حزب معتدل، هو الذي خاض كل حروب إسرائيل التوسعية ضد الشعوب العربية، وارتكب العديد من المذابح والمجازر ضدها.

ثانياً: الأحزاب والتكتلات[5]

يرجع اختلاف الأحزاب في وسائل تحقيق أهداف الحركة الصهيونية إلى التيارات السياسية الفكرية الثلاثة التي تبلورت داخل هذه الحركة، في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين. وتتمثل هذه التيارات الثلاثة في: التيار الصهيوني الاشتراكي، التيار الصهيوني الليبيرالي، التيار الديني.

1. التيار الصهيوني الاشتراكي

يُمثل هذا التيار، العديد من المنظمات الصهيونية، التي ارتكزت إلى أفكار الصهيوني الروسي "بورشوف" (1881 – 1917)، الذي حاول العثور على أساس ماركسي للصهيونية، في كتابه "المسألة القومية والصراع الطبقي" الصادر عام 1905، وكذا أفكار الصهيوني الروسي "آرون ديفيد جوردون" (1856 – 1922) صاحب نظرية "دين العمل"[6]، وتتمثل أشهر هذه المنظمات الصهيونية في:

أ. منظمة "عمال صهيون، أو حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي اليهودي الروسي": ظهرت في صورة جماعات صغيرة في أماكن مختلفة من روسيا، في بداية هذا القرن، ثم اندمجت تحت اسم "حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي اليهودي الروسي" في عام 1905. الذي أنشأ العديد من الفروع في النمسا وبولندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1906 أنشأ فرعاً آخر في فلسطين.

ب. منظمة "الحارس الفتي: هاشومير هاتسعير": نشأت في بولندا بشرق أوروبا، وهي حركة زراعية شبه عسكرية، أعلنت منذ نشأتها، أن هدفها هو إقامة دولة اشتراكية في فلسطين، بالتعاون بين العرب واليهود (فكرة القومية الثنائية).

ج. منظمة "العامل الفتي: هابوئيل هاتسعير": تأسست في فلسطين عام 1906، على يد مهاجري شرق أوروبا، وأنشأت مستعمرات يهودية، بالاعتماد على «العمل العبري» واستبعاد العمل العربي.

ثمة منظمات صهيونية اشتراكية أخرى، أقل أهمية من المنظمات الثلاث السابقة، مثل منظمة "العمال الزراعيين"، ومنظمة "شباب صهيون". وقد شهدت بعض هذه المنظمات كثيراً من الانشقاقات والاندماجات، أدت في النهاية إلى تشكيل حزب "عمال أرض إسرائيل: الماباي" في عام 1930. وقد أنشق عن الماباي، في عام 1944، ما سُمى بـ "الكتلة ب"، التي أطلقت على نفسها اسم "وحدة العمل: أحدوت هعفوداه". واندمجت مع منظمة "الحارس الفتى" ويساري "عمال صهيون" عام 1948، لتشكل حزب "العمال الموحد: المابام". وفي عام 1954، انشقت "وحدة العمل" مرة أخرى عن "المابام"، واندمجت مع "الماباي" عام 1965. وفي العام نفسه، انشق زعيم "الماباي"، "ديفيد بن جوريون"، عن حزبه، وشكلّ كتلة جديدة تحت اسم "رافي".

في عام 1968، توحدت الأحزاب والكتل العمالية: "الماباي"، و"وحدة العمل"، وجزء من قائمة "رافي"، تحت اسم "حزب العمل الإسرائيلي: مفليغت هعفودا هيسرئيليت". وبقى الجناح الثاني من "رافي" مستقلاً تحت اسم "القائمة الرسمية". وفي عام 1969، تشكل "حزب التجمع أو التحالف: المعراخ" من اتحاد حزبي "العمل" و"المابام". واستمر هذا التحالف حتى عام 1984، حين خرج "المابام" من التجمع ليعود اسم "العمل" له من جديد.

وفي العام 1969، انشقت "شولاميت آلوني" عن "الماباي" لتشكل "حركة حقوق المواطن: راتس". كما انشق عن "المعراخ"، عام 1973، "حزب التغيير: شينوي". وفي العام 1992، اندمجت أحزاب: "المابام" و"راتس" و"شينوي"، لتشكل معاً كتلة جديدة باسم "الحيوية: ميرتس". وعشية انتخابات عام 1996، انشق عن حزب "العمل" ثلة من أعضائه الأكثر تشدداً، بزعامة العميد المتقاعد "أفيغدور كهلاني"، لتشكل حزباً باسم "الطريق الثالث".

ويوضح (شكل نشأة الحركات العمالية من 1906 إلى 1996) الانشقاقات، والاندماجات، التي شهدها التيار الصهيوني الاشتراكي منذ مطلع القرن العشرين حتى عشية انتخابات 1996.

وقد حصلت قائمة شينوي وميريتس، في انتخابات 1992، على اثني عشر مقعداً، وفي انتخابات عام 1996 حصلت القائمة ذاتها على تسعة مقاعد فقط. وفي انتخابات عام 1999، عاد شينوي لخوض هذه الانتخابات مستقلاً ليحرز ستة مقاعد. وقد نشر الحزب برنامجه الانتخابي في شهر نوفمبر 2002، للانتخابات التي جرت في 28 يناير 2003، واصفاً نفسه بأنه حزب ديمقراطي ليبرالي صهيوني علماني، يكافح القهر الديني ويدعو لدولة علمانية، وأن الحزب يقف في كافة القضايا موقفاً وسطاً بين العمل والليكود. وقد حصل في هذه الانتخابات على خمسة عشر مقعداً، في المركز الثالث بعد العمل والليكود. وفي انتخابات عام 2006، لم يحصل الحزب على نسبة الحسم، ومن ثم لم يحصل على أي مقعد في هذه الانتخابات، وهو الأمر الذي أدى إلى اختفائه تماماً.

2. التيار الصهيوني الليبرالي

ظهر هذا التيار داخل الحركة الصهيونية ـ في مطلع القرن العشرين، معبراً عن اتجاهين متمايزين، الأول: عُرف فيما بعد باليمين المتطرف، وتعود جذوره الفكرية إلى اليهودي الصهيوني المجري "ماركس نورداو" (1849 – 1923)، الذي شكلت أفكاره القاعدة التي انطلق منها اليهودي الروسي "فلاديمير جابوتنسكي" (1880 – 1940). الذي انشق عن المنظمة الصهيونية العالمية عام 1925، ليشكل "اتحاد الصهيونيين التصحيحيين" (حركة الإصلاحيين)، وتتلخص مبادئه في:

أ. أرض الدولة اليهودية هي فلسطين وشرقي الأردن.

ب. تجميع اليهود المشتتين في هذه الأرض.

ج. بناء حضارة يهودية، لغتها: العبرية، وروحها: التوراة، ونظامها: الحرية، والعدالة الاجتماعية.

وقد شكل أتباع هذا الاتحاد حركة "شباب بيتار"، في أوروبا الشرقية، كمنظمة شبه عسكرية، مهمتها إرسال الشباب المؤمن بأفكاره، إلى فلسطين، كما شكل هؤلاء منظمة "العمال القوميين"، كمنظمة عمالية تابعة للحركة. وقد انشق أتباع هذه الحركة، عن منظمة "الهاجاناه" التابعة للمنظمة الصهيونية، التي يسيطر عليها التيار العمالي الاشتراكي، وأسسوا "المنظمة القومية: أرجون زفاي لائومى (إتسل)" في عام 1937، بسبب عدم قناعة "جابوتنسكي"، وأنصاره بما سمي بأسلوب الدفاع السلبي، الذي ظهرت به الهاجاناه، في أول عهدها وقد مارست "إتسل" العديد من الأعمال الإرهابية، ضد سكان فلسطين الشرعيين، وتحولت عام 1948، إلى حزب "الحرية: حيروت".

أما الاتجاه الثاني، فيمثله الصهيونيون العموميون، أتباع "حاييم وايزمان”، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، الذين لم يكونوا منتمين لأي من الاتجاهات الصهيونية الرئيسية، داخل المنظمة الصهيونية. وكان هذا الاتجاه ذا صبغة ليبرالية، يسعى إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين، على الأسس الرأسمالية البحتة.

وفي عام 1929، تبلور هذا الاتجاه تنظيمياً، إلا أنه سرعان ما انقسم إلى مجموعتين (أ)، (ب)، حيث كونت المجموعة (ب) حزباً سياسياً، أطلق عليه "الصهيونيون العموميون"، عام 1946، في حين شكلت المجموعة (أ)، حزباً آخر حمل اسم "الحزب التقدمي" وذلك عام 1948. وفي عام 1961، اتحد الحزبان تحت اسم "الحزب الليبيرالي أو حزب الأحرار". وقد تصدع هذا الحزب، عام 1965، حين شكل أتباع الحزب التقدمي "حزب الأحرار المستقلين"، في حين احتفظ الجناح الآخر باسم "الحزب الليبيرالي". وعشية انتخابات عام 1965، تشكل تكتل "جاحال"، من اتحاد "حزب حيروت"، و"الحزب الليبيرالي". وفي عام 1968، انشقت عن التكتل الجديد حركة سياسية عُرفت باسم "المركز الحر"، بزعامة "شموئيل تامير". وفي عام 1973، تشكل "حزب التكتل: ليكود" من "جاحال"، و"المركز الحر"، و"القائمة الرسمية (رافي)"، وحركة "أرض إسرائيل الكاملة". وقد عانى التكتل من انشقاقات عديدة، أسفرت في النهاية، عن ظهور عدة أحزاب، منها حزب "النهضة: هتحيا"، بقيادة "جيئولا كوهين"، عام 1979، وحزب "سلام صهيون: شالومتسيونتسيون"، بزعامة "آريل شارون"، عام 1977، وحزب "الوسط الليبيرالي"، بزعامة "إسحاق موداعي"، عام 1948.

ويبين (شكل نشأة الحركات اليمينية من 1925 إلى 1996) الانشقاقات والاندماجات، التي شهدها التيار الصهيوني الليبيرالي منذ نشأته وحتى عشية انتخابات 1996.

عندما اندمج كل من "الليكود" و"تسوميت" و"جيشر"، في انتخابات 1996، بزعامة "نتنياهو"، وحصلوا على اثنين وثلاثون مقعداً في انتخابات الكنيست؛ إلا أنه في انتخابات 1999، حصل الليكود على تسعة عشر مقعداً فقط. وفي انتخابات الحزب، في يناير 2002، فاز "شارون" برئاسة الحزب ما قاده لنيل أربعين مقعداً، عام 2003. وفي مطلع 2004 حدث شرخ سياسي داخل حزب "الليكود" ما بين مؤيد ومعارض لسياسة "شارون"، الذي شكل حزباً سياسياً جديداً يعبر عن (اليمين الوسط) وهو حزب "كاديما"، الذي حصل على المرتبة الأولى (تسعة وعشرين مقعداً) في الكنيست السابع عشر، في 28 مارس 2006؛ بينما حصل "الليكود" على اثنى عشر مقعداً فقط. أما في انتخابات الكنيست الثامن عشر، في الأول من فبراير 2009، حصل "كاديما" على ثمانية وعشرين مقعداً؛ بينما حصل "الليكود" على سبعة وعشرين مقعداً.

3. التيار الديني

ويضم التيار الديني جناحين

الأول: نشأ داخل المنظمة الصهيونية، مؤيداً للأفكار الصهيونية، ويتمثل في حركة "المركز الروحي: المزراحي"، التي تأسست عام 1902، في أوروبا، عضو مستقل في المنظمة الصهيونية العالمية، وجناحها العمالي "العامل المزراحي: هبوئيل همزراحى"، الذي ظهر عام 1922. وقد تشكل "الحزب القومي الديني: المفدال"، من اتحاد حركتي المزراحي، والعامل المزراحي.

الثاني: نشأ خارج المنظمة الصهيونية، معارضاً للصهيونية. يمثله حركة "أغودات إسرائيل العالمية"، وحركة "عمال أغودات إسرائيل".

تزايد قوة التيار الديني ونفوذه

حققت الأحزاب الدينية قفزة كبيرة في عهد حكومة "نتنياهو" (مايو 1996 ـ مايو 1999)، حيث سيطرت على وزارتي الأديان والداخلية. أما انتخابات الكنيست الخامس عشر (مايو 1999)، فقد أسفرت عن زيادة تمثيل هذه الأحزاب، إذ حصلت الأحزاب الدينية الثلاثة الكبرى على سبعة وعشرين مقعداً، كان نصيب "شاس" منها سبعة عشر مقعداً (مقابل عشرة مقاعد في الكنيست السابق)، و"المفدال" خمسة مقاعد (مقابل تسعة مقاعد في الكنيست السابق)، و"يهود التوراة" خمسة مقاعد (مقابل أربعة مقاعد في الكنيست السابق). وبذلك تكون الأحزاب الدينية قد ارتفعت بحصتها من ثلاثة وعشرين مقعداً إلى سبعة وعشرين مقعداً، بزيادة قدرها أربعة مقاعد. ويمكن أن نضيف إليها حركة "ميماد الدينية المعتدلة"، التي خاضت الانتخابات متضامنة مع "حزب العمل" ضمن قائمة "إسرائيل واحدة"، وفازت فيها بمقعد واحد من مقاعد القائمة.

وفي انتخابات الكنيست السادس عشر (عام 2003)، حصل "شاس" على أحد عشرة مقعداً، و"المفدال" على ستة مقاعد، و"يهود التوراة" على خمسة مقاعد، بإجمالي اثنين وعشرين مقعداً. أما في انتخابات الكنيست السابع عشر، التي جرت في 28 مارس 2006، فقد حصل "شاس" على اثنتي عشر مقعداً، و"المفدال" مع "الاتحاد القومي" على أربعة مقاعد؛ بينما حصل "يهود التوراة" على ستة مقاعد. وفي انتخابات الكنيست الثامن عشر، التي جرت في 10 فبراير 2009، حصل "شاس" على أحد عشر مقعداً، و"البيت اليهودي" على ثلاثة مقاعد، و"يهودية التوراة" على خمسة مقاعد.





--------------------------------------------------------------------------------

[1] تشكلت هذه العصبة في روسيا عام 1897، للدفاع عن مصالح الطبقة العمالية اليهودية هناك، ومحاربة قوانين التمييز المعادية لهم. وقد التزمت بالماركسية ورفضت في البداية الفكر الصهيوني، ولكن بمرور الوقت وتحت تأثير الدعاية الصهيونية أقر مؤتمر العصبة عام 1901 وجود "قومية يهودية".

[2] الكيبوتز: كلمة عبرية تعني `الجماعة` أو التجمع وقد تطور هذا المعنى فأصبح يشير إلى مجموعة من الناس يعيشون بشكل مشترك في مزرعة تعاونية زراعية.

[3] تتعين الإِشارة إلى أن ثمة أحزاباً إسرائيلية لا تستند إلى الصهيونية ولا تؤمن بها، مثل الأحزاب الشيوعية، والأحزاب العربية، وبعض الأحزاب الدينية. هي أحزاب أقلية.

[4] إن كثرة تعددية الأحزاب كما تظهر في عدد القوائم الانتخابية لا تعني أن كل قائمة تمثل حزباً منظماً، أو أعدها حزب سياسي، أو مجموعة أحزاب سياسية. وتجنباً للخلط بين القائمة والحزب، يمكن القول أن الحزب السياسي المنظم يعرض قائمته قبيل الانتخابات. لكن هناك قوائم ليس وراءها أحزاب، إذ قد يخوض شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص الانتخابات في قائمة واحدة لغرض معين، وسرعان ما تختفي هذه القوائم، خصوصاً إذا لم تفز بأي مقعد في الانتخابات. في حين أن الحزب هيئة قائمة تسعى إلى الوصول إلى السلطة ضمن القواعد الثابتة للانتخابات. وتعبير `قائمة` هو الاسم الفني الذي يطلق على أشخاص يتنافسون في الانتخابات، والاسم لا يعني شيئاً بالنسبة إلى العلاقات المؤسسية القائمة بينهم. ولقد جاء قانون الانتخابات الإسرائيلي ليعكس النظام الذي اتبعه المجلس الملّي اليهودي. فهو يتيح الفرصة أمام مجموعة من الأشخاص لخوض الانتخابات، والفوز بمقعد أو أكثر، فكل قائمة تحصل على 1% - ارتفعت النسبة الآن إلى 1.5% - فما فوق من مجموع الأصوات الصالحة، تكون قد جاوزت نسبة الإغلاق وتشترك في توزيع مقاعد الكنيست، لأن النظام الانتخابي المعمول به في إسرائيل قائم على مبدأ التمثيل النسبي، المستند إلى قاعدة أن عدد المقاعد في الكنيست يجب أن يوزع بالنسبة إلى عدد الأصوات التي ينالها كل حزب. فالتمثيل النسبي معناه: أ. إن إسرائيل تعد دائرة انتخابية واحدة، يتم الانتخابات فيها في يوم واحد يعتبر عطلة رسمية. ويتم انتخاب الكنيست على أساس قوائم حزبية، إذ تقدم الأحزاب قوائم مرشحين يعينهم الحزب بنفسه، ويصوت كل ناخب لهذه القائمة أو تلك من دون أن يكون له أي تأثير على التركيب الشخصي لقوائم المرشحين. أي أن التصويت يكون للحزب لا للمرشح. ب. تقسم الأصوات الصالحة التي أُسقطت في صناديق الاقتراع على عدد المقاعد النيابية في الكنيست، والعدد الناتج عن هذه القسمة يوازي مقعداً نيابياً واحداً، والذي يفوز هو المرشح الأول ثم الذين يأتون بعده بحسب تسلسل أرقامهم في القائمة.

[5] تجدر الإشارة إلى أن البحث سيلتزم بالأسماء الأكثر استعمالاً للأحزاب السياسية في المؤلفات والكتب التي تعالج الحياة السياسية في "إسرائيل"، سواء كانت هذه الأسماء عبرية أو عربية. مثل عبارة "حزب العمل" العربية، ولفظة "ميرتس" وهي عبرية، وهكذا.

[6] تقوم هذه النظرية على الدعوة إلى العودة إلى الزراعة، والكف عن لعب دور السماسرة في المجتمع. وقد ذهب "ديفيد جوردون"، بنفسه إلى فلسطين، عام 1904، لكي يمارس استعمار الأرض، واستيطانها.

yara 3adel
09-11-2011, 04:53 PM
الحقيقه دى معلومات مهمه جدا وخطيره انا اول مره اعرف بها
جزاكم الله خيرا على الموضوع الرائع ده

SANAN_KHALIL
27-01-2012, 08:54 PM
thanks very much