المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النقد الأدبي في الجزائر


أم بشرى
16-02-2010, 01:35 PM
.
في الحديث عن النقد الأدبي في الجزائر قضايا متعددة لعل أبرزها قضية تلج منها سائر القضايا الهامة في حياتنا الأدبية هي قضية الوعي النقدي ومدى تمثله وتجسده في الممارسة.
ـ وإن هذا الموضوع الذي نحن بصدد معالجته يقتضي منا إزالة ما يمكن ان يحيط به من لبس أو غموض وبالتالي لا بد لنا أولاً من تحديد دقيق لحدود الإشكالية النقدية في الجزائر وثانياً إبراز الترابط المنطقي بين الوعي الفكري والأدبي بين الممارسة النقدية ومسألة النص الإبداعي على ضوء المناهج النقدية المتعارف عليها على المساحة الأدبية.
ـ وإن إلقاء الضوء على طبيعة الممارسة النقدية في الجزائر يقودنا إلى الشكف عن الوعي الأدبي وتأرجحه بين الذاتية والموضوعية، وذلك يخضع لتباين مستوى الفكري والثقافي عند النقاد، ولعل من الطريف ان نشير إلى أن التباين بين الممارسات النقدية يقود إلى تباين في مستوى الوعي المصاحب لكل عمل نقدي.
ـ طبعاً لا تعوزنا الأمثلة للبرهان على الطابع اللاعقلاني للتفاوت بين الأعمال النقدية، وأن هذا التفاوت يبدو لا موضوعياً في الشكل الظاهري فقط أما من حيث المضمون فإن الموضوعية العلمية تتجلى لنا في بعض الممارسات النقدية.
ـ إن منطق موقف النقدي هنا، لا يتوقف على طبيعة العمل النقدي المبذول بل على أسلوب أداء هذه الممارسة وعلى جملة من المعطيات الفكرية المتصلة بالقيم الجمالية والإبعاد الفنية الكاملة في الوعي النقدي وهذا ما يفسر تفاوت الوعي عند النقاد.
ولا مندوحة بالإعتراف بان الطرح الموضوعي لهذه الإشكالية النقدية طرق شاق تعترضه الإنزلاقات الفكرية الآتية التي تحكم بوعي وبغير وعي منهج البحث في الممارسة النقدية، ومناقشتنا هنا، تهتم بمجالات وإشكاليات النقد بين الوعي والممارسة.
ـ فمن الأسباب التي حدت بي إلى دراسة هذه القضية ما لا حضناه من تفاوت بين النقد في المشرق العربي وفي المغرب سواء على مستوى الوعي الأدبي والفكري أو على مستوى الممارسة النقدية التي لم تكن مبنية في معظمها على الفكر النقدي قادر على التمثل والإستيعاب وهذا مصدره هو انعدام نظريات نقدية الفلسفية تستند إلى مدارس النقدية الحديثة فرغم الدراسات التي كتبت بقصد توضيح اصول أزمة النقد الأدبي في الجزائر، فإن الحاجة ما زالت ماسة لإعادة النظر في المسلمات والأسس التي ترتكز عليها مفاهيمنا الثقافية ومنطلقاتنا الفكرية المسؤولة عن هذا المأزق الذي نستشعره فيكل المجالات الإبداعية والممارسات النقدية انه لامر صعب ان نقدم في هذه العجالة تعريفاً شاملاً ومفصلاً بالمذاهب النقدية وتياراته ومناهجه التي تشعبت فيها الآراء وكثر فيها النقاش واحتدام حولهما الجدال، حتى أضحى الناقد لا يدري كيف الخروج من وسط هذه التيارات العديدة من النظريات والمناهج، التي تضاربت في أصلها الأفكار النقدية بغية الخروج من هذه المتاهات النقدية إلى فضاء نقدي فسيح وموحد واضح المعالم.
ـ ونجد مثل هذا التنوع في المناهج النقدية خلال الممارسة النقدية التطبيقية إن هذا التنوع التعددي في شموليته يتضمن عدة مناهج وتيارات قد تتداخل فيما بينها خلال العملية النقدية منها المنهج التحليلي، المنهج اللغوي، المنهج النفسي، المنهج الجمالي، المنهج التاريخي، المنهج الاجتماعي، المنهج العلمي والموضوعي وغيرها من المناهج المتاصرعة فيما بينها.
ـ ونظراً لاتساع مفاهيم النقد المنهجي نشير وبصورة سريعة إلى أربعة مناهج عرفتها الممارسة النقدية في الجزائر: هي المنهج العلمي الموضوعي، المنهج التاريخي، المنهج الجمالي ثم المنهج النفسي.
ـ ويمثل المنهج العلمي الموضوعي كل من الدكتور محمد مصايف والدكتور عبد الله الركيبي والدكتور عثمان سعدي والناقد واسيني الأعرج، ويحمل هذا المنهج في اتجاهه ومعناه عند هؤلاء النقاد منهجاً أكاديمياً علمياً وإخلاصاً لبحث النقدي، فهو منهج يجمع المادة الأدبية من مختلف مضامينها، ويقوم بتفسيرها وتحليلها وتتبع جزئيتها وأبراز أفكارها الأساسية ومتابعة تأثيرها وتبين جذورها والناقد في هذا المنهج يصدر أحكامه التقيمية والتقويمية من خلال مسألة النص، فتكون بعيدة عن الانطباعية أو الذاتية والتحيز.
ـ إن الاستقرار لمناهج النقاد الأكاديميين يعكس الاهتمام الذي أولاه هؤلاء الكتاب المتحفظين الجادين ودورهم في بلورة وخدمة النقد الأدبي الجزائري فكتباتهم النقدية المتنوعة تدل على ثراء هذا المنهج وتحقيقه لكثير من النتائج الموضوعية المدروسة في مجال الشعر نذكر الدكتور صالح خرفي وعبد الله الركيبي وعثمان سعدي وأبو القاسم سعد الله وعبد الله شريط وفي مجال الرواية والقصة نذكر جهود محمد مصايف واسيني الأعرج وعمر بن قينة والدكتور أبو العيد دودو وغيرهم من الأكاديمين الذين استطاعوا استقراء الأدب الجزائري وتشريحه للكشف عن الجوانب المضيئة فيه لربطها بالحاضر الإبداعي والمستقبل الفكري والحضاري.
إن الناقد محمد مصايف (رحمه الله) صاحب عدة دراسات وأبحاث أكاديمية في مجال الأدب الجزائري منها (فصول في النقد الأدبي في الجزائر) (الرواية العربية الجزائرية الحديثة بين الواقعية والالتزام) (النقد الأدبي الحديث في المغرب) (النثر الجزائري الحديث). فهو ناقد ذو ثقافة عميقة ومعرفة أدبية متنوعة وأصيلة لم يكن حديثه عن الأدب الجزائري مجرد تحصيل قراءة بل كان يعايش النصوص ويحسها ومفسراً لها بتوظيف المنهج العلمي الموضوعي فكان يسائل النصوص الأدبية يتحدث من خلالها ومعالجتها من خلال التفكير الاستقرائي والتفكير الاستنتاجي ثم النقد التقيمي الذي كان يصدر عن نظرة جمالية وموضوعية التي تبحث عن جماليات النص التي تقتضي قدراً من الواقعية والإلتزام النقدي والموقف الأدبي الواضح.
أم الدكتور مرتاض عبد المالك صاحب كتاب تحت عنوان (نهضة الأدب العربي المعاصر في الجزائر) وهو بحث نقدي حاول الكاتب رصد الإرهاصات الأولى لنهضة الأدب في الجزائر فاتخذ من التسلسل التاريخي منهاجاً لعرض أفكاره حتى وصل بها إلى غايته من الفكرة ان نظراته النقدية والتاريخية كانت تقوده إلى الدراسة التي تنهج أسلوب الأدب، كموقف يشف عن ثقافة عالية وتذوق أدبي ونقدي، فهذا الكتاب من الدراسات النقدية الجادة التي وضعت
أسس الأدب الجزائري ولقد تجلت لنا ثقافة عالية وتذوق أدبي وتقدي.
فهذا الكتاب من الدراسات النقدية الجادة التي وضعت أسس الأدب الجزائري، ولقد تجلت لنا ثقافة مرتاض من خلال هذا البحث، فكانت عميقة وواسعة والمنهج النقدي الذي اتبعه الدكتور هو المنهج التاريخي الموضوعي لأنه وضع الأدب الجزائري موضعه من تاريخ النهضة الفكرية والثقافية في الجزائر فوصله بسابقيه ليبين لنا عوامل نشأة هذا الأدب والمؤثرات التي أثرت في حركة تطوره ونموه ومسايرته للأدب العربي في المشرق، فكان يتناول خطوة خطوة ومسالة بعد مسالة يناقش مناقشة علمية موضوعية ويقيم تقيما عادلا ومنصفا دون إجحاف.
وعن الناقد عثمان سعدي، فقد غلب في نقده النظرة الاجتماعية والثورية بحيث جعل من المنهج التاريخي المقياس الأول في تحليل الشعر ونقده مما حجب عنه الجوانب الفنية الأخرى وأوقعه في أحكام هي أقرب إلى الجانب السياسي منها إلى جانب الفني الإبداعي.
_ أما الدكتور صالح خرفي فعند ما تقرأ كتاباته تحس في نقده ابداعا لا يقل عن إبداع العمل الفني نفسه أنه يطرح بصفة دائمة النظريات العملية ليكتشف في لغة متزنة هادئة وأسلوب علم متأدب، ليبحث عن جماليات النص فيحلل النص الأدبي في قدر من الحرية تتجاوز المقالات السياسية والعواطف الوطنية.
ولكن الناقد بختي بن عودة ذو شخصية أدبية نقدية لا تخضع لقوالب أو تقع تحت طائلة من النظريات أنه ناقد متعدد الثقافة عرف الثقافة العربية قرأ القديم الجديد، ولم تكن معرفته مجرد تحصيل قراءة بل كان يعايش الأفكار ويحسها وينقدها ويكتشف قيمتها الإنسانية والجمالية ولكن بختي بن عودة ذلك الناقد الفيلسوف الذي ننقده والذي يكون قد توصل إلى أفكاره الخاصة والنابعة من ثرائه والمتعانقة مع عصره يدعو إلى التصالح بين الأصالة والمعاصرة في مجال النقد الأدبي لتلقيح وتطعيم النقد الأدبي الجزائري بالمصطلحات والأفكار النيرة بغية تطوير حركتنا النقدية وجعلها مسايرة لروح العصر.

<*papillon*>
17-02-2010, 01:58 AM
بوركت استاذتنا عن هذا الطرح المثمر
الذي وجدت فيه الكثير من المعلومات القيمة والتي لاول مرة أطلع عليها

جزاك الله عنا خير الجزاء
تقبلي تقديري واحترامي
فراشتك

أم بشرى
17-02-2010, 11:03 AM
نعم ..هناك الكثير من يجهل واقع الحركة النقدية في الجزائر

ولعل " هذه البوابة : منتدى بوابة العرب " تسمح لنا من تلقيح الثقافات عبر

الإطلالات المتوالية على واقع الأدب العربي في المشرق والمغرب

وتسمح لنا بالتذوق والتمتع بزخم هذا الانتاج...إضافة إلى كسب المعارف

فالنحاول أن نرصد ما وفقنا الله إليه" من كل بستان زهرة " والحمد لله عالمنا العربي حافل

بالغرس الطيب ...

جزاك الله خيرا على ردك الكريم ..فراشتي..

صبا
18-02-2010, 12:20 PM
تحية طيبة أم بشرى
نفس الأسئلة تتكرر في ذهني ...
بعض النقاد لا تحدهم أساسيات معينة عند النقد كشروط النقد ومنهجيته باتباع مدارسه وغيرها ولكن نرى نقدهم في محله
فهل ظهرت حركات منفتحة الآن في عالم النقد تبعد قليلا عن السابق...
فلو أستطيع نقل ما قرأت لفعلت ولكنها كثيرة لذا أرى الحركة النقدية تتطور سريعا..
ما رأيكم فيما يحدث؟

أم بشرى
18-02-2010, 12:55 PM
وماذا أقول لك يا " صبا " ..؟

أقول ما قاله أحد الأدباء : " لا يمكن للإبداع
أن يعيش بدون حركة نقدية، لأن النقد يعطي للنص
الأدبي عمرا أطول، قد يكون خالدا، لكن مع
الأسف الحركة النقدية العربية ما زالت بعيدة
عن كل معايير النقد، فما نراه اليوم لا يخرج
عن أمرين: إما أن يكون إطراءً ومجاملة
وتوددا وإما تصفية حسابات ومحاولة تشويه النص
الجميل انتقاما من صاحبه الذي لا نتفق معه..
وهذا لا يخدم الأدب ولا الثقافة العربية ..."

فالحركة النقدية المعاصرة لم تبق على جديتها التي كانت عليها

وقد لفت نظري رأي قول الدكتور الناقد الأدبي " محمد عبدالمطلب" الذي قال في هذا الشأن : ان تاريخ الحركة النقدية ليس على حال واحدة

فقد كان النقاد في منتصف القرن إما رومانسيون أو كلاسيكيون يهتمون بتصوير الصدق والحقيقة أو واقعيون يجعلون النص وثيقة واقعية وكان

لهم جهد نقدي بلاشك وكانت جهودهم منتقاة تضع نصوصاً منفتحة ولكن مع حركة النقد الأخيرة أصبح الانفتاح في النص انغلاقاً فيه، فمن ينقد

النص يجب أن يظل وراءه شهوراً فمثلا قد كتب النقاد عن المتنبي الكثير والكثير وظلوا شهوراً وسنوات وراء نصوصه فالنقد من طبيعته أنه

تابع للإبداع لكن اليوم الابداع تابع للنقد فقد ظل هذا الكم الوفير من الاصدارات الأدبية لم يجد الناقد وقتاً ليتابع هذا الكم وهنا يمكن تصنيف النقاد

لثلاثة أولهم أقبل على النقد الغربي وجعله كل شيء ولم يدركوا ان قواعده وأسسه متخذة من نصوص غريبة عن النص العربي الذي كثيرا ما

يشوه اذا طبقت عليه تلك الأدوات والأسس الغربية فالنص يحتاج لأدوات وأسس تتناسب مع طبيعته وهناك تيار آخر يرى ان النقد القديم فيه كل

شيء وللأسف ان أصحاب هذا التيار يمتلكون عدوانية كبيرة قد يكفرون أصحاب الشعر ويرون الخروج عن الوزن والقافية انتهاك للاسلام

والعروبة فاصحاب هذا التيار منغلقون على القديم فقط وهناك تيار وسطي يجمع بين النقد الغربي والموروث العربي ويبحثون عن أداة غربية

تطوع للنص العربي ويؤكد د. عبدالمطلب ان المؤسسة الأكاديمية الممثلة في الجامعات مازال يسيطر عليها التيار التراثي، ففي الجامعة لايدرس

الا شعراء مطلع القرن كالبارودي وشكري والقديم كالمتنبي وأبو تمام ولكن لم يصل النقاد الأكاديميون للجيل الحالي أو القصائد النثرية فيجب

ان نقدم لطلابنا أسس الإبداع الجمالي بين القديم والحديث ونغرس فيهم قيم الابداع الحقيقي فالمبدع هو ناقد جيد فمثلا من الذي رفض الشعر

الكلاسيكي هم الشعراء الرومانسيون ومن الذي رفض الشعر النثري هم شعراء قصيدة التفعيلة والعكس فالشعراء والمبدعون أصبحوا قساة على

بعضهم اكثر من النقاد انفسهم وللأسف أصبح المبدع في العصر الحالي ينظر لما يريده الجمهور أو المتلقون ولكن يجب ان ينظر المبدع عن

توافق الابداع مع ذاته قبل جمهوره أو نقاده فالنقد لا يمكن إلا ان يكون ضروريا لتطوير المبدع وان يقف مع تطور الابداع الأدبي بشتى ألوانه

فالنقد الحالي قد تحول من مرحلة الصوت الواحد إلى مرحلة تحليل النص وانتقاء عناصره ويجب في ظل ذلك ان يكون الناقد وسيطاً نزيهاً بين

المبدع وجمهوره فالأزمة الحالية ليست أزمة نقد أو إبداع ولكن أزمة الظاهرة الثقافية كلها فنحن نحتاج لتنظيم تلك الظاهرة من مبدعين ونقاد

وناشرين.


وعن أزمة النقد من منظور الشاعر يؤكد الشاعر محمد ابراهيم أبو سنة انها أزمة تواجد حيث شهد العالم العربي العديد من التحولات النقدية

والأدبية والإبداعية وقد حدد خمس مهام للنقد الأدبي أولها: فحص وتحليل الأعمال الإبداعية وإبراز المضيء ونفي السلبي لكي يستطيع القارئ

التعاطف مع الأعمال الإبداعية ثانياً: يقوم النقد بالتمهيد والعمل على ظهور المذاهب الإبداعية كمدرسة الديوان التي مهدت المدرسة الرومانسية

وشعراء المهجر. ثالثاً: التبشير بالمواهب الأدبية الكبرى فمثلا ظهور نجيب محفوظ بعد بصيرة نقدية هي بصيرة سيد قطب وأنور المعداوي،

رابعاً: مساندة الحركة النقدية للتيارات الإبداعية كمدارس النقد الأيديولوجي التي بشرت بظهور حركة الشعر الحديث منذ بداية الأربعينيات إلى

نهاية السبعينيات. خامساً محاولة اكتشاف المستقبل وقراءته في الإبداع المعاصر فكل منها تحتاج لفحص لمعرفة ازمة النقد فلابد من دراسة هذا

الواقع الأدبي وتحليل ومعرفة عملية الإبداع وعلاقته بالنقد الأدبي حيث كانت حركة النقد في الستينيات مرافقة للمشروع القومي فكان يحمل فكرة

التركيز على الصوت الواحد وتجسدت في ظهور مبدعين قلة.

أزمة النقد والنص الهابط:

وأحال الروائي أحمد الشيخ في الأزمة على حركة الاعلام والاهتمام بأدباء دون غيرهم وقال ان هذه المسألة ليست ذات ترتيب جيد فهي

المسؤولة عن نشر الكثير من النصوص الهابطة مما يغلق حركة أدبية لا ترقى حتى لمستوى النقد في ظل تجاهل شعراء وأدباء على مستوى

عال جداً من الإبداع وظهور أدباء دون المستوى من شأنه ان يخلق أزمة للإبداع والنقد على حد سواء وربما يكون المسؤول عن ذلك اتجاهات

سياسية بعينها تبتعد عن الأدب الواقعي الذي لا يخرج من عباءة الظروف الاجتماعية والسياسية التي يعيشها الواقع العربي فالنقد والإبداع كلاهما

ضحية لأفعال وأشياء مصطنعة الهدف منهما التأخير من حركة الأدب والابداع.

**لم تتأملي جيدا هذا المقتطف لتدركين واقع النقد المعاصر وأسباب تدهوره

ممتنة لك دائما تتجاوبين وتحسنين عرض النقاش .