المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جن جنونها من أجله وأغرتها عجوز ....


جمانه وبس
07-08-2001, 11:27 PM
http://www.alshamsi.net/cards/zhr_cards/sam_zhr6.jpg
مرحبا

قرأت لكم 00

========
طويله ولكن بامكانكم أن تقرؤها على أجزاء ،،

مع أنني متأكده أنها ستعجبكم ولن تشعروا بالوقت وأنتم تقرؤنها لظهور أسلوب التشويق ومقاطع الشعر الجميل فيها.

-------------
بشر الأسيدي وهند..
جن جنونها من أجله وأغرتها عجوز الشيطان لإغوائه فردّ عليها..
ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ
حتى يكون عن الحرامِ عفيفا

قصة الرجل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم "الحمد لله الذي جعل في أمتي نظير يوسف الصدّيق"..

هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها..
فأما هو:
فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي متوسط في طبقته وأحد المتخلفين إلى رسول الله =>.
وأما هي:
فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة لبشر..
نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله =>، فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه. فإذا ما مر إضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته.. فتناجي نفسها وتقول:
أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم
وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي
تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي
أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي
فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها
تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي
ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا
ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ
تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى
وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ
وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر
فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي
ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها.
فقالت الجارية: "إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو الجارية وسألها: "هل سيدتك عذراء أم ذات بعل".
فقالت الجارية: "بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة".
فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها تجاه زوجها ودعاها إلى الإعتصام بكلام الله وقال:
عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه
نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ
وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي
نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ
فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً
وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ
وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها نفسها كثيراً فبكت بكاء مراً وكتبت إليه تقول:
أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي
حسرةٍ من لوعتي وتسهدي
فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي
وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ
ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على بشر ما هي فيه فكتب لها هذه الأبيات:
أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ
ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي
أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ
فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي
بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ
فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي
لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من حبه، وكل العادات والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها فكتب:
إن الذي منع الزيارة فاعلمي
خوف الفساد عليك أن لا تعتدي
وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى
فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ
فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه تقول:
أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى
ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ
إني بُليت وقد تجافاني الصفا
فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ
ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا
جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ
فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله:
لا والذي رفعَ السماءَ بأمره
ودحى بساط الأرض باستحكامِ
وهو الذي بعثَ النبي محمداً
بشريعة الإيمان والإسلامِ
لم أعصِ ربي في هواك وإنني
لمطهر من سائر الآثامِ
وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً، فلما إمتنع كتبت له:
سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً
أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا
حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ
وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا
وتشتكي محنة في الحب نازلة
وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ
بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ
وبامتناع طبيب لا يداويكَ
ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً
وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ
فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات فقال للوصيفة:
ـ "لأمر ما لا أمر". فلما جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول:
كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ
وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ
لا تطردنّ رسولي وارثينّ له
إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ
واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً
ودمع عيني على خديَّ محدورُ
أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ
وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ
وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر عطرها، تقطف من محياه كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف تعيش إن حجب عنها؟؟
وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء تراب ليلاً. ووقفت جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها، فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً فبعث زوجها إلى الأطباء فقالت له:
"لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي، قهرني جني في مغتسلي فقال لي: تحولي عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير".
فأجابها الزوج: ما أهون هذا فقالت: إني رأيت في منامي أن أسكن بطحاء تراب فقال: "اسكني بنا حيث شئت".
فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في النظر إليه كل غداة إذا غدا إلى رسول الله => حتى برئت من مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها زوجها: "إني لأرجو أن يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني بطحاء تراب فاكثري من الدعاء".
وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت إليها ما أبتليت به وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر فقالت لها العجوز: لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه ولا يشعر بمكانك فقالت "ليت ذاك قد كان. ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت لها هند:
ساعديني واكشفي عني الكروب
ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ
واندبي حظي ونوحي علناً
إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ
ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ
لا ولا يعقوب بالحزنِ العجيبْ
فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب لها رسالة إلى إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه وهند تسمع كلامهما. فلما فرغ قالت العجوز لبشر: يا فتى، إني أراك مسحوراً فقال لها: ما أعلمك بذلك؟ فأجابته: ما قلت لك إلا وأنا متيقنة فانصرف عني اليوم حتى أنظر في أمرك.
ثم دخلت إلى هند وبشّرتها قائلة: إني أراه فتى حدثاً ولا عهد له بالنساء ومتى ما أتى وزيّنتك وطيّبتك وأدخلتك عليه غلبت شهوته وهواه دينه.
وفي مرة كانت قدإاتفقت فيها مع هند، دعته لتنظر له نجمه فأدخلته إليها وأغلقت الباب عليهما فلم يشعر إلاّ والباب أقفل ووقفت أمامه حسناء كأنها البدر وقد إرتمت عليه وأخذته إليها وهي تقول:
يا بشر واصلني وكنْ بي لطيفاً
إني رأيتك بالكمالِ ظريفا
وانظر إلى جسمي وما قد حلّ بي
فتراه صار من الغرام نحيفا
فلما رأها راعه جمالها وعلم ببراعته أنها هند التي هجر مقره من أجلها فتباعد عنها متعطفاً وأنشد متلطفاً:
ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ
حتى يكونُ عن الحرامِ عفيفَا
فإذا تجنب عن معاصي ربه
فهنالك يدعى عاشقا وظريفا
فجاء زوج هند في غير عادته في كل يوم فوجد مع إمرأته رجلاً في البيت فطلقها ولبب الفتى أي طوقه وجره وذهب به إلى رسول الله =>.
فكبى بشر أمام الرسول وحلف بأنه ما كذبه منذ صدقه وما كفر بالله منذ آمن به وقص على النبي => قصته. فبعث النبي إلى العجوز وهند فأقرتا بين يديه فقال: "الحمد لله الذي جعل من أمتي نظير يوسف الصديق". فأدب العجوز وأعاد هند إلى منزلها.
بعد هذه الحادثة هاج بشر بحب هند وإنتظر إنتهاء عدتها ليخطبها، لكن هند رفضت أن تتزوجه بعد أن فضحها عند رسول الله =>، فجاءها رسول من أهله يعلمها بأنه طريح الفراش وقد يموت إن هي لم ترض به فقالت: أماته الله فطالما أمرضني فكتب إليها يقول:
أرى القلب بعد الصبر أضحى مضيّعا
وأبقيت مالي في هواك مضيّعا
فلا تبخلي يا هندُ بالوصل وارحمي
أسير هوى بالحبِ صارَ مَضْيّعَا
فلما وصلتها الأبيات كتبت تحتها تقول:
أتطلب يا غدَّار وصلي بعدما
أسأت ووصلي منك أضحى مضيّعَا
ولما رجوتُ الوصلَ منك قطعته
وأسقيتني كأساً من الحزن مُتْرَعا
واخجلتني عند النبي محمد
فكادت عيوني أن تسيل وتطلعا
وزادت هذه الأبيات من لوعته وأضرمت نيران الحب في قلبه فكتب إليها:
سلام الله من بعد البعاد
على الشمس المنيرةِ في البلادِ
سلام الله يا هندُ عليك
ورحمته إلى ييومِ التنادي
وحقِّ الله لا ينساك قلبي
إلى يوم القيامةِ يا مرادي
فرقّي وارحمي مضنى كَئيباً
فبشر صار ملقى في الوسادِ
فداوي سقمه بالقرب يوماً
فقلبي ذابَ من ألم البعادِ
لكن جرحها كان أكبر من أن تبلسمه الكلمات وفضيحتها كانت أوسع من أن تحصرها الزفرات فردت عليه تقول:
سلامُ الله من شمسِ البلادِ
على الصبَّ الموسد في المهادِ
فإن ترجُ الوصال وتشتهيه
فأنت من الوصالِ على بعادِ
فلست بنائلٍ منّي وصالاً
ولا يدنو بياضك من سوادي
ولا تبلغ مرادك من وصالي
إلى يوم القيامةِ والتنادي
فلما وصل إليه الكتاب إمتنع عن الطعام والشراب حتى إشتدت علّته وكانت له أخت تواسيه فطلب منها أن تأتيه بهند. فلما علمت هند بأنه على آخر رمق من الحياة سارت معها إليه فوجدته يقول:
إلهي إني قد بُليت من الهوى
وأصبحتُ ياذا العرش في أشغل الشغلِ
أكابد نفساً قد تولّى بها الهوى
وقد ملّ إخواني وقد ملّني أهلي
وقد أيقنتْ نفسي بأني هالكٌ
بهندٍ وأني قد وهبتُ لها قتلي
وأني وإن كانت إلي مُسيئة
يشقُّ عليَّ أن تعذّب من أجلي
فبكت هند وبكى معها كل من كان حاضراً وأنشدت:
أيا بشر حالك قد فنى جسدي
وألهب النار في جسمي وفي كبدي
وفاض دمعي على الخدين منسكباً
وخانني الدهر فيكم وانقضى رشدي
ما كان قصدي بهذا الحال أنظركم
لا والذي خلقَ الإنسانَ من كمدِ
فما سمع كلامها أوما إليها وأنشد:
أيا هند إذا مرّت عليك جنازتي
فنوحي بحزنٍ ثم في النوح رنّمي
وقولي إذا مرّت عليك جنازتي
وشيري بعينيك عليَّ وسلّمي
وقولي رعاكَ اللهُ يا ميَّّتَ الهوى
وأسكنكَ الفردوسَ إن كنتَ مسلم
ثم شهق شهقة وفارقت روحه الدنيا فلما رأته إرتمت عليه وأنشدت:
أيا عينُ نوحي على بشر بتغرير
ألا ترويه من دمعي بتقديرِ
يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دماً
لأنه كان في الطاعات محبورِ
لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ
لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ
ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ
تلقى النعيم بها بالخير موفورِ
ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما ودفنوهما معاً.




شكرا لصبركم

مع تحياتي
:( :( :( :( :( :(

مشجون
07-08-2001, 11:34 PM
توقيع تقديري على ربعها الأول
_______________

فالح الهاجري
08-08-2001, 01:10 AM
الأخت جمانه ..
سبق وقرأت تلك الرواية ولكن إضافاتك عليها جميلة جدا ، وأدعو الله أن لا يلوعك الحب كما لاعها ..
شكرا لك على ما كتبت ..

البحر البعيد
08-08-2001, 01:14 AM
الاخت جمانة ....


متعة ....


حقا امتعتنا بهذه المنظومة الجميلة ادامكي الله .........


الفيصـــــــــــــــــل...........

آيـــaidrـــد ر
08-08-2001, 01:15 AM
جمانه وبس



ماهذا ياجمانه


اعدك باتمامها


شكرا جمانه فقط


رايقه ياجمانه



كل ذوق فعلا

عاشق طيبة
08-08-2001, 03:24 AM
للعرب خيال رائع في نسج القصص..وأدبنا العربي ملئ بقصص كثيره متشابهه..
ويرى بعض الباحثون أنها قصص نشأت صناعتها في العصرين العباسي والاموي..
ولشغل الناس بها عن السياسه..بل ان هناك من يذهب الى أبعد من ذلك..ويرى في قصة المجنون
وليلاه..قصة مكتوبه...ومهما يكن فهي جميله بماتحمله من معاني..وسمو..خلق...
شكرا للاخت على ذلك الاختيار...
فهي بحق ذات اسلوب جذاب...
عاشق طيبة

انين الكلمات
08-08-2001, 03:32 AM
اعجبتني جدا


فعلا ممتعة رائعة


تقبلي تحيتي واحترامي

مــــــلاك
08-08-2001, 04:37 AM
جماته وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
جمانه وبس
::::::فعلآ::::
جمـــــــــانه وبـــــــس

اختك مـــــــلاك

المتوارى
08-08-2001, 05:13 AM
, الاخـــ . جمــانــه وبــس ,

,,, اختيار جميل ومــؤفق ,,, تحياتـــى ,,,

professional
08-08-2001, 08:54 AM
الأخت العـزيزه : جمــانه
أختيــار رأئع ..يدل على أن الأيمــان بالله أقـوى من الحــب ..
وأن من الحــب ما قتــل ..
احييك على هــذه القصــة ..فعــلا نحن نحتــاج لمثيــلاتهــا ..
لنغــذى أورحنــا بالجمـــال والصــدق .
تقبلى تحيــاتي وتقـديري .

البندر
08-08-2001, 09:33 AM
الاخت جمانه .... فعلاً جمانه وبس ... وبس ...وبس حفظها الله من كل سوء

قرأت القصة ...كاملة ... انها جميلة ومحزنه بنفس الوقت ... لقد اشتدت الآلآمي كثيراً عندما قرأت كلماتها وخاتمتها ... هكذا يكون الحب ... انه اكبر من كل شيء ... ليس له حدود .. العشق .. شيء جميل ولكن بهذه القصة .... شيء اجمل .. والوفاء بهذه الايام اصبح عملة نادرة ... وقليل من يتمسك به ... او يحب بهذه الطريقة الرومانسية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ... وكيف انتهى هذا الحب ... بهذه النهاية المأساوية بموت العاشقين ... فأكاد اقول بأن روحهما ألتقيا ...مرة اخرى ... كثير منا يحب ولكن بهذه الصورة لم اجد او اسمع بهذا الحب ..الذي اودي بحياتهما ... عشق غرام ...حب لاينقصه شيء ...الا وجود الحبيبن ..مع بعضهما ... تصوير اختي اجمل من رائع ..... واختيار جداً ...لأول مرة اقرأ بهذه الطريقة ...
القصة .... جميلة ... وطريقة السرد كانت شيء خيالي ...و أكثر من رائع .... احي فيك هذه الروح الجميلة والاحساس الصادق بنقل تفاصيل هذه الفصة ... التى لم يسبق لي قرأتها ... من قبل ....

اضيف لك ... توقيعي المتواضع بالاعجاب ... بهذه القصة التى سوف تضيف منحى آخر بحياتي كلها ...

ولكي مني كل الشكر والتقدير والاخترام وعظيم الامتنان ....



اخوك .... البندر ( بندر )

البدر الساهر
08-08-2001, 10:23 AM
أختي الغالية : جمـــــانه ....وبس
طبت وطاب اختيارك
قصةٌ مثيرة الأحداث........صراعٌ بين العاطفة والدين .......بين الشيطان والمروءة والعفة
كيدٌ من النساء ......صراعٌ بين قلبين وانتقام.....أحداث درامتيكية محزنة......بها من العبر ما يستنزف العبرات

جمانه وبس
08-08-2001, 01:03 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
اخي فالح الهاجري :
========
شكرا لك ، وقد نقلتها كما قرأتها .. - اللهم آمين يا أخي -
الف شكر لك وأهلا بك :)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:06 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif

أخي مشجون

========

شكرا لتفضلك وتقديرك:)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:08 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif

أخي البحر البعيد
======
ألف شكر لك ، وما يهمني هنا هو إمتاعكم وإطراب أسماعكم وقلوبكم ........ بما هو جميل ومفيد .....
شكرا لك مره اخرى ....:)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:09 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif

هلا

أخي آيدر :):):)
====
لا أكون أتعبت أخي .........
والله ...لا رايقه ولا شي ......:)

لكني أسعى لكل ماهو جميل ..

ما قلت متى ستكمل قراءتها؟:):)
::21::


أنتظرك :)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:10 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا




أخي عاشق طيبه:
======
شكرا لحضورك وتميزك

وشكرا لمداخلتك الرائعه وإضافتك المفيده

تحياتي :)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:12 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا


أختي أنين الكلمات:
=======

شكرا لك الف شكر ،،
الحمدلله هذا ما أتمناه يا غاليه :)

0000000

جمانه وبس
08-08-2001, 01:14 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif

هلا

مــــــــــــــــلاك
=====
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك
مــــــلاك

يا عمري أنتي تسلمين

تدرين طلع اسمي جمانه حلووووووو وانا ما أدري :)

الف شكر لك

000000

جمانه وبس
08-08-2001, 01:15 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا

أخي المتواري
=====
تحياتي
الف شكر لك يا أخي

ولكن في كل مره اجد اسمك يتوارى عن ناظري ..؟ :)

زهرة السوسن
08-08-2001, 01:16 PM
جمانة وبس
ما أروعها
لقد إستغرقتني حتى بت لا اريدها أن تنتهي
تحياتي وتقديري لك
زهلاة السوسن

جمانه وبس
08-08-2001, 01:16 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا


professional
========

أخي العزيز
تحياتي لك والف شكر لحضورك وتواجدك..:)
مداخله مفيده ورائعه الف شكر يا... اسمح لي لم اتمكن من قراءة اسمك:)

جمانه وبس
08-08-2001, 01:18 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا


أخي البندر :
====
أهلا بك
وتحيه خالصه.....


:) :) :) :) :)
أخي اشكرك على شعورك النبيل
ولكني يا أخي لا أقصد بالاسم ( وبس ) مثل ما وضعتني الآن فيه وأنا أشكرك عليه :) حيث له قصه ولا أريد أن أخوضها هنا ...قد يأتي لها يوم ؟!...

أخي البندر: يبدو أنك عاطفي جدا جدا مثل حالنا.. والدليل على ذلك تأثرك بها تاثرا ملموسا .........
ولكن حال الرجل ليس كحال المرأه ؟؟ كم تعجبني حينما يتفاعل مع موضوع ما ويعطيه جلّ اهتمامه
فهو يدل على روح الإنسانيه .......من أعماقي ألف شكر لك بندر

جمانه وبس
08-08-2001, 01:19 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا

أخي الساهر:
====
تحياتي
أشكرك أخي على تفضلك و مداخلتك والإضافه المفيده وخاصة ما يسمى بالدراماتيكيه وغالبا ما تكون الدراما في المسرحيات الدراميه كما حدث مع البطل ومحبته التي عشقته وأودت بمعشوقها إلى القبر لتلحق به هي الأخرى
لتكون نهايه الدراما عادة أحد أمرين :-
1- إما الإخفاق فيما يريد الوصول إليه .
2- أو موت البطل أو كلاهما
وهذان أمران مؤسفان حقا..............

الساهر

ألف شكر لك:)

البندر
08-08-2001, 02:37 PM
الاخت الغالية جمـــــــــانه وبس او جمانه ..... حفظها الله

اشكر لك ردك ..اختي جمانه انا لاتهمني الاسماء بقدر ماتهمني الاشخاص انفسهم ... لتعلمي باني دخلت هذا المنتدى .واحب انا اشارك اخواني واخواتي بأحاسيهم ومشاعرهم..... والعاطفة .. ليست محصورة في جنس معين فقد تتغير من شخص الى شخص سواء ذكور او أناث نحن البشر تميزنا بالعاطفة ...

ولك مني
اعذب التحيات وكل الشكر والتقدير والاحترام


اخوك : البندر

بــنــــدر

جمانه وبس
09-08-2001, 12:19 AM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif
هلا
هلا الغاليه سوسن
تسلمين يا رب

:) :) :) :)
وهذا ما يسعدني يا غاليتي

وانا شاكرة لك جدا جدا تفضلك وتفاعلك الف شكر :)

جمانه وبس
28-08-2001, 01:33 PM
http://www.angelwinks.net/images/angelblowingkisses2.gif

هلا

هلا اخ بندر

غلبتني في التعقيب:)

ألف شكر

أمــيــرة الكـــون
29-08-2001, 11:28 PM
حبيبة اميرة....جمـــانة....
أولا وحشتيني موووووووووووت ياقلبي ...
ثانيا قصة رائعة احداثها مشوقة مع اني تعبت وانا اقراها ...
لكنها رائعة حافلة بالأحداث والصراع بين الضدين..
لك اجمل تحياتي
الله يحفظك يارب